يحدث الان
   14:37   
ماكرون: استقرار لبنان أولوية فرنسية في الشرقين الأدنى والأوسط   تتمة
   14:25   
"كتلة الوفاء للمقاومة": "حزب الله" منفتح على كل ما يحفظ الأمن والسلم الأهلي ويعيد حركة الدولة إلى سياقها الطبيعي
   14:23   
الحريري يجري اتصالا بأمير الكويت للاطمئنان الى صحته   تتمة
   14:20   
البيان الختامي لمؤتمر الرياض: التمسك بالحل السياسي وفق جنيف
   14:10   
وثيقة الرياض للمعارضة السورية: ضرورة رحيل الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية
   المزيد   




الجمعة 19 أيار 2017 - العدد 6069 - صفحة 3
«هدف ترامب محاربة داعش والحدّ من نفوذ إيران»
رياض قهوجي لـ«المستقبل»: لبنان معني بقمّة الرياض وبالحياد
يقظان التقي
يرى الباحث في الشؤون الاستراتيجية رياض قهوجي أن سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط ستشهد تغييرات كبيرة على عدة صعد، إنما سرعة هذه التغييرات تبقى رهن حنكة الإدارة ونجاحها في تسويقها وتنفيذها داخلياً وخارجياً. ويضيف ان «سياسة أميركا نحو إيران ودول الخليج ستشهد تحولاً بنسبة 180 درجة»، ومن بين أهم هدفين لزيارة ترامب الى المنطقة: هما الحرب على الارهاب، وإيقاف أو الحد من تطور برنامج الصواريخ البالستية الايرانية وتدخّلها في شؤون المنطقة، وحصر الإنفلاش الإيراني في المنطقة، وتحديداً عبر منعها، من فتح ممرّ برّي يصل حدود إيران الغربية بالبحر المتوسط عبر العراق وسوريا، مع التركيز على إنهاء وجود إيران وحلفائها في المناطق المحاذية للجولان».

ويؤكد قهوجي في حوار مع «المستقبل» أن موضوع القضاء على «داعش» سيبقى في قمّة أولويات الإدارة الأميركية الجديدة في لقاء القادة العرب والمسلمين في المملكة العربية السعودية، إنما من منطلقات ولغايات مختلفة عن تلك التي كانت تبنتها إدارة الرئيس باراك أوباما. فهدف محاربة «داعش» والمجموعات المرتبطة بـ«القاعدة» سيكون ضمن سياسة الحدّ من نفوذ إيران والنظام السوري اللذين يستغلاّن الحرب ضد هذه الجماعات لتوسيع مناطق نفوذهما في سوريا والعراق. وعليه، فهدف الحرب على «داعش» واتباعها، حسب الإدارة الجديدة في واشنطن، لن يكون القضاء عليها فحسب إنما السيطرة على أراضيها ومنع إيران وحلفائها من احتلالها واستخدامها في بناء الممر البري نحو الساحل السوري.

ويعتبر قهوجي قمة الرياض «منعطفاً استراتيجياً مهماً، وهي محاولة لإنهاء فراغ ساد ابان ادارة اوباما وتمثل نوعا من استعادة التوازن الاستراتيجي، وتعكس مصالح حقيقية للطرفين الاميركي والعربي والاسلامي وتسمح بتعزيز فكرة»الناتو العربي الاسلامي»، مؤكداً ان لبنان محكوم بحضور القمة وتربطه علاقة أكثر من مميزة مع المملكة ومع الولايات المتحدة الاميركية، وهو بما يمثله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري «معني بالدعوة الى الحياد عن حرائق المنطقة، والمشكلة ان «حزب الله» هو مَن يرفض تلك الحيادية ويخرقها بالقتال في العراق واليمن وسوريا في حين أن الحريري غير مسؤول عن أي كلام يصدر في القمة ازاء «حزب الله» إو ايران».

