يحدث الان
   15:24   
‏رفع جلسة مجلس النواب الى الساعة السادسة مساء
   15:11   
‏الرياشي عرض ونقابة موظفي تلفزيون ‫لبنان‬ أوضاع المؤسسة ‏   تتمة
   15:03   
‏الحريري تابعت أوضاع صيدا في اجتماع مع المحافظ ضو والعميد شحادة والمهندس السعودي ‏⁦
   15:01   
شمعون لـ"أخبار اليوم": إقرار الموازنة بناء على نصيحة الجهات المانحة وهل يريدون ان يبقى ابناؤنا في لبنان أم يريدون دفعهم الى الهجرة؟
   14:59   
‏‫أبو فاعور‬: لشن حملة بحث عن الكائنات الفضائية التي تسللت خلسة الى صفاء حياتنا وتتسبب بالفساد وتحمي السارقين وترهق كاهل الفقراء
   المزيد   




الأحد 13 آب 2017 - العدد 6152 - صفحة 2
دشّن «مجمّع أنطونيوس رعيدي الرعوي» في تنورين وجال في جبيل
الراعي يُطالب بنهضة اقتصادية وبإقرار الموازنة والحد من الفساد
البترون ــــــ «المستقبل»

وجه البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي نداء إلى الجماعة السياسيّة والقيّمين على شؤون البلاد الزمنيّة، «كي يؤمّنوا الإستقرار الإقتصادي والمعيشي والأمني والمعنوي لكل اللبنانيين، فيتمكّنوا من العيش بطمأنينة في وطنهم، ويجدوا فيه مستقبلهم ومستقبل أولادهم، وتتوافر فيه لأجيالنا الطالعة المجالات لتحفيز قدراتهم، وتحقيق طموحاتهم»، مشدداً على وجوب أن يقوم المسؤولون في الدولة «بنهضة اقتصادية، بكلّ مجالاتها، وإقرار الموازنة من أجل التوازن بين المداخيل والمصاريف، والحد من الفساد المالي والسياسي، وحماية المال العام من الهدر والسرقة، والعمل الجدّي على الإيفاء التدريجي للدّين العام، حماية للبلاد من الانهيار».

كلام الراعي جاء خلال حفل تدشين «مجمع أنطونيوس رعيدي الرعوي» في كنيسة مار ضوميط في وطى حوب - تنورين أمس، بتقدمة من القنصل ربيع رعيدي، في حضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، النواب بطرس حرب وسامر سعاده وناجي غاريوس، المدير العام لوزارة الاشغال طانيوس بولس، العميد شامل روكز، شخصيات ديبلوماسية وقضائية، عضو المكتب السياسي في تيار «المستقبل» جورج بكاسيني، رئيس مجلس إدارة مستشفى تنورين الحكومي وليد حرب، رئيس بلدية تنورين بهاء حرب وأعضاء المجلس البلدي، رؤساء بلديات، مخاتير تنورين وحشد كبير من أهالي وطى حوب وتنورين ومنطقة البترون.

وأقيم استقبال للبطريرك الراعي الذي رافقه راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، والمطران يوحنا علوان عند مدخل وطى حوب بالأزهار والزفة، ورفعت اللافتات المرحبة وصولاً الى مدخل المجمع حيث أزاح الستار عن اللوحة التذكارية فتبريك صالة الكنيسة وجولة للاطلاع على مكونات المجمع. ثم ترأس قداساً احتفالياً في الباحة الخارجية وعاونه فيه المطران خيرالله، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي نعمة الله الهاشم، رئيس الدير الأب نبيه خوري والأب هاني مطر بمشاركة المطران علوان، المدبرين العامين في الرهبانية اللبنانية المارونية ولفيف من كهنة أبرشية البترون ورؤساء الأديار والآباء. وخدمت القداس جوقة وطى حوب.

في بداية القداس، ألقى الاب خوري كلمة ترحيب بالبطريرك الكاردينال والوزراء والنواب، وكل أصحاب المقامات السياسية والعسكرية والمدنية والدينية. ثم كانت للأباتي الهاشم كلمة ترحيب توجه فيها الى البطريرك الراعي بالقول: «نسأل باسم الشركة والمحبة الله أن يحميكم ويسرنا أن نستقبلكم في بلدة الجمال والفاكهة تنورين بجبالها وأوديتها، بلدة الخير بأشجارها ومياهها، بلدة الفكر والشعر والأدب، بلدة القداسة والأديار والكنائس والمحابس التي أعطت الكثير من الكهنة والرهبان وهي البلدة الأكبر التي قدمت أكبر عدد من أبنائها للرهبانية اللبنانية المارونية».

