يحدث الان
   23:25   
‏محافظ روتردام: القبض على سائق الحافلة الصغيرة بعد تلقي تحذير أمني من إسبانيا
   23:05   
إمتداد حريق أحد أحراج محمية جبل موسى إلى احراج قرى مجاورة
   22:58   
قتيل صدما على اوتوستراد النقاش
   23:15   
‏مصادر للعربية: السفير الروسي في الخرطوم عثر عليه غارقا في حوض السباحة بمنزله
   22:55   
‏محافظ روتردام: الشرطة الإسبانية أرسلت تحذيرا من هجوم إرهابي على حفل موسيقي
   المزيد   




الأحد 13 آب 2017 - العدد 6152 - صفحة 1
ختام مهرجانات بيت الدين.. ماجدة الرومي
يقظان التقي


اختتمت أمس الفنانة ماجدة الرومي «مهرجانات بيت الدين الفنية» لهذا الصيف.. عادت الى جمهورها بكثير من الفرح في الميدان الغنائي بعد غياب ليس بطويل، والابتسامة لم تفارق محياها، وقدمت ليلة كبيرة وباقة من أغانيها الجديدة والقديمة.. هذه العودة لها أحكامها وذكرياتها مع المهرجان الذي رافقته منذ الثمانينات: «مهرجان عمري من عمره وأنا أحبه وعايشنا سوا ظروف البلد الصعبة والسيدة نورا حافظت على مستوى المهرجان وآمل أن يستمر».

ماجدة الرومي فنانة لها مسارها الخاص المثمر والخصب بين مطربين وموسيقيين وملحنين. عادت بلباس أميرة مطرز بالأبيض، ووجهها بملامح طفولية، وعيناها ببريقهما



وبشرتها كمراهقة رومنطقية تحب وتعشق وتغني الفرح ولبنان، كصدى جميل لفنانة نضرة جداً، ولعالم الأغنية الراقية والصوت الذي اختلط بتجربة فنية مُلتزمة وطنياً أحدثت ضجة كبيرة في صفوف الشباب في الثمانينات والتسعينات. هي أرادت الرجوع إلى المهرجان بأمسية حملت عنوان «لا تسأل عن أخباري»، أغنية جديدة كلماتها للشاعرة سعاد الصبّاح ولحنها لمروان خوري، أطلقتها في ختام الحفل. والجمهور الكبير والمختلف جداً بين الرسمي والثقافي والديبلوماسي والشعبي عاد إليها بود غامر وتقدير لمغنية الشباب.

هل جاءت حسابات الحقل مطابقة لحسابات البيدر؟ نعم وبخيارات وأغنيات موفقة بدأتها بـ«بلادي» باللغة العربية والفرنسية وهي أغنية شاعرية وطنية، وبعدها «سألوني عليك» و«على بالي قنديل» و«لا تغضبي» و«اسمع قلبي» وغنت للراحل ملحم بركات «اعتزلت الغرام» و«ملك قلبي» وغيرها من الأغاني.

لا يشك الكثيرون بصوتها ورقتها وغنجها.. إنها «ماجدة الحقيقية» من دون ماكياج، لا تغيير ولا تزييف. بحضورها المتجدد والمتألق وبالفرح الذي رافق أمسيتها من أولها إلى آخرها، وبالورد الذي يحضر لأول مرة مع ماجدة على المسرح.. بطاقة حب الى الأغنية وهي أغنية وأكثر، وشيء من تاريخ ماجدة ولبنان الجديد، وبإيقاع فني بناء، وقد ساعد على عودتها جمهور وفي ومهرجان تحبه وتحترمه وتبادله العاطفة الكبيرة. والدليل جمهور كبير ملأ المسرح إلى الشرفات.

غنت ماجدة لساعتين. مزيج من الجميل عندها وبحيوية وحركية، في ليلة كبيرة «وغير شكل» كالعادة بجمهورها وألوانها وتعدديتها وإناقة ناسها، وفي تظاهرة فنية رومنطقية جميلة.

الموسيقى الأوركسترالية للفرقة الوطنية بقيادة لبنان بعلبكي رفدت صوتها أحياناً بإيقاع عالٍ.. فبدا صوتها جميلاً، ونضراً فالتناغم الإيقاعي، رفد أغنيات ماجدة بمؤثرات الأغنية الكلاسيكية والتراثية والنص الشعري والنثري المفتوح على كلمات تشحنها دائماً بجماليات الحالة الغنائية.

ماجدة حالة غنائية تطرق القلوب والنفوس كما ينبض قلبها مع كل أغنية.

   مقالات للكاتب  
Almusqtabal/ 13-08-2017 : ختام مهرجانات بيت الدين.. ماجدة الرومي - يقظان التقي
Almusqtabal/ 10-08-2017 : رحيل المخرج السينمائي جان شمعون - يقظان التقي
Almusqtabal/ 23-07-2017 : ابراهيم معلوف يتألق في مهرجانات بعلبك الدولية - يقظان التقي
Almusqtabal/ 08-07-2017 : بعلبك بين زمنين.. شباب يستعيدون الكبار - يقظان التقي
Almusqtabal/ 05-07-2017 : «القيصر» مانوكيان في ذوق مكايل - يقظان التقي
Almusqtabal/ 04-07-2017 : شون بول في مهرجانات بيبلوس - يقظان التقي
Almusqtabal/ 03-07-2017 : ليلة رومانسية في مهرجانات جونية - يقظان التقي
Almusqtabal/ 02-07-2017 : ليلة عمر كمال في بيت الدين - يقظان التقي