يحدث الان
   14:22   
إنطلاقة مشوقة لمهرجان لبنان المسرحي الدولي   تتمة
   14:01   
‏الطقس غدا غائم جزئيا دون تعديل يذكر في درجات الحرارة   تتمة
   14:01   
‏شرطة ‫كتالونيا‬: العثور على 120 قنبلة غاز كانت معدة لهجوم إرهابي أو أكثر
   13:29   
‏الراعي في قداس على نية الجيش: الموازنة والإصلاحات واجبات ملحة ‏
   13:28   
‏الجيش: تحية من جنودنا الذين يواجهون داعش في جرود رأس بعلبك الى ضحايا اسبانيا وكل العالم جبل المخيرمة جرود ‫رأس بعلبك‬
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 7
معوّقات تعترض السير به لضمه ما يفوق الـ77 موقوفاً
هل تتجه «العسكرية» الى تجزئة ملف «أحداث عرسال 2»؟
في ايلول من العام 2016، انطلقت محاكمة المتهمين في ملف«احداث عرسال 2»، لتواجه المحكمة العسكرية الدائمة «مهمة» تكاد تكون مستحيلة في تذليل العقبات التي تعترض كل جلسة، حيث لم تتمكن المحكمة منذ ذلك الوقت من الدخول في اساس الدعوى بالمباشرة باستجواب الموقوفين بالنظر الى عددهم الكبير الذي يفوق السبعين موقوفا، ما يدفع المحكمة الى البحث جديا في تجزئة هذا الملف، على غرار ما فعلت في ملف«احداث عبرا» الذي كان يفوق عدد الموقوفين فيه الستين وصدرت بحق اكثر من ثلاثين منهم احكام قضائية، بعد تجزئة الملف.

وعلت امس اصوات اثناء انعقاد جلسة جديدة لـ«ملف احداث عرسال 2» خلصت الى النتيجة نفسها لسابقاتها بالارجاء بسبب تغيب محامين عن الحضور وعدم توكيل محامين للدفاع عن موقوفين، فطالب محامون بتجزئة الملف بهدف التسريع في المحاكمات، فيما ذهب ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي فادي عقيقي الى ابعد من ذلك، فطالب بتعيين محام عسكري للموقوف الذي يتغيب وكيله او الذي لم يعين محاميا للدفاع عنه. كما إقترح بان تعقد المحكمة جلساتها في هذا الملف في قاعة المحاكمات في سجن رومية المركزي بسبب الاجراءات الشاقة التي تتخذها القوى الامنية في سوق الموقوفين في هذه القضية.

ومجددا، وللاسباب عينها، ارجأت المحكمة امس برئاسة العميد الركن حسين عبدالله الى الثامن من شهر حزيران المقبل النظر في هذا الملف، لحضور محامين تغيبوا، ولتوكيل محامين للدفاع عن موقوفين، طالبوا بدورهم من قفص الاتهام في اطلاق سراحهم بعدما مضى على توقيفهم اكثر من عامين من دون محاكمة.

في مقابل ذلك، فان ملف «احداث عرسال 2» يضم متهمين من قيادات «الصف الاول» من التنظيمات المتطرفة، لعل ابرزهم الموقوف عماد جمعة قائد«لواء فجر الاسلام» الذي سرّع توقيفه في تنفيذ المخطط الذي كانت تحضّر له الفصائل الارهابية.

على ان القرار الاتهامي الذي اصدرته قاضية التحقيق العسكري نجاة ابو شقرا التي احالت بموجبه المتهمين امام المحكمة العسكرية للمحاكمة، عرض باسهاب اهداف التنظيمات التي كانت متمركزة في محيط عرسال وجرودها وخطة العمليات المحضّرة لضرب عدد من البلدات اللبنانية واحتلالها بهدف توسيع دائرة تمركزهم في المنطقة، بحيث كانت الخطة تقضي بالسيطرة على عرسال ومحيطها وصولا الى القاع من اجل فتح طريق لتأمين حرية الحركة للمقاتلين من المسلحين.

لكن الجيش اللبناني الذي دفع كما قوى الامن الداخلي ثمنا باهظا بأسر عسكريين لا يزال تسعة منهم قيد الاعتقال لدى تنظيم داعش الارهابي، استطاع إفشال هذا المخطط الارهابي والتصدي للمسلحين ولا يزال، ما ادى الى سقوط شهداء.