يحدث الان
   19:23   
‏ماكرون: يجب إبقاء الاتفاق النووي مع إيران‬ كما هو مع إضافة فقرات تتعلق بالصواريخ البالستية وقيود على الانشطة النووية الايرانية بعد 2025
   19:22   
‏الجبير: لا أعتقد أن إيران تلتزم بالاتفاق النووي ويجب حملها على الالتزام
   19:21   
‏مسؤول إيراني: قادرون على استئناف أنشطتنا النووية المتوقفة فورا إذا تطلب الأمر
   19:12   
‏روحاني: الاتفاق النووي يخص المجموعة الدولية وليس طرفا واحدا
   19:04   
جريح بإطلاق نار في مخيم عين الحلوة   تتمة
   المزيد   




الإثنين 17 تموز 2017 - العدد 6125 - صفحة 1
مخاوف من تغييرات ديموغرافية تنفّذها الميليشيات الإيرانية حول بغداد
بغداد ـــــــ علي البغدادي


أبدت قيادات سنية خشيتها من حدوث تغييرات ديموغرافية في مناطق حزام بغداد تقوم بها بعض الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران التي تغولت خلال السنوات الأخيرة في العراق، وذلك لاستكمال خطط بسط نفوذها والتحكم بمصير المكونات العراقية الاخرى من خلال فرض رؤيتها للواقع السياسي.

وقال مسؤولون عراقيون وسكان محليون في محافظة بابل (جنوب بغداد) إن «الحشد الشعبي» وخصوصاً ميليشيا «عصائب اهل الحق» حددا مهلة 24 ساعة لسكان مناطق شمال بابل للرحيل عنها أو مواجهة القتل.

وقال النائب أحمد السلماني عن «تحالف القوي السنية» في بيان أمس إن «ما يتعرض له أبناء المكون السني في شمال بابل، أمر لا يمكن السكوت عنه»، لافتاً إلى أن «الأهالي هناك يتعرضون لحملات طائفية ممنهجة تمثلت بخطف ما يقرب من 1000 مواطن، وقتل المئات خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة عبر سلسلة عمليات منظمة جهاراً نهاراً».

وأوضح السلماني أن «آخر تلك العمليات، كان قبل أيام حين تم اختطاف 15 مواطنا (سنياً) بينهم الشيخ قاسم مهدي فنجان، وما زال مصيرهم مجهولاً، فيما تم منع 100 ألف نازح من العودة إلى منازلهم المحررة منذ ثلاثة أعوام»، مؤكداً أن «عوائل تلك

المناطق،مُنحت 24 ساعة فقط للرحيل بعدما تم تهديدها بالقتل».

وأشار السلماني إلى أن «هذه الحملات تهدف الى إجراء تغيير ديموغرافي في تلك المناطق»، مطالبا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بـ«تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية، والتحرك الفوري لحماية المدنيين في تلك المناطق، ومحاسبة الجناة، وفرض القانون الغائب فيها».

بدوره اعرب النائب السني محمد الكربولي، عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عن خشيته من تغييرات ديموغرافية في مناطق حزام بغداد تقوم بها بعض الاطراف والميليشيات المسلحة.

وقال الكربولي في أمس «ان مناطق حزام بغداد تعاني من أزمات سياسية، واتجهنا اليها لفرض الاستقرار فيها، وإعطاء تطمينات للحكومة والعشائر بأنها ليست مأوى للارهاب كما تتهم بذلك من بعض الجهات»، معرباً عن خشيته من أن «يكون هناك تغيير ديموغرافي في مناطق حزام بغداد».

وطالب الكربولي «الشركاء السياسيين أن يثبتوا حسن النية بأنه لا يوجد تغيير ديموغرافي في هذه المناطق»، مؤكداً أن «هناك عمليات خطف في مناطق حزام بغداد، وهناك مجموعات مسلحة تتجول في المنطقة، وتقوم بتخويف الشارع عن طريق عمليات الخطف والقتل».

في المقابل، نفى المتحدث باسم ميليشيا «عصائب أهل الحق» جواد الطليباوي الاتهامات المنسوبة لعناصره بامهال أهالي مناطق شمال محافظة بابل بترك منازلهم خلال 24 ساعة.

وقال الطليباوي إن «قوات الحشد الشعبي تخوض معارك حاسمة في الوقت الراهن مع تنظيم داعش، وأن الحكومة العراقية الوحيدة المعنية بقرار وتوقيت عودة النازحين إلى مناطقهم»، مضيفا أن «الحشد الشعبي لن يكترث للاتهامات المنسوبة اليه بإمهال النازحين وأهالي مناطق شمال بابل ترك منازلهم».

ويطلق مصطلح «حزام بغداد» على البلدات والقرى المحيطة ببغداد من جهاتها الاربع، وتسكنها عشائر من العرب السنة. وكانت بعض هذه المناطق شهدت معارك شرسة بعد تمكن تنظيم «داعش» من السيطرة عليها، لتسيطر عليها لاحقاً ميليشيات «الحشد الشعبي» التي مارست عمليات منظمة لتهجير عشرات الآلاف من السكان، بالإضافة الى التورط بعمليات قتل جماعي، واعتقالات تعسفية، فضلا عن اختطاف الآلاف من المدنيين على يد فصائل شيعية مسلحة على رأسها «كتائب حزب الله العراقي».

في سياق آخر، أتهم العراق وسائل إعلام إيرانية بتحريف تصريحات سفيره لدى طهران، حيث نفى المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال نية بغداد التدخل عسكرياً في سوريا لمحاربة تنظيم «داعش» هناك.

وقال جمال في حديث خاص بقناة «العربية»، إن الدستور العراقي يمنع التدخل في شؤون الدول الأخرى.

وكان سفير العراق في طهران، راجح الموسوي، قد أشار في تصريحات لوكالة «تسنيم» الإيرانية إلى أنه لا مانع لدى بغداد في التدخل عسكرياً في سوريا لمحاربة تنظيم «داعش»، مضيفاً أن «للعراق أصدقاء مثل إيران لمساعدته».

وهذه التصريحات سرعان ما انبرى لها مسؤولون عراقيون، نافين ومستنكرين تارة، ومتهمين إيران تارة أخرى بأنها أوَّلت التصريح المنشور في وكالة «تسنيم» واجتزأته.

وقال نائب رئيس الجمهورية العراقية، أسامة النجيفي: «بالتأكيد هذا رأي خاص للسيد السفير. رئيس الوزراء العراقي (حيدر العبادي) ذكر أنه لا مصلحة للعراق في المشاركة بأي معركة خارج الأراضي العراقية. ونعتقد أن دخول أي قوات عراقية في معارك داخل سوريا، ستفتح الأبواب على العراق لمزيد من المشاكل والتدخلات».

والتضارب بين التصريحات المنسوبة للسفير، وتلك التي أدلى بها نائب رئيس الجمهورية العراقية، فند ملابساته المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال، في لقاء خاص بقناة «العربية».

وأوضح جمال أن «الوكالة الإخبارية الإيرانية التي نقلت هذا التصريح المجتزأ للسفير العراقي في طهران راجح الموسوي، تعمدت اجتزاء الخبر، ويبدو أنها نقلت الخبر بعيداً عن الدقة والصدقية. السفير لم يصرح بهكذا موضوع».

ومع سعي الاذرع الشيعية المسلحة لفرض الأمر الواقع في المناطق السنية، تسعى الواجهة السياسية الأكثر تحكماً بالمشهد العراقي، إلى توجيه البوصلة إلى كردستان العراق، وذلك من منطق الاستقواء بعد الشعور بـ«نشوة النصر» في الموصل ضد «داعش».

فقد أعلنت الهيئة القيادية للتحالف الشيعي الحاكم، عن رفضها لاستفتاء استقلال اقليم كردستان المتوقع في 25 أيلول المقبل.

وجاء في بيان لمكتب رئيس التحالف السيد عمار الحكيم ان «الهيئة القيادية للتحالف الوطني ناقشت أهم أولويات ما بعد تحرير الموصل، وتوقيت الإعلان عن التسوية الوطنية، والاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان، ومخرجات مؤتمري بغداد».

وأضاف ان «المجتمعين أكدوا على إدامة زخم المعركة لتحرير باقي المناطق الإستراتيجية التي مازالت تحت سيطرة عصابات داعش، فضلا عن مناقشة خارطة الطريق التي يراها التحالف (الشيعي) لما بعد تحرير الموصل، بجوانبها السياسية والاقتصادية والعمرانية والأمنية».

وشددت الهيئة القيادية للتحالف خلال الاجتماع الذي حضره معظم القادة السياسيين الشيعة، باستثناء ممثلي التيار الصدري (بزعامة السيد مقتدى الصدر) على «رفض الاستفتاء في إقليم كردستان».

وكان الحكيم قد اكد في تصريحات صحافية أول من امس على أن اصرار الاكراد على إجراء الاستفتاء، سيعرض المنطقة الى «تسونامي التقسيم»، مشيرا إلى أن «انفصال الاكراد لا يمتلك مقومات دستورية، فتقرير المصير حق إنساني، لكن المشكلة تكمن في كيفية اجرائه».

وكان اقليم كردستان قد حدد يوم 25 ايلول المقبل موعداً لاجراء الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان العراق، وهي خطوة أثارت رفضاً لدى معظم القوى السياسية الشيعية، فيما تعامل الساسة السنة المؤثرون في هذه الخطوة، بقبول واضح.

وفي التطورات الامنية في محافظة نينوى (شمال العراق)، تواصل قوات النخبة العراقية تنفيذ عمليات خاصة لتطهير الجانب الايمن من مدينة الموصل من جيوب «داعش».

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب في الموصل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في تصريح إن «العمليات العسكرية في الجانب الايمن انتهت، وهناك حالياً عمليات تطهير وتفتيش لالقاء القبض على اي عنصر إرهابي قد تكون مختبئا فيه»، مؤكداً أن «عملية التطهير ستستمر إلى أن نتأكد من خلو الساحل الايمن من اي مظهر لداعش».

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 10-09-2017 : كيف يصنع الشعبُ طُغَاتَه؟ - بول شاوول
Almusqtabal/ 11-09-2017 : هل تقاوم صنعاء.. كما تفعل بيروت - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 12-09-2017 : أميركا لم تتعلّم من 11 أيلول 2001 - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 12-09-2017 : «النمس» في الحبس
Almusqtabal/ 13-09-2017 : وضوح ليس بعده وضوح - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 13-09-2017 : الحريري لحلّ سوري يعيد النازحين
Almusqtabal/ 15-09-2017 : بوتين يرسم والآخرون ينفّذون - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 17-09-2017 : زياد دويري ينتصر مرتين... - بول شاوول
Almusqtabal/ 16-09-2017 : الحريري يُشارك الرياضي فرحة البطولة
Almusqtabal/ 11-09-2017 : الحريري في موسكو: دعم الجيش وأزمة النزوح