يقول الباحث قهوجي: «قمّة الرياض ستضع أميركا وحلفاءها في العالمين العربي والاسلامي على الصفحة نفسها، فيما يخص الحرب على الإرهاب ولاسيما الحرب على «داعش» واحتواء إيران وميليشياتها، وهي تأتي بعد فترة تباعد في عهد أوباما ما أحدث فراغاً استراتيجياً كبيراً في المنطقة، وما سهّل توسّع النفوذ الايراني وسهّل ظهور التنظيم الارهابي الكبير. وهذا المؤتمر من شأنه ان يحقّق مصالح للطرفين ابرزها:

- الدول العربية ستستفيد من عودة أميركا عسكرياً وعلى الارض.

- تسهيل صفقات دفاعيةً مهمة للمنطقة كانت مجمّدة ايام اوباما.

- إبراز دور المملكة العربية السعودية كمركز الثقل في العالم العربي، وهذا تكريس لدورها اكثر. يضاف اليه حضور كافة القوى الاسلامية والعالم الاسلامي.

على الجانب الاميركي من شأن القمة ان:

- تمنح الرئيس ترامب منصة لتسويق نفسه كزعيم أميركي ودولي يؤيده العالم العربي والاسلامي في محاربة الإرهاب والتطرف، وتظهره شخصا غير معاد للاسلام بعد كل الضجة التي اثارتها قراراته التنفيذية الاخيرة بمنع سفر رعايا بعض الدول الاسلامية الى اميركا. كما تظهره الزيارة الاولى الى المنطقة مؤثرا عالميا وتصب لمصلحته الشخصية في الداخل الاميركي وهو يعاني ضغوطا شتى وكبيرة تمارس ضد ارادته في العلاقة بروسيا.

- والأهم هو حجم العقود الاقتصادية والتجارية والدفاعية، بما سينعكس إيجاباً على الاقتصاد الاميركي وهو ما ركّز عليه في خطاباته السياسية التي سبقت انتخابه رئيساً.

] هل إعادة التوازن الاستراتيجي ستخفّف من حدّة النزاعات التي تأخذ بعداً مذهبياً، ام تؤججها ؟

- قهوجي: «هناك اتفاق اميركي مع الدول العربية والاسلامية على ان الصراع في المنطقة وتحديدا فيما يخص ايران يجب اخراجه من المنطق المذهبي، والعودة به الى صراع من طبيعة سياسية من النوع الذي انطلق منه في سعي إيران لإبراز نفسها قوة إقليمية، ومن ثم محاولتها إعادة تشييد إمبراطورية فارسية، الأمر الذي قوبل بتصد عربي قوي. ثم محاولة ايران استخدام واستغلال بعض المجموعات الشيعية في العالم العربي لمصلحة مشروعها القومي، والتي تجري مجابهتها عبر مشاريع ذات قاعدة عربية، ولكن بعيدا عن الامور المذهبية».

وعن الحضور المصري في القمة، يشكّك قهوجي في غياب مصر عن القمة، يمكن أن يذهب الرئيس السيسي لملاقاة ترامب، أو إذا تعذّر ذلك يرسل رئيس حكومته، والامر نفسه ينطبق على تركيا.

] وهل يسمح هذا الحشد بتعزيز فكرة الحلف الاستراتيجي«ناتو عربي إسلامي» ؟

ــ قهوجي: «الناتو العربي الاسلامي يتقدّم لكن ببطء، وانما بخطوات ثابتة نحو انشائه، وآخر الخطوات التي شاهدناها موافقة السلطات الباكستانية على تولي رئيس أركان جيشها السابق رئاسة قوة «الناتو». هو الآن في المملكة العربية السعودية ويعمل على إنشائه».

