يحدث الان
   14:19   
الخارجية الاميركية: نقف مع مصر في هذا الوقت العصيب ونحن نواصل العمل معا لمحاربة آفة الإرهاب
   14:11   
استطلاعات: تحالف رئيس الوزراء الياباني يحقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية
   14:11   
حركة المرور كثيفة على طريق ذوق مصبح بالاتجاهين
   14:04   
حاصباني: نحن بحاجة لإدارة رشيدة بعيدا عن المزيدات   تتمة
   13:33   
مصادر بعبدا ل"المستقبل": رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الكويت في ٥ ت٢ المقبل على رأس وفد وزاري للقاء الأمير الكويتي وكبار المسؤولين
   المزيد   




الخميس 12 تشرين الأول 2017 - العدد 6205 - صفحة 3
التقى نظيره الهنغاري والجالية اللبنانية في بودابست
باسيل: كل شيء في بلدنا أصبح مستباحاً
رأى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أنّ «لبنان لم يستطع حماية نفسه من النزوح غير الشرعي»، مشيراً إلى أنّ «لبنان ليس معرضاً للنزوح الإنساني فحسب، بل هو معرضّ أيضا للنزوح الإقتصادي الذي يُشكّل القسم الأكبر من النازحين»، ومؤكداً أن «هذا ما تدلّ عليه خريطة القدوم من سوريا وخريطة الانتشار داخل لبنان، إلى جانب مؤشرات كثيرة منها ذهاب السوريين الى سوريا وعودتهم الى لبنان، ومشاركتهم في الانتخابات التي كانت حصلت في السفارة السورية في لبنان».

وقال خلال لقائه أبناء الجالية اللبنانية في بودابست في منزل سفير لبنان في هنغاريا نويل فتّال: «لقد أثبتنا أننا أكثر بلد مضياف، وكسرنا جميع المعايير الدولية والإنسانية وتفوقنا ليس على أنفسنا بل على كل القوانين الإنسانية وعلى أعظم دول في العالم»، مضيفاً «أننا لا نقارن أنفسنا مع هنغاريا لأنّها كانت متشددة في موضوع الهجرة، في المقابل فتحنا في لبنان بيوتنا وقلوبنا وكل شيء في بلدنا إلى أن أصبح مستباحاً». وتابع: «حتّى جميع العناصر المخلّة بالأمن والقوانين اللبنانية لا نتعامل معها بالحزم اللازم لحفظ بلدنا، في وقت أن هنغاريا اتخذت كل الاجراءات اللازمة التي تعرفونها، بدءاً من إقفال حدودها بشكل كامل، وحماية مجتمعها».

واعتبر أنّ «لبنان يتشارك مع هنغاريا في موضوع حماية الأقليات، ما يعني حماية التنوع والحفاظ على التعددية التي يتميز فيها لبنان أيضاً». وأمل في «تفعيل خط النقل الجوي بين البلدين»، لافتاً إلى «أننا نطالب بتوسيع شركة طيران الشرق الأوسط، خصوصاً أنّ سعر تذكرة السفر إلى لبنان مرتفع».

من جهته، ألقى رئيس الهيئات الإقتصادية عدنان القصار الذي يرافق باسيل في زيارته الى هنغاريا كلمة خلال اللقاء دعا فيها إلى توثيق العلاقة بين البلدين.

وكان باسيل استهل زيارته العاصمة الهنغارية بودابست من المتحف الوطني الهنغاري حيث جال على أرجائه واطّلع على «معرض صور عن المسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط تُظهر مراحل الإضطهاد التي تعرضوا لها مع تزايد حركات التطرّف في المنطقة». ثم انتقل إلى غرفة الزراعة في بودابست يرافقه الوفد الاقتصادي اللبناني الذي يضمّ المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي، وممثلون عن الجمعيات والنقابات والتعاونيات الزراعية. وهدف الإجتماع إلى فتح أسواق جديدة للإنتاج الزراعي والصناعي اللبناني في هنغاريا لا سيّما النبيذ، العسل، دبس الخروب، زيت الزيتون، التفاح والمونة، إضافة الى تبادل الخبرات الأكاديمية واعتماد المعايير والمواصفات المشتركة.

وخَصّ رئيس الحكومة فيكتور اوربان، باسيل بلقاء جمعهما في البرلمان الهنغاري بحضور وزير الخارجية والتجارة الهنغاري بيتر سيارتو ورئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار، وأولم بعدها اوربان على شرف الوزير باسيل.