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، ألقى البطريرك الراعي عظة قال فيها: «يسعدنا أن نحتفل معكم بهذه الليتورجيّا الإلهيّة في كنيسة مار ضوميط الرعائيّة هنا في وطى حوب، بمناسبة تدشين القاعة الراعويّة التي قدّمها مشكوراً من ماله الخاص القنصل ربيع رعيدي، إقراراً منه بفضل الله الذي يبارك حياته وعائلته، ومكّنه من تحقيق نجاح واسع في أعماله. فأسس مجموعة «رار القابضة» التي تضمّ حاليّاً ثمانية مصانع والعديد من الشركات التجارية في لبنان وقطر وعمان والهند وأفريقيا والإمارات العربية، والمملكة العربية السعودية والعراق وايطاليا. كافأه الله بفيض من نعمه وبارك عائلته».

أضاف: «عالمُنا الذي فَقَدَ القِيم الروحيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة، واستعاضَ عنها بلغة الحقد والبغض والظّلم والحرب والإستبداد، وبلغة الحديد والنّار، وبلغة الماديّة والإستهلاكيّة والأنانيّة، هو بأمسّ الحاجة إلى الشهادة المسيحيّة، وإلى لغة إنجيل يسوع المسيح، ولو كانت مرفوضة، وتلقى المعاكسة والإستهتار والإهمال». ووجه التحية الى «كلّ الأشخاص الذين ينتزعون الخوف من القلوب سواء في عائلاتهم أم مجتمعهم أم في تنورين العزيزة، أكان هؤلاء الأشخاص من الإكليروس أو المدنيّين، أو السياسيّين أو أصحاب مقدّرات».

وتابع: «إنّنا، في ضوء كلام المسيح في إنجيل اليوم، نوجّه النداء إلى الجماعة السياسيّة والقيّمين على شؤون البلاد الزمنيّة، كي يؤمّنوا الإستقرار الإقتصادي والمعيشي والأمني والمعنوي لكلّ اللبنانيين، فيتمكّنوا من العيش بطمأنينة في وطنهم، ويجدوا فيه مستقبلهم ومستقبل أولادهم، وتتوفّر فيه لأجيالنا الطالعة المجالات لتحفيز قدراتهم، وتحقيق طموحاتهم. فمن أجل هذه الغاية يجب على المسؤولين في الدولة القيام بنهضة اقتصادية، بكلّ مجالاتها، وإقرار الموازنة من أجل التوازن بين المداخيل والمصاريف، والحدّ من الفساد المالي http://192.168.16.7/newspress/backup/files/images/2017/08/12/23023.jpg?tmp=1502566478 والسياسي، وحماية المال العام من الهدر والسرقة، والعمل الجدّي على الإيفاء التدريجي للدّين العام، حماية للبلاد من الانهيار، والحدّ من التدخّل السياسي في الإدارات العامة والقضاء وحفظ نزاهة هذا الأخير، والسهر على حسن إداء الموظّفين، ومكافأة المتقيّدين بالقانون والضمير والمحافظة عليهم، وترقيتهم، وعدم الإستبدال الحزبي والسياسي والمذهبي للموظّفين. فهذا أمرٌ مرفوض ومُدان، ويولّد التوتّر ويزعزع الثقة، ويخلق العداوات. وهو إفراط في السلطة لا يمكن القبول به».

وبعد القداس، ألقى رئيس بلدية تنورين كلمة توجه فيها الى الراعي بالقول: «أنتم يا صاحب الغبطة، أنتم الراعي الأمين، حامل همّ هذا الوطن الصغير في زمن تسود فيه الصراعات السياسية والمذهبية كل منطقتنا وشرقنا العربي. بكم وبكلامكم سيبقى صوت الحق مرتفعاً وستبقى مواقفكم الثابتة بوصلة أمان تصوّب سفينة القيادة ليبقى لبنان وطناً حرّاً سيّداً مستقلاً». وشكر «صاحب اليد البيضاء المعطاءة بكل محبّة وفرح وصدق وأخلاق عنيت به القنصل ربيع انطانيوس رعيدي الذي قدّم لبلدته هذا الصرح الجميل»، مثمّناً «تشييد هذا البناء تخليداً لذكرى الوالد واجلالاً لتربيته الصالحة لهذا البيت الكريم». ثم قدم حرب باسمه وباسم المجلس البلدي هدايا تذكارية هي كناية عن أيقونات لكل من الراعي ورعيدي وخوري عربون وفاء ومحبّة واحترام.

