يحدث الان
   18:55   
‏بيونغيانغ تختبر محرك صاروخ قد يكون عابراً للقارات
   18:41   
‏الإكوادور: بريطانيا تريد حلاً لأزمة أسانج
   18:30   
‏مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم على بنك في كينيا
   18:25   
‏القوات الفنزويلية تطلق النار على محتجين وتقتل أحدهم
   18:16   
‏الأمم المتحدة تفتح تحقيقاً في أعمال وحشية في الكونغو
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 3
الحريري شارك في «يوم الوفاء» للمعلم وسط حضور فاق التوقعات
جنبلاط لتيمور: سرْ رافع الرأس واحملْ تراث جَدّك
المختارة ــــــ «المستقبل»

انتظر اللبنانيون في المختارة مطراً، فأمطرت السماء بشراً، ضاقت بهم ساحات الدار وفاضت الجموع حتى غطّت الأرض، لتتّسع الرقعة الجغرافية امتداداً الى بلدات المختارة وبطمة والجديدة، وتحوّل «يوم الوفاء» للمعلم الشهيد كمال جنبلاط في «أربعينية» استشهاده الى تظاهرة قدّرتها القوى الامنية التي حضرت المشهد التاريخي بنحو 120 ألفاً، بعدما زحفت قرى وبلدات ومناطق عن بكرة أبيها، فخلت بيوت الجبل ووادي التيم وحاصبيا وراشيا والبقاعين الاوسط والغربي من سكانها. رجال ونساء وشيوخ وأطفال ورضَّع على الأكتاف، كلّهم حجّوا الى ضريح «المعلم» الذي كان أكثر الغائبين حضوراً، بحيث لم ينقص الجموع إلا سماع صوته، بعد أن ملأت صوره كل مكان.

بالامس كان يوماً مشهودا آخر من أيام الجبل، أعاد للساحات مجدها وللمختارة شمساً لم تغب، ليكون له ما بعدَه، يوماً آخر من أيام العيش المشترك تحت راية الزعيم الوطني الكبير وليد جنبلاط الذي أوصى نجله تيمور جنبلاط بالحفاظ على مصالحة الجبل.

لم يُخلف الاوفياء الموعد مع رجل الوفاء وليد جنبلاط لإحياء ذكرى القائد الشهيد بطل استقلال لبنان وشهيد القضية الفلسطينية. في الساحة مشهد ليس أروع، اختزنوا خلال الشهور الماضية الغضب في ظل الكباش السياسي والاستفزازات عن أعداد وأحجام وأقليات، ففجّروه انتفاضة جديدة تعلن استمرار قيادة المختارة في السرّاء والضرّاء في كل المحطات والمفاصل وفي معركة بناء الدولة وتطبيق اتفاق الطائف والنظام الديموقراطي وحماية المؤسسات.

لفوا الكوفية الفلسطينية على أعناقهم وساروا عشرات الكيلومترات ليكسروا كل التوقعات والرهانات وليؤكدوا أنهم على العهد، وليثبتوا أن «شعب الجبل العظيم» لن يتخلى عن أمانة الدم، وأنهم ليسوا بأقلية وأن ساحتهم قادرة على جمع كل الاطراف.

اجتمعوا بحراً بشرياً هادراً، بقدر اشتياقهم الى كمال جنبلاط، في رد مدو صارخ ومعبّر أن هذا اليوم، لن يسقط من ذاكرة التاريخ ومن ضمير أبناء الجبل. في مشهد هائل، ضخم، كبير، معبّر ودال وتلاقوا، أمواجاً لاقت أمواجاً، بأعداد ضخمة ولم يكونوا أرقاماً عابرة، بل مواطنون أحرار وأصحاب حق وقضية، اجتمعوا في مكانهم الاحب في «الدار» بجانب مسجد شكيب أرسلان وبالقرب من كنيسة سيدة الورد، رافعين علم بلدهم الى جانب أعلام الحزب «التقدمي الاشتراكي». وظلت الوفود الشعبية تتوالى الى أن انتصف النهار، وكان كثيرون لا يزالون على مداخل المختارة والشوف، لكن كل تلاوين القوى تمثلت بالحضور وارتفعت وسطها أيدي الكبيرين وليد جنبلاط وسعد الحريري متشابكة، وسط الحشود التي ظللتها الصور والاعلام واللافتات التي حملت أقوال صاحب الذكرى. وانتفضت الساحة عندما وقف وليد جنبلاط يلقي كلمته، وانتفضت مرة ثانية عندما جاء دور تقليد نجله تيمور الكوفية الفلسطينية ليستمر في حمل هذه القضية التي استشهد لأجلها جده.

