أصدرت الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" البيان الآتي: "طالعتنا الصحافية ليا القزي بمقال جديد بعنوان "الانتخابات تطيح بمنسقية القوات في المنية - الضنية" ومكرر في مضمونه لجهة بث حقدها وسمومها على حزب "القوات اللبنانية" الذي كأي حزب يحترم نفسه قام بعملية تقييم دقيقة لكل مجريات الانتخابات النيابية في كافة المناطق اللبنانية على الرغم من النتائج الباهرة التي حققها الحزب، وذلك بحثا عن أصغر الثغرات في محاولة لمعالجتها منذ اليوم تحضيرا للاستحقاق النيابي في العام 2022.

ولكن القزي، وكعادتها، قامت باستغلال هذا التقييم وبعض التدابير التي بدأت القيادة الحزبية باتخاذها من أجل تصوير الأمور على غير حقيقتها وكأن "الدنيا خربانة" في "القوات اللبنانية".

وعليه، يهم الدائرة الإعلامية في "القوات اللبنانية" ان توضح بأن "القوات" هي فعلا في صدد تقييم نتائج الانتخابات واستخلاص ما ظهر من ثغرات من أجل معالجتها سريعا، ولكن هذا لا يعني إطلاقا استغلاله من بعض أصحاب النيات السيئة كالصحافية القزي ووضعه في اطار مختلف تماما.

ان التنظيمات الحزبية القواتية في كافة المناطق اللبنانية ومن ضمنها المنية-الضنية قد قامت بواجباتها على افضل ما يكون ويرام، وخير دليل على ذلك نتائج الانتخابات النيابية باعتراف القاصي والداني باستثناء أصحاب النيات السيئة، ولكن هذا لا يمنع تجديد بعض التنظيمات الحزبية وتحفيز البعض الآخر وترتيب البعض الثالث، وكل ذلك من أجل مزيد من الدقة والانتاجية والفعالية في سياق الاحترافية في العمل.

وأما لجهة ما ذكرته القزي في مقالتها عن استقاء معلوماتها من مصادر قواتية، فهذا الكلام محض هراء وتضليل كامل، لأن لا تواصل بين اي قواتي والقزي انطلاقا من عدائيتها الكاملة لـ"القوات اللبنانية".

ولذلك اقتضى التوضيح".