يحدث الان
   20:59   
‏التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على طريق عام قانا صور، نقل الى مستشفى اللبناني الايطالي للمعالجة
   20:59   
‏الشرطة البريطانية تعيد فتح جسر ويستمنستر للمشاه في لندن
   20:55   
‏السيسي: مصر منفتحة على دول أفريقيا لكنها لا تتدخل في شؤونها الداخلية
   20:42   
‏اصابة رئيس الوزراء اليوناني الاسبق بانفجار في سيارته   تتمة
   20:30   
‏المحكمة السعودية العليا تعلن السبت أول أيام شهر رمضان
   المزيد   




الجمعة 19 أيار 2017 - العدد 6069 - صفحة 11
ماي تطلب ثقة الناخبين لإنجاح البريكست
لندن ـــــ مراد مراد
مع اصدار اكبر حزبين في المملكة المتحدة «المحافظين» و«العمال» برنامجيهما الانتخابيين (المانيفستو)، دخلت المنافسة على اصوات الناخبين مرحلتها الحاسمة قبل نحو 20 يوما من موعد الانتخابات العامة التي تشهدها بريطانيا في الثامن من حزيران المقبل.

فأمس دعت زعيمة حزب «المحافظين» رئيسة الوزراء تيريزا ماي، البريطانيين الى منح ثقتهم لمرشحي حزبها في شتى المناطق من اجل إنجاح مفاوضات «البريكست» مع الاتحاد الاوروبي، وبناء اقتصاد اقوى يحمي اصحاب الدخل المنخفض الذين تبلغ قيمة ممتلكاتهم ومدخراتهم اقل من 100 الف جنيه استرليني.

وكان زعيم حزب «العمال» جيريمي كوربن اعلن مانيفستو حزبه قبل يومين، تعهد فيه بزيادة قيمة الضرائب على ذوي الدخل المرتفع، وشدد على ان «العماليين» هم الأقدر على ابرام اتفاق جيد لبريطانيا مع الاتحاد الاوروبي في مفاوضات «البريكست».

وحمل مانيفستو «المحافظين» عنوان «معا الى الأمام»، فيما حمل مانيفستو «العمال» عنوان «للأكثرية لا للأقلية».

ويتشابه البرنامجان الانتخابيان للحزبين في توجههما بشكل كبير، الى الطبقتين الفقيرة والمتوسطة. فماي تعهدت ببريطانيا مستقبلية، وطنا مناسبا لكل مواطنيه من شتى الطبقات والخلفيات. فيما وعد كوربن في حال اصبح رئيسا للوزراء، بأن يجعل عجلة الاقتصاد تعمل في مصلحة الأكثرية (وهي من متوسطي الحال والفقراء)، وليس فقط للأقلية من الأثرياء والميسوري الحال.

الا ان اوجه الاختلاف بين البرنامجين تكمن في عدة مواضيع، مثل الحد من الهجرة حيث يضع «المحافظون» سقفا سنويا معينا يجب عدم تجاوزه هو الـ100 الف مهاجر، بينما يرفض«العمال»وضع اي رقم لأنهم يعتبرون ان«المحافظين»غير قادرين على تحقيق هذا الرقم «الوهمي» الذي تعهدوا به.

كما يختلف الطرفان في اسلوب التفاوض مع الاوروبيين حيال «البريكست»، وفي تفاصيل الشؤون الداخلية، مثل كيفية تأمين مزيد من الاموال للمدارس ونظام الرعاية الصحية.

واختارت ماي امس بلدة هاليفاكس (وسط الشمال الانكليزي - احد معاقل حزب «العمال» منذ 3 عقود)، واعلنت منها مانيفستو «المحافظين» في رسالة تدل على ثقة رئيسة الوزراء الكبيرة بأن حزبها سينتزع العديد من المقاعد النيابية التي كان حزب «العمال» فاز بها في انتخابات 2015.

وعلى الرغم من ان الجميع يتوقع فوزا سهلا للحزب الحاكم في الانتخابات المقبلة، الا ان الحملة الانتخابية «العمالية» بدأت تحرز تقدما ملحوظا في الايام الاخيرة، فقد اكد آخر استطلاع رأي نشره مركز «ايبسوس موري» أمس، ان حزب «المحافظين» لا يزال في الصدارة بشكل مريح بـ49 في المئة من نوايا التصويت.

لكن حزب «العمال» قفز 8 نقاط مئوية عما كان قبل 3 اسابيع، وبلغ رصيده الآن 34 في المئة من نوايا التصويت. وهذا يعني ان عددا من الناخبين تفاعل ايجابا مع مانيفستو «العمال».

لكن لا بد من الإشارة الى ان الاستطلاع اجري قبل اعلان ماي مانيفستو «المحافظين».