] الهدف إذاً من القمة محاربة «داعش»، ومحاولة إنهاء الفراغ الذي استفادت منه إيران لتتدخّل في المنطقة؟

- يشرح قهوجي: «داعش فكرة ارهابية مستترة، تنتشر في الأماكن التي تشهد فراغاً أمنياً وعلى شكل مجموعات مسلحة في سوريا والعراق في أجزاء أيضاً في افريقيا وافغانستان واليمن.. التطور الذي حصل مع مجيء ترامب ان الجهود الاميركية، لم تعد تستخدم «داعش» لتسهيل الانفلاش الايراني عبر تسهيلات من الجو أو غارات على مراكز «داعش» بمعزل عن المستفيد ومن يحتل ارض «داعش». الإدارة الاميركية الجديدة تسعى إلى طرد «داعش» وتسليم الأراضي التي تحتلها لقوى حليفة، ونرى في الموصل رفضاً اميركياً تاماً لأي عمليات جوّية مع وجود «الحشد الشعبي» الايراني على الارض، أو هو انتقل فعلياً الى مناطق مثل «الانبار» و«تلعفر». وفي سوريا تستخدم اميركا قوات «سوريا الديمقراطية» كقوة اساسية على الارض، وقرّرت تسليحها بأسلحة ثقيلة بمعزل عن الموقف التركي لتسريع عملية السيطرة على الرقة. وهناك توقع بفتح جبهة جديدة في الجنوب ومن معبر«النتف»، للالتفاف على الرقة لاستكمال السيطرة على طول الحدود العراقية - السورية ومنع الميليشيات التابعة لايران من الانتقال من العراق الى سوريا وتشكيل الجسر البري بين إيران والساحل السوري».

مرحلة جديدة في المنطقة

واليمن البوّابة

] هل هناك مؤشرات مباشرة يمكن مراقبتها بعد القمة ؟

ــ قهوجي: «زيادة العمليات العسكرية على الارض، زيادة التسلح لحلفاء اميركا في سوريا والعراق، الحاجة الى تأمين المعابر المائية وانهاء التهديد الايراني - الحوثي في باب المندب».

ويستطرد قهوجي: «نحن ازاء مرحلة جديدة، والمرجح ان تبدأ في اليمن فغالبية المحللين يتوقعون أن تكون اليمن بوابة دخول واشنطن العسكرية إلى المنطقة عبر تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي لقوات التحالف العربي في عملية احتلال ميناء الحديدة وإطباق الطوق كاملاً على كافة منافذ الحوثيين براً وجواً وبحراً، مما سيجبرهم على القبول بشروط الأمم المتحدة لإنهاء النزاع.

إن استخدام الحوثيين للصواريخ المضادة للسفن والزوارق المفخّخة الموجّهة عن بُعد لتهديد بعض السفن (أي الملاحة) في مضيق باب المندب الاستراتيجي يعطي إدارة ترامب الحجج الوافية أمام الرأي العام الداخلي والخارجي لتبرير الدعم العسكري للتحالف العربي.

إنهاء النزاع في اليمن سيمكّن قوى التحالف العربي من تحويل امكاناتهم العسكرية نحو محاربة «داعش» في كل من سوريا والعراق مما سيساعد التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن هناك في تحقيق تقدم أكبر وأسرع في الحرب ضد «داعش» وفي الوقت ذاته السيطرة على الأرض لوقف تمدّد النفوذ الإيراني».

يضيف قهوجي: «الحديث في الدوائر الرسمية الأميركية ان الاجتماع الذي جمع ترامب الى رئيس الوزراء العراقي حيدر عبادي كان لافتا وسمع العبادي طلبا اميركيا واضحا معناه ان اميركا لم تنفق 3 تريليون دولار، ولم يُقتل 6000 من جنودها، من أجل أن يقدّم العراق الى ايران، واعطي العبادي مهلة سنة لاحتواء وتفكيك النفوذ الايراني على مراكز السلطة في العراق، كما طلب من عبادي حل سياسي يسمح للقوى السنية في العراق بإعادة لعب دورها ووضع حد للخلافات مع الاكراد واستمرار الهيمنة على السلطة العراقية من القوى الشيعية وإلاّ تحول العراق من نظام فدرالي غير معلن الى نظام كونفدرالي».

