يحدث الان
   01:56   
‫توج ريال مدريد بالكأس السوبر الاسبانية بعدما جدد فوزه على برشلونة في مباراة الاياب ٢-٠ في سانتياغو برنابيو علما انه فاز ذهابا ٣-١ ‬
   23:58   
‏السعودية: نائب الملك يستقبل الشيخ عبد الله بن علي بن قاسم آل ثاني في جدة
   23:56   
متطوعو الدفاع المدني يعلنون التوجه الى احدى السفارات خلال ال48 ساعة لطلب اللجوء الإنساني   تتمة
   23:55   
‏مقتل ستة إنتحاريين شمال بغداد بهجوم أحبطته القوات العراقية
   23:15   
‏سوريا: مقتل مدنيين بقصف "داعش" ومليشيا الوحدات الكردية
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 1
روحاني ورئيسي يتنافسان ونجاد خارج السباق
أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أمس، قائمة بأسماء 6 مرشحين أُيدت أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور لخوض الدورة الـ12 من الانتخابات الرئاسية، أبرزهم الرئيس الحالي حسن روحاني والمرشح المحافظ القوي المقرب من «المرشد الأعلى» ابراهيم رئيسي، فيما غاب اسم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

وجاء في بيان الداخلية أن المرشحين الستة هم:

«حسن روحاني، ابراهيم رئيسي، محمد باقر قاليباف، اسحاق جهانغيري، مصطفي هاشمي طبا، ومصطفى ميرسليم هم الذين يتمتعون بالأهلية لخوض الانتخابات الرئاسية». وأسقط مجلس صيانة الدستور ترشيح نجاد الذي أعلنت جماعة موالية له نيتها إقامة تجمع أمام منزله احتجاجاً، في حال مُنع من الترشح.

وكان الرئيس المتشدد السابق الذي حكم بين عامي 2005 و2013، أثار صدمة لدى تسجيل ترشيحه الأسبوع الماضي خلافاً لـ«نصيحة» المرشد الأعلى السيد علي خامنئي.

وترشح أكثر من 1600 شخص لخوض الانتخابات التي ستجري في 19 أيار المقبل. وسيتم رفض معظم هؤلاء في الأيام المقبلة من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يُسيطر عليه المحافظون.

وحذر المدعي العام لمدينة طهران عباس جعفري دولت آبادي، ورئيس القضاء الإيراني صادق لاريجاني من أي احتجاجات تقوم بها الجماعات الموالية للمرشحين في انتخابات الرئاسة، بعد إعلان نتائج أهلية المرشحين خلال الأيام المقبلة.

وطالب لاريجاني من القضاء والقوات الأمنية في بلاده بالتنسيق مع المدعي العام لمدينة طهران، مواجهة ما وصفها بـ«الفتنة» و«عمليات الغش» المحتملة أثناء الانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم 19 أيار المقبل.

ويرى مراقبون في الشأن الإيراني أن التحذیرات التي تطلقها السلطات الأمنية والقضائية، تشير إلى تخوف النظام من تكرار احتجاجات عام 2009 الشهيرة لا سيما أن تلك الاحتجاجات استمرت أشهراً عدة، وتصدرت الأخبار العالمية حيث قتل واعتقل خلالها العشرات من المواطنين الإيرانيين المحتجين على نتائج الانتخابات الرئاسية.

ويصف المرشد خامنئي ومناصروه، الحركة الخضراء المعارضة بـ«الفتنة»، حيث لا يزال يصر زعيم ثورة الجمهورية الإسلامية على فرض الإقامة الجبرية على زعماء المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، على الرغم من المطالبات المحلية والدولية بإلغاء هذه العقوبة.

وقال لاريجاني: «أستبعد تكرار احتجاجات عام 2009، لكن أوصي المسؤولين بتوخي الحيطة والحذر»، حسب ما جاء في موقع ميزان التابع للقضاء الإيراني.

كما حذر مساعد محافظ طهران في الشؤون الأمنية، محسن همداني من تجمعات يقوم بها موالو المرشحين، قائلاً إنها تُعتبر دعاية انتخابية قبل موعدها المقرر، حسب ما جاء في وكالة تسنيم الإيرانية.

وكانت الداخلية أعلنت في وقت سابق أنه لن يتم نقل أي مناظرات مباشرة على التلفزيون خلال الحملة التي تسبق الانتخابات.

وقال المتحدث باسم الداخلية سيد سلمان ساماني: «استناداً الى قرار لجنة مراقبة الحملة الانتخابية، سيتم بث المناظرات الانتخابية بين المرشحين بعد تسجيلها».

كما أصدرت اللجنة توجيهات خاصة بالمناظرات وأبلغت المرشحين أنه لا يُسمح لهم بـ«تشويه صورة البلاد.. أو تشويه تصرفات السلطات التنفيذية أو الإدارية أو التشريعية أو القضائية».

ولقيت المناظرات التي تُبث مباشرة على شاشات التلفزيون شعبية واسعة خلال الانتخابات في 2009 و2013، وقال العديد من المحللين إن أداء الرئيس الإيراني حسن روحاني لعب دوراً مهماً في فوزه المفاجئ.

وانتقد المرشح المحافظ علي رضا زكاني قرار اللجنة، وقال إنه «سيضر بالشفافية بشكل كبير».

ويبدو أن القرار فاجأ التلفزيون الرسمي «أي آر آي بي»، اذ وصف نائب رئيس المحطة مرتضى مير باقري المناظرات المباشرة مؤخراً بأنها «أكثر البرامج شعبية» في المحطة، و«أفضل طريقة يتعرف بها الناس على المرشحين».

وأثارت المناظرات التلفزيونية الحامية في 2009 بين الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد ومعارضيه الإصلاحيين، حماسة الناخبين، وعزيت اليها جزئياً الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات التي أدت إلى اعادة انتخاب احمدي نجاد رئيساً للمرة الثانية وسط مزاعم بتزوير الأصوات.

(أ ف ب، العربية)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 06-08-2017 : نعم! جيش واحد لا جيشان - بول شاوول
Almusqtabal/ 08-08-2017 : روحاني «الخليفة» أو الصمت! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 06-08-2017 : الجيش: لن ننسّق مع أحد في معركة الجرود
Almusqtabal/ 08-08-2017 : لبنان يتحول إلى «فرن» و«الشيطان» يشوي أوروبا
Almusqtabal/ 07-08-2017 : عون يوقّع «السلسلة» هذا الأسبوع
Almusqtabal/ 14-08-2017 : أمير الكويت يُطمئن الحريري: العلاقات ثابتة ومستمرة - الكويت ــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 09-08-2017 : سراب الحلّ.. في اليمن - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 15-08-2017 : انفتاح الصدر خليجياً يُفزع إيران - بغداد ــــ علي البغدادي ووكالات
Almusqtabal/ 15-08-2017 : ترامب بين كيم جونغ ــــ أون وخامنئي! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 15-08-2017 : حوار بعبدا يُثبّت «السلسلة والتمويل».. و«معجّل مكرّر» للتعديل