كماعرض الوزير باسيل مع الوزير سيارتو في مقر وزارة الخارجية في بودابست أزمة النزوح السوري وكيفية مساعدة هنغاريا للبنان لاعادة النازحين الى بلادهم من خلال المؤسسات الدولية والاتحاد الاوروبي. وجرى التطرق الى حماية الأقليات والتنوع والحفاظ على التعددية. اضافة الى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين لا سيما تعزيز الصادرات اللبنانية الى هنغاريا وبالتحديد الصادرات الزراعية منها:النبيذ، العسل، دبس الخروب، زيت الزيتون، التفاح، الحمضيات والموز. كما جرى البحث في كيفية تنفيذ مذكرتي التفاهم الموقعة بين البلدين في مجالي ترميم الكنائس في لبنان وتقديم المنح الدراسية الجامعية.

وأكد باسيل بعد لقاء سيارتو أن «هنغاريا هي دولة في الاتحاد الاوروبي، وقد مارست سياسة أثارت جدلاً في أوروبا والمجتمع الدولي، وهي قد حمت الهوية الهنغارية وحمت الأراضي الهنغارية من أي اضطهاد وأمنت الاستقرار لشعبها، وهذا واجب عليها»، مشيراً إلى أنه «اذا قامت الدول جميعها باعتماد سياسة تقوم على الحفاظ على التنوع الذي يكون من خلال تنوع المكونات الاجتماعية وعدم تشجيعها على ترك الأرض والانخراط في مجتمعات أخرى هو ما يشجع على مزيد من الاستقرار، إنما هذا الانتقال الجماعي السكاني من بلد الى آخر ومن قارة الى أخرى، كما حصل مع أوروبا، هو ما يسبب الاضطراب الأمني كما حصل في اوروبا، ولم تشهد هذه القارة في تاريخها ما شهدته في السنتين الأخيرتين من أحداث أمنية واضطرابات مجتمعية، كما حصل أيضاً في سوريا والمنطقة».

وشدد على أن «لبنان والمجر يتفقان على مواجهة هذه السياسة الدولية التي تقوم على تشجيع الانتقال الجماعي للسكان لأسباب اقتصادية وسياسية وأمنية، بدلاً من التشجيع على ايجاد الحلول التي تبقي الجماعات في مكانها وتعزز أوضاعها الأمنية والسياسية والاقتصادية»، مؤكداً أن «لبنان وهنغاريا هما بالفعل دولتان صغيرتان، إنما يقدمان النموذج الذي يكافح الارهاب المتمادي والتطرف ويشجع على المزيد من الاستقرار من خلال تثبيت الجماعات في أرضها ما يعطي المزيد من التنوع والتعدد وهو ضمانة الاستقرار».

من جهته، شدد الوزير سيارتو على «دور لبنان الأساسي في الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط وفي حماية الأقليات»، منوهاً بـ «استضافة لبنان للنازحين السوريين». وتحدث عن دعم هنغاريا للبنان داخل الاتحاد الاوروبي لمضاعفة المساعدات، وعن الهبة الهنغارية لترميم الكنائس.

وكان وزير الخارجية انتقل الى مقر غرفة التجارة وجرى البحث في كيفية تعزيز التبادل التجاري بين لبنان وهنغاريا.

من جهته، عرض مدير عام زارة الزراعة لويس لحود الذي يرافق الوزير باسيل الى هنغاريا، مع نائب وزير الزراعة الهنغاري ناجي ازدفان موضوع التبادل الزراعي بين واتفقا على فتح السواق الهنغارية امام زيت الزيتون والحمضيات والموز وعلى تبادل الخبرات في تحسين نوعيةًالانتاج وتطبيق المواصفات والمعايير

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-10-2017 : ريفي يتبنّى حملة الممانعة ضدّ رفيق الحريري و«سوليدير» - خالد موسى
Almusqtabal/ 14-10-2017 : في جدّية ترامب - علي نون
Almusqtabal/ 10-10-2017 : العقوبات تُحيّد الجيش والمصارف..ولا تُبدّد المخاوف -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 11-10-2017 : حين يريد «حزب الله» الشيء ونقيضه في السياسة الإقليمية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 10-10-2017 : في بديهيات بسيطة! - علي نون
Almusqtabal/ 13-10-2017 : الحرب القريبة.. البعيدة؟ - علي نون
Almusqtabal/ 14-10-2017 : يقال
Almusqtabal/ 13-10-2017 : إعادة إعمار سوريا و«لعبة» شدّ الحبال الروسي ــــ الغربي -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-10-2017 : عن إسرائيل المحتارة حيال موقف روسيا في المواجهة الإقليمية القادمة - وسام سعادة
Almusqtabal/ 12-10-2017 : في «الإرهاب».. الشامل! - علي نون