ثلاثة خيارات لسوريا

] والخيارات في سوريا ؟

ــ قهوجي: «ثلاثة خيارات مطروحة في سوريا:

- التقسيم الى دويلات، أو تقسيم فدرالي، أو تقسيم كونفدرالي، اذا لم يكن لدى القوى الفاعلة على الارض من سنّة وعلويين ودروز ومسيحيين الثقة بالطرف الآخر للتخلّي لاحقاً عن سلاحها، وستتشكل مجموعة محافظات ذات لون مذهبي واثني، تدير امنها الذاتي ولها مواردها الاقتصادية والدفاعية، في ظل حكومة مركزية ضعيفة وسياسة خارجية شبه موحّدة».

] وفي ما خصّ العلاقة الروسية - السورية؟

ـــ قهوجي: «في ما يخصّ موسكو، فإن دورها في سوريا بات اليوم يتعدى موضوع أوكرانيا والضغط على أوروبا. فواشنطن مقتنعة اليوم بأن روسيا تنوي البقاء في سوريا إلى أمد طويل جدا ومن الأفضل التفاهم معها على كيفية التعايش بينهما والحفاظ على مصالح كل منهما. ومن هذا المنطلق الكلام اليوم في واشنطن عن شكل سوريا المستقبل ضمن ثلاثة خيارات: دولة فيدرالية، أو كونفدرالية أو مقسمة لثلاث أو أربع دول مستقلة.

عملية إنشاء الكيان أو الكيانات السورية الجديدة لن تكون سهلة باعتراف معظم المسؤولين والمحلّلين الأميركيين حيث أن دونها مصاعب ومشاكل كبيرة أولها الوجود الإيراني وليس آخرها الحضور التركي. فهذه دول إقليمية لها أجندتها الخاصة وإحداها، تركيا. فهي عضو مهم في «الناتو» ولا تريد واشنطن أن تخسرها لصالح موسكو. هذا في وقت تعتمد أميركا بشكل كبير على المقاتلين الأكراد في شمال وشرق سوريا من دون وعود واضحة ماذا تنوي أن تفعل تجاه طموحات الأكراد في الاستقلال الذاتي وتداعيات ذلك على تركيا.

وحسب بعض المسؤولين العسكريين فإن الإدارة الجديدة ستعتمد بشكل أكبر على القبائل العربية في شرق سوريا في حربها على «داعش» من أجل التخفيف من الاتكال على الأكراد ومنع نشوب نزاعات مسلحة بينها وبين فصائل «الجيش السوري الحر» المعتدلة المدعومة من واشنطن والمقرّبة من تركيا. وعليه فإن استراتيجية احتلال الرقة ودير الزور والبادية السورية ستكون مبنية على تحالفات مع القبائل العربية. وستلعب كل من الأردن وبريطانيا والمملكة العربية السعودية دورا كبيرا في جهود توحيد العشائر ضد «داعش» والنظام السوري في آن معا لمنع حلفاء إيران من السيطرة على اي من المنافذ الحدودية بين العراق وسوريا».

] هذا ميدان ياً، وماذا بشأن الإجراءات المالية والسياسية والإعلامية ؟

ـــ قهوجي: «ستعتمد إدارة ترامب سياسة العقوبات ضد ايران وحلفائها، وتحديداً»حزب الله«، لتجفيف أكبر كم ممكن من مصادر التمويل لإخضاع طهران لعملية استنزاف كبيرة تحد بشكل كبير من قدراتها العسكرية. وسيتم إعادة فرض العديد من القيود والعقوبات من دون الإكتراث ما اذا كان ذلك سيدفع إيران إلى تمزيق الاتفاقية النووية.

كما ستشهد الساحة حرباً إعلامية شرسة من جانب واشنطن وحلفائها ضد إيران سيكون طابعها سياسياً - وطنياً - أمنياً وبعيداً عن الأمور المذهبية - الطائفية التي تعتبر لصالح ايران.

