يحدث الان
   17:24   
‏الحريري: نحن ذاهبون الى بروكسيل بتصور موحد لكيفية التعاطي مع أزمة النازحين
   17:17   
‏أوجيرو: تضرر 947 خطاً هاتفياً في بشامون نتيجة تمديد للبنى التحتية في خلدة
   17:16   
‏وزارة الخارجية: موافقة بالاجماع على بند التضامن مع لبنان خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في عمان
   17:14   
‏⁧الحريري‬⁩: ذاهبون إلى بروكسل بتصور موحد لمواجهة أزمة النازحين السوريين واعددنا خطة للنهوض بالبنى التحتية
   17:13   
[email protected]: لبنان وفى بالتزاماته تجاه النزوح منذ مؤتمر لندن وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاهنا
   المزيد   




الجمعة 17 شباط 2017 - العدد 5985 - صفحة 1
هيئة دولية لمحاكمة جرائم حرب في سوريا
في خطوة تعني أن الأدلة التي جمعتها لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة منذ 2011 يمكن أن تتحول إلى إجراء قانوني، أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة وديبلوماسيون أمس، أن كياناً جديداً يتشكل في جنيف للتحضير لمحاكمات في جرائم حرب ارتكبت في سوريا.

بموازاة ذلك، أخفقت محادثات آستانة بين وفدي النظام السوري وفصائل المعارضة، والساعية لتثبيت وقف إطلاق النار الهش في سوريا، في إحراز أي تقدم، ولم يصدر أي بيان ختامي، ما يلقي بظلال على جدية النتائج التي خرج بها المؤتمر.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت لمصلحة تأسيس هذه الآلية في كانون الأول الماضي، ومن المقرر أن يعيّن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس هذا الشهر قاضياً أو ممثلاً للادعاء ليرأسها.

وقالت مسؤولة عن حقوق الإنسان في الأمم المتحدة لـ«رويترز»: «نتوقع أن نبدأ هذا الأمر قريباً جداً ببضعة أفراد». وأضافت أن الفريق سيقوم «بتحليل المعلومات وترتيب وإعداد الملفات بشأن أسوأ الانتهاكات بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة، وبالقطع عن المسؤولين عنها».

وعلى الرغم من أن هذه الجهة لن تتمكن من إجراء المحاكمات بنفسها، إلا أنها ستُعد الملفات التي يمكن أن تستخدمها دول أو المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في محاكمات في المستقبل.

وكانت لجنة التحقيق قد أصدرت 20 تقريراً تتهم فيها حكومة الأسد وقوات المعارضة وتنظيم «داعش» بالقتل الجماعي والاغتصاب والإخفاء القسري وتجنيد الأطفال للقتال. لكن اللجنة كانت تفتقر أيضاً لتفويض بإجراء محاكمات.

ويقول ديبلوماسيون إن الأمم المتحدة تهدف إلى توظيف ما يراوح بين 40 و60 خبيراً في مجالات التحقيقات والادعاء وعسكريين وخبراء في الأدلة الجنائية أيضاً.

وقال ديبلوماسي غربي بارز «هذه خطوة مهمة جداً. إنها لن تسمح فحسب برفع قضايا، لكنها ستساعدنا أيضاً في حفظ الأدلة حال وجود قضايا في المستقبل».

وفي سياق آخر، بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، في موسكو مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا جميع القضايا المتعلقة بالجولة المقبلة للمفاوضات في جنيف بما في ذلك تشكيلة وفد المعارضة السورية.

في هذه الأثناء، أخفق وفدا النظام السوري وفصائل المعارضة في إحراز أي تقدم في المحادثات التي جرت أمس، في آستانة برعاية روسيا وتركيا وإيران، والساعية لتثبيت وقف إطلاق النار الهش في سوريا، وذلك من دون صدور بيان ختامي كما كان متوقعاً، فيما اكتفت الوفود بتصريحات صحافية لتؤكد بأنه لن يكون هناك بيان ختامي مشترك كما كان منتظراً.

يُشار إلى أن هذا الاجتماع هو الثاني الذي يعقد في آستانة، ويأتي قبل جولة جديدة من المحادثات التي ستجري برعاية الأمم المتحدة حول سوريا في جنيف في 23 شباط الجاري.

ولم يجرِ وفدا النظام السوري وفصائل المعارضة محادثات مباشرة، تماماً كما حدث في الجولة الأولى، كما لم يتم الاتفاق على بيان مشترك بعد اجتماع أخير استمر 40 دقيقة شاركت فيه كل الأطراف.

وبدلاً من ذلك، نفذت روسيا وإيران، حليفتا النظام السوري، وتركيا، حليفة الفصائل المعارضة، تعهداً سابقاً بالاتفاق على تشكيل مجموعة مراقبة مشتركة لمحاولة ضمان استمرار وقف إطلاق النار الهش المستمر منذ ستة أسابيع.

وكانت جلسة الاجتماع الرسمية قد استمرت نحو ساعة بتأخير دام ساعتين ونصف الساعة، وسط معلومات عن رفض المعارضة الدخول إلى الاجتماع بسبب فشل تطبيق وقف إطلاق النار المُتفق عليه.

ووصفت روسيا هذه المحادثات بأنها مقدمة لاجتماع جنيف الذي سيفتتح في 23 شباط برعاية الأمم المتحدة، رغم التكهنات بأنها تحاول تهميش الغرب من خلال هذه المبادرة.

وقال رئيس الوفد الروسي الكسندر لافرنتييف، إن «الاجتماع لم يكن له افتتاح رسمي، وبالتالي ليس من المهم صدور بيان ختامي عنه». واعتبر «أن كل جانب من النظام والمعارضة كرروا المواضيع نفسها، فلم يكن هناك داعٍ لصدور بيان».

ولفت في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع إلى أن «عدم وجود بيان ختامي لا يعني وجود تناقضات أو خلافات بين الأطراف الضامنة، ولا داعي لإصدار بيان عن حصول توافق، ولكن أكدنا على الموقف والنتيجة، وأن هناك نصاً ختامياً لم نعلن عنه، وهو يثبت وجود توافق تركي، روسي وإيراني».

وبين أنه «رغم حالة عدم الثقة بين الطرفين، إلا أنه كما أظهر الواقع، هناك كثير من وجهات النظر التي تجمع الطرفين». وأضاف «أعتقد أن تفاقم الوضع وتصاعد الحدة بين الطرفين يقلان، وذلك لقاء بعد لقاء، وهذا يشتطلب عملاً أكثر تفصيلاً وجدية». وشدد على أنه «كانت هناك مشاورات جادة، وعمل كبير ومضنٍ مع الأطراف كلها على المستوى الثنائي والثلاثي والخبراء، ساهم بمناقشة كل التفاصيل حول سوريا للوصول إلى حل مناسب».

كما اعتبر أن «هذه المنصة (آستانة) فريدة وأثبتت فعاليتها، وناقشت عدة مواضيع، وبخاصة وقف إطلاق النار، وتثبيته، لأنه أولوية، ولا بد من التعاون المشترك على المستوى الثنائي للوصول إلى التسوية»، مشيراً إلى أن «مسألة مراقبة إطلاق النار يتم حلها، ونأمل في حل المسائل السياسية كذلك».

كبير مفاوضي فصائل المعارضة السورية محمد علوش قال إنه «لم يتم التوصل إلى إنجاز عملي» في الاجتماع. إلا أنه قال «تلقينا تعهداً روسياً بالوقف الفوري للقصف في المناطق التابعة للمعارضة، وكانت كازاخستان شاهدة على هذا التعهد»، مشيراً إلى أنه «سيتم نقل المفاوضات حول آليات وقف إطلاق النار، إلى أنقرة»، من دون تحديد الموعد.

وأضاف علوش أن روسيا وعدت بأن تقدم لفصائل المعارضة «جدول أعمال لفك الحصار عن الغوطة الشرقية، ووضع آليات لهذا الأمر، وأن هذه الأجندة ستصلنا قريباً عبر الضامن التركي»، مشيراً إلى أن روسيا اقترحت على الفصائل المعارضة تقديم «مئة اسم من المعتقلين ليتم الإفراج عنهم».

من جهته، قال ممثل النظام السوري، بشار الجعفري إن «اجتماع آستانة مهد الطريق لمؤتمر جنيف المقبل»، ملقياً باللوم على تركيا وفصائل المعارضة الذين تدعمهم، في الفشل في التوصل إلى بيان ختامي.

نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري الذي قاد وفد بلاده إلى المحادثات، رأى أن الأطراف المتحاورة «في بداية طريق صعب»، مشيراً إلى أن الأطراف ستلتقي مجدداً «في أقل من شهر» إما في آستانة أو موسكو أو طهران أو أنقرة.

إلى ذلك، رأى وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد ميليباند أمس، أن الأزمة الإنسانية في سوريا لا تزال «مروعة» رغم وقف إطلاق النار الهش.

وصرح ميليباند، وهو المدير التنفيذي لـ«لجنة الإنقاذ الدولية» (آي آر سي) لوكالة «فرانس برس» على هامش «منتدى السياحة العالمي» في اسطنبول، إنه «نظراً إلى أن حدة الحرب انخفضت، فقد انخفض الاهتمام الإعلامي الشعبي كثيراً بالأزمة التي لا تزال مروعة داخل سوريا». وأضاف «هناك سبعة ملايين شخص تشردوا من منازلهم، ولا يزال القتال مستمراً وإن بوتيرة متراجعة، ما يرعب السكان، كما لا تزال هناك أزمة إنسانية خارج البلاد»، في إشارة إلى اللاجئين. وأضاف «إنها ليست حالة إنسانية طارئة، بل إنها حالة سياسية طارئة (...) وهذا أمر تسبب بمشاكل مرعبة ليس فقط في الشرق الأوسط بل كذلك في أنحاء أوروبا خلال الأزمة السورية. وهو أمر يجب أن لا نسمح به».

وحثت الأمم المتحدة موسكو واشنطن على المساعدة في إنهاء حصار «خانق» لمناطق في سوريا، معتبرة أن الجانبين لا يقدمان يد العون لحل مشكلات إنسانية في سوريا على الرغم من وقف لإطلاق النار و13 حصاراً يرقى لأن يكون «خنقاً للسكان المدنيين».

وأعرب مستشار الأمم المتحدة للعمليات الإنسانية يان إيغلاند عن أمله في أن تنضم الدولتان إلى تركيا وإيران في الدفع من أجل تحقيق انفراجة في «الجمود المروع» لقوافل الإغاثة. وأضاف أن كل الأطراف أشارت أثناء الاجتماع الأسبوعي لمجموعة عمل إنسانية إلى رغبتها في تحسين وصول المساعدات.

وقال إيغلاند للصحفيين «نداؤنا هو ارفعوا الحصار». واضاف «الحصار يكون مشروعاً فقط إذا قام الجيش بتطويق خصوم عسكريين، العنصران غير المشروعين هما: الأول خنق السكان المدنيين من خلال منع المساعدات الإنسانية، والآخر انعدام حرية الحركة للمدنيين بما في ذلك إجلاء المصابين»، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي فشل في رفع أي حصار في سوريا بالوسائل الديبلوماسية في 2016، لكنه قد يحقق ذلك في 2017 في محادثات آستانة أو جنيف أو أي محفل آخر.

(رويترز، الأناضول، أ ف ب)

  الاكثر قراءة في « الصفحة الأولى »
Almusqtabal/ 14-03-2017 : الموازنة تُقرّ الجمعة.. و«السلسلة» تُقسّط على سنتين
Almusqtabal/ 25-03-2017 : التغريبة السورية
Almusqtabal/ 15-03-2017 : ترامب يلتقي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض
Almusqtabal/ 19-03-2017 : سوريا الأسد لم تعد موجودة! - بول شاوول
Almusqtabal/ 16-03-2017 : تفجيران انتحاريان في دمشق ومجزرة في إدلب
Almusqtabal/ 20-03-2017 : مـــعـــــارك فـــي قـــلـــــب دمـشــــــق
Almusqtabal/ 14-03-2017 : النار المذهبية تلفح «الخاصرة» الإيرانية
Almusqtabal/ 19-03-2017 : التغريبة السورية: تهجير أهل الوعر
Almusqtabal/ 25-03-2017 : لبنان «ضيف الشرف» في معرض تونس الدولي للكتاب
Almusqtabal/ 22-03-2017 : برّي لـ«المستقبل»: تمديد تقني في نيسان