يحدث الان
   09:11   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي ومايبيّته من نيّات عدوانية ضد لبنان
   09:10   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم إلى عدم التهاون مع الخارجين على القانون والنظام وممتهني الجرائم المنظمة والاعتداء على المواطنين
   09:09   
‏قائد الجيش للعسكريين: أدعوكم للتصدي بكل حزم وقوة لأي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة بهدف إثارة الفتنة والتفرقة والفوضى
   09:08   
‏قائد الجيش في أمر اليوم: تعود ذكرى الاستقلال هذا العام في وقت لا تزال الأصداء الإيجابية لعملية فجر الجرود تتردّد محلياً ودولياً بعدما تكلّلت بانتصاركم على الإرهاب
   08:50   
‏الوكالة الوطنية: المياومون في نيو كومباني أقفلوا صالة الزبائن في شركة الكهرباء
   المزيد   




الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2017 - العدد 6233 - صفحة 9
سلامه: وصلنا إلى استقرار نسبي في الأزمة لا إلى تسوية
اعتبر حاكم مصرف لبنان رياض سلامه أنه «بفضل الدعم الدولي من الولايات المتحدة ومن أوروبا، وظهور رئيس الحكومة سعد الحريري على شاشة التلفزة، وجهود الرئيس ميشال عون لصون الوحدة والتواصل مع الأسرة الدولية، أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة استقرار نسبية في الأزمة، لا إلى تسوية للأزمة».

وردّا على سؤال في مقابلة أجرتها معه قناة CNBC، قال إن «النزاع بين السعودية وإيران قد تسبب بأضرار للبنان. فقد سبق أن استقال رؤساء حكومات وحكومات عديدة في لبنان، إنمّا عامل الخوف الراهن جاء نتيجة الاستقالة من خارج لبنان. نأمل أن تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي مع تصريح الرئيس الحريري بعودته الى لبنان وإجراء محادثات مع الرئيس عون. لكننا لا نرى مخرجاً للأزمة على المدى القصير».

وعن إمكان تجنّب حرب وما يرافقها من تكاليف اقتصادية وبشرية، كالحرب التي اندلعت عام 2006، أكّد سلامه إمكان تجنّب الحرب. وقال «لسنا اليوم في وضع يهدّد بحرب على لبنان. فلبنان يستضيف اليوم 1.5 مليون لاجئ سوري، ولا داعٍ لحرب تتسبب بمشكلات اقتصادية في بلد يعاني أصلاً عبء اللاجئين السوريين، فضلاً عن مشكلات إنسانية قد تضطر أوروبا إلى مواجهتها. أعتقد إذاً أن الأسرة الدولية ستمارس الضغوط اللازمة لتجنّب اندلاع حرب في لبنان».

وعن الشعور بإحباط في حال أطاحت الأزمة السياسية الإنجازات الاقتصادية، من إقرار مجلس النواب لأول موازنة منذ 12 عاماً ونمو اقتصادي متوقع نسبته 2 في المئة، أجاب سلامه «إن لبنان هو اقتصاد لديه القدرة على التحمّل والصمود، والوضع النقدي مستقر والليرة اللبنانية ستبقى مستقرة، ولسنا قلقين في شأن القدرة الائتمانية للحكومة والقطاع المصرفي».

مقابلة مع «بلومبرغ»

وفي مقابلة مع قناة «بلومبرغ»، أكّد سلامه «أن الأزمة سياسية لا نقدية». وطمأن إلى أن لبنان ومصرف لبنان بالتحديد «اتخذا إجراءات استباقية إذ أن السيولة بالليرة والعملات الأجنبية باتت مرتفعة لدى القطاع المصرفي والمصرف المركزي. وهناك أيضاً عوامل سياسية إيجابية ترجمت من خلال الخطوات التي قام بها رئيس الجمهورية لصون وحدة لبنان والتعاون الوثيق مع الأسرة الدولية التي دعمت لبنان من خلال تصريحات صادرة عن الولايات المتحدة وأوروبا. إذن بفضل وضع السيولة المتين والدعم السياسي الدولي، نأمل أن يسود الاستقرار في لبنان».

