يحدث الان
   14:19   
الخارجية الاميركية: نقف مع مصر في هذا الوقت العصيب ونحن نواصل العمل معا لمحاربة آفة الإرهاب
   14:11   
استطلاعات: تحالف رئيس الوزراء الياباني يحقق فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية
   14:11   
حركة المرور كثيفة على طريق ذوق مصبح بالاتجاهين
   14:04   
حاصباني: نحن بحاجة لإدارة رشيدة بعيدا عن المزيدات   تتمة
   13:33   
مصادر بعبدا ل"المستقبل": رئيس الجمهورية ميشال عون إلى الكويت في ٥ ت٢ المقبل على رأس وفد وزاري للقاء الأمير الكويتي وكبار المسؤولين
   المزيد   




الخميس 12 تشرين الأول 2017 - العدد 6205 - صفحة 9
تخريج متدرّبي الصناعات الخشبية في طرابلس
أقيم في فندق «كواليتي إن» - طرابلس، حفل تخرج متدربي الصناعات الخشبية، برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن وحضور وزير العمل محمد كبارة، وذلك في ختام دورة تدريبية نفذتها وزارة الصناعة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في لبنان، بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم المهني والتقني بتمويل من الدولة اليابانية. وحضر ممثل وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده مدير عام التعليم المهني والتقني أحمد دياب، ممثل سفير اليابان ماتاهيرو ياماغوتشي ويوشيتاكي ناراأوكا، ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية كريستيانو باسينيو، ممثلون عن الوزارات الراعية.

بداية النشيد الوطني والنشيد الياباني، ثم عرض فيلم وثائقي عن المشروع تضمن شهادات للمشاركين فيه.

ثم تحدث ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، فأشار إلى «مساعدة مئات النجارين وتدريب العشرات من الطلاب الذين تمكنوا من تصنيع إنتاج لهم، ومن بينهم نساء تلقين المساعدة». وقال: «هذه المبادرة مستمرة، ونحن نمد الشباب بآلات التصنيع».

من جهته، أبدى ممثل السفير الياباني ثقته بأنه «من خلال التدريب الذي يتم توفيره سوف يتمكن الخريجون من إيجاد فرص عمل».

وأعلن ممثل وزير التربية عن مشاركة المرأة في هذا المشروع، مؤكداً على دور التعليم العالي في التنمية الاقتصادية، وأعلن «تحويل مصنع زغرتا إلى استثمار بهدف تسويق صادرات الدورات وأن يستفيد المشاركون، إضافة إلى تطوير المشروع»، مؤكداً «ضرورة دعم اليابان لهذا التوجه».

أما وزير العمل فأعرب عن أمله بإعادة إحياء وحماية الصناعة الوطنية ومنها المفروشات من خلال تطوير الإنتاج والتدريب على المهارات، متسائلاً «أين اختفت هذه الصناعات الحرفية، وأين ذهبت هذه الأيدي المباركة، والتي لطالما، صنعت شخصية طرابلس وحضورها، ما هو السبب؟ وإن كنا لا نقف مع تلك المهارات العبقرية، فمع من سنقف؟ يقال إن معرفة المشكلة هي نصف الحل. هذا القطاع بحاجة إلى حماية وتنظيم من قبل الدولة اللبنانية، بما يؤمن لهذا القطاع فرصة المنافسة الجدية في الأسواق المحلية، كما يتوجب تنظيم معارض في كافة أرجاء العالم للتعريف بهذه الصناعة الواعدة». أضاف «إن وزارة العمل، تحرص كل الحرص، على القيام بجملة من التدابير والإجراءات لتشجيع هذه الأنشطة الصناعية الحرفية، ومن هذا المنطلق، صدر عن مجلس النواب اللبناني القانون رقم 27/2017، الذي قضى باستفادة المضمونين وعائلاتهم من التغطية الصحية، بعد إحالتهم على التقاعد، أي بعد سن الـ64. كما يتم العمل حالياً على دراسة مشروع قانون التقاعد والحماية الاجتماعية بما يؤمن دخلاً ثابتاً شهرياً ومعاشاً تقاعدياً لكل المواطنين بعد إحالتهم على التقاعد، بما يكفيهم من شر الفاقة والعوز، ونأمل أن يتم إقرار هذا القانون خلال شهر تشرين الثاني من العام الحالي. ولتحقيق كل ذلك، علينا العمل سوية لكي نعيد لطرابلس الحبيبة مجدها الغابر وخصوصيتها التي تميزت بها، منذ أيام المماليك الذين خصصوا سوقاً لكل حرفة، فمن سوق مخصص للنحاسين، إلى المفروشات، إلى الكندرجية، إلى البازركان، وخانات عديدة، كخان الخياطين والصباغين والصابون».

