يحدث الان
   00:00   
‏المشنوق: تريث الحريري لا يلغي مضمون الاستقالة بل يعطي الحوار الداخلي فرصة الوصول لنتيجة   تتمة
   23:54   
إصابة شخص بانقلاب باص على أوتوستراد القلمون
   22:52   
‏‫اليمن‬: مقتل قيادي حوثي بارز في معارك شبوة‬
   22:51   
‏‫بورما‬: اتفاق مع بنغلادش على عودة اللاجئين الروهينجا بعد شهرين ‏
   22:47   
‏‫فرنسا‬: السجن ستة أشهر لشرطي صفع مهاجراً ‏
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 4
أكد في قداس مار يوسف الحاجة إلى مسؤولين يتميّزون بجرأة القرار
الراعي يطالب بالحد من الفساد وإخراج الدولة من الاستتباع
طالب البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي الجماعة السياسية والمسؤولين عن الشأن العام بـ «إخراج الدولة والإدارة العامة من حالة الاستتباع الحزبي والسياسي والطائفي والمذهبي، والولاء للزعيم بدلاً من الولاء للدولة ولمصلحة المواطنين؛ بوضع حد لممارسات الفساد والإفساد والرشوة والمحسوبية، والتطاول على العدالة والقانون، وحماية المتطاولين». وتساءل «كيف يمكن إقرار الموازنة من دون إصلاحات إدارية ومالية تضبط واردات الخزينة، والجباية ومرافق الدولة، بهدف خفض العجز واحتوائه؟ وكيف يمكن إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهي واجبة بفرض ضرائب على المواطنين المرهقين، من أجل تأمين المال لتغطية موظَفي القطاع العام، بدلاً من إعادة المال العام المهدور إلى خزينة الدولة؟»، مؤكداً أن «العائلة الوطنية بحاجة إلى مسؤولين يكونون على مستوى المسؤولية الخطيرة، يتميزون بالتجرد والضمير الحي والأفكار الجديدة وجرأة القرار».

ترأس البطريرك الراعي قداس عيد مار يوسف في كنيسة مار يوسف عينطورة أمس، عاونه فيه المطرانان بولس صياح وأنطوان نبيل العنداري ولفيف من المطارنة، بمشاركة السفير البابوي غابريال كاتشيا، في حضور حشد من الشخصيات ووزراء ونواب سابقين وفاعليات عسكرية واجتماعية ودينية ونقابية والمؤمنين.

في بداية القداس، كانت كلمة ترحيب للرئيس العام للآباء اللعازاريين الأب زياد حداد. وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان: «يا يوسف، لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك، فالمولود فيها هو من الروح القدس»، قال فيها: «إن هذا الصرح التربوي الذي يجمعنا في عيد شفيعه القديس يوسف، يحمل مع الأهل مسؤولية تربية أولادهم، بتوفير جودة التعليم والتربية الروحية والأخلاقية والوطنية. في هذه المدرسة، كما في مثيلاتها، تصقل شخصية الطالب والطالبة بكل أبعادها، وتنمي مواهبه الخاصة، ويحقق كل واحد فرادته. «من المدرسة يتخرج مواطنون مسؤولون، ومسيحيون ناشطون، وشهود لقيم الإنجيل. إن العائلة الدموية الصغيرة والأسرة التربوية في المدرسة تهيئان العائلة الوطنية الكبرى. كلنا يعلم أن الدولة والوطن يكونان غداً ما تكون أجيال اليوم. أليس ما بلغ إليه حالياً مجتمعنا اللبناني والدولة مرتبطا بكيفية تربية الأجيال في العائلة والمدرسة والجامعة؟ إنه سؤال مطروح على ضمائرنا!».

وتابع: «لكننا في كل حال، نطالب الجماعة السياسية والمسؤولين عن الشأن العام بإخراج الدولة والإدارة العامة من حالة الاستتباع الحزبي والسياسي والطائفي والمذهبي، والولاء «للزعيم» بدلاً من الولاء للدولة ولمصلحة المواطنين؛ بوضع حد لممارسات الفساد والإفساد والرشوة والمحسوبية، والتطاول على العدالة والقانون، وحماية المتطاولين؛ بإعادة السلطة والهيبة إلى الدولة؛ بإحياء المؤسسات العامة على يد موظفين مميزين بالكفاءة والجدارة والإنتاج، وتطبيق قاعدة الثواب والعقاب».

وأشار الى «أننا شهدنا تعثر الحكومة والمجلس النيابي في إقرار الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب. ورأينا كلنا أن الفساد الطاغي والعبث بالمال العام، سرقة وهدراً وإنفاقاً أوضاعياً ومقونناً، تسببا بهذا التعثر»، متسائلاً «كيف يمكن إقرار الموازنة من دون إصلاحات إدارية ومالية تضبط واردات الخزينة، والجباية ومرافق الدولة، بهدف خفض العجز واحتوائه، وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة؟ وكيف يمكن إقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهي واجبة بفرض ضرائب على المواطنين المرهقين، من أجل تأمين المال لتغطية موظَفي القطاع العام، بدلاً من إعادة المال العام المهدور إلى خزينة الدولة، ومن دون أية مساعدة مالية للأهل كي يتمكنوا من واجب تعليم أولادهم في المدارس الخاصة، إذ تصبح زيادة الأقساط واجبة؟».

وشدد على أن «العائلة الوطنية بحاجة إلى مسؤولين يكونون على مستوى المسؤولية الخطيرة، مسؤولين يتميزون بالتجرد والضمير الحي والأفكار الجديدة وجرأة القرار».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-11-2017 : طرابلس عن المقابلة التلفزيونية: الحريري ضمير لبنان
Almusqtabal/ 13-11-2017 : المصالحة المسيحية وموقعها من الإعراب في الكباش الراهن -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 22-11-2017 : .. ويغردون «#عالوعد_يا سعد» - جانا حويس
Almusqtabal/ 16-11-2017 : هبة أميركية إلى «إطفاء بيروت»
Almusqtabal/ 17-11-2017 : في الآتي الأعظم.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-11-2017 : سعد الحريري.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : «إصلاح أو ثورة» على الطريقة اللبنانية -  وسام سعادة
Almusqtabal/ 13-11-2017 : «بيان فيتنام» - علي نون
Almusqtabal/ 16-11-2017 : لبنان «المحظوظ».. - علي نون
Almusqtabal/ 15-11-2017 : عن لافروف والصدقية - علي نون