يحدث الان
   23:25   
‏محافظ روتردام: القبض على سائق الحافلة الصغيرة بعد تلقي تحذير أمني من إسبانيا
   23:05   
إمتداد حريق أحد أحراج محمية جبل موسى إلى احراج قرى مجاورة
   22:58   
قتيل صدما على اوتوستراد النقاش
   23:15   
‏مصادر للعربية: السفير الروسي في الخرطوم عثر عليه غارقا في حوض السباحة بمنزله
   22:55   
‏محافظ روتردام: الشرطة الإسبانية أرسلت تحذيرا من هجوم إرهابي على حفل موسيقي
   المزيد   




الأحد 13 آب 2017 - العدد 6152 - صفحة 4
أحمد الحريري يؤكد من عكار حقها بالإنماء: توافق رئيسي الجمهورية والحكومة لمصلحة البلد
قام الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري، بجولة في عكار يوم الجمعة، رافقه فيها النائب خالد زهرمان ومنسق عام عكار خالد طه. وبداية الجولة من بلدة حرار حيث زار مركز اتحاد بلديات جرد القيطع، وكان في استقباله رئيس الإتحاد عبدالإله زكريا ورؤساء البلديات. ثم انتقل إلى مستشفى «خلف الحبتور»، وجال في أرجائها مع رئيس مجلس إدارة المستشفى د. ربيع الصمد وفريق العمل.

وفي بلدة مشمش أقام الأهالي استقبالاً حاشداً لأحمد الحريري في ساحة البلدة. ثم انتقل إلى دارة الشاب المغدور محمد الضناوي، في زيارة مواساة للعائلة، في حضور أمين عام المجلس الأعلى للدفاع سعدالله الحمد، مفتي عكار زيد زكريا، عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» سامر حدارة. وتوجه رئيس البلدية محمد بركات إلى أحمد الحريري بالقول: «مشمش لك من الأوفياء، لأنك أعطيت وعداً بتعبيد الطريق الداخلية لهذه البلدة ونفذت الوعد، لتكون شاهداً على مآثركم في البناء والإعمار».

وتمنى المفتي الشيخ زكريا على «الأمين العام لـ«تيار المستقبل»متابعة ملف المغدور الضناوي»، مثنياً على «موقف هذه العائلة والبلدة، بحيث لم يتحول هذا الحادث إلى حادث طائفي أو مذهبي، لكي تبرد النفوس ونصل إلى خواتيم سليمة تحت سقف القانون والدولة».

وردّ أحمد الحريري بكلمة قال فيها: «هذه زيارة لعائلة آست معنى الغدر، تماماً كما آسينا جميعاً استشهاد الرئيس رفيق الحريري»، مشيراً إلى «أهمية ما أظهرته مشمش بعد هذه الجريمة من وحدة أهلها وأبنائها وعدم السماح بتحويل هذه الجريمة كما كانت تريد الطوابير الخامسة، إلى فتنة طائفية».

وفي فنيدق، استقبل الاهالي أحمد الحريري بحفاوة كبيرة، قبل أن يتوجه إلى دارة النائب زهرمان حيث عُقد لقاء موسع، في حضور اللواء الركن سعدالله الحمد. ثم زار رئيس البلدية أحمد عبدو البعريني في دارته. وتوجه إلى منزول «آل زكريا»، حيث كان لقاء في حضور كبار العائلة وعلمائها ومشايخها، ورئيس اتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا.

وأكد المفتي زكريا «أن عائلة زكريا تكنّ للشهيد رفيق الحريري ونجله الرئيس سعد الحريري كل المحبة والإحترام»، مبدياً تقديره لما يقوم به «أحمد الحريري من متابعة لمطالب عكار»، متمنياً «تسريع الخدمات الضرورية لعكار من المطار، إلى المستشفيات فالجامعة».

