يحدث الان
   00:04   
حقق سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون التوقيت الاسرع في جولتي التجارب الحرة لجائزة الولايات المتحدة للفورمولا واحد الجمعة على حلبة اوستن
   23:55   
خرج فريقا الأنصار والعهد "حبايب" بتعادلهما سلباً على استاد مدينة كميل شمعون الرياضية أمام نحو 6 آلاف متفرج في الجولة الخامسة من الدوري
   23:49   
‏‫المملكة تدين وتستنكر الهجوم على قوة أمنية في محافظة الجيزة المصرية، والهجومين على مسجدين في أفغانستان.
   23:42   
‏الكونغرس الأمريكي يصوت على عقوبات ضد إيران ‏‫
   23:30   
‏الوكالة الوطنية: سماع اطلاق نار كثيف في مخيم المية ومية
   المزيد   




الأحد 13 آب 2017 - العدد 6152 - صفحة 1
غرامُ الأفاعي!
بول شاوول


إذا رأيت الأمور من الظاهر، ومن التصريحات والمواقف المعلنة حول قرار الجيش خوض معركة ضد «داعش» في جرود القاع. ورأس بعلبك والفاكهة (وهي ضمن الأراضي اللبنانية)، وهذه الحمية الإجماعية للالتفاف حوله، في وسائل الإعلام، كافة، وعلى المنابر، تقول الحمدلله! لقد اجتمع لبنان بأحزابه كلها، بما فيها حزب إيران، وملتفاته، وحتى فلول النظام السوري، وصولاً الى «التيار الوطني الحر» و«الجماعة الإسلامية»، و«القوات»، و«أمل» و«الكتائب»، وطبعاً «تيار المستقبل». إنها الوحدة الوطنية «تنتصر» في الأزمات الكبرى، دفاعاً عن سيادة لبنان، ومؤسساته، ودولته، وجيشه!

رائع! كل هذا يُثلج الروح، ويرفع المعنويات، ويستعيد الإيمان بهذا البلد وبجيشه وقواته الأمنية. لكن عليك، ألاّ ترى دائماً ما تراه. وألاّ تسمع ما تسمعه... بل أن تحاول رؤية ما لا تراه. وراء الكلام: وقد تعلّمنا هذه الدروس من كل الحروب التي شهدها لبنان على امتداد نصف قرن.

يعني، أنّ هذه العواطف الجيّاشة، التي فجّرها «حزب الله» في حبّ الجيش بلسان السيّد حسن نصرالله، وسواه، وتلفزيون «المنار»، وبالألسنة التي يطلقها علينا تؤثر عميقاً في الأطفال، والميلودراميين، حتى لتكاد تزرف دموع الإكبار والفرح والوفاء لموقف هذا الحزب النبيل.

(التتمة ص11)