يحدث الان
   15:26   
‏سامي الجميّل متوجها الى برّي: هل من الممكن تلزيم شركة لمد الفايبر اوبتيك بمبالغ كبيرة بمجرد قرار وزير ومن دون مناقصة
   15:24   
‏رفع جلسة مجلس النواب الى الساعة السادسة مساء
   15:11   
‏الرياشي عرض ونقابة موظفي تلفزيون ‫لبنان‬ أوضاع المؤسسة ‏   تتمة
   15:03   
‏الحريري تابعت أوضاع صيدا في اجتماع مع المحافظ ضو والعميد شحادة والمهندس السعودي ‏⁦
   15:01   
شمعون لـ"أخبار اليوم": إقرار الموازنة بناء على نصيحة الجهات المانحة وهل يريدون ان يبقى ابناؤنا في لبنان أم يريدون دفعهم الى الهجرة؟
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 9
166.7 مليون دولار فائض ميزان المدفوعات في كانون الثاني
أظهرت الإحصاءات الصادرة عن مصرف لبنان، أن ميزان المدفوعات حقق فائضاً في الشهر الأول من العام 2017 بلغ 166.7 مليون دولار أميركي مقابل فائض بلغ 909.8 ملايين دولار خلال شهر كانون الأوَّل 2016 وعجز بقيمة 718.9 مليون دولار في كانون الثاني 2016.

هذه الإحصاءات التي وردت في النشرة الاقتصادية الأسبوعية لـ«بنك بيبلوس» و«بنك الاعتماد اللبناني»، تأتي نتيجة تسجيل الموجودات الأجنبيّة الصافية لدى مصرف لبنان فائضاً بقيمة 299.3 مليون دولار، وهو ما طغى على العجز بقيمة 133 مليون دولار في الموجودات الأجنبيّة الصافية لدى المصارف والمؤسّسات الماليّة.

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الحريري يعزّز موقع مرفأ طرابلس ويقلب المعادلة في وجه المتاجرين - رائد الخطيب
Almusqtabal/ 07-10-2017 : مجلس الشيوخ الأميركي يقرّ بالإجماع عقوبات جديدة ضد «حزب الله» - هلا صغبيني
Almusqtabal/ 07-10-2017 : تحرّك «كنسي» على خط التوتر العالي في المنصورية: الحلّ بطمر الكابلات الكهربائية
Almusqtabal/ 07-10-2017 : قمة المستقبل العربي برعاية رئيس الحكومة
Almusqtabal/ 07-10-2017 : لجنة الأشغال تبحث توسعة مطار الحريري الدولي
Almusqtabal/ 07-10-2017 : الحريري يرأس اجتماعاً في السراي لبحث موازنة 2018
Almusqtabal/ 07-10-2017 : ترشيشي: «المالية» صرفت سلفة بـ 23 مليار ليرة لاستلام موسم القمح
Almusqtabal/ 14-10-2017 : زمكحل لإعادة النظر في منع الرحلات المباشـرة بين لبنان وكندا
Almusqtabal/ 07-10-2017 : «النقل البري» يقرّر الإضراب دفاعاً عن السائقين العموميين
Almusqtabal/ 14-10-2017 : تأجيل إعلان نتائج فضّ عروض البواخر بعد بقاء «كارادنيز» لوحدها