ووجه أحمد الحريري التحية باسم الرئيس سعد الحريري، إلى آل زكريا، وعلى رأسهم الشيخ محمد بكار زكريا، مشيداً بأبنائها وبإيمانهم بخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقال: «هذه البلدة حمت عكار ولم تأخذ حقها ولها علينا الكثير من الإنماء والعمل، وما تقدمه فنيدق لعكار والجيش أكبر من أي خدمة».

وأضاف: «نسمع اليوم نظريات كثيرة من أشخاص لا دخل لهم في السياسة. نحن أناس ديموقراطيون، نسمع الجميع، لكننا في نهاية المطاف نعمل ما نقتنع به، بعد أن نكون تحسسنا نبض الناس الأوفياء لا الإنتهازيين. هناك من يزايد على الرئيس سعد الحريري الذي حمى البلد بالخطوات التي قام بها، في ظل بلدان تنهار من حولنا».

وأشار أحمد الحريري إلى أن «التناغم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هو لمصلحة البلد. نحن نريد أن ننتقل بالبلد من مرحلة الخلاف السياسي إلى مرحلة وضع هذه الخلافات جانباً، وفي المقابل العمل من أجل تأمين مصالح الناس والخدمات والإنماء». واعتبر «أن هناك تنظيراً كبيراً في موضوع التنازلات وغيرها، الرئيس الحريري يقرأ في كتاب والده ولا يتصرف من فراغ. الرئيس الشهيد رفيق الحريري حمل عنا جميعاً ولم يترك أحداً منا يشعر بهذا الحمل. الرئيس سعد الحريري اليوم يحمل كل هذا العبء، كما والده، من أجل أن نرتاح، وأن يبقى كل واحد منا في عمله ورزقه ومصلحته».

كما زار أحمد الحريري دارة النائب السابق المرحوم محمود المراد في زيارة مواساة. ثم لبى دعوة رئيس مركز حرار الزراعي، طه المصطفى، إلى مأدبة غداء جامعة، في حضور النائبين زهرمان ورياض رحال، مدير أعمال الرئيس عصام فارس سجيع عطية. ترحيب من طه المصطفى. ثم ألقيت كلمات لكل من عضو مكتب منسقية عكار وليد المصطفى باسم العائلة، والمفتي زكريا، ورئيس بلدية فنيدق أحمد عبدو البعريني الذي شكر أحمد الحريري على وقوفه دائماً إلى جانب عكار، متمنياً «السعي إلى تنفيذ المشاريع العالقة في مجلس الإنماء والإعمار والوزارات».

ووج أحمد الحريري التحية الى «فنيدق العز التي حمت الوطن منذ الـ 1943 إلى اليوم من دون ان يقول لها أحد شكراً»، والى «كل عكاري في الجيش اللبناني، لأنهم حموا الوطن بسلاح الشرعية لا بسلاح الميليشيا». أضاف: «صبرتم معنا 12 سنة صعبة بعد اغتيال الرئيس الحريري، وآن الأوان لإنماء في كل المناطق اللبنانية التي منع عنها الإنماء أيام الرئيس الشهيد».

واختتم أحمد الحريري جولته بالمشاركة مع عقيلته لما في افتتاح مهرجانات القبيات الدولية، ممثلاً الرئيس سعد الحريري.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-08-2017 : في مقتدى الصدر.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-08-2017 : التوازن المفقود في الداخل والإقليم والحاجة إلى سلام - وسام سعادة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : يقال
Almusqtabal/ 13-08-2017 : الحريري: سنتابع مسيرة الإنجاز رغم الاختلافات.. والانتخابات حاصلة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : «اللقاء الحواري»: خارطة طريق لعبور «ألغام» السلسلة والضرائب -  باسمة عطوي
Almusqtabal/ 17-08-2017 : صرخة روحاني! - علي نون
Almusqtabal/ 15-08-2017 : .. وتسقط أوهام «الإمارة» في لبنان - علي الحسيني
Almusqtabal/ 15-08-2017 : الجيش يتسلّم مدرعات وآليات هبة من الولايات المتحدة
Almusqtabal/ 18-08-2017 : في الزيارات.. - علي نون
Almusqtabal/ 19-08-2017 : في مئة غارة وغارة! - علي نون