يحدث الان
   10:48   
بدء توافد مزارعي التفاح للاعتصام امام سوق الخضار في نهر ابراهيم
   10:31   
الرئيس عون يلتقي في هذه الأثناء وفد البنك الدولي بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان
   10:24   
توقيف صاحب محل لتحرشه بفتاتين في جبل البداوي   تتمة
   10:23   
الجيش: طائرتا استطلاع اسرائيليتان خرقتا اجواء الجنوب   تتمة
   10:14   
إرجاء بدء المحاكمة في تفجير مسجدي التقوى والسلام إلى 19 ايار المقبل
   المزيد   




الجمعة 17 شباط 2017 - العدد 5985 - صفحة 9
رعى اختتام المشروع في السرايا وشدّد على تعميم التكنولوجيا في كل الإدارات
الحريري: تعزيز إدارة الموارد البشرية كانت من أولويات الرئيس الشهيد
اعلن رئيس الحكومة سعد الحريري امس ان «تطوير الادارة وتعزيز ادارة الموارد البشرية في القطاع العام كانت من اولويات والدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري»، مشددا على أهمية تطوير الادارة العامة اللبنانية تبعا للأساليب المستخدمة في مختلف دول العالم.

كلام الرئيس الحريري جاء خلال رعايته في السرايا الحكومية امس اختتام مشروع «تعزيز ادارة الموارد البشرية في القطاع العام اللبناني»، في حضور وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين، ممثل سفيرة الاتحاد الاوروبي ألكسس لوبير، رئيسة مجلس الخدمة المدنية فاطمة الصايغ، المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الاعمار فادي فواز، وعدد من المديرين العامين ورؤساء الهيئات الرقابية.

حنقير

بعد النشيد الوطني، قال مدير برنامج ادارة الموارد البشرية في مكتب وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية، سامر حنقير «ان نكون قد اتخذنا كاداريين لبنانيين القرار عن اقتناع بان يكون العنصر البشري هدفا من اهدافنا التنموية بما يتناغم مع التوجهات الاستراتيجية لتطوير القطاع العام التي اعلنها مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية من هذا الصرح، فهذا يعني اننا اخترنا ان ننتقل بثبات وبنفس طويل من العمل الروتيني التقليدي المحض الى رحاب البحث والتفكير بالمستقبل والادارة الارتقابية القائمة على المبادرة والتخطيط، والتي تشكل الموارد البشرية فيها المحرك الاساسي للعدالة والروح التي تعطي الحياة لهيكلياتنا الادارية».

اضاف: «من هذا المنطلق، التقت اهداف وزارة التنمية الادارية مع برنامج الحوكمة الذي اطلقه وموله مشكورا الاتحاد الاوروبي ليولد مشروع تعزيز ادارة الموارد البشرية في القطاع العام اللبناني نهاية العام 2014».

واشار الى «ان المشروع اعتمد مبدأ التشبيك بين الجهات المعنية، مما ساعد على تحويل مبدأ التعاون والتكامل بين الادارات العامة الى واقع ملموس»، لافتا الى «ان اهداف المشروع متعددة، تبدأ بتطوير آليات التوظيف».

فراغوزيدس

وتحدث رئيس فريق الخبراء في مشروع تطوير الموارد البشرية كرياكوس فراغوزيدس فشكر «جميع من ساهم في إنجاح المشروع» ذاكرا اياهم اسما اسما.

لوبير

بدوره، ابدى لوبير «سعادته لكونه مشاركا في هذا المشروع»، مشيرا الى ان «تطوير الموارد البشرية هو هدف سام للاتحاد الاوروبي يعمل عليه دائما من اجل تطوير حكومات مختلف البلدان».

الصايغ

بدورها، قالت الصايغ: «نحتتم اليوم مشروع تعزيز ادارة الموارد البشرية في القطاع العام في وقت يتعلق بافتتاح عهد من ابرز عناوينه مكافحة الفساد وحكومة شعارها استعادة الثقة».اضافت: «ان تطلعات الدولة للاصلاح الاداري، تستهدف الادارة العامة في ركيزتها الاساسية، وهي العنصر البشري فيها، والذي تحتل عملية تنميته وتطويره المكانة الابرز في خطط التنمية التي تنتهجها الادارة الحديثة».

ولخصت اسباب هذا الواقع بالنقص الملحوظ في الموارد البشرية عالية الكفاءة والمدربة، واعتماد توصيف الوظائف وتصنيفها وفق تسميات وشروط تعيين لا تتلاءم مع مهمات تلك الوظائف، وغياب التخطيط الاستراتيجي لاستقطاب الموارد البشرية، وعدم فاعلية نظام تقويم اداء الموظفين في ظل غياب المساءلة والمحاسبة، من جهة، والتحفيز والتقدير، من جهة اخرى، وضآلة الرواتب وعدم ملاءمتها لطبيعة الوظائف والمهمات، مما دفع العديد من اصحاب الكفايات الى اللجوء الى القطاع الخاص.

واشارت الى «انه وعند طرح وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية السابق نبيل دي فريج مشروع تعزيز ادارة الموارد البشرية وامكان مباشرة تنفيذه وجدواه، كان لا بد من ملاقاته ايمانا بأهمية العنصر البشري في القطاع العام، ومدى انعكاس تطويره على الاداء الوظيفي. وقد نتجت من هذا المشروع مجموعة افكار يمكن البناء عليها لاعادة النظر في نظام تقويم الاداء واجراءاته، واستحداث نظام لتحديد الحاجات التدريبية من خلال آليات ومعايير تؤدي الى تحسين الخدمة العامة».

