يحدث الان
   15:09   
توقيف لبنانيين يروجان المخدرات في قضاء بنت جبيل   تتمة
   14:37   
ماكرون: استقرار لبنان أولوية فرنسية في الشرقين الأدنى والأوسط   تتمة
   14:25   
"كتلة الوفاء للمقاومة": "حزب الله" منفتح على كل ما يحفظ الأمن والسلم الأهلي ويعيد حركة الدولة إلى سياقها الطبيعي
   14:23   
الحريري يجري اتصالا بأمير الكويت للاطمئنان الى صحته   تتمة
   14:20   
البيان الختامي لمؤتمر الرياض: التمسك بالحل السياسي وفق جنيف
   المزيد   




الأربعاء 13 أيلول 2017 - العدد 6180 - صفحة 16
إرما يوقع 15 مليون شخص من فلوريدا في الظلام ويشرّد عشرات الآلاف
سمحت السلطات بولاية فلوريدا الأميركية لبعض السكان بالعودة إلى منازلهم، كما أعادت فتح عدد من المطارات بعد أن اجتاحت الرياح والأمواج العاتية للإعصار إرما أرجاء الولاية، ما دفع 6.5 ملايين شخص إلى إخلاء منازلهم. وبعد نشره الدمار في عدد من الجزر الكاريبية وقتله حوالى 40 شخصاً، تسبب إرما بفيضانات في أجزاء من فلوريدا حيث تأكد وقوع قتيل واحد حتى الآن لكن مسؤولاً محلياً قال إن هناك المزيد من القتلى.

وتراجعت قوة إرما، أحد أقوى الأعاصير المُسجلة على الإطلاق في المحيط الأطلسي، ليتحول إلى منخفض مداري أمس على أن يتلاشى تماماً على الأرجح اليوم وفق مركز الأعاصير الوطني.

ووصلت أمس حاملة الطائرات إبراهام لنكولن قبالة الساحل الشرقي لفلوريدا ترافقها سفينتان برمائيتان للمساعدة في منطقة كيز التي ضربها الإعصار عندما كانت قوته عند الدرجة الرابعة وأدى الى تدمير ربع المنازل فيها تدميراً كاملاً فيما لحقت أضرار بـ 60% من المنازل الأخرى. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن الجيش سيوزع الطعام ويساعد في إخلاء 10 آلاف من سكان المنطقة الذين لم يتمكنوا من المغادرة قبل الإعصار.

واستعاد عدد من أهم المطارات في فلوريدا، التي علقت رحلاتها جراء الإعصار، نشاطه بشكل محدود بينها مطار ميامي الدولي أحد أكثر المطارات الأميركية ازدحاماً بعد أن اضطر خلال اليومين السابقين إلى إلغاء آلاف الرحلات. وقالت تقديرات لشركة (إير ورلدوايد) إن العاصفة ألحقت خسائر في فلوريدا تراوح بين 20 و40 مليار دولار في ممتلكات مؤمن عليها. وقال مسؤولو الطوارئ الاتحاديون إن بين خمسة إلى ستة ملايين مشترك في شبكة الطاقة الكهربائية باتوا محرومين منها جراء الإعصار إرما مما يحرم فعلياً حوالى 15 مليون شخص من الكهرباء.

لكن ما زال حجم الأضرار في فلوريدا والولايات المجاورة أقل بكثير مقارنة بتلك التي تسبب بها الإعصار وهو في أوج قوته عند الدرجة الخامسة التي يندر تسجيلها لدى اجتياحه أجزاء من الكاريبي حيث أسفر عن مقتل 40 شخصاً بينهم عشرة على الأقل في كوبا.

من جهة ثانية، زار كل من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وملك هولندا فيليم - الكساندر أمس جزر الانتيل التي اجتاحها الإعصار إيرما للاطلاع على الحجم «غير المسبوق» للأضرار، ومحاولة تهدئة غضب السكان حيال الآليات المعتمدة لتوزيع المساعدات. وتواجه الحكومات الفرنسية والهولندية والبريطانية اتهامات بالتأخر في إرسال المساعدات والتعزيزات الأمنية الى الجزر التي غرقت في الفوضى كما تعرضت أحياناً لأعمال نهب بعد مرور الإعصار المدمر.

(وكالات)