وشكر وزير الصناعة كبارة، لافتاً إلى أن هذا العمل هو جزء من توجه وزارة الصناعة التي تحرص على رفع مستوى الكفاءة والمهارة لدى العمال ولدى أصحاب العمل، والصناعة في لبنان هي من القطاعات التي كان لها تاريخ وسيكون لها مستقبل.

اضاف: «نحن اليوم أمام أفق جديد، أولاً الحكومة تتجه إلى انتهاج سياسات اقتصادية بدأنا بها من خلال لجنة اقتصادية برئاسة دولة رئيس الحكومة، وهي المرة الأولى في تاريخ لبنان بحسب معرفتي، يتولى رئيس حكومة لجنة اقتصادية تضع سياسات اقتصادية. ونحن برأيي في الاتجاه الصحيح، وعندما نمتلك في الحكومة سياسات اقتصادية يشترك فيها كل الوزراء المعنيين، يمكننا أن نضع الحلول، فإنه لا يمكن لوزير واحد أن يضع حلولاً لأن العمل الوزاري عمل متكامل وما يجري من المؤشرات الايجابية، إن شاء الله. وقد بدأت اللجنة الاقتصادية اجتماعاتها وبدأت بوضع البرامج لمعالجة الشأن الاقتصادي».

وقال الحاج حسن: نحن سنقدم في الوزارة الكثير من التسهيلات وعليكم أن تقدموا الطلبات وهي قليلة وأن تقبلوا وتحصلوا على الصيغة القانونية لتسهيل التصنيع والحصول على التقديمات والميزات التي يوفرها القانون، والخدمات التي توفرها وزارة الصناعة، حولوا عملكم إلى مؤسسات مرخصة وأنا على استعداد لتقديم كل ما يلزم وأن أحمل طرابلس في وجداني وعملي».

ثم وزعت الشهادات على المتخرجين من الدورة.

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الحريري يعزّز موقع مرفأ طرابلس ويقلب المعادلة في وجه المتاجرين - رائد الخطيب
Almusqtabal/ 14-10-2017 : زمكحل لإعادة النظر في منع الرحلات المباشـرة بين لبنان وكندا
Almusqtabal/ 14-10-2017 : تأجيل إعلان نتائج فضّ عروض البواخر بعد بقاء «كارادنيز» لوحدها
Almusqtabal/ 14-10-2017 : حاصباني يطالب بإدراج بند تعزيز القدرات البشرية لسلامة الغذاء
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «بلوم»: الأداء المستقبلي للبورصة سيعتمد بشكل كبير على نتائج المصارف
Almusqtabal/ 16-10-2017 : سلامه: آلياتنا كافية لالتزام العقوبات الأميركية
Almusqtabal/ 16-10-2017 : حكومة ميقاتي الضريبية.. كي لا ننسى
Almusqtabal/ 12-10-2017 : فنيانوس: «الميدل إيست» ستبقى رمزاً للإصلاح والتطور والإنجاز
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «الداخلية» تنفي علاقتها بـ«الفاليه باركينغ»
Almusqtabal/ 10-10-2017 : لقاء تجاري ــــ صناعي لتسويق المنتجات اللبنانية في المؤسسات التجارية