يحدث الان
   10:48   
بدء توافد مزارعي التفاح للاعتصام امام سوق الخضار في نهر ابراهيم
   10:31   
الرئيس عون يلتقي في هذه الأثناء وفد البنك الدولي بحضور رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان
   10:24   
توقيف صاحب محل لتحرشه بفتاتين في جبل البداوي   تتمة
   10:23   
الجيش: طائرتا استطلاع اسرائيليتان خرقتا اجواء الجنوب   تتمة
   10:14   
إرجاء بدء المحاكمة في تفجير مسجدي التقوى والسلام إلى 19 ايار المقبل
   المزيد   




الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 - العدد 5950 - صفحة 3
ميقاتي يوضح
رد المكتب الاعلامي للرئيس نجيب ميقاتي على ما نشرته صحيفة «المستقبل» أول من أمس تعقيباً على تصريح ميقاتي الصادر بتاريخ التاسع من كانون الثاني والذي تطرق فيه الى موضوع صلاحيات رئيس مجلس الوزراء في الدعوة الى عقد جلسات مجلس الوزراء .

وجاء في الرد: «لما كان التعقيب الصادر من قبلكم قد ابتعد عن الموضوع الاساس، ومع حرصنا على عدم الدخول في أية سجالات، نذكّر بأن الرئيس ميقاتي قال في تصريحه ما حرفيته: «ان الدعوة الى جلسات مجلس الوزراء تناط برئيس مجلس الوزراء، وعندما يحضر فخامة رئيس الجمهورية الجلسة يترأسها»، ولم يبد اعتراضاً على ترؤس فخامة الرئيس الجلسات.

وللتوضيح نكتفي بايراد مثل واحد عن الصيغة التي كان يعتمدها وزير الاعلام السابق في حكومة الرئيس ميقاتي وليد الداعوق خلال اذاعة المقررات سواء عقدت الجلسة في القصر الجمهوري (19-9-2012) «بناء لدعوة دولة رئيس مجلس الوزراء، انعقد مجلس الوزراء صباح هذا اليوم في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة فخامة الرئيس ...» او في السرايا (3-4-2012) «بناء لدعوة دولة رئيس مجلس الوزراء، إنعقد مجلس الوزراء عند العاشرة من صباح اليوم في حضور...»

وفي العودة الى الحكومة الاولى التي تشكلت عند اتفاق الطائف برئاسة دولة الرئيس عمر كرامي اعتمدت الصيغة التالية على لسان وزير الاعلام آنذاك البير منصور (4-1-1991) «بدعوة من رئيس مجلس الوزراء، رئيس الحكومة، انعقدت جلسة مجلس الوزراء وحضر فخامة الرئيس فترأس الجلسة...»

أما في الجلسة الأولى للحكومة في عهد فخامة الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري فاعتمدت الصيغة الآتية (4-1-2017): «عقد مجلس الوزراء جلسته الثالثة، قبل ظهر اليوم، في قصر بعبدا، برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الحكومة والوزراء».

إن ما تطرق اليه دولة الرئيس ميقاتي في تصريحه يهدف حصراً الى الاضاءة على بعض الامور الدستورية التي تحفظ مهمة ودور دولة رئيس مجلس الوزراء ومقام رئيس مجلس الوزراء، وليس من عادته الدخول في «نكايات» مع أحد، خصوصاً مع دولة رئيس الحكومة سعد الحريري. فاقتضى التوضيح».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 14-04-2017 : إنهاء الردّة الأوبامية! - علي نون
Almusqtabal/ 16-04-2017 : حرص غربي على التعامل مع المطار - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-04-2017 : يقال
Almusqtabal/ 16-04-2017 : .. ويحضر رتبة سجدة الصليب في جامعة الكسليك
Almusqtabal/ 16-04-2017 : البخاري: علاقات الصدر مع العرب كانت لمصلحة لبنان
Almusqtabal/ 16-04-2017 : الحريري: أعداء لبنان كُثُر وعلينا العمل لتجنيبه ما حصل في مصر
Almusqtabal/ 19-04-2017 : بضاعة منتهية الصلاحية - علي نون
Almusqtabal/ 16-04-2017 : عون: ما يجري تقسيم للشرق وإفراغه من المسيحيين
Almusqtabal/ 16-04-2017 : الشاب: شبه اتفاق على النسبيّة والدوائر المتوسطة
Almusqtabal/ 16-04-2017 : الراعي في رسالة الفصح: لا يستطيع السياسيون تعطيل كل شيء بذريعة التوافق