وعن العمليات المالية التي قام بها مصرف لبنان، قال سلامه إن مصرف لبنان أجرى في السنتين الماضيتين عمليات مالية مع المصارف، فسجلت الميزانية العمومية مستويات تاريخية لجهة الاحتياطات، كما سجلت ودائع المصارف زيادة ملحوظة بلغت 11 مليار دولار السنة الماضية أي نسبة 6 في المئة على أساس سنوي.

أضاف «إن الميزانية العمومية لدى المركزي تدعم استقرار الليرة اللبنانية واستقرار معدلات الفوائد».

وعن تواصله مع الرئيس الحريري وما إذا كان هذا الأخير مرغماً على البقاء في السعودية، أجاب: «ليس لديّ معلومات دقيقة عن وضعه في السعودية، باستثناء ما سمعناه على التلفزيون مساء أمس (أول من أمس) حيث وعد بالعودة إلى لبنان في الأيام القليلة المقبلة. فنحصل عندها منه على جواب واضح».

وإذ سئل عمّا ينتظره من المجتمع المالي الدولي ومن الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أجاب: «لسنا بحاجة إلى دعم مالي، بل إلى نقل رسالتنا إلى المجتمع الدولي مفادها أن مصرف لبنان لديه القدرة على المحافظة على الاستقرار في الأسواق. كما نعتقد أن سندات الخزينة اللبنانية بالعملات الأجنبية تقدّر حالياً بأقل من قيمتها. لكن، متى انتهت الأزمة وعادت الأمور إلى طبيعتها، ستستعيد هذه السندات مستويات أفضل».

وعن مدى اعتماد لبنان على تحويلات اللبنانيين المقيمين في دول الخليج وباقي العالم، قال سلامه «استناداً إلى أرقام البنك الدولي لهذا العام، يصل مجموع التحويلات إلى نحو 8 مليارات دولار، يَرِد منها نحو مليار دولار من اللبنانيين في دول الخليج، علماً أن هذه الأرقام كانت أعلى، لكنها انخفضت بسبب تراجع أسعار النفط».

وعن استقالة رئيس الحكومة، قال «بحسب الدستور اللبناني، يجب أن يقدّم رئيس الوزراء استقالته شخصياً في لبنان. وبالتالي، لم يعتبر الرئيس عون أن الرئيس الحريري مستقيل. كما أنه متى قدّم استقالته في لبنان، عليه أن يبقى على رأس حكومة تصريف أعمال».

وعن سبب عدم عودة الحريري حتى الآن إلى لبنان، أضاف «إنه يقوم بالتحضيرات اللازمة لتكون عودته الى لبنان آمنة».

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : المصارف قلقة من احتمال خفض التصنيف السيادي للبنان - هلا صغبيني
Almusqtabal/ 16-11-2017 : طربيه يُعلن من لندن برنامجاً استثمارياً للبنى التحتية بـ 20 مليار دولار: مصارف لبنان تدعم هذه المشاريع وتتطّلع إلى المشاركة في إنجاحها
Almusqtabal/ 11-11-2017 : البنك الدولي يؤكد لخليل استمرار دعمه الكامل للبنان
Almusqtabal/ 11-11-2017 : «موديز» تُصدر تحليلاً حول الأثر المحتمل لاستقالة الحريري على القطاع المصرفي
Almusqtabal/ 11-11-2017 : تواصل الضغط على «اليوروبوندز» و«المالية» قد ترجئ طرح إصدار جديد
Almusqtabal/ 11-11-2017 : وزني: الليرة ممسوكة والطلب على الدولار مقبول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : شقير: المقابلة المتداولة عن الاعتذار إلى السعودية من شباط 2016
Almusqtabal/ 11-11-2017 : أبي خليل يوقع دعوة الشركات المشاركة في دورة التراخيص الأولى
Almusqtabal/ 11-11-2017 : «خبراء المحاسبة» تحتفل بيوم الخبير
Almusqtabal/ 11-11-2017 : «الريجي» تبدأ تسلم محاصيل التبغ