أصدرت السفارة الأميركية في لندن تحذيرا امس للأميركيين في العاصمة البريطانية، وطالبتهم بالتواري عن الأنظار خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب في وقت لاحق هذا الأسبوع، اذا تحولت الاحتجاجات المناهضة لزيارته الى اعمال عنف.

ويصل ترامب إلى بريطانيا يوم الخميس بعد قمة لحلف شمال الأطلسي، ومن المتوقع أن يخرج ألوف المحتجين في مظاهرات خلال زيارته بما في ذلك خطط لاطلاق منطاد برتقالي اللون يظهر الرئيس الاميركي على شكل طفل غاضب.

وفي حين تعتبر بريطانيا الولايات المتحدة حليفا وثيقا، فإن بعض البريطانيين ينظرون إلى ترمب على أنه فظ وحاد الطباع ولا يتفق مع قيمهم بشأن عدد من القضايا.

وأعلن أكثر من 50 ألف شخص موافقتهم على المشاركة في مظاهرة في لندن يوم الجمعة احتجاجا على زيارة ترمب، وإن كان من المقرر أيضا خروج تجمعات مضادة للترحيب به.

وقالت السفارة الأميركية في التحذير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني "يتم التحضير لمظاهرات بأعداد كبيرة في الفترة من 12 يوليو/تموز إلى 14 يوليو/تموز 2018 التي تواكب زيارة رئيس الولايات المتحدة للمملكة المتحدة". وأضافت: "من المتوقع أن تجتذب عدة فعاليات حشودا كبيرة، وسيكون هناك إغلاق للطرق فيما يتصل بتلك الأحداث".

وقالت السفارة إن نصيحتها للمواطنين الأميركيين هي "تجنب الظهور على الملأ وتوخي الحذر إذا تصادف وجودهم بالقرب من التجمعات الكبيرة التي قد تتحول إلى أعمال عنف".

ويصل ترمب إلى بريطانيا غدا، بعد قمة حلف شمال الأطلسي في بلجيكا، وسيظل خلال الليل في مقر السفير الأميركي بوسط لندن حيث تم وضع سياج أمني معدني مرتفع أمام المقر.

وسيعقد ترمب محادثات مع رئيسة الوزراء تيريزا ماي، ويلتقي مع ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في قلعة وندسور.