يحدث الان
   10:01   
وزير الاعلام ملحم الرياشي :من يشارك في الضريبة عليه أن يشارك في السلسلة
   09:59   
المشنوق عبر تويتر: متمسكون بمبادئنا ثابتون برؤيتنا صامدون بقناعاتنا مجاهرون باعتدالنا، وفاءً لشهادة اللواء وسام الحسن ومن سبقه ومن لحق به
   09:48   
‏وزارة الخارجية في كازاخستان تعلن أن الجولة السابعة من محادثات أستانا بشأن سوريا ستعقد يومي 30 و31 تشرين الأول الجاري
   09:27   
‏التحكم المروري: جريح نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على جسر برج حمود باتجاه الاشرفية
   09:20   
‏قتلى وجرحى بهجوم انتحاري على قاعدة للجيش الأفغاني في ولاية قندهار
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 10
روسيا والصين تحشدان عسكرياً عند حدودهما مع كوريا الشمالية
لندن ــــــ مراد مراد ووكالات

منذ احتدام الحرب الكلامية بين واشنطن وبيونغ يانغ، حشدت روسيا والصين وحدات عسكرية على حدودهما مع كوريا الشمالية لأسباب عدة، أحدها خشية الدولتين العظميين من احتمال تدفق مئات آلاف الكوريين الشماليين الى أراضيهما في حال أقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضرب النظام الكوري الشمالي.

لكن بعض المراقبين لا يستبعدون خطوات عسكرية استراتيجية تقوم بها روسيا لغايات أخرى عبر إرسال دبابات ومروحيات عسكرية حديثة الى المنطقة الحدودية، سيما وأن وزارة الدفاع الروسية أبت الإفصاح عن أسباب هذا التحرك.

وما يزيد في غموض التحرك الروسي، أن موسكو استخدمت الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أخير يدين كوريا الشمالية، بينما صوتت الصين لمصلحته، ما يشير الى أن البلدين لا يتطلعان الى الأزمة الكورية الشمالية من المنظار نفسه. وهذا ما يجعل المراقبين ينظرون بريبة الى التحركات العسكرية الروسية الأخيرة.

وأكدت وسائل إعلام روسية عدة أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرسل وحدات من الجيش وقطع عسكرية ومعدات حربية ثقيلة الى الحدود البرية القصيرة (لا يتجاوز طولها الـ17 كيلومتراً) التي تفصل بين روسيا وكوريا الشمالية، كتدبير احتياطي في حال اندلاع حرب بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وفي المقابل، أكدت وسائل الإعلام الصينية أن وحدات من الجيش الصيني يبلغ عديدها 150 ألف جندي، تمركزت على طول الحدود الجنوبية التي تفصل بين الصين وكوريا الشمالية، لمنع تدفق لاجئين كوريين شماليين الى الأراضي الصينية في حال حدوث أي هجوم أميركي.

وأظهرت صور التقطت أمس للمنطقة الحدودية الروسية - الكورية الشمالية، الحشود العسكرية الروسية التي بدأت تنتشر في المنطقة، وأبرزها المروحيات العسكرية والدبابات. وأظهرت مقاطع فيديو عدداً من القطارات الروسية محملة بالدبابات متجهة الى المنطقة.

وما يسهل على الجيش الروسي مهمة الحشد العسكري هناك في أقصى جنوب شرق شبه القارة الروسية، هو وجود قاعدة عسكرية ضخمة له في فلاديفوستوك هي الأقرب الى الحدود الكورية. لكن مصادر الكرملين لم تخفِ قلق بوتين من أن أي اعتداء أميركي على منشآت بيونغ يانغ النووية، قد يؤدي الى تسرب إشعاعات الى المناطق الروسية القريبة.

واكدت وسائل الإعلام المحلية في منطقة بريمورسكي، وهي المنطقة الروسية التي تشاطر حدوداً مع كوريا الشمالية، أن الحشد العسكري الروسي بدأ يصل اليها منذ مدة، لكنه تكثف في الأيام الأخيرة.

ومن ابرز المعدات التي تم نشرها، الدبابات والمدفعية والعربات العسكرية على أنواعها. وقد رفضت وزارة الدفاع الروسية الكشف عن سبب هذا الحشد العسكري والهدف من ورائه.

وتجدر الإشارة الى أن روسيا استخدمت الفيتو أول من أمس في مجلس الأمن ضد مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة لإدانة التجربة الصاروخية الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية، ومنع الأخيرة من إجراء تجارب صاروخية أخرى مستقبلاً، بينما صوتت الصين لمصلحة القرار.

ويثير هذا، المخاوف في الغرب وحلفائه في المنطقة (مثل اليابان وكوريا الجنوبية) من أن تكون روسيا بصدد بناء تحالف سري مع نظام كيم جونغ اون، وأن تقوم بحماية الزعيم الكوري الشمالي في المحافل الدولية بغطاء مشابه للغطاء الروسي على بشار الأسد منذ العام 2011.

وبررت روسيا الفيتو الأخير بأن نص القرار يجب أن يبقي نافذة الحوار مفتوحة، لأن ممارسة منطق القوة فقط مع بيونغ يانغ لا يفيد أحداً، ويزيد من حالة التوتر والتصعيد.

وكانت وسائل إعلام رسمية في بيونغ يانغ حذرت أمس، الأميركيين من «ضربة وقائية مهولة»، وذلك رداً في آخر موقف لواشنطن صدر على لسان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أول من أمس عندما قال إن الولايات المتحدة تدرس خيارات للضغط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي.

وذكرت صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية الصادرة عن «حزب العمال» الحاكم في كوريا الشمالية، أنه «في حال توجيه ضربتنا الوقائية المهولة، فلن تمحو فقط القوات الغازية الإمبريالية الأميركية تماماً وعلى الفور في كوريا الجنوبية والمناطق المحيطة بها، بل في الأراضي الأميركية ذاتها وتحولها إلى رماد».

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الجيش التركي ينشر نقاط مراقبة في إدلب
Almusqtabal/ 09-10-2017 : الاتفاق النووي الإيراني وعاصفة ترامب - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 07-10-2017 : الأمم المتحدة تخشى فرار المزيد من مسلمي الروهينغا
Almusqtabal/ 07-10-2017 : «الجهاد» تُحذّر من تصفية القضية.. والرجوب يرى مصالحة تاريخية - غزة ـــــ عبير بشير
Almusqtabal/ 07-10-2017 : استقالة مسؤول أوروبي بارز بسبب رحلة إلى سوريا
Almusqtabal/ 07-10-2017 : إصابة فلسطينيَين برصاص الاحتلال خلال مواجهات في الضفة
Almusqtabal/ 07-10-2017 : ملابسات الاتفاق بين «لافارج» و«داعش» أمام القضاء الفرنسي
Almusqtabal/ 07-10-2017 : قيادي في «الحر» يؤكد عدم إصابة الجولاني في ضربة روسية شرق إدلب
Almusqtabal/ 07-10-2017 : المفوضية الأوروبية وموسكو تحضّان على التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق النووي الإيراني
Almusqtabal/ 16-10-2017 : «واتساب ـــــ بزنس»: مدفوع يعمل بخطوط أرضية - عماد الشدياق