بعد النجاح الكبير الذي حققه معرض «Smartex Lebanon» المتخصص في عالم المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذي أقيم بين 11 أيار و14 منه في «فوروم دو بيروت»، برز اسم إليوت رزق، كأحد أبرز الاشخاص الذين كانوا خلف النجاح الباهر الذي حققه المعرض والذي استقطب اكثر من 7 آلاف زائر، والذي تمت خلاله الكثير من الصفقات والعقود، فضلاً عن دوره في تعميم المعرفة وإعادة لبنان كمركز إقليمي ودولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
إليوت رزق يشغل حالياً نائب رئيس شركة «مايس لبنان» التي انبثقت عن «مجموعة مايس العربية» الشركة الناشطة في دول الخليج خصوصاً في السعودية في مجال تنظيم المؤتمرات والمعارض. مع الإشارة الى ان «مايس لبنان» و«مجموعة مايس العربية»، يرأسهما والد إليوت رزق، رجل الأعمال ورئيس جمعية المعارض والمؤتمرات في لبنان ايلي رزق.
اليوم، تبرز «مايس لبنان» كشركة منافسة وقوية في عالم تنظيم المعارض ولقاءات الأعمال (b2b)، مستندة الى الخبرة الكبيرة والطويلة والنجاحات التي حققتها «مجموعة مايس العربية»، بقيادة رزق الأبن، الذي يسعى بقوة لإدخال مفاهيم وآليات جديدة ومتطورة في عالم المعارض في لبنان، وإعادة هذا البلد كلاعب قوي في هذا القطاع على مستوى المنطقة.
وتحدث إليوت رزق الى «المستقبل»، فاعتبر أن «ما يتمتع به لبنان من أمن واستقرار يؤهله لإعادة إطلاق قطاع معارض ومؤتمرات قوي وفاعل، انطلاقاً من موقع لبنان ودوره الاقتصادي التاريخي». وقال «لدينا كل المقومات التي تؤهلنا للعب هذا الدور وجذب المعارض الإقليمية والعالمية، خصوصاً أن لبنان سيكون لاعباً أساسياً في إعادة إعمار سوريا والعراق».
عوامل عدة ساعدت رزق الابن في النجاح في مناصبه وأعماله منها دخوله باكراً الى عالم المعارض واطلاعه المستمر على أحدث الابتكارات والآليات المستخدمة في هذا القطاع عالمياً، فضلاً عن تطبيق كل ذلك في المعارض التي نظمتها «مجموعة مايس العربية» في الخليج والسعودية، وكذلك تحدثه ثلاث لغات إضافة الى إلمامه بالإسبانية والإيطالية.
وعن معرض «سمارتكس»، أكد رزق أن «المعرض حقق نجاحاً باهراً إن من حيث المشاركة او عدد الزائرين وكذلك الصفقات والعقود، كما أنه نظمنا خلال العرض نحو 20 ندوة متخصصة حاضر فيها كبار الخبراء في مختلف القضايا المتعلقة في هذا القطاع». وقال «اليوم بعد هذا النجاح الباهر كان هناك مطالبات من قبل معظم المعنيين بالقطاع خصوصاً وزارة الاتصالات بتنظيم هذا المعرض سنوياً، لترسيخ مكانة لبنان الإقليمية والعالمية في مجال عالم المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات». واعتبر أن «المعرض حقق كل أهدافه، إن كان بالنسبة للعارضين الذي عبروا عن رضاهم الكبير للنتائج التي حققوها، أو الزائرين، أشخاص او شركات، الذين اتوا بكثافة الى المعرض الذي شكل حاجة ماسة لهم للاطلاع على آخر الابتكارات والتعاقد على منتجات وخدمات هم بحاجة اليها، وكذلك الاقتصاد الوطني اللبناني، الذي كان يفتقد الى مثل هذه المنصة المتطورة».
وأشار رزق الى أنه شكل بعد انتهاء المعرض خلية عمل متخصصة لدراسة كل جوانب المعرض ورأي العارضين والزائرين والمعنيين بقطاع الاتصالات وحاجات السوق وآخر الابتكارات العالمية في هذا المجال، لتقويم هذه النتائج والآراء والوقائع للبناء عليها خلال الاعداد لتنظيم «سمارتكس» في نسخته الثانية في العام 2018، والتي نأمل أن تكون فيها المشاركات أكبر وأكثر متسعاً وشمولاً، وكذلك الزائرين، حيث نسعى منذ الآن لدعوة أشخاص وشركات عاملين ومهتمين في هذا المجال.
رزق الذي درس إدارة الأعمال العالمية في إحدى جامعات ولاية انديانا بالولايات المتحدة الاميركية، أمضى فعلياً 5 سنوات في سوق العمل، لكن خبرته في هذا المجال طويلة حيث عمل في تنظيم المعارض منذ ان بلغ 17 عاماً، وقال «كان لي شرف تنظيم معرض ستيم مع الأمير سلطان بن سلمان والذي يشغل حالياً منصب وزير السياحة في السعودية. وقد اكتسبت خبرة واسعة من السفر المتواصل، حيث انني عشت في لندن واميركا ولبنان والسعودية ودبي، كما درست في سنغافورة وهونغ كونغ، واصبحت اتمتع برؤية عالمية عن كل ما يتعلق بإدارة الاعمال في دول العالم.
متحدثاً عن تجربته الرائدة مع فريق عمل «مجموعة مايس العربية» في مدينة جدة السعودية، «حيث ساهمنا الى حد بعيد في وضع هذه المدينة على خريطة المعارض العالمية، بحيث انني بدأت والشركة، مع DMG ومن ثم دخلت شركة REED العالمية على الخط ومن ثم شركة ميسي فرانكفورت منذ سنتين وغيرها».
واشار رزق الى «اننا اليوم في عالم مفتوح تسود فيه المنافسة القوية والشرسة، وعلينا ان نسعى لتوفير وتقديم الافضل بشكل دائم، لأن ذلك وحده الكفيل بتحقيق النجاح لشركتنا ومجتمعنا وعالمنا».
وختم قائلاً «في سمارتكس 2017، وضع حجر الأساس لجعل لبنان مركزاً إقليمياً مميزاً في هذا العالم، وفي سمارتكس 2018 سنجسد بالفعل دور لبنان وموقعه في هذا العالم إقليمياً ودولياً».
(«المستقبل»)