يحدث الان
   15:32   
‏‫كنعان‬: إعلان وزير المال عن تخفيض إحتياطي 2018 بما أقرّته لجنة المال يضاف الى انجازات هذه الموازنة.
   15:27   
برّي يرد على سؤال سامي الجميّل: اي مبلغ يفوق المئة مليون ليرة بحاجة الى مناقصة ووزير الاتصالات لزّم الشركة من دون الرجوع الى الهيئات المختصة
   15:26   
‏سامي الجميّل متوجها الى برّي: هل من الممكن تلزيم شركة لمد الفايبر اوبتيك بمبالغ كبيرة بمجرد قرار وزير ومن دون مناقصة
   15:24   
‏رفع جلسة مجلس النواب الى الساعة السادسة مساء
   15:11   
‏الرياشي عرض ونقابة موظفي تلفزيون ‫لبنان‬ أوضاع المؤسسة ‏   تتمة
   المزيد   




الجمعة 17 شباط 2017 - العدد 5985 - صفحة 10
ترامب يثير حماسة الإسرائيليين ويغضب الفلسطينيين
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول من أمس، والتي قال فيها إن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، حماسة التيار اليميني في إسرائيل، وحفيظة الفلسطينيين، بينما تبدو نوايا ترامب الحقيقية غير واضحة.

واعتبر وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، زعيم حزب «البيت اليهودي» اليميني القومي المتطرف، أن «العلم الفلسطيني نزل عن السارية»، في إشارة الى انتهاء فكرة إقامة دولة فلسطينية.

وقبل رحلة نتنياهو إلى واشنطن، كتب بينيت على «فايسبوك» أن «الأرض ستهتز» إذا استخدم رئيس الوزراء كلمتي «الدولتين» أو «فلسطين» في واشنطن. وبالفعل لم يستخدمهما.

وقال وزير العدل ايليت شاكيد من حزب «البيت اليهودي» لإذاعة إسرائيل مشيراً إلى ضغوطه على نتنياهو قبل سفره، «ما فعلناه... ساهم بالتأكيد في تغيير الصورة»، مقللاً من الدعوة المفاجئة التي وجهها ترامب لنتنياهو للامتناع عن البناء الاستيطاني، وأشار إلى أنها لا تمثل طلباً بتجميد كامل للاستيطان.

بينما اعتبر وزير العلوم أوفير أكونيس أن هذا «يمثل نهاية فكرة خطرة وخاطئة، وهي إقامة دولة إرهابية فلسطينية في قلب أرض إسرائيل». بينما رأت وزيرة الثقافة ميري ريغيف أن تصريحات ترامب تشكل «بداية لمرحلة ديبلوماسية جديدة» بالإضافة الى «نهاية التجميد» الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

المعلقة السياسية سيما كادمون في صحيفة «يديعوت أحرونوت» رأت أن اليمينيين لديهم من الأسباب ما يدعوهم للتفاؤل، لكنها أضافت أن ذراع نتنياهو لا يحتاج إلى لي عندما يتعلق الأمر بإقامة دولة فلسطينية.

وقالت: «نتنياهو حصل بالضبط على ما أراده من الرئيس الأميركي. دولة أو دولتان... ما الفارق؟ هذا بالضبط هو الموقف الذي أراد نتنياهو أن يراه من الرئيس - شخص ليس لديه أدنى فكرة عما يتحدث عنه».

وسجل ترامب أول من أمس، تمايزاً جديداً في السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط، بعدما أكد أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، لافتاً إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

وبعد لقاء ترامب - نتنياهو وتصريحاتهما للتعبير عن صداقتهما الشخصية والحلف الإسرائيلي - الأميركي، اختارت الرئاسة الفلسطينية التحفظ. وأكدت في بيان «تمسكها بخيار الدولتين»، مشيرة الى استعدادها «للتعامل بإيجابية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصناعة السلام».

وقال حسام زملط، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لوكالة «فرانس برس» إن «ما نسمعه هو أن ترامب يقول إنه يريد السلام».

وكتبت صحيفة «القدس» الفلسطينية الأكثر توزيعاً، أمس، أن «غياب حل الدولتين يعني الدولة الواحدة ولو العنصرية». وأضافت «بعدما فاوضنا أكثر من عشرين عاماً، وبعدما قبلنا بـ22 في المئة من فلسطين التاريخية، السؤال الكبير ماذا علينا أن نفعل، وكيف نتصدى لهذه التحديات؟».

واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني جهاد حرب أن وضع السلطة الفلسطينية «صعب للغاية»، مشيراً الى أن السلطة «في وضع لا يمكنها الادلاء بتصريحات عنيفة ضد الإدارة الأميركية وسياستها وضد حكومة الاحتلال الإسرائيلية».

وأشار حرب أيضاً الى الصعوبة التي تواجهها القيادة الفلسطينية في فتح قنوات اتصال مع إدارة ترامب، مشيراً الى أن من البدائل المتاحة أمام الفلسطينيين شن «هجوم سياسي ديبلوماسي يمكن استخدامه من خلال الأمم المتحدة والمحاكم الدولية على الجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة او تفعيل المقاومة الشعبية بشكل واسع ضد الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين».

ورأى الوزير السابق غسان الخطيب، نائب رئيس جامعة بيرزيت قرب رام الله، أن «القيادة الفلسطينية ستبقى متمسكة بحل الدولتين حتى لو تخلى الجانبان الإسرائيلي والأميركي عنه، لأنه أكثر حل مقبول عالمياً وأكثر حل منطقي وأكثر حل في صالح الفلسطينيين».

وكتب نتنياهو في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع «تويتر»، «لقاء ودي ورائع مع الرئيس ترامب. يوم ناجح لدولة إسرائيل».

ولم تخفف حتى دعوات ترامب للتخفيف من الاستيطان من حماسة اليمين الإسرائيلي. ومنذ تنصيب ترامب، أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، قبل أن يعلق البيت الأبيض على الموضوع.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله إنه وافق خلال لقاءاته مع ترامب على البحث عن اتفاق مع الإدارة الأميركية حول البناء الاستيطاني. وقال لصحافيين «ينبغي بذل الجهود ويجب النظر في الأمر».

لكن المحللين يفضلون التريث في الخلاصات بسبب تصريحات ترامب حول الاستيطان وعدم وضوح سياسة الإدارة الأميركية حتى الآن.

ويقول الخبير في معهد «سياسات الشعب اليهودي» شموئيل روزنيران إن «ادارة ترامب غير قادرة حتى الآن على تحديد سياسات واضحة، وما زال الوقت مبكراً على التكهنات». ويضيف «لا أعتقد أن ما قدمه ترامب البارحة كان رؤية واقعية للسلام في الشرق الأوسط».

وفي القاهرة، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أمس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد قوله إن «موقف مصر واضح ومعروف... ويتأسس على دعمها لحل الدولتين باعتباره الحل الذي يوجد توافق دولي بشأنه ويلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». إلى ذلك، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من أن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، سيفجر الوضع في الشرق الأوسط، وقال إنه حذر «من أن نقل السفارة الأميركية إلى القدس بقرار أميركي، سينسف الوضع بشكل غير مسبوق في هذا الإقليم».

وشدد أبو الغيط خلال محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في القاهرة على محورية القضية الفلسطينية «الأمر الذي يحتم التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة لها تتأسس على حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

(أ ف ب، رويترز)

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 14-10-2017 : الجيش التركي ينشر نقاط مراقبة في إدلب
Almusqtabal/ 09-10-2017 : الاتفاق النووي الإيراني وعاصفة ترامب - جمانة نمّور
Almusqtabal/ 07-10-2017 : الأمم المتحدة تخشى فرار المزيد من مسلمي الروهينغا
Almusqtabal/ 07-10-2017 : «الجهاد» تُحذّر من تصفية القضية.. والرجوب يرى مصالحة تاريخية - غزة ـــــ عبير بشير
Almusqtabal/ 07-10-2017 : استقالة مسؤول أوروبي بارز بسبب رحلة إلى سوريا
Almusqtabal/ 07-10-2017 : إصابة فلسطينيَين برصاص الاحتلال خلال مواجهات في الضفة
Almusqtabal/ 07-10-2017 : ملابسات الاتفاق بين «لافارج» و«داعش» أمام القضاء الفرنسي
Almusqtabal/ 07-10-2017 : قيادي في «الحر» يؤكد عدم إصابة الجولاني في ضربة روسية شرق إدلب
Almusqtabal/ 07-10-2017 : المفوضية الأوروبية وموسكو تحضّان على التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق النووي الإيراني
Almusqtabal/ 16-10-2017 : «واتساب ـــــ بزنس»: مدفوع يعمل بخطوط أرضية - عماد الشدياق