شارك عدد من الوزراء والنواب والسفراء في مبادرة رياضة "لغد أفضل"، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وبدعوة من القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير المفوض وليد البخاري وبالتعاون مع نادي هارلي ديفيدسون في بيروت، حيث جالوا على دراجات هارلي ديفيدسون التي انطلقت من جادة الملك سلمان في الزيتونة باي نحو منطقة الشوف، بمشاركة وزير السياحة افيديس كيدانيان وسفراء المغرب محمد غرين والإمارات حمد الشامسي والجزائر احمد بو زيان واليمن عبدالله دعيس وأستراليا غلين مايلز وباكستان اقتاب احمد كوكر ومنسق انشطة الامم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني والنواب فيصل الصايغ وسامي فتفت وطارق المرعبي وسفير لبنان في الإمارات فؤاد دندن وسفيرة لبنان في الأردن تريسي شمعون ورئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت جمال عيتاني وعدد كبير من الإعلاميين وسائقي الدراجات النارية.

ونوه كيدانيان بالمبادرة شاكرا السفارة السعودية بشخص البخاري. وقال: "نحن كدولة لبنانية مطلوب منا ان نكون بجانب هذه المبادرة لأننا نتحدث عن لبنان خال من المخدرات وهذا امر مهم جدا، فالمخدرات آفة قاتلة وتضرب صميم الأخلاق، وبما ان هذه الآفة اصبحت منتشرة هذه المبادرة ووقوف اي شخص بجانبها يؤدي الى التوعية وهذا ما نحن بحاجة اليه. هذا الأسبوع هناك طلب من الرئيس سعد الحريري بأن ترفع الأعلام البيضاء على كل الإدارات تماشيا مع حملة وزارة الصحة. إن متابعة حملة مكافحة المخدرات هي عمل يومي".

البخاري

واعتبر القائم بالأعمال السعودي أن "هذه الحملة تأتي من ضمن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان في التعاطي مع الأمور التي تهم المجتمع".

وقال: "احب ان اتوجه بخالص الشكر والتقدير الى معالي الوزراء واصحاب السعادة النواب والسفراء الذين رغبوا بمشاركتنا في هذه المبادرة وسنقوم بجولة الى منطقة الشوف ومن خلالها نظهر جمال طبيعة لبنان التي تستحق ان يضحي الإنسان بالآفات من اجل ان يعيش بهدوء ويحقق السلام في هذا المجتمع. هذه المبادرة تعكس حقيقة الفكر الديبلوماسي السعودي المتجدد الذي يهتم بالإنسان اينما كان في كل زمان، ولدينا مبادرات كثيرة تسهم في خدمة الإنسان".

وعن رمزية زيارة الشوف والمختارة قال: "لا رمزية محددة بقدر ما هي زيارة للمناطق، نحن زرنا كل المناطق في لبنان وكانت لنا مبادرات في الشمال والجنوب والآن أتى وقت منطقة الشوف لأن فيها جمالية تستحق إظهارها في هذه المبادرة.

غرين

ولفت سفير المغرب إلى أن "لهذه المبادرة اهداف عديدة منها وقوف السلك الديبلوماسي في لبنان مع كل مبادرات محاربة الآفات الإجتماعية مثل المخدرات واستكشاف جمالية الطبيعة اللبنانية وتنوعها وإظهارهما، أما الهدف الاجتماعي والإنساني فالتوعية على ضرورة مكافحة هذه الآفة".

لازاريني

أما لازاريني فقال: "تلقيت دعوة للمشاركة في هذا اليوم واتيت للتعبير عن تضامني مع هذه المبادرة. هذا النوع من المبادرات يحاول التوعية على موضوع معين، وهذه الأيام مناسبة للتفكير في هذه الظواهر".

الصايغ

ونوه الصايغ بالمبادرة، واعتبر انها "توعي على آفة المخدرات وتشجع السياحة ولاسيما ان كل وسائل الإعلام الخليجية موجودة وترى سفراءها يتجولون في كل المناطق اللبنانية وهذا ما يعطي طمأنينة للمواطن الخليجي العادي ويشجعه على الحضور الى لبنان، وان شاء الله يتم رفع الحظر هذا العام عن مجيء الخليجيين ونشهد سياحة خليجية".

فتفت

ووصف فتفت هذه الخطوة بأنها "تهدف الى التشجيع السياحة في البلد، فإذا كان السفير السعودي والسياسيون يجولون في البلد هذا يعني أن الوضع الأمني ممسوك، وهذا النهار هو يوم توعية للشباب ضد المخدرات ومن واجبنا ان نشارك كشباب ونواب في هكذا نشاط".

كريدلي

اما ممثل هارلي ديفيدسون في بيروت ربيع كريدلي، فقال: "ان هذا الحدث بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ومنظم من نادي الدراجين في هارلي ديفيدسون بدعوة من السفارة السعودية، ونحن دائما نستجيب لهكذا مبادرات هدفها التوعية، ونتمنى ان يكون هذا اليوم لتشجيع السياحة في لبنان وإعطاء صورة جميلة عن ان لبنان بلد آمن وبذلك يعود السياح بمن فيهم الخليجيون وخصوصا ان لدينا 60 دراجة مشاركة واكثر من عشر سفراء ووزراء ونواب وهيئات عسكرية وقضائية".