يحدث الان
   09:11   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي ومايبيّته من نيّات عدوانية ضد لبنان
   09:10   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى عدم التهاون مع الخارجين على القانون والنظام وممتهني الجرائم المنظمة والاعتداء على المواطنين
   09:09   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم للتصدي بكل حزم وقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة بهدف إثارة الفتنة والتفرقة والفوضى
   09:08   
‏قائد الجيش في أمر اليوم: تعود ذكرى الاستقلال هذا العام في وقت لا تزال الأصداء الإيجابية لعملية فجر الجرود تتردّد محلياً ودولياً بعدما تكلّلت بانتصاركم على الإرهاب
   08:50   
‏الوكالة الوطنية: المياومون في نيو كومباني أقفلوا صالة الزبائن في شركة الكهرباء
   المزيد   




الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - العدد 6233 - صفحة 11
فرنسا تحيي الذكرى الثانية لاعتداءات باريس
أحيت فرنسا أمس، ذكرى مرور عامين على أسوأ اعتداءات إرهابية تشهدها في تاريخها، وأطلقت البالونات في ذكرى مقتل 130 شخصاً خلال أمسية الجمعة الدامية تلك.

ووضع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون باقات الورد على ستة مواقع هاجمها المسلحون والانتحاريون في 13 تشرين الثاني 2015، مستهدفين ستاد دو فرانس وحانات ومطاعم وقاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية.

وأدى عضوان في فرقة «ايغلز اوف ديث ميتال» الأميركية التي كانت تعزف على المسرح حين بدأت المذبحة قبل عامين، عرضاً مفاجئاً قرب المسرح الذي قتل فيه 90 شخصاً.

وشوهد قائد الفرقة جيسي هيوز وهو يقدم زهوراً بيضاء لأسر الضحايا بعد أن غنى «سايف ايه براير»، والتي كانت الفرقة تؤديها حين اقتحم مسلحون المسرح وأطلقوا النيران على الحضور.

وقال هيوز للصحافيين «من الصعب عدم تذكر الأشخاص الذين سُلبوا منا مثل صديقنا نيك الكسندر (مدير الإنتاج الموسيقي بالفرقة) وعدد كبير آخر من الأشخاص».

وتابع «لقد شاهدنا أشخاصاً يمنحون حياتهم لأصدقائهم». وأضاف «لدينا مسؤولية كبيرة للتأكيد بأن على الكل أن يعرفوا أن هذا النوع من الحب موجود في العالم». والتحق ماكرون وزوجته بريجيت بأقارب الضحايا فيما كانوا يطلقون بالونات ملونة تكريماً لمن قتلوا.

وقال أحد الناجين من مذبحة باتاكلان الذي عرف نفسه باسم باتريس «لم استعد نفسي أبداً». وتابع: «لكن من المهم أن آتي من أجل كل الضحايا (...) أولئك الذين لم يخرجوا أحياء وكذلك كل الجرحى».

وهجمات باريس هي الأعنف في سلسلة اعتداءات في فرنسا قتل فيها أكثر من 240 شخصاً منذ العام 2015، وهي بدأت بإطلاق النار على عاملين في مجلة شارلي ايبدو الساخرة ما أدى إلى مقتل 12 من هيئة تحريرها في باريس.

وتحدث ماكرون مع أقارب الضحايا في كل موقع من مواقع الهجوم الستة، لكن بعضهم رفض لقاءه احتجاجاً على ما عدوه غياب الدعم الحكومي لهم.

وقال ميشال دياس الذي قتل والده مانويل بواسطة انتحاري خارج ستاد دو فرانس «لا أحد يتحدث إلينا منذ تخلص ايمانويل ماكرون من مكتب دعم الضحايا».

وتابع لمحطة «بي اف ام» الإخبارية «لقد تركونا بشكل كامل».

ورفضت اليزابيث بويسينو، التي قتلت ابنتها كلوي في حانة «لو كاريون»، دعوة تلقتها لحضور ما اعتبرته «عرض انتصار» للرئيس في وقت تم «نسيان» الضحايا.  (أ ف ب)

.. وتلمّح لعقوبات جديدة على إيران

ألمحت وزارة الخارجية الفرنسية أمس إلى أن من الممكن فرض عقوبات جديدة على إيران إذا اقتضت الضرورة بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية.

وكانت إيران رفضت أول من أمس دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإجراء محادثات بشأن الصواريخ الباليستية قائلة إن غرض هذه الصواريخ دفاعي وليس مرتبطاً بالاتفاق النووي مع القوى العالمية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية أنيس رومانيه - إسباني «كما تعلمون فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على كيانات إيرانية لها صلة بالبرنامج الباليستي».

وكانت ترد على سؤال لتوضيح تصريحات أدلى بها ماكرون خلال زيارة للإمارات العربية الأسبوع الماضي بشأن احتمالات فرض عقوبات في ما يتصل بهذه الأنشطة.

وقالت «إذا اقتضت الضرورة يمكن فرض عقوبات جديدة».

ويعتزم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان السفر إلى إيران قبل نهاية الشهر. وقالت رومانيه - إسباني «الحوار السياسي بين فرنسا وإيران قائم ويتيح إمكانية التطرق لكل المواضيع بما في ذلك المواضيع الاستراتيجية والإقليمية. السيد لو دريان سيجري حواراً صارماً عندما يذهب إلى طهران».

من جهة ثانية، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الفصلي أمس، أن إيران تحترم التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي المُبرم مع القوى الكبرى عام 2015، وذلك بعد شهر على رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإقرار بذلك.

وقالت الوكالة إن طهران لم تقم بأنشطة تخصيب يورانيوم بدرجات محظورة، كما لم تشكل مخزوناً غير مشروع من اليورانيوم الضعيف التخصيب أو المياه الثقيلة.(رويترز، أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : إخفاق عقد لقاء بين ترامب وبوتين على هامش منتدى قمة آسيا
Almusqtabal/ 11-11-2017 : الجعفري لأمير قطر: العراق لا يتبنى سياسة المحاور
Almusqtabal/ 11-11-2017 : أطفال الروهينغا في مخيمات بنغلادش يواجهون الموت جراء سوء التغذية
Almusqtabal/ 11-11-2017 : أردوغان يعد بإفشال المكائد التي تُحاك ضد تركيا
Almusqtabal/ 11-11-2017 : بريطاني يسعى لاستعادة زوجته المسجونة وابنته في إيران
Almusqtabal/ 11-11-2017 : مسلحون يستهدفون شاحنات في سيناء ويقتلون سائقيها
Almusqtabal/ 11-11-2017 : الاتحاد الأوروبي يُمهل بريطانيا أسبوعين للتقدم في مسار «بريكست» - لندن - مراد مراد
Almusqtabal/ 11-11-2017 : 3 فصائل فلسطينية تتلقى دعوات مصرية للمشاركة في حوار المصالحة
Almusqtabal/ 11-11-2017 : ميانمار: السجن لصحافيين يعملان للتلفزيون التركي
Almusqtabal/ 11-11-2017 : لودريان: مقاتلو «داعش» الفرنسيون في سجون العراق سيحاكمون هناك