يحدث الان
   18:55   
‏بيونغيانغ تختبر محرك صاروخ قد يكون عابراً للقارات
   18:41   
‏الإكوادور: بريطانيا تريد حلاً لأزمة أسانج
   18:30   
‏مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم على بنك في كينيا
   18:25   
‏القوات الفنزويلية تطلق النار على محتجين وتقتل أحدهم
   18:16   
‏الأمم المتحدة تفتح تحقيقاً في أعمال وحشية في الكونغو
   المزيد   




الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 - العدد 5950 - صفحة 3
لقاءات الوزراء بنظرائهم السعوديين تشدد على دعم لبنان وتعزيز العلاقات
اجتمع الوزراء المرافقون لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون في زيارته للرياض أمس، بنظرائهم السعوديين، وأجروا معهم محادثات ونقاشات تتعلق بمصلحة البلدين خصوصاً لجهة تمتين العلاقة واستمرار التعاون على الصعد والمجالات كافة. واتسمت اللقاءات بالإيجابية والتفاؤل مع تأكيد سعودي على دعم لبنان دولة وحكومة وشعباً وتحديداً في الشق الاقتصادي ورفع مستوى العلاقات بين البلدين وتعزيزها.

باسيل والجبير

والتقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل نظيره السعودي عادل الجبير الذي قال: «نرحب بزيارة فخامة الرئيس اللبناني والوفد المرافق له للمملكة العربية السعودية، والعلاقات بين المملكة ولبنان تاريخية ومتينة وهناك روابط أسرية وتجارية وتفهّم بالنسبة الى الأوضاع السياسية بين البلدين. ونحن نسعى الى تحسين هذه العلاقات في كل المجالات لتكون في أفضل مستوى ممكن. كان لفخامة الرئيس اجتماع مثمر وبنّاء مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وأتيحت لي فرصة بأن اجتمع الى فخامة الرئيس اليوم ومن ثم بزميلي وصديقي معالي وزير الخارجية لنبحث في الأمور العديدة بين البلدين وكيفية تحسينها وتعزيزها في كل المجالات. وأتطلع الى العمل مع نظيري وزميلي وصديقي لإعادة العلاقات الثنائية بين البلدين الى أفضل مستويات ممكنة.»

وسئل الجبير عن كيفية ترجمة المملكة تفهمها لهواجس لبنان بالنسبة الى اللاجئين السوريين، فأجاب: «المملكة العربية السعودية من أكثر الدول الداعمة والتي تقدم المساعدات للاجئين السوريين في دول عدة في المنطقة بما فيها لبنان، وهي حريصة على أن يعيشوا حياة كريمة وأن يستطيعوا العودة الى بلادهم في المستقبل القريب بإذن الله، وأن تدعم الدول التي يوجد فيها عدد كبير من اللاجئين لتخفيف العبء عنها».

وعما إذا كانت العلاقات عادت الى طبيعتها بين المملكة ولبنان، أجاب: «العلاقات بين المملكة ولبنان هي علاقات تاريخية والود بين الشعبين لا يزال قائماً ومستمراً ونسعى الى تحسين الأمور التجارية وتكثيف التشاور السياسي. ونعتقد أن لبنان تجاوز مرحلة صعبة عندما تم انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة. ونتمنى كل الخير للبنان ونسعى الى أن يكون مستقلاً وخالياً من التدخلات الأجنبية، وأن تكون وحدته وأمنه واستقراره أموراً تهم اللبنانيين والعرب بأجمعهم والمملكة العربية بالذات».

أما باسيل فقال: «أعتقد أن الطبيعة تغلب كل ما يطرأ عليها. وفي حالة العلاقات بين لبنان والمملكة، عادت الأمور الى طبيعتها لأن الطبيعة هي الأقوى وهذه الزيارة هي عودة الأمور الى نصابها الطبيعي، ونأمل أن تستكمل بتنسيق دائم مع معالي الأخ الصديق وبين الديبلوماسية اللبنانية والديبلوماسية السعودية وفي كل نواحي الحياة المشتركة بين البلدين. لقد وجهت دعوة الى معالي الوزير لزيارة لبنان ونأمل زيارة المسؤولين والمواطنين السعوديين اليه، فلبنان كان ولا يزال وسيبقى بلداً مضيافاً لكل أهله وأصدقائه وعلى رأسهم السعوديون. وأعتقد أن المرحلة الجديدة تستوعب الكثير من التمايزات اللبنانية وقد استوعبتها وتستوعب أيضاً كما تستوجب الجهد اللبناني ليكون لبنان عامل جمع بين اخوانه العرب.»

حمادة والعيسى

وعقد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة اجتماعاً مع نظيره السعودي أحمد العيسى، وأوضح «أننا بحثنا في مواضيع غاية في الأهمية وتندرج في رؤية مشتركة لتحول 2030 الذي أطلقته السعودية والذي يوازيه في لبنان نظرة الى ما يواجه شباب هذه الأمة العربية وشباب دولنا والأطفال من تحديات كبيرة. وكان معالي الوزير كثير الاهتمام بإنجازات لبنان وتحدياته في وطأة ما يحيط به وبنا جميعاً من مشكلات في عالمنا العربي. والمملكة هي مملكة الخير والصمود، واتفقنا على توسيع التفاهم في الموضوع التعليمي والتربوي ورأيت كل تجاوب في هذا المجال، وارساء الأسس منذ الآن لوضع اتفاقية تبادل وتعاون بين البلدين وهي ليست موجودة حتى الآن، متمنياً على معاليه أن يكون هو الموقع عليها في بيروت لتكون بذلك إطلالة المملكة في هذا الجانب الثقافي والتربوي، إطلالة الدعم في مجال يهم كل مستقبل الأمة العربية».

أما الوزير السعودي فرحب بالوزير حمادة وبالوفد اللبناني الذي يرأسه الرئيس عون في السعودية، مشيراً الى أن «هذا اللقاء الثنائي هو فرصة لتبادل الحديث حول قضايا تربوية تهم البلدين كما أن العلاقات اللبنانية - السعودية تاريخية وهناك علاقات في مجال التربية والتعليم لدعم جهود لبنان في استقبال النازحين السوريين وغير ذلك من المجالات».

أضاف: «لا شك أن مجال التربية والتعليم يعتبر خط دفاع أساسياً في مواجهة فكر التطرف والإرهاب، وهناك جهود كبيرة في السعودية لتوعية الشباب والطلاب حول خطورة الانجراف في فكر التطرف، والحمد لله أننا لقينا استجابة كبيرة في الميدان التربوي والتعليمي، ونتطلع الى بذل المزيد من الجهود في هذا الجانب»، واعداً بـ«أن تستمر العلاقات والتعاون والتبادل بين الطرفين في المستقبل، ونتطلع الى المزيد من اللقاءات».

خليل والجدعان

كما التقى وزير المال علي حسن خليل نظيره السعودي محمد الجدعان الذي قال: «إن اللقاء هو لقاء أخوة، والتعاون مستمر، وزيارتي اليوم لفخامة الرئيس وصاحب المعالي مهمة بالنسبة الى المملكة وأتطلع الى مزيد من التعاون. تباحثنا في الشأن الاقتصادي والمالي ومجالات تطوير العلاقات وإن شاء الله تكون أخبار جيدة في المستقبل».

وعما إذا كانت هناك مشاريع جديدة استثمارية في لبنان، أجاب: «إن المسائل الاستثمارية التفصيلية نسأل عنها وزير التجارة والقطاع الخاص لكن بشكل عام ستوفر الحكومتان الإمكانات للقطاع الخاص في ما يتعلق بالاستثمار».

وعما إذا سيتم إلغاء الازدواج الضريبي، أجاب: «أنا تكلمت مع معالي الوزير اليوم لمحاولة التسريع في إنهاء الاتفاقية وإن شاء الله خلال الأشهر المقبلة ينتهي التفاوض وتوقع الاتفاقية ولا أعتقد بوجود أي إشكالات فيها. معالي الوزير وأنا مستعدان وطلبنا من الزملاء الإسراع في إنجاز التفاصيل».

أما خليل فقال: «سعدت جداً بلقاء معالي الوزير الذي أبدى كل استعداد لتعزيز العلاقات وإعادة إطلاقها بروح جديدة تعكس العلاقات التاريخية والاخوية بين المملكة العربية السعودية ولبنان. كانت فرصة مهمة لكلينا لتبادل الاهتمامات المشتركة لا سيما منها ما يتعلق باتفاقية منع الازدواج الضريبي والقضايا التي تهم البلدين. ما شعرت به هو اهتمام واستعداد سعوديين كبيرين لدعم لبنان كما كان في خلال كل المراحل الماضية».

الرياشي والطريفي

واجتمع وزير الإعلام ملحم الرياشي مع وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي الذي وصف الزيارة بأنها «أكثر من رائعة بمرافقة فخامة الرئيس ميشال عون». وقال: «المملكة العربية السعودية تحتفي اليوم بزيارة رئيس الجمهورية اللبنانية المهمة والتي تهدف الى تعزير العلاقات بين المملكة ولبنان وهي علاقات تاريخية بالفعل ولكن هناك حرص من القيادة في كلا البلدين على رفع العلاقات الى مستوى كبير للغاية في عدد من المجالات الاقتصادية والتنموية وغيرها من المسائل وأيضاً زيادة نسبة التوافق بين لبنان والسعودية في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية التي تهم البلدين. لا شك أن لدى لبنان مشكلات حدودية كثيرة للغاية، وهو يتحمل جزءاً كبيراً من اللاجئين من عدد من الدول العربية وقد شهد مرحلة من الفراغ الرئاسي ربما أثرت على علاقاته بدول العالم وبالدول العربية، ولكن كان اختيار الشعب اللبناني لفخامة الرئيس ميشال عون نقطة بداية ناجحة إن شاء الله».

أضاف: «المملكة سعيدة بتشكيل الحكومة الجديدة وبالأسماء التي تم اختيارها وهي أسماء صديقة معروفة ومعروف عنها حبها للبنان ولرعاية وتنمية العلاقات بينه وبين السعودية ودول الخليج والعالم العربي. هناك فرص كثيرة جداً لتعزيز هذه العلاقات وبمجرد الاجتماع قبل قليل وجدنا أن الفرص التي لم تتح لنا خلال العقد الماضي ما زالت حاضرة ونحن سائرون إن شاء الله بشكل حثيث لتحقيقها. إن أهمية لبنان كبيرة للغاية ويجب أن يعود الأمن والاستقرار والإنماء اليه، وأعتقد أن الزيارات التي يقوم بها فخامة الرئيس ميشال عون للدول الخليجية والعربية هي رسالة طمأنينة للجميع وتوثيق عرى التواصل بين الأطراف، واعتقد أنه مع نهاية هذا اليوم سوف يكون هناك تقدم ملحوظ في العلاقات، وتكون إن شاء الله سنة 2017 سنة خير على العلاقات الثنائية».

وعن إمكان القول إن غمامة الصيف قد مرت وإن العقبات قد ذللت بين المملكة ولبنان، أجاب: «إن شاء الله ليست هناك غمامة صيف وزيارة فخامة الرئيس العماد ميشال عون ليست فقط لتجاوز مصاعب بل هي في الحقيقة لتقوية العلاقات وتمتينها بين البلدين».

وعن إمكان أن تعيد هذه القنوات أو تساهم في إعادة فتح مكتب «العربية» في بيروت، أجاب: «نحن كنا تحدثنا في المجال الإعلامي مع معالي الوزير عن دعم كل وسائل الإعلام ذات الالتزام المهني الكبير وفي أن يكون لها دور محوري وتعاود نشاطها الإعلامي. إن لبنان كان تاريخياً البلد الأول في صناعة الإعلام في العالم العربي، منه صدرت الصحف وصُدّرت الى بلدان العالم العربي كافة، وتعلم الكثير من أساتذة الإعلام في مدارسه وجامعاته. وأعتقد أنه بقيادة الرئيس ميشال عون سيزدهر الإعلام وما سمعته من معالي الوزير يضع آمالاً كبيرة جداً على توسيع العلاقات في المجال الإعلامي وعلى تحقيق ما اتفقنا عليه وهو التركيز على الصناعة الإعلامية. قد نتحدث أحياناً عن مؤسسات معينة وصحف، ولكننا ننسى أننا متأخرون في المنطقة في الصناعة الإعلامية نفسها».

وسئل الرياشي عن تفاؤل الطريفي تجاه لبنان والإعلام فيه، فأجاب: «ان اللقاء كان ممتازاً بكل المعايير وهذا أقل ما يُقال فيه، وهو كان مجالاً لبحث الظروف التي كانت عالقة سابقاً بين المملكة ولبنان التي تتجه الى حل جذري وإعادة الربط والوصل كما يجب أن تكون عليه بين بلدين شقيقين وكذلك على المستوى الإعلامي لصالح العلاقات بين وزارتي الإعلام السعودية واللبنانية وتعزيزها وفق بروتوكولات سوف ترى النور قريباً جداً باذن الله».

خوري والقصبي

كما التقى وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي، وقال: «كان الاجتماع ودياً وأكثر من ايجابي، الوزير القصبي لديه معرفة وحب للبنان كما حبنا للسعودية. تحدثنا في أمور تجارية تتعلق بصناعة الترفيه ولبنان هو من البلدان التي تتمتع بالخبرة الكافية في هذا المجال، وكان هناك طلب للتعاون معنا في هذا السياق. وتحدثنا أيضاً عن الخدمات، فلبنان معروف بالخدمات التي يصدّرها للدول العربية، وكان للوزير القصبي ملاحظة مفادها أن لبنان يتمتع بروح عربية وبخدمات أوروبية، كما تناولنا موضوع تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالتجارة بين البلدين بهدف تعزيزها. وتم التطرق الى التعاون المالي والمصرفي، بعد أن أثبت لبنان أنه يتمتع بقطاع مصرفي واعد وقدرته على مواجهة التحديات، وسنضع أطراً للتعاون في هذا السياق».

وأشار الى أن «هناك مسائل عالقة بين السعودية ولبنان في مواضيع التجارة والصناعة منها الصادرات من لبنان الى المملكة ووجوب عدم إخضاعها لتعرفة جمركية، ووضع أطر لتبادل المعلومات في مسألة اتفاقيات لبنان و«الغافتا» والتي كانت تحصل بصعوبة، وقد وضعنا أطراً لتخطي هذه الصعوبات، وأبدى الوزير القصبي تجاوباً في هذا المجال، ويمكن القول إن الأمور العالقة تم حلها، وهو أمر مهم في جلسة مدتها قصيرة»، لافتاً الى أنه «تم الاتفاق أيضاً على إنشاء لجنة مشتركة بين وزارتي الاقتصاد في البلدين لمتابعة الأمور التي تم التطرق اليها، وكل ما يطرأ في المستقبل، فمعاليه شخصية براغماتية ويتصرف باحترافية عالية وراغب في الوصول الى نتيجة إيجابية، ونأمل أن يتم التواصل بشكل أسبوعي بين الوزارتين».

وعما إذا وعد الوزير القصبي بعودة الاستثمار الى لبنان، أجاب: «ان الجو ايجابي، وقال الوزير السعودي إن القطاعين العام والخاص في المملكة لديهما النية للعودة الى لبنان، وقد وجهت له دعوة شخصية لزيارة لبنان وعد بتلبيتها خلال فصل الصيف».

كما التقى خوري وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد التويجري وتم التباحث في تبادل الخبرات بين البلدين وإنشاء لجنة مشتركة تحقيقاً لهذه الغاية.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 15-06-2017 : الحريري يقيم مأدبة إفطار على شرف عائلات الشهداء
Almusqtabal/ 14-06-2017 : وقفة للمنظمات الشبابية أمام «الداخلية» رفضاً للسلاح المتفلّت
Almusqtabal/ 18-06-2017 : «في العالم العربي شيء قديم مات ولم ينشأ نظام جديد بعد» حنفي لـ«المستقبل»: صراع الهويات ينتج عن ضعف الدولة القومية والوطنية
Almusqtabal/ 15-06-2017 : قانون الانتخاب الجديد: المغامرة التجريبية بما لها وما عليها - وسام سعادة
Almusqtabal/ 21-06-2017 : خالد مسعد تحت المتابعة الأمنية بانتظار.. تسليمه - صيدا ــــــ رأفت نعيم
Almusqtabal/ 16-06-2017 : طلاسم! - علي نون
Almusqtabal/ 14-06-2017 : في التسوية.. - علي نون
Almusqtabal/ 15-06-2017 : بديهيّات.. - علي نون
Almusqtabal/ 17-06-2017 : «الاستنتاج الأخير» - علي نون
Almusqtabal/ 18-06-2017 : ثلاثة أهداف «تختصر» المقاربة الأميركية للملف اللبناني - ثريا شاهين