يحدث الان
   10:28   
وفد من التيار الوطني الحر زار جنبلاط في كليمنصو والتقى الوزير ابو فاعور
   10:10   
الحوت: التطبيع السياسي مع النظام السوري مرفوض ولن يرى طريقه للنجاح   تتمة
   10:05   
الطقس غدا غائم جزئيا من دون تعديل في الحرارة   تتمة
   10:00   
رويترز: السلطات الكردية تعلن عن هجوم عراقي جنوبي خط أنابيب لتصدير النفط والجيش العراقي ينفي وقوع اشتباكات
   09:51   
جعجع في احتفال للقوات في ملبورن: البعض في لبنان يصادر السلاح ويحتكره ويريد مصادرة الأحكام وتوزيع شهادات بالوطنية   تتمة
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 9
مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية : تباطؤ في زخم ثقة المستهلك في الفصل الأول
اظهر مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان، تباطؤا في زخم المستهلك في الفصل الاول من العام الحالي، وهو امر رده كبير الاقتصاديين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة بنك بيبلوس، نسيب غبريل، الى تركيز الحكومة على زيادة الضرائب على الاستهلاك والدخل والأرباح واستمرار المشاحنات السياسية حول قانون الانتخابات النيابية.

فقد أطلق بنك بيبلوس امس، بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت من خلال كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، نتائج مؤشرهما لثقة المستهلك في لبنان للفصل الأول من العام 2017.

وأظهرت النتائج تراجع المؤشر بنسبة 2,5 في المئة في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة 19 في المئة في شباط وبنسبة 13,7 في المئة في آذار 2017. وبلغ معدل المؤشر الشهري 58,5 نقطة في الفصل الأول من العام2017، أي بارتفاع نسبته 16 في المئة عن معدل الـ50,4 نقطة في الفصل الرابع من العام 2016. أما معدل المؤشر الفرعي للوضع الحالي، فبلغ 52,4 نقطة في الفصل الأول من العالم 2017، مسجلاً تحسناً بنسبة 8,4 في المئة عن الفصل السابق، في حين بلغ معدل المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية 62,5 نقطة، أي بتقدم نسبته 20,8 في المئة عن الفصل الرابع من العام 2016.

وفي تحليله لنتائج المؤشر، اوضح غبريل ان الانتعاش في ثقة المستهلك «يعتبر خجولا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، لا سيما عند مقارنته بتحسن الثقة بعد اتفاق الدوحة في أيار 2008، بحيث جاءت نتائج الفصل الأول من العام 2017 أقل بنسبة 27 في المئة من نتائج الفصل الثالث من العام 2008».

أضاف: «كانت للأُسر اللبنانية توقعات مرتفعة بأن نهاية الشلل السياسي الذي دام 30 شهراً سيدفع بالسلطات إلى وضع أولويات واحتياجات المواطنين على رأس جدول أعمالها. لكن تركيز الحكومة على زيادة الضرائب على الاستهلاك والدخل والأرباح، والمشاحنات السياسية المستمرة حول قانون الانتخابات النيابية بين الأطراف السياسية، عاملان أديا إلى تباطؤ الزخم في ثقة المستهلك الذي كان قد ارتفع بشكل ملحوظ في كانون الأول 2016. نتيجةً لذلك، تراجعت ثقة الأُسَر في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2017، بحيث شكلت نتائج المؤشر في آذار 2017 انخفاضاً بنسبة 32 في المئة عن النتيجة الفصلية الأعلى له في كانون الأول 2016».

وجاءت نتيجة المعدل الشهري للمؤشر في الفصل الأول من العام 2017 أقل بنسبة 44,8 في المئة من النتيجة الفصلية الأعلى له والتي بلغت 105,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2008، وأقل بنسبة 39,5 في المئة من النتيجة السنوية الأعلى له والتي بلغت 96,7 نقطة في العام 2009. ولكن كانت النتيجة المسجلة في الفصل الأول من العام 2017 أعلى بنسبة 9 في المئة من معدل المؤشر الشهري البالغ 53,7 نقطة منذ بدء احتساب المؤشر في تموز 2007، وهي المرة الأولى التي تتجاوز فيها النتيجة الفصلية معدل المؤشر الشهري منذ الفصل الثالث من العام 2011.

وأشار غبريل إلى أن «نتائج الفصل الأول من العام 2017 تعكس الشكوك السائدة لدى الأُسَر اللبنانية، حيث أن 10,4 في المئة فقط من اللبنانيين الذين شملهم المسح توقعوا أن تتحسّن أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة، بينما اعتقد 64,1 في المئة منهم أن أوضاعهم ستتدهور واعتبر 23,1 في المئة أن هذه الأوضاع ستبقى على حالها. كما توقع 6,8 في المئة فقط من اللبنانيين الذين شملهم المسح خلال آذار 2017 أن تتحسّن بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، أي بانخفاض عن نسبة 15,4 في المئة في كانون الثاني و8,7 في المئة في شباط 2017. في المقابل، توقع 76 في المئة من المواطنين المستطلعين أن تتدهور بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة في آذار، أي بارتفاع عن نسبة 59,4 في المئة في كانون الثاني و68,8 في المئة في شباط 2017».

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الحريري يعزّز موقع مرفأ طرابلس ويقلب المعادلة في وجه المتاجرين - رائد الخطيب
Almusqtabal/ 14-10-2017 : زمكحل لإعادة النظر في منع الرحلات المباشـرة بين لبنان وكندا
Almusqtabal/ 14-10-2017 : تأجيل إعلان نتائج فضّ عروض البواخر بعد بقاء «كارادنيز» لوحدها
Almusqtabal/ 14-10-2017 : حاصباني يطالب بإدراج بند تعزيز القدرات البشرية لسلامة الغذاء
Almusqtabal/ 12-10-2017 : فنيانوس: «الميدل إيست» ستبقى رمزاً للإصلاح والتطور والإنجاز
Almusqtabal/ 16-10-2017 : سلامه: آلياتنا كافية لالتزام العقوبات الأميركية
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «بلوم»: الأداء المستقبلي للبورصة سيعتمد بشكل كبير على نتائج المصارف
Almusqtabal/ 16-10-2017 : حكومة ميقاتي الضريبية.. كي لا ننسى
Almusqtabal/ 14-10-2017 : «الداخلية» تنفي علاقتها بـ«الفاليه باركينغ»
Almusqtabal/ 18-10-2017 : خوري وطربيه في المؤتمر المصرفي العربي الأميركي: مصارفنا تتبع الأنظمة المالية العالمية لمكافحة الإرهاب