الحضور

شارك في المناسبة الرئيس الحريري على رأس وفد من «المستقبل» ضم وزير الثقافة غطاس خوري، والنواب: بهية الحريري، محمد قباني، أمين وهبي ومحمد الحجار، وقيادة تيار «المستقبل» ونادر الحريري، ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مستشاره الاعلامي جان عزيز، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي على رأس وفد من قيادة حركة «أمل» واقليم جبل لبنان، ممثل الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله وكتلة «الوفاء للمقاومة» وزير الصناعة حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي الوزير السابق نقولا نحّاس، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن على رأس وفد ضم رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي فيصل ناصر الدين وقضاة المذهب الدرزي ورؤساء وأعضاء اللجان في المجلس المذهبي والمدير العام.

كما شارك وفد مثل حزب «القوات اللبنانية» ورئيسه سمير جعجع برئاسة النائب جورج عدوان، ممثل حزب «الكتائب اللبنانية» ورئيسه النائب سامي الجميل مسؤول الحزب في الشوف جوزيف عيد على رأس وفد من قيادة الحزب، ممثل رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية والتيار المنسق بيار بعقليني، ممثل رئيس حزب «الوطنيين الاحرار» النائب دوري شمعون مفوض الشوف كميل شمعون على رأس وفد من الحزب، وفد من قيادة «الجماعة الاسلامية» في لبنان برئاسة رئيس المكتب السياسي النائب السابق أسعد هرموش، وفد من التيار «الوطني الحر» برئاسة القيادي جان عزيز، ومن الحزب «الشيوعي» برئاسة موريس نهرا على رأس وفد من أعضاء المكتب السياسي، ومن حزب «الهانشاك» برئاسة القيادي اليكس كرشكريان، ومن «الاتحاد العربي الاشتراكي» وقيادة «الحركة اليسارية اللبنانية» برئاسة منير بركات.

وحضر أيضاً وزراء «اللقاء الديموقراطي» ونوابه: مروان حمادة، أيمن شقير، نعمة طعمة، هنري حلو، أكرم شهيب، ايلي عون، فؤاد السعد، غازي العريضي، علاء ترو، وائل أبو فاعور وأنطوان سعد، الوزراء والنواب السابقون: مصباح الاحدب على رأس وفد، صلاح الحركة، عبدالله فرحات، صلاح حنين، فيصل الصايغ، الياس عطالله، وممثلون عن الوزير السابق ناجي البستاني، سفراء، روسيا ألكسندر زاسبكين على رأس وفد من أركان السفارة والملحق العسكري، فلسطين أشرف دبور، فرنسا ايمانويل بون، قطر علي بن حمد المري، ايطاليا ماسيمو ماروتي، العراق علي عباس بندر العامري، الجزائر أحمد بو زيان، السويد هانس بيتر سيمنبي، الكويت عبد العال القناعي، بلجيكا اليكس لينرتي، الامارات العربية المتحدة حمد بن سعيد الشامسي، اليمن عبدالله عبد الكريم الدعيس، النروج ليني ناتاشا ليند، تونس محمد كريم بودالي، السودان علي الصادق علي وبلجيكا اليكس لينارتس، اضافة الى القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الاميركية داني هول، وسفارة المملكة العربية السعودية وليد بن عبدالله البخاري، والصين جانغ زو يونغ، واسبانيا الملحق العسكري ريكاردو برادو، وسلطنة عمان المستشار خالد حردان، وسفارة مصر المستشارين عمرو حمزة ونادر زكي.

(التتمة ص 4)


  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-06-2017 : الحريري يقيم مأدبة إفطار على شرف عائلات الشهداء
Almusqtabal/ 14-06-2017 : وقفة للمنظمات الشبابية أمام «الداخلية» رفضاً للسلاح المتفلّت
Almusqtabal/ 18-06-2017 : «في العالم العربي شيء قديم مات ولم ينشأ نظام جديد بعد» حنفي لـ«المستقبل»: صراع الهويات ينتج عن ضعف الدولة القومية والوطنية
Almusqtabal/ 15-06-2017 : قانون الانتخاب الجديد: المغامرة التجريبية بما لها وما عليها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 21-06-2017 : خالد مسعد تحت المتابعة الأمنية بانتظار.. تسليمه - صيدا ــــــ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : طلاسم! - علي نون
Almusqtabal/ 14-06-2017 : في التسوية.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-06-2017 : بديهيّات.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-06-2017 : «الاستنتاج الأخير» - علي نون
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ثلاثة أهداف «تختصر» المقاربة الأميركية للملف اللبناني - ثريا شاهين