يحدث الان
   23:58   
‏المعارضة السورية: نؤكد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي اجتماع للحل
   23:58   
‏نصر الحريري: يجب أن نركز كل أعمالنا في جنيف خدمة للعملية السياسية تحقيقا للأهداف المنشودة
   23:57   
‏مجموعة موسكو تعلن تحفظفها على مغادرة الأسد
   22:21   
الشرطة البريطانية اعلنت انتهاء حادثة لندن   تتمة
   22:20   
انقرة اكدت حصولها على ضمانات من ترامب بشأن الفصائل الكردية   تتمة
   المزيد   




الإثنين 17 تموز 2017 - العدد 6125 - صفحة 7
زعيتر: وزارة الزراعة تعمل على تفعيل العمل التعاوني
أكد وزير الزراعة غازي زعيتر، ان «وزارة الزراعة ستعمل على تنمية القطاع التعاوني والتعاضدي وتفعيل دور اتحاد التسليف التعاوني والاتحاد الوطني العام للجمعيات التعاونية ودعم وتفعيل الصندوق التعاضدي لتأمين القطاع الزراعي ضد الكوارث الطبيعية كمسار سادس في استراتيجيتها. هذا العمل من شأنه اذا ما تم تأمين الاستقرار النفسي والاجتماعي للمزارعين الذين يتعرضون سنويا لكوارث طبيعية تصيب مختلف قطاعات الانتاج، ويشكل انجازا نوعيا في عمل وزارة الزراعة، لطالما حلم به المزارعون لكي يطمئنوا الى جدوى تعبهم وجهودهم المبذولة خلال الموسم الزراعي ولكيلا تذهب هذه الجهود سدى».

كلام زعيتر جاء في لقاء حوار معه في بعلبك، بعنوان «تطوير الزراعة اللبنانية وأثرها على الاقتصاد»، في حضور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بمحافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، النائب كامل الرفاعي، الرائد غياث زعيتر ممثلا المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، العقيد حسين سليمان ممثلا المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، فعاليات سياسية وبلدية واختيارية وحشد من المهتمين.

وقال زعيتر خلال اللقاء، ان «تحديث هيكلية وزارة الزراعة وتعزيز دورها بما فيه دور مصلحة الابحاث العلمية الزراعية وتحديث التشريعات والانظمة التي ترعى القطاع الزراعي ووزارة الزراعة يشكل احد اهتماماتنا الاساسية في الاستراتيجية لكي تتمكن الوزارة من مواكبة التطور على مختلف الصعد، اضافة الى ان مواجهة تغير المناخ والحد من تأثيره على الزراعة والمزارعين والبيئة بشكل عام يشكل احد التحديات التي تواجهها وزارة الزراعة، فتم ادخال الاستجابة لتأثيرات تغير المناخ كأحد مسارات العمل الاساسية في الاستراتيجية للأعوام الخمسة القادمة».

ورأى أنه «في بلد كلبنان، لا اقتصاد بدون زراعة ولا زراعة بدون استراتيجية تنموية وخطط تنفيذية تنبثق منها، ونحن نأمل من خلال الاستراتيجية التي وضعناها لعمل الوزارة وخطط العمل والبرامج والمشاريع المنبثقة منها النهوض بالقطاع الزراعي، ليشعر المزارع بأنه مطمئن الى يومه وغده ومصيره ومصير أبنائه، وان استقراره النفسي والاجتماعي مضمون، الامر الذي ينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني ويرفع من الدخل القومي». وقال «ان الدور الذي تلعبه وزارة الزراعة في ادارة القطاع الزراعي في لبنان هو دور مهم لا يستهان به ابدا، فالإدارات والوزارات هدفها تأمين المصلحة العامة للمواطنين، الا ان دور وزارة الزراعة يتميز عن دور سائر الادارات لكونه يدخل في عمق حياة المواطن، وأثره يدخل الى دمه من خلال الغذاء الذي يتناوله، والذي يجب ان يكون سليما وصحيا والا كان تأثيره سيئا على صحته وحياته».

الى ذلك، التقى زعيتر في مكتب قيادة إقليم البقاع لحركة «أمل» في بعلبك، وفدا من مزارعي الخضر في سهول غربي وشرقي منطقة بعلبكأ الذين اشتكوا «من مزاحمة المنتجات الزراعية التي تهرب من سوريا، مما أدى إلى كساد مواسمنا وتدني أسعارها وخصوصا البندورة والخيار».

وأكد زعيتر أن «القطاع الزراعي بشكل عام بحاجة إلى رعاية واهتمام أكثر، وسنرى بالتعاون بيننا ما يمكننا فعله، ولكننا لا نستطيع ان نتجاهل موضوع اتفاقيات لبنان الدولية والعربية، وخصوصا اتفاقية التيسير العربي، التي تسمح بدخول المنتجات الزراعية العربية سواء السورية او الاردنية او المصرية وغيرها إلى اسواقنا، وفي الوقت عينه سنرى ما يمكن للوزارة القيام به في هذا المجال لحماية الانتاج اللبناني، وإنصاف مزارعينا».

ولفت إلى أن «المشكلة تكمن أيضا بارتفاع تكلفة الانتاج اللبناني مقارنة بأسعار منتجات الدول المجاورة، ولعل السبب مرده إلى دعم سوريا لمزارعيها رغم كل ما تعانيه من ظروف صعبة، وكذلك هناك دعم للزراعة في العراق رغم كل أزماته وحربه على الارهابيين التكفيريين، والاردن ايضا يدعم الزراعة، اما في لبنان فقدراتنا محدودة جدا، إضافة إلى غلاء مستلزمات الزراعة وأسعار الكهرباء وكلفة الري». وشدد على «ضرورة قيام الأجهزة الأمنية والضابطة الجمركية بواجبها بمنع التهريب عبر المعابر غير الشرعية».

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »