يحدث الان
   14:37   
ماكرون: استقرار لبنان أولوية فرنسية في الشرقين الأدنى والأوسط   تتمة
   14:25   
"كتلة الوفاء للمقاومة": "حزب الله" منفتح على كل ما يحفظ الأمن والسلم الأهلي ويعيد حركة الدولة إلى سياقها الطبيعي
   14:23   
الحريري يجري اتصالا بأمير الكويت للاطمئنان الى صحته   تتمة
   14:20   
البيان الختامي لمؤتمر الرياض: التمسك بالحل السياسي وفق جنيف
   14:10   
وثيقة الرياض للمعارضة السورية: ضرورة رحيل الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية
   المزيد   




الأربعاء 13 أيلول 2017 - العدد 6180 - صفحة 1
الدالاي لاما «حزين» مما يصيب الروهينغا
دعا الزعيم الروحي لبوذيي إقليم التيبت الدالاي لاما، مستشارة الدولة (رئيسة الحكومة) في ميانمار أونغ سان سو تشي، إلى إيجاد حل سلمي لأزمة الروهينغيا، معرباً عن حزنه حيال هذه الأزمة المتفاقمة التي برزت بشأنها انقسامات دولية عشية اجتماع لمجلس الأمن جراء إعلان الصين دعمها العملية التي ينفذها جيش ميانمار.

ففي رسالة وجهها إلى سو تشي خلال حديثه في الأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في ميانمار، بحسب صحيفة «هندوستان تايمز» الهندية، قال الدالاي لاما: «أدعوك أنت وزملاءك إلى مد اليد لجميع فئات المجتمع لإعادة العلاقات الودية بين السكان بروح سلام ومصالحة». وأضاف أن «هؤلاء الأشخاص الذين يضايقون المسلمين يجب أن يتذكروا بوذا، ومن

المؤكد أنه كان سيقدم المساعدة لهؤلاء المسلمين الفقراء، الأمر الذي يشعرني بالحزن».

وتابع الحائز على جائزة نوبل للسلام قائلاً، إن «الأسئلة التي تُطرح علي تدعو للاعتقاد بأن كثيرين يعجزون عن فهم كيف يمكن أن يتعرض المسلمون لهذه الانتهاكات في بلد بوذي مثل ميانمار»، معرباً عن قلقه من «أعمال العنف التي دفعت نحو 300 ألف شخص إلى الهرب».

في غضون ذلك، برزت انقسامات دولية أمس، عشية اجتماع لمجلس الأمن بشأن هذه الأزمة مع إعلان الصين مساندتها للعملية العسكرية التي انتقدتها واشنطن فيما وصفتها الأمم المتحدة بانها «تطهير عرقي» وأجبرت 370 ألفاً من أبناء هذه الأقلية على النزوح إلى بنغلادش المجاورة.

ويبدو أن التدخل الصيني يهدف الى قطع الطريق على أي محاولة لفرض عقوبات على ميانمار في مجلس الأمن الذي يجتمع اليوم الأربعاء.

وكان النزوح الجماعي من ولاية راخين في غرب ميانمار بدأ بعدما شن ثوار من الروهينغا هجمات على مواقع للشرطة في 25 آب الماضي، ما أدى الى إطلاق الجيش عملية عسكرية تسببت في فرار ثلث الأقلية المسلمة.

وروى لاجئون فروا من أعمال العنف شهادات عن فظائع ارتكبها جنود وبوذيون أحرقوا منازلهم وسووها بالأرض.

وتنفي حكومة ميانمار أي انتهاكات من قبل جيشها، بل تتهم المتمردين بإحراق آلاف القرى ومنها العديد من قرى المسلمين.

لكن الضغط الدولي تزايد على ميانمار هذا الأسبوع مع إعلان المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة زيد رعد الحسين أول من أمس، أن «الوضع نموذج كلاسيكي عن عملية تطهير عرقي».

وأثارت الولايات المتحدة القلق إزاء أعمال العنف، فيما أعلن مجلس الأمن أنه سيجتمع الأربعاء لمناقشة الأزمة.

ويتزايد السخط على أونغ سان سو تشي التي كانت تلقى تأييداً من نشطاء حقوق الإنسان، لكنها تواجه حالياً اتهامات من الدول الغربية التي احتفت بنيلها جائزة نوبل للسلام، بالتغاضي عن كارثة إنسانية، بل حتى التحريض عليها.

ورأى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي أمس أن حملة سلطات ميانمار ضد مسلمي الروهينغا تعني «موت» جائزة نوبل للسلام، وذلك في هجوم حاد على أونغ سان سو تشي.

لكن بكين وجهت لها أمس، عبارات أكثر تشجيعاً، إذ أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية غينغ شوانغ عن التأييد لجهود حكومتها «للحفاظ على السلام والاستقرار» في راخين. وقال «نأمل عودة النظام والحياة الطبيعية هناك في أقرب وقت ممكن».

في هذه الأثناء، أفاد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين جوزف تريبورا أن نحو 370 ألفاً من الروهينغا لجأوا إلى بنغلادش منذ 25 آب الماضي.

وقد يكون الرقم الحقيقي أعلى بكثير، حيث أن أعداداً كبيرة من الفارين لم يصلوا إلى المخيمات، ما يُصعّب عملية إحصائهم، بحسب الأمم المتحدة التي أضافت أن 60 في المئة منهم من الأطفال.

ويأتي اجتماع مجلس الأمن بناء على طلب بريطانيا والسويد وسط تزايد القلق إزاء أعمال العنف المستمرة.

وكان مجلس الأمن اجتمع نهاية آب الماضي، خلف أبواب مغلقة لمناقشة العنف، لكن من دون التوصل لبيان رسمي.

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في ميانمار إن أعمال العنف الأخيرة تسببت في مقتل أكثر من ألف شخص، معظمهم من الروهينغا.

وشكل نزوح الروهينغا عبئاً على بنغلادش التي تعاني أصلاً من أزمة إنسانية، فيما يسعى عمال الإغاثة لتأمين الغذاء والمأوى لسيل يومي من اللاجئين المنهكين.

وزارت رئيسة وزراء بنغلادش شيخة حسينة أمس، مخيماً للروهينغا في كوكس بازار، وشددت على أن «حل» الأزمة بيد ميانمار. وأضافت: «سنطلب من حكومة ميانمار وقف اضطهاد الناس الأبرياء».(الأناضول، أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 11-11-2017 : لبنان كلّه في انتظار الحريري! - بول شاوول
Almusqtabal/ 11-11-2017 : .. كلنا سعد - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-11-2017 : عراضة ميليشيوية في سوق الحميدية
Almusqtabal/ 13-11-2017 : الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 17-11-2017 : الفساد والصراع على السلطة؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 11-11-2017 : صباح «غوغل» - رولا عبدالله
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل