يحدث الان
   01:56   
‫توج ريال مدريد بالكأس السوبر الاسبانية بعدما جدد فوزه على برشلونة في مباراة الاياب ٢-٠ في سانتياغو برنابيو علما انه فاز ذهابا ٣-١ ‬
   23:58   
‏السعودية: نائب الملك يستقبل الشيخ عبد الله بن علي بن قاسم آل ثاني في جدة
   23:56   
متطوعو الدفاع المدني يعلنون التوجه الى احدى السفارات خلال ال48 ساعة لطلب اللجوء الإنساني   تتمة
   23:55   
‏مقتل ستة إنتحاريين شمال بغداد بهجوم أحبطته القوات العراقية
   23:15   
‏سوريا: مقتل مدنيين بقصف "داعش" ومليشيا الوحدات الكردية
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 2
الحريري بحث التطورات مع حمادة وشقير وروكز ومنيمنة
زوار السراي: تفاؤل بولادة قانون الانتخاب
أكد زوار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن «الاجواء بالنسبة لمشروع قانون الانتخاب إيجابية، وأن القانون هو محور هذه المرحلة وأمر اساسي لاستقرار البلد»، مشيرين إلى أن «الهمّ اليوم لدى الرئيس الحريري، ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، هو الوصول إلى قانون عادل يساوي بين كل اللبنانيين وكل المناطق ويريح الجميع»، وذكّروا بأن من «المفروض أن يكون هناك قانون وانتخابات قبل انتهاء شهر أيلول المقبل».

وكان الرئيس الحريري أَوْلى الاتصالات الجارية للوصول إلى مشروع قانون للانتخابات اهتماماً، واستقبل في السراي الحكومي أمس، وزير التربية مروان حمادة ووزير الدولة لشؤون حقوق الانسان أيمن شقير وجرى خلال اللقاء عرض للاوضاع العامة لا سيما ما يتعلق منها بالاتصالات الجارية بشأن قانون الانتخاب.

واطّلع الرئيس الحريري، خلال إستقباله رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني حسن منيمنة ورئيسة ادارة الاحصاء المركزي اللبناني مرال توتاليان ومدير المشروع عبد الناصر الايي، على سير العمل في مشروع التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، الذي تنفذه اللجنة بالشراكة مع إدارة الاحصاء المركزي اللبناني وجهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني.

وخصص اللقاء لعرض مصور ومفصل عن إنجاز المرحلة التحضيرية للمشروع واطلاق المرحلة التنفيذية الميدانية، وعرض مدير المشروع في بداية الاجتماع أهداف مشروع التعداد وأهميته من حيث توفيره صورة واضحة عن أعداد وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الاراضي اللبنانية، بهدف تطوير سياسات إجتماعية مناسبة مبنية على أرقام ومعطيات دقيقة حول أوضاع هؤلاء مما يساعد الحكومتين اللبنانية والفلسطينية على وضع صورة دقيقة عن اوضاع المخيمات. كما شرح مراحل الإعداد للمشروع وهيكلية الفريق المشرف على تنفيذه ويشمل لجنتين توجيهية واستشارية الى جانب فريق فني مؤلف من خبراء وفنيين في المجال الإحصائي يضم مجموعة من المشرفين ورؤساء الفرق والباحثين الميدانيين يبلغ عددهم حوالي الـ ٤٠٠، إضافة إلى مجموعة من العاملين المكتبيين الذين يتولون مهام تحضير الخرائط وإدخال البيانات وتوثيق كل ما يتصل بالتعداد. واشار الى أن طلبات العمل في المشروع والتي تم الاعلان عنها عبر موقع اللجنة تعدت الى اليوم الـ 1600 طلب تم من بينها اختيار المرشحين للعمل في المشروع بناء على معايير الكفاءة والخبرة والتوزيع الجغرافي.

وأوضح ان التعداد يشمل جميع المقيمين في المخيمات الفلسطينية الـ 12 وجميع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المناطق والتجمعات المحاذية للمخيمات وعددها نحو 126 تجمعاً ومنطقة محاذية. وعرض لمراحل تنفيذ المشروع الذي تم تحديد الإطار الزمني لإنجازه بنحو ١٥ شهراً ينقسم فيها العمل على أربع مراحل رئيسية هي: مرحلة التخطيط والإعداد، مرحلة التجربة القبلية، (وهما مرحلتان تم انجازهما) ومرحلة العمل الميداني ومرحلة تدقيق وتحليل المعلومات، لافتاً إلى ان التعداد يتم بموجب استمارة تتضمن اسئلة معتمدة دولياً في مشاريع التعداد بالاضافة الى اسئلة اخرى تأخذ الاوضاع الخاصة للاجئين الفلسطينيين بعين الاعتبار، وان عملية تعبئة الاستمارات تتم من خلال الكمبيوتر اللوحي وبتقنيات متطورة تلتزم القوانين الدولية المتعلقة بسرية المعلومات وتعتمد نظام تحديد المواقع والمتابعة المباشرة من خلال 18 منطقة إشرافية.

وأكدت توتاليان ان المشروع هو بمثابة عمل تأسيسي ستستفيد منه ادارة الاحصاء اللبناني في اكتساب الخبرات والتقنيات في مشاريع ابحاثها المقبلة.

واستقبل الرئيس الحريري العميد المتقاعد شامل روكز الذي قال بعد اللقاء: «عرضنا الاوضاع الانمائية في لبنان، لا سيما بالنسبة لمنطقة كسروان وطلبت من دولته التعويض على مزارعي التفاح، خاصة ان موسم التفاح تضرر من جراء الطبيعة ولم يتم التعويض عليهم، ولهم فضل كبير بالمحافظة على الانماء المتوازن من خلال وجودهم في المناطق الجردية، ووعد دولته بانه سيتم التعويض على قسم كبير منهم في اسرع وقت ممكن، على ان يتم التعويض على القسم الآخر في فترة لاحقة. وأطمئن جميع المزارعين في كل المناطق اللبنانية بالتعويض عليهم حسب ما وعد الرئيس الحريري. كذلك تطرق الحديث الى محطات التكرير في منطقة كسروان والتي لم يتم تجهيزها بعد وهي تحتاج الى تعويضات للاستملاك لا سيما محطة التكرير المتواجدة قرب جسر المعاملتين. كذلك وعدنا دولة الرئيس بمتابعة طريق يسوع الملك - مغارة جعيتا، وكان متجاوباً مع كل ما تم طرحه من شؤون انمائية وان شاء الله يتم تنفيذ هذه المشاريع من خلال مجلس الانماء والاعمار والمؤسسات الاخرى».

وعما إذا تطرق الحديث الى قانون الانتخابات،اجاب: «بالطبع لقد تم التطرق اليه وسألت دولته عن كافة الامور المطروحة واطلعت على افكاره والتي تبقى ملكه، وانا موقفي هو مع القانون النسبي بشكل عام»، لافتا إلى أن «الاجواء ايجابية، وبشكل عام دولته يطمئن بإستمرار، وهناك امور عدة قد تكون مخرجاً لازمة قانون الانتخاب وفي اسرع وقت ممكن من خلال الانفتاح والتعاطي بإيجابية اكبر لان قانون الانتخاب هو محور في هذه المرحلة، وهو امر اساسي لاستقرار البلد، وليس اذا تمت خسارة نائبين او ربح نائبين يعني اننا قمنا بعمل عظيم. العمل العظيم هو إستقرار البلد من خلال قانون انتخاب عادل يساوي كل اللبنانيين وكل المناطق والاهم ان يريح الجميع وهذا هو همّ دولة الرئيس الحريري وفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون».

وعما إذا سيكون هناك قانون جديد، اجاب: «من المفروض ان يكون هناك قانون وهناك انتخابات قبل انتهاء شهر ايلول المقبل».

وعرض الرئيس الحريري مع سفيرة اسبانيا في لبنان ميلاغروس هيرناندو، الاوضاع المحلية والاقليمية والعلاقات الثنائية.

واستقبل رئيس لجنة دار الفتوى اللبنانية في الكويت حسان حوحو الذي قال بعد اللقاء: «سعدت بلقاء الرئيس الحريري وتم عرض للوضع الانتخابي ولملف قانون الانتخابات في هذا الوقت العصيب وكيفية إيجاد آلية للوصول الى مشروع قانون».

أضاف: «بالامس التقيت قائد الجيش العماد جوزيف عون وقدمت له مشروعاً لدعم الجيش اللبناني، من خلال إنشاء صندوق المغتربين، وهو عبارة عن صندوق يساهم في تمويله المغتربون اللبنانيون في كل دول الاغتراب لتمويل الجيش من خلال تقديم دولار واحد فقط من كل مغترب لبناني، والذي يبلغ عددهم قرابة 16 مليوناً، مما يعني انه بالإمكان جمع 16 مليون دولار في الشهر، اي 192 مليون دولار في السنة لدعم الجيش ذاتياً من خلال شعبه، لا سيما ان الجيش اللبناني هو عماد الوطن وحاميه وعلى اللبنانيين جميعاً دعمه. واليوم قدمت هذا المشروع لدولة الرئيس وقد لقي استحساناً منه، وبناءً عليه سيكون هناك تنسيق بين قيادة الجيش والحكومة لايجاد آلية للعمل لكي تقوم بها وزارة المغتربين لإبلاغ السفارات في الخارج ولفتح حسابات خاصة للجيش اللبناني ويتم الدعم الكامل من الشعب اللبناني». كما استقبل الرئيس الحريري رئيسة جمعية بيروت ماراتون مي خليل واطلع منها على نشاطات الجمعية.

وعصراً استقبل الرئيس الحريري رؤساء مجلس ادارة التلفزيونات الخاصة في لبنان ضم كلاً من بيار الضاهر عن «المؤسسة اللبنانية للارسال»، رمزي جبيلي عن «تلفزيون المستقبل»، غياث يزبك ممثلاً رئيس مجلس ادارة «تلفزيون المر»، جاد ابو جودة عن «أورانج تي في»، ابراهيم فرحات عن «تلفزيون المنار»، كرمى خياط عن «تلفزيون الجديد» وقاسم سويد عن تلفزيون «أن بي أن»، وتم خلال اللقاء التداول في الشؤون الاعلامية العامة وضرورة التركيز على الخطاب الوطني الجامع وتجنب كل ما من شأنه إثارة الحساسيات من أي نوع كانت. كما عرض مع رئيسة مركز الرعاية الدائمة منى الهراوي أوضاع المركز وشؤوناً عامة.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 09-08-2017 : «حزب الله» وحسابات الهيمنة المستحيلة - وسام سعادة
Almusqtabal/ 07-08-2017 : جردة الماضي والحاضر.. جردة السذاجة والخبث - وسام سعادة
Almusqtabal/ 06-08-2017 : تطوّر التفاهم الأميركي ــــ الروسي يُبلور «وجهة» الوضع السوري - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 07-08-2017 : في «محنة» إيرانية.. - علي نون
Almusqtabal/ 06-08-2017 : «بدارو».. الساكن على تماس السهر - حسين حزوري
Almusqtabal/ 15-08-2017 : في مقتدى الصدر.. - علي نون
Almusqtabal/ 13-08-2017 : الحريري: سنتابع مسيرة الإنجاز رغم الاختلافات.. والانتخابات حاصلة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : يقال
Almusqtabal/ 15-08-2017 : «اللقاء الحواري»: خارطة طريق لعبور «ألغام» السلسلة والضرائب -  باسمة عطوي
Almusqtabal/ 08-08-2017 : «مصالحة الجبل» خيارٌ استراتيجي.. يعلو فوق كل الاعتبارات -  إيلي القصيفي