يحدث الان
   19:22   
‏الجبير: لا أعتقد أن إيران تلتزم بالاتفاق النووي ويجب حملها على الالتزام
   19:21   
‏مسؤول إيراني: قادرون على استئناف أنشطتنا النووية المتوقفة فورا إذا تطلب الأمر
   19:12   
‏روحاني: الاتفاق النووي يخص المجموعة الدولية وليس طرفا واحدا
   19:04   
جريح بإطلاق نار في مخيم عين الحلوة   تتمة
   19:03   
‏مسؤول إيراني لرويترز: مستعدون لكل الاحتمالات إذا انسحب ترامب من الاتفاق النووي
   المزيد   




الأربعاء 13 أيلول 2017 - العدد 6180 - صفحة 3
نوّهت بالدور الوطني الكبير لسلام ورفضت الحملات المشبوهة عليه
«المستقبل»: الجيش حريص على استعادة الدولة سلطتها على أراضيها
أشادت كتلة «المستقبل» النيابية بـ «الدور الوطني الكبير الذي قام به الجيش اللبناني في حماية لبنان في مواجهة الإرهابيين في عملية فجر الجرود»، معتبرة أن «الجيش أثبت في هذه المعركة شجاعة فائقة وحرفية ومهنية متقدمة حقق خلالها نتائج هامة وكبيرة وفاعلة في ظروف صعبة وفترة زمنية قصيرة، بحيث نجح في تحرير منطقة هامة من الأراضي اللبنانية وأحبط مخططات الارهابيين». ورأت «كما الكثرة الكاثرة من الشعب اللبناني، أن الجيش، بدعم اللبنانيين لهذه المؤسسة العسكرية، وبإرادته الوطنية وبعزيمة قيادته وضباطه وجنوده وتضحيات شهدائه، وعبر اتباعه الأصول المؤسساتية والتراتبية القانونية والتزامه توجيهات السلطة السياسية الممثلة بالحكومة اللبنانية هو الدرع الحامية والوحيدة للبنان الوطن وللشعب اللبناني، وليس مستنداً في ذلك إلى أية قوة مسلحة أخرى غير شرعية أو ميليشيوية. فالجيش وكما أثبت دائماً هو الحريص على استعادة الدولة اللبنانية لسلطتها الحصرية على كامل الأراضي اللبنانية، ويقوم بذلك من دون إملاءات أو توجيهات أو شراكة من أحد أو مع أحد».

ونوّهت الكتلة، في بيان تلاه النائب خالد زهرمان، بعد اجتماعها في «بيت الوسط» برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة أمس، «بقوة بالدور الوطني الكبير والحكيم والمتبصر الذي نهض به الرئيس تمام سلام خلال فترة توليه مهامه في رئاسة مجلس الوزراء وتحديداً خلال تعرض الجيش ومنطقة عرسال للاعتداء من قبل الإرهابيين في داعش، الذين أقدموا على احتجاز العسكريين واقتيادهم الى أماكن مجهولة في الجرود المتاخمة للحدود اللبنانية – السورية»، مؤكدة أن «الاتزان والحكمة والقواعد الوطنية المسؤولة التي التزمها الرئيس تمام سلام ساعدت في انقاذ لبنان من شرور الفتنة الداخلية وفي انقاذ بلدة عرسال وتجنب سفك الكثير من الدماء البريئة التي كان من الممكن أن تهدر جراء المعركة التي كانت مدبرة آنذاك. فلقد أسهمت أطراف بتعنتها وإصرارها على منع المفاوضات التي كان من الممكن أن تؤدي إلى إطلاق العسكريين. وبعد ذلك في إفشال عدد من المبادرات التي كان من الممكن أن تنجح لو لم تقع احداث مريبة شملت اطلاق نار وقصف على الوسطاء الذين كانوا يتولون إجراء المفاوضات».