وسيشكّل ذلك ضغوطاً كبيرة على لبنان داخليا ممّا يستوجب استعداداً أكبر داخلياً لتخفيف أعباء العقوبات المالية ولإبقاء ساحات المواجهة العسكرية محصورة في دول الجوار وبعيدة عنه. فقرار نقل الحرب إلى لبنان ليس بيد اسرائيل فقط، بل هو أيضاً بيد اللبنانيين أنفسهم، ويجب أن تدرك طهران أن سياسة واشنطن تجاه بيونغ يانغ لن تختلف كثيراً عن السياسة التي ستتبعها نحوها».

] وماذا بشأن عملية السلام بين العرب واسرائيل ؟

ــ قهوجي: «فيما يحكى عن جهود جديدة لإحياء عملية السلام فتوقعات نجاحها محدودة جداً ومرد ذلك استمرار تعنت الحكومة اليمينية الإسرائيلية واصرارها على سياسة الاستيطان، مما سيجعل من مهمة ترامب تسويق سلام عربي-اسرائيلي صعبة وشبه مستحيلة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن مؤيدي خيار الدولة الاسرائيلية - الفلسطينية الواحدة مقابل خيار الدولتين في تزايد ملحوظ في واشنطن نتيجة تأكّل أجزاء كبيرة من الضفة الغربية بسبب المستوطنات، مما يعني أن مستقبل الصراع العربي - الإسرائيلي ومستقبل فلسطين قد يكونان على أعتاب مرحلة جديدة تترافق مع عملية اعادة ترسيم كل من سوريا والعراق وربما دول أخرى. لكن المشكلة في (بنيامين) نتنياهو اكثر منها في الجانب العربي واليمين الاسرائيلي سيمنع الاخير من الإقدام على اي خطوات تحسن علاقات اسرائيل بالعالم العربي».

لبنان والقمّة

] ولبنان في القمة؟

ـــ قهوجي: «لبنان دولة عربية محكوم بعلاقاته العربية أولا وأخيراً وعلاقته ممتازة مع المملكة العربية السعودية وكل اشقائه العرب، وعضو في القمة الاسلامية وعلاقته ممتازة مع اميركا التي تبرمج مساعدات مهمة للمؤسسة العسكرية وآخرها عقد بــ 140 مليون دولار وبتسلسل منهجي وببرامج تنفّذ بحذافيرها وفق ميزانيات مرصدة سنويا، ما يسمح لقيادة الجيش بتحديد اولوياتها وحاجاتها وهذا بمعزل عن الهبة السعودية التي تسير بخطى ثابتة، والتواصل مع الجانب الاميركي اكثر من امر اساسي للتخفيف من حدة العواقب التي قد تتخذ ضد اللاعب المهم على الساحة الداخلية وهو «حزب الله». ولبنان الذي يمثله في القمة الرئيس سعد الحريري سيدعو الى الحياد الايجابي ليس عن التزاماته مع اشقائه العرب بل عن المشاركة في حرائق المنطقة والمشكلة ان «حزب الله» هو الذي يرفض هذه الحيادية ويخرقها. ليس عند الرئيس الحريري اي مشكلة في خطابه عن حياد لبنان، مع التزامه بمحاربة الارهاب. وسينأى بلبنان وهو مشارك في القمة.

أعتقد ان خطاب الرئيس الحريري لن يتضمن اي شيء معادٍ لـ«حزب الله»، وفي الوقت نفسه ليس بمقدور لبنان ان يتحفّظ على أي موقف دولي، هذا مؤتمر دولي شبيه باجتماعات نيويورك الكبرى، والرئيس الحريري غير مسؤول عن اي كلام يقال ازاء «حزب الله» أو إيران».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 13-11-2017 : المصالحة المسيحية وموقعها من الإعراب في الكباش الراهن -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. ويغردون «#عالوعد_يا سعد» - جانا حويس
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 13-11-2017 : «بيان فيتنام» - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون