يحدث الان
   12:55   
‏‫أستراليا‬ ترسل طائرتى استطلاع للفلبين لدعمها فى محاربة الإرهاب‬
   12:42   
‏‫لافروف‬: نأمل في أن يساهم لقاء أستانا‬ القادم في تعزيز الجهود المبذولة على طريق تسوية الأزمة السورية‬ بما في ذلك جنيف‬
   12:30   
‏الجيش العراقي يعلن السيطرة على حي الفاروق في الموصل القديمة
   12:20   
‏التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على اوتوستراد المطار‬ باتجاه الانفاق وصولا الى خلدة‬
   12:16   
‏سفينة إيرلندية تنقذ مئات المهاجرين قرب ليبيا ‏
   المزيد   




الجمعة 17 شباط 2017 - العدد 5985 - صفحة 3
الجميل أكد من بكركي أن الدوائر الصغرى الأنسب موقتاً
البابا يمنح الراعي لقب «محامي روتالي» في محكمة الروتا الرومانية
أعلن الكرسي الرسولي في بيان امس ، أن «قداسة البابا فرنسيس منح لقب «محامي روتالي» في محكمة الروتا الرومانية لثلاثة كرادلة، هم: بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق مار بشارة بطرس الراعي، متروبوليت مومباي في الهند الكاردينال اوزوالد غراسياز ورئيس أساقفة برشلونة - اسبانيا لويز مارتينيز سيستاش»، مشيراً الى أن «هذه التسمية تأتي لافتة في الشكل والمضمون، بحيث أنها الاولى من نوعها لكرادلة اختارهم قداسة البابا من مناطق مختلفة بناء على ثقافتهم ونشاطهم في الحقل القانوني».

وذكر البيان أن «مشاركة البطريرك الراعي في عمل الكنيسة الجامعة يتواصل الى جانب هذا التعيين الجديد، من خلال عضويته في محكمة التوقيع الرسولي العليا، التي تنظر في الدعاوى القضائية والادارية في الكنيسة الكاثوليكية وفي الدوائر الفاتيكانية، كما ومن خلال عضويته في مجمع الكنائس الشرقية وفي مجمع التربية الكاثوليكية والمجلس الحبري للثقافة والمجلس الحبري للمهاجرين واللاجئين والمتنقلين وفي الامانة العامة لوسائل التواصل الاجتماعي في الفاتيكان»، لافتاً الى أن «محكمة الروتا هي محكمة الإستئناف لكل المحاكم الكنسية الكاثوليكية في العالم ولمحكمة حاضرة الفاتيكان، وأن لقب «محامي روتالي» هو لقب كنسي حبري يعطى للمحامين الذين يتبعون دروساً خاصة لهذه المهمة بعد حصولهم على شهادة الملفنة في الحق القانوني ولهم وحدهم حق المرافعة في كل الدوائر الرومانية الرسولية».

من جهة أخرى، عرض البطريرك الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، للأوضاع الراهنة، مع الرئيس أمين الجميل، الذي اعتبر أن «الدوائر الصغرى هي الحل الانسب في الوقت الحاضر وخصوصاً أنهم لا يستطيعون التوافق على قانون أشمل من ذلك، أكان على صعيد النسبية أو المختلط وما شابه ذلك».

وقال: «الاعتراضات على الدائرة الصغيرة حقيقة ليست مقنعة، وما دامت هناك صعوبة في سن قانون جديد على أساس النسبية او المختلط، فإن الحل الانسب العودة الى الدوائر الصغرى، وبناء على اقتراحات البعض أن تكون ولاية مجلس النواب سنتين ينكب خلالهما على درس قانون متطور وعصري يأخذ في الاعتبار كل الاختبارات الخارجية ويؤدي الى تحديد الهدف. أما اذا بقينا في هذا الاطار فمن الصعب، على ما يبدو، سن قانون جديد في حين يقولون ان قانون الستين لا يمكن أن يمرّ لأنه يؤكد سياسة المحادل ويجمّد أكثر فأكثر الديموقراطية في لبنان ويؤدي الى تحكّم الاكثريات في هذا البلد. قد يكون الحل الذي نقترحه لفترة وجيزة من خلال القانون غير المعقد، ومن السهل تطبيقه ويتيح للبناني المجال بأن يهدأ ويعود الى درس القوانين بتمعن بما يخدم مصلحة البلد».

وأسف لأن «البحث يحصل بشكل عبثي وكل فريق يحاول نصّ قانون على قياسه، وهذا أمر غير طبيعي في الديموقراطية بحيث لا يستطيع كل فريق صوغ قانون على قياسه بالتفاصيل الضيقة، وإلا لا قانون، فهذا لا يخدم مصلحة البلد. وربما هذا يعيدنا الى كلام الرئيس نبيه بري قبل الانتخابات الرئاسية بأنه «يجب أن نتفق على بعض الامور ومنها قانون الانتخابات» لأنه كان يدرك صعوبة الوصول الى قانون انتخاب في حال طبيعية، والآن وصلنا الى هذه المعضلة، ونحن موقفنا واضح والانسب أن يكون هناك قانون يضمن العلاقة بالتواصل المباشر بين الناخب والمرشح، بحيث يكون المرشح قريباً من الناخب، وهذا يكون في الدوائر الصغرى».

وأكد أن هناك خوفاً من الفراغ في السلطة ا لتشريعية «وهذا ما تحدثنا فيه مع غبطة البطريرك الذي أبدى تخوفه من أن يحصل الفراغ، والفراغ الكامل صعب أن يحصل في ظل امكان ايجاد حلول موقتة داخل المؤسسات، وإنما الموقت لا يخدم مصلحة البلد وخبرناه خلال عامين ونصف العام قبل انتخاب رئيس للجمهورية، ونعود الى الانتظار مجدداً لسنّ قانون جديد لانتخابات جديدة، وهذا ليس من مصلحة البلد، ومن هنا اذا كانت هناك استحالة في الاسراع في سنّ قانون جديد فلنتفق على شيء موقت هو الدائرة الصغرى لمدة وجيزة، ونذكّر بالقانون لئلا نقع في الفراغ والمحظور الذي هو تعطيل المؤسسات».

أضاف: «هناك قلق كبير ونعرف أن غبطته حريص على مصلحة البلد والحوار والديموقراطية وحسن سير المؤسسات. ولا شك أنه قلق على هذا الموضوع لأنه يعلم أن هناك صعوبات اليوم في سنّ قانون جديد وهو متخوّف من العودة الى قانون الستين، كما أن الفراغ ليس هو البديل وهناك حيرة ومأزق في الوقت الحاضر».

وأوضح أن البحث تناول «المؤتمر الذي دعت اليه مؤسسة الازهر في القاهرة بعنوان (الحوار والمواطنية) ومن الممكن أن يكون مدخلاً لبحث معمّق حول الحوار ومستقبل العلاقات في هذه المنطقة. وهذا المؤتمر سيعقد في أواخر شباط الحالي، وسيشارك فيه غبطة البطريرك الراعي وأنا، وهناك تنسيق بيننا حول المواضيع التي ستطرح والتي تساعد على الحوار في هذا الظرف وعلى نشر التعددية والديموقراطية»، آملاً «أن يكون للبنان دور مهم في هذا المؤتمر وتنتج منه مبادرات تؤكد الديموقراطية والحرية والحوار».

والتقى البطريرك الراعي وزير البيئة طارق الخطيب الذي اعتبر أن «عدم مقاربة المشكلات البيئية بطريقة سليمة في السابق جعل هذه المشكلات تتفاقم»، مؤكداً أن «هناك خطة لوزارة البيئة ستبصر النور قريباً لمعالجة مشكلة النفايات».

ومن زوار الصرح فيرجينيا كاسولا من معهد العالم العربي في فرنسا، ورافاييل زيادة المسؤولة عن الجناح البيزنطي في متحف الفنون الجميلة في باريس، وعرضتا للمعرض المنوي اقامته في باريس من 25 ايلول 2017 لغاية 14 كانون الثاني 2018، والذي ينظمه معهد العالم العربي بعنوان «مسيحيي الشرق» ويهدف الى إلقاء الضوء على تاريخ المسيحيين العريق في الشرق ويدعو الى مد جسور حوار بين المجتمعين الغربي والشرقي.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-06-2017 : الحريري يقيم مأدبة إفطار على شرف عائلات الشهداء
Almusqtabal/ 18-06-2017 : «في العالم العربي شيء قديم مات ولم ينشأ نظام جديد بعد» حنفي لـ«المستقبل»: صراع الهويات ينتج عن ضعف الدولة القومية والوطنية
Almusqtabal/ 15-06-2017 : قانون الانتخاب الجديد: المغامرة التجريبية بما لها وما عليها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 21-06-2017 : خالد مسعد تحت المتابعة الأمنية بانتظار.. تسليمه - صيدا ــــــ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : طلاسم! - علي نون
Almusqtabal/ 15-06-2017 : بديهيّات.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-06-2017 : «الاستنتاج الأخير» - علي نون
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ثلاثة أهداف «تختصر» المقاربة الأميركية للملف اللبناني - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 21-06-2017 : هل هرم اللبنانيّون في السنوات التسع الأخيرة؟ - وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-06-2017 : لا جديد! - علي نون