يحدث الان
   21:15   
‏القوات العراقية تعتقل ثمانية من عناصر داعش حاولوا الهرب من الموصل
   21:57   
سامي الجميل تابع قضية ريشا واوكل لماروني متابعة التحركات
   22:56   
‏"الأناضول": رئيس غامبيا المنتخب يعلن موافقة يحيى جامع على التخلي عن السلطة ومغادرة البلاد
   21:44   
‏البيت الأبيض: ترامب سيطور دفاعا صاروخيا لمواجهة إيران‬ وكوريا الشمالية ‏⁦‪
   22:30   
‏السفير العراقي بأنقرة  يحذر من هجمات إرهابية في تركيا
   المزيد   




الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 - العدد 5950 - صفحة 4
«متفاهم مع عون ولم نبحث تعيين حاكم المركزي»
الحريري: ملتزمون إجراء الانتخابات في موعدها والكوتا النسائية
أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أنه على تفاهم كامل مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على كل الأمور انطلاقاً من أمرين ممنوع الانقسام والعودة الى المرحلة السابقة، وأي شيء يهم المواطن يجب تسريع وتسهيل انجازه عبر الحكومة، مشيراً الى أن موضوع تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان لم يطرح بينهما. وشدد على أن الحكومة ملتزمة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد، ولكن التزامنا الاكبر هو الوصول الى قانون انتخاب جديد، مجدداً التزامه بالكوتا النسائية في الانتخابات مع مراعاة النسبية التي تحظى بدعم الكثير من القوى السياسية. وأوضح أن ورشة النفط انطلقت، آملاً أن ينضم لبنان الى هيئة دولية تضمن الشفافية في كل مراحل استخراج النفط والغاز.

كلام الرئيس الحريري جاء خلال استقباله في السرايا الحكومية أمس، مجلس نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي، وجرى خلال اللقاء حوار بينه وبين الحضور تناول مختلف القضايا المطروحة على الساحتين اللبنانية والاقليمية.

بعد اللقاء، قال النقيب الكعكي: «جئنا لتهنئة دولة الرئيس بالاعياد وبتشكيل الحكومة الجديدة، منوهين بالقرار الجريء والتاريخي الذي اتخذه لانقاذ لبنان من الفراغ الرئاسي مما أدى الى وصول رئيس جمهورية صنع في لبنان. ولاحظنا البوادر الايجابية في انجاز ما تأخر انجازه في عدة سنوات فتم بسلاسة وسرعة مما أعطى أملاً بولادة عهد جديد في لبنان. وتحدث دولته منوهاً بكلام فخامة الرئيس ميشال عون بالامس الى القناة الاخبارية السعودية، وقال: انه على تفاهم كامل مع فخامة الرئيس على كل الامور انطلاقاً من أمرين، الاول ممنوع الانقسام السياسي وممنوع العودة الى المرحلة السابقة، والثاني أن أي شيء يهم المواطن يجب تسريع وتسهيل انجازه عبر الحكومة وهذا واجبنا. ولاحظ دولته أن هذا التعاون يبديه ايضاً دولة الرئيس نبيه بري وكل القوى السياسية الممثلة بالحكومة، وقال: ستلمسون أن البلد ماض نحو التقدم ولا خلاف على أي أمر يتعلق بالمصلحة الوطنية ومصالح المواطنين.

وأثنى الرئيس الحريري على جهود القوى الامنية والجيش اللبناني في مكافحة الارهاب، وقال: هذا أمر واضح للبنانيين والتهديد موجود ولكن قدرنا أن نحافظ على بلدنا وترسيخ الامن والاستقرار فيه«.

أضاف الكعكي: «لاحظ دولته أن الاحتقان بين اللبنانيين تراجع كثيراً، وقال: بدأنا نشتغل سياسة، بعدما كنا نشتغل ببعضنا البعض، ومشروع رئيس الجمهورية ومشروعنا هو أن نقوم بالبلد، وموضوع مكافحة الفساد يهمنا كلنا ولا بد من تعميم المكننة في كل دوائر الدولة لمكافحة الفساد. وتحدث عن قانون الانتخاب، وقال: هناك اقتراحات عديدة ولكننا نعمل على التوافق على مشروع قانون واحد لنرسله الى المجلس النيابي. نحن ملتزمون باجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد ولكن التزامنا الاكبر هو الوصول الى قانون جديد للانتخابات. وأضاف: ان مراعاة النسبية تحظى بدعم الكثير من القوى السياسية اما انا شخصياً فأضيف اليها التزامي بالكوتا النسائية، لأنه يجب تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية العامة«.

وسئل الحريري عن مواقف النائب وليد جنبلاط بخصوص قانون الانتخابات الجديد، فأجاب: «وليد بك عنده هاجس أساسي وهو جزء من المكون الوطني ويمثل الدروز، وهدفنا من التوافق أن نريح جميع الطوائف لا أن نثير هواجسها. وليد بك لديه وجهة نظره وهو منفتح على الحوار وأنا معه في هذا الامر«.

وعن زيارة الرئيس عون للسعودية، أكد أن «الاساس هو اللقاء بين خادم الحرمين الشريفين وفخامة الرئيس وستلمسون انفتاحاً كبيراً في العلاقات وعودة السياحة والاستثمارات السعودية الى لبنان وكل ما يساهم في النهوض الاقتصادي الذي تعمل عليه حكومتنا«.

وسئل الحريري عما يتردد عن احتمال تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، فأجاب: «هذا الموضوع أثير في الاعلام فقط ولم يتم التداول به بيني وبين فخامة الرئيس. حاكم مصرف لبنان قام بعمل كبير لمصلحة لبنان وكلنا نعرف مدى اهمية الاستقرار النقدي في اقتصادنا. البعض يحاول الايحاء وكأن هناك فريقاً ضد آخر في هذا الموضوع وهذا ليس صحيحاً ونحن مجمعون على مصلحة البلد«.

وسئل عن موضوع الهندسة المالية الاخيرة التي قام بها حاكم مصرف لبنان، فرأى أنها «كانت ضرورية في حينها ولا تنسوا أنها تمت قبل انتخاب رئيس الجمهورية، وفي فترة من الفراغ السياسي وانعدام الثقة ولم يكن أحد يعرف الى أين كان يتجه البلد في غياب رئيس للجمهورية في حينه«.

وختم الحريري حديثه برؤية الحكومة للنهوض الاقتصادي، فقال: «مع أن عمر هذه الحكومة محدود ومرتبط بانجاز الانتخابات النيابية، بالرغم من ذلك ستشكل لجنة وزارية تطلق مبادرات وتتخذ اجراءات لاعطاء سلسلة حوافز في مجال تشجيع الاستثمارات وتأسيس الشركات ومواجهة الافلاس ومساعدة القطاعات الصناعية وسواها وتخفيف الاعباء عن المواطنين، فالرسوم البلدية مرتفعة ويجب اعادة النظر فيها لتكون عادلة، وباختصار فان تنشيط الاقتصاد تلزمه عدة صدمات ايجابية لتعود الحركة اليه وأهمها اعادة الثقة بين المواطن والدولة ومكافحة الفساد في مختلف ادارات الدولة وهذا أمر يتم عبر آليتين، الاولى تعميم المكننة كما ذكرت سابقاً، والثانية رفع اليد السياسية عن القضاء ومحاسبة كل مرتكب«.

ورداً على بعض الانتقادات حول موضوع النفط، أوضح الحريري أن «كل ما قمنا به أننا أقررنا المراسيم التطبيقية الاربعة الاهم لتنفيذ ما أقر في الحكومتين السابقتين. ورشة النفط انطلقت ونأمل أن ينضم لبنان قريباً الى هيئة دولية تضمن الشفافية في كل ما يتعلق بمراحل استخراج النفط والغاز«.

قائد «اليونيفيل»

والتقى الرئيس الحريري قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب الجنرال مايكل بيري الذي وصف اللقاء بأنه «مشجع جداً»، موضحاً «أننا بحثنا في الوضع الراهن في جنوب لبنان والهدوء المخيم هناك وأهمية مهام اليونيفيل في مساعدة القوات المسلحة اللبنانية للمحافظة على هذا الهدوء، وكان الاستماع الى وجهة نظر الرئيس الحريري حول تلك المسألة مشجعاً جداً. كما أطلعته على الوضع السائد حالياً، وأن هناك فريقاً للامم المتحدة قادم من المقر الرئيسي في نيويورك لاجراء مراجعة استراتيجية، وقد أبدى الرئيس الحريري ارتياحه لعمل اليونيفيل وكنت سعيداً لسماعي دعمه في كل وقت كان اذا كان هناك من وضع دقيق في جنوب لبنان، وسنعمل سوياً مع القوات المسلحة اللبنانية للمحافظة على الامن حتى لا نسمح بأي سوء تفاهم وسوء حسابات قد تؤدي الى نزاع او مشكلة في المنطقة«.

وأشار المكتب الاعلامي في «اليونيفيل« في بيان، الى أن بيري أبلغ رئيس الحكومة أن «الوضع على طول الخط الأزرق وفي منطقة عمليات اليونيفيل يحافظ على هدوئه، وأن الأطراف أكدت التزامها قرار مجلس الأمن الدولي 1701 والحفاظ على وقف الأعمال العدائية. كما أطلعه على الزيارة المرتقبة للوفد القادم من الأمم المتحدة والذي سوف يجري المراجعة الاستراتيجية للبعثة بهدف تحسين فاعليتها، ولضمان هيكلة اليونيفيل ومواردها بما يتناسب مع تنفيذ ولايتها على النحو الأفضل«.

أضاف البيان: «أكد القائد العام لليونيفيل أهمية ترتيبات الارتباط والتنسيق التي تضطلع بها اليونيفيل، مشدداً على الدور الحاسم الذي يلعبه المنتدى الثلاثي. وأثبتت هذه الآلية لبناء الثقة حيويتها في تجنب التوتر والحوادث وفي تهدئة الوضع في اللحظات الحرجة. في ظل الوضع الإقليمي المتوتر، ومن الأهمية بمكان لكلا الطرفين مواصلة العمل مع اليونيفيل لمعالجة القضايا المهمة ومنع أي تصعيد على طول الخط الأزرق. وأبدى رئيس الحكومة دعمه القوي لليونيفيل وعبّر عن تقديره لأهمية العمل الذي نقوم به جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية للحفاظ على بيئة تتمتع بالأمن والأمان في الجنوب. إن أحد أهدافنا الرئيسية يتمثل في مواصلة العمل مع القوات المسلحة اللبنانية لناحية المضي قدماً في عملية الحوار الاستراتيجي لتعزيز قدراتها من أجل التعامل مع التحديات المتعددة التي تواجهها. وسوف نواصل السعي الى الحفاظ على الهدوء مع القوات المسلحة اللبنانية، وعدم السماح لأي سوء تقدير أو سوء فهم أن يؤدي إلى اندلاع التوتر أو النزاع في المنطقة«.

وخلال الاجتماع، سلّط رئيس بعثة «اليونيفيل« الضوء على زيادة اهتمام الحكومة اللبنانية في الجنوب. وقال: «سوف تواصل اليونيفيل العمل مع الوزارات وكذلك مع القادة المحليين لناحية بسط سلطتهم الكاملة في منطقة عمليات اليونيفيل. ومن المهم بالنسبة الى حكومة لبنان الاستمرار في الاستفادة من هذا الهدوء غير المسبوق الذي ينعم به جنوب لبنان منذ العام 2006».

سفراء وشخصيات

وعرض الحريري مع سفيرة النروج في لبنان لين ليند لآخر المستجدات والعلاقات الثنائية. كما استقبل في حضور مستشاره للشؤون الروسية جورج شعبان، سفير روسيا في لبنان الكسندر زاسبكين وتناول البحث آخر تطورات الاوضاع محلياً واقليمياً والعلاقات الثنائية بين البلدين.

والتقى توفيق سلطان الذي قال: «بعد انتخاب فخامة الرئيس وتشكيل الحكومة الجديدة وعودة مجلس النواب الى الانعقاد، رأيت أن من واجبي التشاور مع الرئيس الحريري في ما يخص مشاريع طرابلس المتوقفة لفترة بسبب غياب عمل مؤسسات الحكومة. ان طرابلس متفائلة بالعهد الجديد وبوجود الرئيس الحريري وبأن مشاريعها المتوقفة ستلقى منه كل الاهتمام، من هنا أريد أن أزف بشرى الى أهالي عاصمة الشمال، وهي أن البنك الاسلامي أقر زيادة المبلغ المخصص لمرفأ طرابلس من 68 مليون دولار الى 86 مليون دولار، بعد أن لحظ المشروع مداخل المرفأ من الجسر المقام في المدخل الجنوبي الى المدخل الشمالي«. وأكد أن «طرابلس كلها تدعم الرئيس الحريري في عمله الحكومي وتأمل منه كل خير، كما تعودنا منذ أيام الشهيد الرئيس رفيق الحريري«.

ومساء، استقبل الحريري وفداً من «جامعة بيروت العربية» برئاسة رئيس الجامعة عمرو العدوي، في حضور النائب عمار حوري.

وقال العدوي: «حضرنا لتهنئة الرئيس الحريري بتوليه رئاسة الحكومة ولكي نتمنى له التوفيق في مهمته. وأبلغناه حصول كلية الحقوق في جامعة بيروت العربية على الاعتماد الدولي، بحيث توج ذلك بقية الاعتمادات التي حصلت عليها الجامعة. وقد حرصنا على إبلاغ دولته هذا الخبر، لما تعنيه الجامعة له ولما كانت تعنيه للرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقد دعوناه لحضور الحفل الذي سيقام برعايته في 31 الشهر الجاري للمناسبة«.

والتقى الحريري مؤسس فرقة «كركلا» الفنان عبد الحليم كركلا الذي قال: «قمنا بزيارة خاصة لدولة الرئيس لكي نهنئ أنفسنا به، فهو يمثل الفرح لهذا البلد، وقد اعتدنا دائماً من هذا البيت أن يرعى الفن والثقافة، ويهمنا جداً أن يعود لبنان كما كان وأن تعود له الأنوار في حضور رئيس حكومة يمثل الحضارة، رئيس حكومة زرع الأمل في نفوس الناس بعودته إلى هذا البلد. ونحن في فرقة كركلا اليوم على أبواب جولة عالمية، وقد أردنا أن نأخذ بركته وتوجيهاته ورأيه في أعمالنا وبالجولة التي سنقوم بها«.

ورداً على سؤال عن العمل الذي سيقدم خلال هذه الجولة، أجاب: «هذا العمل سبق أن قدمناه في بعلبك، وهو يمثل التلاقي والتاريخ الحضاري لطريق الحرير، وهو عمل هام للغاية، وسنقدمه في مركز «فوروم دو بيروت» في العشرين من الشهر الجاري، وسيكون إلى جانب فرقة كركلا فرق عالمية. أعتقد أنه من أهم الأعمال التي قدمناها، على أن نبدأ جولة عالمية بعد بيروت. وقد أردنا أن نقول للرئيس الحريري ان فرقة كركلا تحمل راية لبنان لكي ترفرف حول العالم، كما هي عادته، ورغِبنا في الحصول على بركته وتشجيعه«.

برقيات

الى ذلك، أبرق الرئيس الحريري الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معزياً باستشهاد الجنود المصريين خلال الهجوم الارهابي في مدينة العريش، والى الرئيس الايراني حسن روحاني معزياً بوفاة الرئيس الايراني السابق ورئيس مصلحة تشخيص النظام في ايران علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

كما أبرق الى رئيس الوزراء اليوناني الجديد اليكسيس تسيبراس مهنئاً بتوليه مهامه الجديدة.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-01-2017 : حمادة لـ «المستقبل»: لبنان بدأ يمارس سياسة خارجية أكثر استقلالية - حاوره: يقظان التقي
Almusqtabal/ 13-01-2017 : درس فرنسي! - علي نون
Almusqtabal/ 11-01-2017 : تصدّع الوهم - علي نون
Almusqtabal/ 15-01-2017 : هل تنجز التشكيلات الديبلوماسية قبل أيار؟ - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 12-01-2017 : في ترامب.. و«المافيا» - علي نون
Almusqtabal/ 14-01-2017 : النعامة.. - علي نون
Almusqtabal/ 16-01-2017 : الحواط يستقبل القائم بأعمال السفارة الأميركية
Almusqtabal/ 16-01-2017 : الآستانة.. المزعجة! - علي نون
Almusqtabal/ 17-01-2017 : في البوصلة الضائعة عن قصد! - علي نون
Almusqtabal/ 18-01-2017 : «التوضيح» الروسي! - علي نون