عز الدين

بعد ذلك، ألقت الوزيرة عز الدين كلمة قالت فيها «مما لا شك فيه أن تطوير إدارة العنصر البشري هو من أكثر المواضيع دقة في ظل ظروف معاكسة لمنطق الإصلاح والتطوير سيطرت على البلاد منذ زمن بعيد وما زالت مفاعيل هذه الفترة جاثمة على صدر الإدارة حتى اليوم». اضافت «هنا تكمن أهمية مشروع تعزيز إدارة الموارد البشرية في القطاع العام اللبناني لأنه لم يكن يسعى إلى فرض أنظمة جديدة مرتبطة بالتعيين، وتقويم الأداء، والتدريب، والترقية والترفيع، بقدر ما كان يسعى إلى بلورة فكر معاصر للتعامل مع العنصر البشري في الإدارة اللبنانية يترجم عمليا من خلال أنظمة جديدة لا تهدف فقط إلى تعبئة نماذج جديدة بقدر ما تسعى إلى بث ثقافة إدارية جديدة نحاول جميعا أن نتشربها تدريجيا في إداراتنا ومؤسساتنا لأنها تساعدنا على ربط إدارة العنصر البشري بالإدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسساتي». واوضحت ان المقاربة التي اعتمدها المشروع لنشر هذه الثقافة الجديدة كانت تشاركية بامتياز تطبيقا لمفهوم الحوكمة.

وحضت الإدارات التي شاركت في هذا المشروع على الاستمرار بالوتيرة والحماسة نفسيهما. كما دعت الإدارات اللبنانية إلى تلقف هذه المبادرة والمضي قدما ضمن ورشة عمل مشتركة للانتقال التدريجي من إدارة شؤون الموظفين إلى إدارة الموارد البشرية، بل وإلى إدارة المواهب والطاقات البشرية.

وقالت: «أغتنم هذه الفرصة لأوكد أن احتفال اختتام المشروع سيكون نقطة انطلاق جديدة نجدد من خلالها التزامنا المحافظة على هذا الجهد وتزخيمه واستثمار مفاعيله، والبناء عليها». وتمنت ان يواكب المجلس النيابي «هذا الجهد بإقرار قانون انشاء وحدات ادارة الموارد البشرية بجعل هذه المقترحات قابلة للتطبيق بشكل كامل».

الحريري

وألقى الرئيس الحريري كلمة ذكر فيها بـ»أن تطوير الادارة وتعزيز ادارة الموارد البشرية في القطاع العام كانت من اولويات والدي الرئيس الشهيد رفيق الحريري وايمانا منه بحل هذه المشكلة المزمنة ومواكبة الحداثة العالمية». وقال: «هناك اماكن توقفنا فيها ولم نتطور وهذا لا يجوز ان يستمر. ان وزارة التنمية الادارية ومنذ انشائها تعمل على ادخال افكار جديدة الى الادارة وتطوير الذين يعملون فيها. وكما تعلمون جميعا، فان الاساليب المتبعة في دوائر الدولة قديمة، ولكن مع تطور التكنولوجيا ودخول الكومبيوتر وعالم المكننة، أصبحت لدينا طرق مختلفة وحديثة للعمل الاداري في كل دول العالم، لا بد من اعتمادها وتعميمها على مختلف ادارات الدولة ومؤسساتها لأنه لا يجوز ان نبقى خارج عالم الحداثة والتطور في العام 2017، وواجب هذه الوزارة تحت اشراف الوزيرة عناية عز الدين العمل على تطوير العمل الاداري. ولا شك ان البرامج التي ساهم فيها برنامج الامم المتحدة الانمائي والاتحاد الاوروبي بوصول افضل الاشخاص والمديرين لتطوير الادارة تساعدنا كثيرا وتصب في تحقيق هذا الامر».

وختم: «أشكر الوزيرة عز الدين وكل من يعمل في الوزارة على كل المشاريع التي قاموا بها، واشكر الاتحاد الأوروبي وبرنامج الامم المتحدة الإنمائي وجميع من يبذل جهدا في هذا المجال، وتعرفون ان الانسان في طبيعته لا يحب التغيير، ولكن علينا جميعا العمل من اجل الدفع في إتجاه التغيير في الادارة من خلال استخدام التكنولوجيا التي تساهم في تسهيل اعمال المواطنين في الإدارات.

  الاكثر قراءة في « المستقبل الإقتصادي »
Almusqtabal/ 16-04-2017 : شقير: زيارتنا إلى روسيا فرصة لزيادة صادراتنا وتنمية التعاون - الفونس ديب
Almusqtabal/ 16-04-2017 : بنك عوده بصدد بيع خدمات الدفع الإلكتروني إلى مجموعة M1
Almusqtabal/ 14-04-2017 : الجــراح: سنطلق قريباً خدمة خاصة بجيل الشباب ونتطلع للـ«5G»
Almusqtabal/ 16-04-2017 : بنك بيبلوس ينوي توزيع أنصبة أرباح على المساهمين
Almusqtabal/ 16-04-2017 : الاحتياطات لدى مصرف لبنان تصل إلى 51.55 مليار دولار في نهاية الفصل الأوَّل
Almusqtabal/ 16-04-2017 : ميزان المدفوعات يسجّل فائضاً بـ 508.5 ملايين دولار لغاية شباط
Almusqtabal/ 16-04-2017 : نقيب المهندسين يتقبّل التهاني بفوزه
Almusqtabal/ 16-04-2017 : جمعيّة المصارف توصي بتعديل الفوائد المرجعيّة المُدينة
Almusqtabal/ 14-04-2017 : وكالة الطاقة: سوق النفط العالمي يقترب من التوازن رغم خفض إنتاج «أوبك»
Almusqtabal/ 19-04-2017 : وفد لبناني يطرح في موسكو تسهيل التأشيرات وإجراء المبادلات بالعملتين الوطنيتين