واذ رفضت رفضاً باتاً «الاتهامات والحملات المشينة والمشبوهة التي يشنها البعض والتي تستهدف الدور الوطني الذي قام به الرئيس تمام سلام خلال توليه المسؤولية»، أعلنت أنها «في ضوء اللغط والضجيج المفتعل الذي تقوم به بعض الميليشيات ومن يلوذ بها والذي تتقصد منه تشتيت وحرف الانتباه عما جرى من ملابسات في عملية المفاوضات الاخيرة التي أدت إلى انسحاب الارهابيين من داعش، تتمسك بالتحقيق الشامل الذي يجريه القضاء بدءاً من كشف النقاب عن مرحلة التدخل في سوريا وما استتبعه من استقدام داعش إلى لبنان مروراً بمنع المفاوضات في البدايات والتي لو تمت في حينه لسمحت بمبادلة جميع العسكريين المخطوفين بعنصر واحد من غير المحكومين من داعش»، معربة عن إصرارها على «كشف جميع الملابسات التي رافقت المفاوضات الاخيرة التي أجراها لاحقاً فريق معين لاسترجاع أسراه وجثث مقاتليه سامحاً بذلك لنفسه ما منعه عن الدولة اللبنانية واللبنانيين، ووصولاً في التحقيق إلى تهريب ارهابيي داعش وعائلاتهم، علماً أن أولئك الارهابيين بالذات هم من شاركوا في ارتكاب المجزرة بحق أبطال الجيش اللبناني الشهداء».

وشددت على أنه «لو سُمِحَ للمفاوضات أن تتم في العام 2014 لكانت وفرّت على الجيش اللبناني وعلى اللبنانيين شهداء وجرحى ومخطوفين، وكانت حمت السيادة الوطنية لحدود لبنان»، مشيرة الى أن «ما تضمنته تلك المرحلة من تشويش مفتعل على المفاوضات بإطلاق النار على الوسطاء وإصابتهم ومنعهم من إكمال مهمتهم يضع علامات استفهام كبرى بشأن ما حدث مؤخراً ليس أقلها ما ظهر من مبادلة جثة مقاتل إيراني، وذلك بإيعاز وتوجيه من الحرس الثوري الإيراني».

وأكدت الكتلة أن «ما حدث لا يزيدها إلاّ إيماناً وإصراراً على تمسكها بمنطق الدولة صاحبة السيادة الكاملة والحصرية على جميع الأراضي اللبنانية»، مثنية على ما صرح به قائد الجيش لتشمل مهمات الجيش اللبناني الانتشار على كامل الحدود الشمالية والشرقية للبنان مع الشقيقة سوريا. وأبدت التزامها بالقناعات والثوابت الأساسية: «وهي التمسك بالشرعية الوطنية المتمثلة باتفاق الطائف والدستور والشرعية العربية هوية وانتماء بعيداً من سياسة المحاور والحريصة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة وبعدم توريط لبنان في أي نزاعات خارجية خارج أرضه، وكذلك التمسك بالشرعية الدولية المتمثلة بالقرار 1701 بجميع بنوده وبالقرارات الدولية ذات الصلة والتي تشكل مظلة أمان دولية للبنان».

واستنكرت استنكاراً شديداً الخروق الإسرائيلية للأجواء والسيادة اللبنانية والتي كان آخرها يوم الاحد الماضي فوق منطقة صيدا والذي تسبب بحالة توتر لدى المواطنين واستدعى تقديم شكوى الى مجلس الامن بادرت إليه الحكومة اللبنانية. ورأت أن «ممارسات إسرائيل العدوانية، التي لا تحترم القرارات الدولية وتعمل على خرقها باستمرار، ترتب على المجتمع الدولي اتخاذ مواقف رادعة في وجه هذه الغطرسة الاسرائيلية المستنكرة والمرفوضة».

السنيورة يستقبل سفير الأردن

عرض رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة في مكتبه في بلس أمس، مع سفير الأردن في لبنان نبيل مصاروه، للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-09-2017 : الخمينيون يكتبون تاريخ الممانعة وليس تاريخ المنطقة -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-09-2017 : بين تركيا وبرج حمود.. حادث وتغريدات «طائشة» - جانا حويس
Almusqtabal/ 11-09-2017 : معركة.. شهادة الزور - علي نون
Almusqtabal/ 10-09-2017 : الحريري في موسكو لدرء مخاطر التسويات الكُبرى - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 11-09-2017 : اتهامات جزاف وحقيقة جرمية يُراد طمسها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 13-09-2017 : في انتصار المهزوم - علي نون
Almusqtabal/ 12-09-2017 : في الحرب ونفيها! - علي نون
Almusqtabal/ 14-09-2017 : في عالم اليوم.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-09-2017 : لبنان يطرح «الأولويات» أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-09-2017 : مؤقَّت آستانة.. الدائم - علي نون