يفتتح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، العاشرة قبل ظهر الخميس المقبل، الدورة 26 لـ”منتدى الاقتصاد العربي”، في فندق “فورسيزونز”- بيروت.

ويشارك في المنتدى نحو 500 شخصية قيادية من 20 دولة، يتقدمها وزراء ومحافظو بنوك مركزية وقادة مصارف وشركات ومستثمرون من العالم العربي وأوروبا وأفريقيا.

ويحضر المنتدى وفد كويتي، يتقدمه رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم ومحافظ بنك الكويت المركزي محمد الهاشل ووزير المال السابق بدر الحميضي والمدير العام للمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات فهد الإبراهيم.

ويتحدث خلال جلسة افتتاح المنتدى كل من الحريري ورئيس مجلس الأمة الكويتي وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور والهيئات المنظمة.

وسيشهد المنتدى إطلاق تقرير صندوق النقد الدولي عن تعزيز النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “الازدهار للجميع”. حيث ستناقش جلسة خاصة، يترأسها أزعور، معطيات التقرير الذي ينشر للمرة الأولى هذا العام، من خلال أربعة محاور: التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه المنطقة، الإصلاحات المطلوبة لتعزيز النمو والقدرة على خلق فرص العمل، تنويع مصادر النمو، وكيفية الموازنة بين الحاجة إلى تحقيق معدلات عالية من النمو، في موازاة إصلاح المالية العامة.

كذلك يتضمن برنامج المنتدى جلسة عن فرص الأعمال والاستثمار في البلدان العربية في ظل المستجدات في التشريعات والإجراءات الجديدة، لاسيما التطورات في المملكة العربية السعودية، في ضوء رؤية المملكة 2030، وعرض المشاريع الرئيسية المطروحة وما يتوقع أن يتولد عنها من فرص للمستثمرين والشركات السعودية والعربية والعالمية، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على الفرص والمشاريع الاستثمارية الجديدة في مصر. وستعقد جلسة خاصة عن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية العربية – الأفريقية وسبل تطويرها.

وسيركز اليوم الثاني للمنتدى على محور لبنان ما بعد مؤتمر “سيدر” (CEDRE) الذي عقد في نيسان الماضي في باريس، ومكونات برنامجه الاستثماري والذي يتضمن 250 مشروعا بقيمة نحو 16 مليار دولار، نسبة 40% منها معروضة للشراكة مع القطاع الخاص، حيث سيتم عرض هذه المشاريع وآليات تمويل البرنامج الاستثماري لمشاريع “سيدر”، سواء من المصادر التنموية والميسرة، أو من المصارف والصناديق، أو من خلال الاستثمارات المباشرة، والدراسات والخطوات التي أنجزتها الحكومة اللبنانية لتسهيل الشراكة مع القطاع الخاص حتى الآن.

كذلك سيتم عرض آفاق القطاعات الإنتاجية في لبنان (الزراعة، الصناعة، السياحة، الخدمات، اقتصاد المعرفة)، من خلال عرض الوزير رائد خوري للدراسة التي أجرتها شركة “ماكنزي” أخيرا بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية.

إلى ذلك، سيكون هناك جلسة بمبادرة من صندوق النقد الدولي، بعنوان “حوار الشباب”، تناقش توفير فرص العمل للشباب، وريادة الأعمال، وبناء المهارات.

وسيتم خلال المنتدى تكريم عدد من المؤسسات والشخصيات القيادية اللبنانية والعربية.

ويشارك في رعاية المنتدى “البنك العربي” راعيا استراتيجيا، وشركة اتحاد المقاولين (C.C.C)، وبنك عودة، وبنك لبنان والمهجر (بلوم)، والبنك اللبناني الفرنسي، وبنك الاعتماد اللبناني، وفيرست ناشيونال بنك (FNB)، وبنك الموارد.

وتنظم المنتدى مجموعة الاقتصاد والأعمال بالاشتراك مع البنك المركزي، ووزارة الاقتصاد والتجارة اللبنانية، وجمعية المصارف في لبنان، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة لمجموعة البنك الدولي، والهيئات الاقتصادية اللبنانية، والمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان)، والمؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان (ايدال)، واتحاد الغرف العربية، وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي.