يحدث الان
   23:58   
‏المعارضة السورية: نؤكد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي اجتماع للحل
   23:58   
‏نصر الحريري: يجب أن نركز كل أعمالنا في جنيف خدمة للعملية السياسية تحقيقا للأهداف المنشودة
   23:57   
‏مجموعة موسكو تعلن تحفظفها على مغادرة الأسد
   22:21   
الشرطة البريطانية اعلنت انتهاء حادثة لندن   تتمة
   22:20   
انقرة اكدت حصولها على ضمانات من ترامب بشأن الفصائل الكردية   تتمة
   المزيد   




الإثنين 17 تموز 2017 - العدد 6125 - صفحة 8
حكومة نتنياهو توافق على مشروع قانون يمنع تقسيم القدس
الناصرة ــــــ «المستقبل»

في وقت تشهد مدينة القدس، حال توتر غير مسبوق، ومواجهات تنذر بتصعيد خطير، اقدمت حكومة اليمين الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، نحو خطوة تصعيدية تجاه الفلسطينيين، عندما طرحت مشروع قانون يمنع اي جهة حكومية او رسمية من الموافقة على تقسيم مدينة القدس من دون الحصول على تأييد ثلثي أعضاء الكنيست.

فقد صادقت اللجنة الوزارية للتشريع أمس، على مشروع القانون الذي سبق وطرحه حزب «البيت اليهودي» اليميني المتطرف، والذي اطلق عليه اسم «القدس الموحدة».

وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أنه تم التصويت لمصلحة مشروع القانون بالإجماع.

وينص القانون على أنه «يمنع تقسيم القدس إلا بموافقة 80 عضوا في الكنيست حتى لو كان ذلك في إطار أي تسوية سياسية مع الفلسطينيين».

وبموجب الاقتراح، فان أي مفاوضات نحو تسوية سلمية تشمل القدس، يمنع القانون تقسيم المدينة او الانسحاب من متر واحد منها، من دون الحصول على مصادقة ثمانين نائباً في الكنيست من أصل 120.

وكان زعيم حزب «البيت اليهودي»، الوزير المستوطن نفتالي بينت قد قام بتعديل قانون أساس في إسرائيل، هو قانون القدس، والذي وُضع لمنع تقسيمها، وبالتالي إحباط أي اتفاق مستقبلي لاقامة دولتين.

وجاء تعديله خشية ممارسة ضغوطات، محلية أو دولية، على أي رئيس حكومة إسرائيلي للموافقة على الانسحاب او تقسيم القدس. وعليه أضاف بينت شرط تأييد ثلثي نواب الكنيست. كما يمكن لقانون كهذا أن يمنع تقسيم المدينة المقدسة حتى بعد طرح استفتاء عام قد يوافق من خلاله الشعب على تسوية سياسية تقتضي بتقسيم القدس.

وقال بينت عقب المصادقة على مشروع القانون في اجتماع اللجنة الوزارية للتشريع أمس، إن هذا القانون سيمنع العودة الى عام 2000 عندما ابدى رئيس الحكومة في حينه، ايهود باراك، نية تسليم المسجد الاقصى وأجزاء من البلدة القديمة في القدس للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأثارت المصادقة على مشروع القانون خلافات داخلية، حتى بين وزراء، في وقت حذرت جهات إسرائيلية من أن يؤدي قانون كهذا الى توتر بين تل ابيب وواشنطن، حيث المساعي الاميركية الحثيثة لجسر الهوة والخلافات بين طرفي النزاع، وتذليل العقبات للتقدم نحو مفاوضات سلمية. وفي المصادقة على هذا القانون، تقف عقبة كبيرة أمام اي تقدم في العملية السلمية.

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 22-11-2017 : مسؤولون في الخارجية الأميركية يتهمون تيلرسون بانتهاك حظر تجنيد الأطفال
Almusqtabal/ 22-11-2017 : الرياض: القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين الأولى
Almusqtabal/ 22-11-2017 : إيران تخسر جنرالاً في البوكمال وإعلامها «يخطف» هزيمة «داعش»
Almusqtabal/ 22-11-2017 : اتفاقات طهران والأسد: مصانع أسلحة وبقاء الحرس
Almusqtabal/ 22-11-2017 : الفلسطينيون يجمّدون الاجتماعات مع الأميركيين
Almusqtabal/ 22-11-2017 : كندا قلقة من عودة مواطنين انضموا إلى «داعش»
Almusqtabal/ 22-11-2017 : العراق: عشرات الضحايا بتفجير شاحنة في طوزخورماتو
Almusqtabal/ 22-11-2017 : رسالة شفوية من أمير قطر لأمير الكويت
Almusqtabal/ 22-11-2017 : ألمانيا: توقيف 6 سوريين للاشتباه بإعدادهم لهجوم
Almusqtabal/ 22-11-2017 : «القاهرة 2» خطوة في ماراتون الحوار الفلسطيني - غزة ـــــــ عبير بشير