يحدث الان
   23:58   
‏المعارضة السورية: نؤكد على ضرورة إشراف الأمم المتحدة على أي اجتماع للحل
   23:58   
‏نصر الحريري: يجب أن نركز كل أعمالنا في جنيف خدمة للعملية السياسية تحقيقا للأهداف المنشودة
   23:57   
‏مجموعة موسكو تعلن تحفظفها على مغادرة الأسد
   22:21   
الشرطة البريطانية اعلنت انتهاء حادثة لندن   تتمة
   22:20   
انقرة اكدت حصولها على ضمانات من ترامب بشأن الفصائل الكردية   تتمة
   المزيد   




الجمعة 19 أيار 2017 - العدد 6069 - صفحة 1
المستقبل اليوم
القمم الثلاث التي ستشهدها الرياض يومي السبت والأحد، ستكون مفصلية في شأن القضايا التي تهم المنطقة والعالم. لكن أحد أبرز عناوينها وأهمها يتمثل في ما قاله وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالأمس، من أنّ القمة الإسلامية - الأميركية تحديداً، وهي غير مسبوقة، ستكون محورية في «فتح صفحة جديدة بين العالم الاسلامي والغرب». وفي إيصال رسالة الى العالم بأسره مفادها «أن الإسلام ليس عدواً».

وتلك في الأساس، هي الحقيقة التي حاول الإرهاب ومصنّعوه ومصدّروه تشويهها والفتك بها في سياق سياسات شيطانية لم يتورع أصحابها وخصوصاً إيران، عن استخدام ذلك المعطى المدمّر، في سبيل تحقيقها.

القمة ستعلن في ختامها، عن إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب، ما يؤكد القول بالفعل أكثر مما هو مؤكد، خصوصاً ان دول الخليج العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية عانت مثل غيرها وأكثر من ذلك الإرهاب. ومن ارتكاباته وإجرامه، وادعاءاته الغريبة عن الاسلام وقيمه. وعملت بجهد استثنائي على مدى السنوات الماضية، على محاربته باعتباره ظاهرة خطيرة وعدمية، وبكل السبل، القانونية والنظامية والشرعية والثقافية والتعليمية. ولم تتردد لحظة، في اتخاذ كل ما يلزم لتأكيد غربة الجماعات الإرهابية والتكفيرية عن الإسلام وكل الشرائع السماوية. كما عن الأنسنة وكرامة البشر عموماً.

وكان لافتاً ما أكده الوزير الجبير، من أنّ الجيش السعودي، هو الجيش الثاني بعد الولايات المتحدة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، وان المملكة سعت وراء الإرهابيين ومن يموّلهم ونفّذت عمليات ضدّهم.

قمم الرياض هي تأكيد إضافي لمكانة المملكة العربية السعودية وريادتها عربياً وإسلامياً ودولياً. والتزامها المتين بالأمن والسلام الدوليين، وانخراطها في كل جهد إقليمي ودولي مشترك لمواجهة المخاطر التي تهددهما.

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : «ربع الساعة» الأخير طويل ودامٍِ! - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 17-11-2017 : الفساد والصراع على السلطة؟ - أسعد حيدر
Almusqtabal/ 19-11-2017 : الحريري لـ«المستقبل»: جديرون بوحدتنا واستقرارنا - باريس ــــــ جورج بكاسيني
Almusqtabal/ 20-11-2017 : الحريري يلتقي السيسي غداً
Almusqtabal/ 22-11-2017 : القيصر.. وورقة بشار - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 17-11-2017 : السعودية لإيران: طفح الكيل
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. يــــــــــوم الســـــــــعـد
Almusqtabal/ 15-11-2017 : المصالحة الفلسطينية وتحدّي فوضى السلاح - خيرالله خيرالله
Almusqtabal/ 22-11-2017 : بوتين يستدعي الأسد: حان وقت التسوية
Almusqtabal/ 22-11-2017 : المستقبل تحتجب غداً لمناسبة عيد الاستقلال