وفي الختام، ألقى القنصل رعيدي كلمة قال فيها: «نحن اليوم نكنز لنفسنا كنوزاً في السماء لا على الأرض، نحن نعطي لأن العطاء من صلب إيماننا وتعاليمنا المسيحية. فبإسمي وبإسم عائلتي أشكر أبينا البطريرك الراعي الذي شرفنا وباركنا بحضوره بيننا، فالكنيسة تجمعنا تحت كنفها ونحن دائماً في خدمتها».

جولة في جبيل

الى ذلك، جال البطريرك الراعي في بلدات كفربعال، نبع طورزيا، عنايا، مشمش واهمج، في زيارة راعوية رافقه فيها النائب البطريركي العام المطران حنا علوان، أمين سر البطريرك الاب بول مطر ومسؤول الاعلام والبروتوكول في الصرح البطريركي وليد غياض. وكانت محطته الاولى في باحة كنيسة سيدة النجاة في كفربعال، حيث أكد أن «وطننا لبنان، صامد بحماية القديسين وأشخاص محبين، والمصلين والمضحين، ووحده ربنا قرأ في القلوب، ولذلك نلاحظ أنه في كل مرة نصل الى شفير الهاوية سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وأمنياً، هناك يد غير منظورة هي يد الله تنتشلنا وتنقذنا، وهذا ما يجعلنا نجدد ايماننا الدائم بالعناية الالهية، بالاضافة الى تضامننا ووحدتنا لنبني وطننا الذي هو بحاجة الى كل واحد منا»، مشدداً على وجوب «ألا ننساق الى خلافات ونزاعات، وانما أن نلتزم بالشركة والمحبة، وهذا هو لبنان وهذه قيمته».

بعد ذلك، زار الراعي والوفد المرافق ضريح القديس شربل في دير مار مارون عنايا وبارك المؤمنين الذين تواجدوا في ساحة الدير ثم التقى رئيس دير مار مارون عنايا الاباتي طنوس نعمة والرهبان. ثم انتقل الى بلدة مشمش حيث ترأس قداس شكر في كنيسة مار ضوميط. ومن هناك، توجه والوفد المرافق الى بلدة اهمج حيث ترأس قداساً احتفالياً في كنيسة سيدة الشير. وألقى عظة قال فيها: «إن خلاص وطننا لبنان منوط بمصالحة الجميع، ولاسيما المسؤولين السياسيين مع الله والذات، وبتغيير مسلك الفساد والاستبداد والنفوذ الحزبي والمذهبي والسياسي، وسلب المال العام، وإهمال النهوض الإقتصادي والخير العام وحاجات الشعب الحياتية». وبعد القداس أقيم حفل عشاء على شرف الراعي والوفد المرافق في صالة الكنيسة.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 13-10-2017 : ريفي يتبنّى حملة الممانعة ضدّ رفيق الحريري و«سوليدير» - خالد موسى
Almusqtabal/ 09-10-2017 : في إدلب وأثمانها - علي نون
Almusqtabal/ 14-10-2017 : في جدّية ترامب - علي نون
Almusqtabal/ 09-10-2017 : السؤال البوصلة: لمن الأكثرية في البرلمان القادم؟ - وسام سعادة
Almusqtabal/ 10-10-2017 : العقوبات تُحيّد الجيش والمصارف..ولا تُبدّد المخاوف -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 11-10-2017 : حين يريد «حزب الله» الشيء ونقيضه في السياسة الإقليمية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 10-10-2017 : في بديهيات بسيطة! - علي نون
Almusqtabal/ 13-10-2017 : الحرب القريبة.. البعيدة؟ - علي نون
Almusqtabal/ 14-10-2017 : يقال
Almusqtabal/ 12-10-2017 : في «الإرهاب».. الشامل! - علي نون