يحدث الان
   23:20   
قوى الامن توقف في عيترون الحدودية "ح،ا" ٥٣ عاما لتحرشه بطفلة عمرها سبع سنوات وتودعه مخفر بنت جبيل لاجراء التحقيق
   22:46   
المملكة العربية السعودية تدين وتستنكر التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة في العاصمة الأفغانية كابول
   22:43   
‏الداخلية العراقية: قتلى وجرحى بتفجير استهدف مقهى في مدينة الرمادي
   22:30   
‏السيسي عبر تويتر: التدخل في شئون الدول ودعم الإرهاب هما أسباب لما وصلت إليه المنطقة من أزمات
   22:15   
‏ملك الأردن يطالب نتنياهو بإلغاء الإجراءات الأمنية في الحرم القدسي
   المزيد   




الجمعة 21 نيسان 2017 - العدد 6043 - صفحة 2
التقى المشنوق ووفدَي الأمن العام والجمارك وأهالي القاع والمتن الأعلى
عون: لا يحلم أحد بالتمديد والفراغ و«الستين»
طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين إلى أن «الشوائب التي تعترض الاتفاق على قانون انتخابي جديد ستذلّل وسنتوصل الى وضع هذا القانون»، قائلاً: «أنا اقسمت اليمين على ذلك، والحكومة نالت ثقة مجلس النواب على هذا الاساس ولا يحلم أحد بالتمديد لمجلس النواب او البقاء على القانون نفسه او حصول فراغ».

ولفت الرئيس عون خلال استقباله وفداً من أهالي قرى المتن الاعلى في قضاء بعبدا برئاسة النائب فادي الاعور إلى «أننا نشعر بالسعادة لأننا تمكّنا من إعادة بناء وحدتنا الوطنية، وشعر الجميع أنهم مواطنون ينتمون الى وطن واحد، ولكننا لا نزال نعاني من بعض نقاط الضعف التي تعوق عملنا في تحقيق المواطَنة الكاملة للجميع»، لافتاً الى «الصعوبات التي تواجهها الطبقة الحاكمة في وضع قانون انتخاب جديد». وعبّر عن أسفه «أن يتم التعامل مع هذا الامر عبر ذهنيات كانت وضعت كافة قوانين الانتخاب السابقة والتي يلزمها تغيير، ونحن نطالب بتغييرها، ما يتطلب بعض الوقت، لكننا سنصل الى نتيجة».

وسأل: «إذا لم يتمكن المجلس النيابي من وضع قانون انتخابي جديد منذ 9 سنوات، اي منذ العام 2008 حتى اليوم، فماذا يستطيع أن يفعل؟ هذا أمر غير مقبول إطلاقاً. لقد اصبحت ولاية المجلس النيابي الحالي أشبه بولاية ملك»، معتبراً أنه «من الجيد أننا حققنا وحدتنا الوطنية، لكن هذه الوحدة لها ركائز عديدة، ومنها تنفيذ إتفاق الطائف. وعلى قانون الانتخاب الجديد أن يحترم مضمون بند إتفاق الطائف المتعلق به».

وتحدث الرئيس عون من جهة ثانية، عن الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية متسائلاً: «أين أصبحت هذه الهيئة؟ أين هي التدابير التي ستلغي الطائفية؟ فهي غير موجودة لا بقانون الانتخابات الحالي، ولا في النظام التربوي، أو في نظام المؤسسات الاجتماعية والفكرية التي من شأنها التحضير لهذا الموضوع وإلغاء التمييز بين المواطنين الذين سيشعرون حينها أنهم مواطنون وليسوا طوائف»، مؤكداً «مشاركته هموم المواطنين»، وأشار الى «ضرورة إيلاء شؤونهم المعيشية والحياتية الاهتمام والمتابعة، آملاً من الجميع التنبّه لأهمية عامل الوقت في حياتنا، معتبراً أنه «من أعزّ ما منحنا إياه ربنا، ويجب الاستفادة منه وإنجاز ما يمكننا من اجل أهلنا ومجتمعنا ولبنان».

وأشار النائب الاعور في بداية اللقاء، إلى أن «الوفد الذي حضر إلى قصر بعبدا والذي يضم مشايخ ورؤساء جمعيات وبلديات ومخاتير من قرى المتن الأعلى، عقدوا العزم على دعم مسيرة العهد وحملوا مطالب أبرزها الإسراع في إنجاز المصالحة في كفرسلوان وجوار الحوز وإجراء الانتخابات البلدية في بلدتي بمريم وصليما بصرف النظر عن الانتخابات النيابية، ومساعدة مزارعي التفاح في قرى ترشيش وكفرسلوان وجوار الحوز وصرف المبالغ المخصصة لهم دعماً لانتاجهم الزراعي».

وكان الرئيس عون خصّص القسم الاكبر من إستقبالاته أمس، لعرض الوضع الامني في البلاد والتطورات السياسية الراهنة، والاتصالات الجارية للاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية.

وفي هذا الاطار، أجرى الرئيس عون مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق جولة افق تناولت الاوضاع الراهنة سياسياً وأمنياً، ولا سيما الاجراءات التي اتخذتها القوى الامنية خلال فترة الاعياد التي مرّت بإستقرار وأمان، كما أطلعه على القرارات التي اتخذها بتجميد العمل في عدد من المحافر والمرامل تمهيداً لإعادة تنظيمها. وتطرق البحث أيضاً الى إنتظام المؤسسات الدستورية والاتصالات الجارية للاتفاق على قانون جديد للانتخابات.

وفي الاطار الامني، استقبل الرئيس عون المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على رأس وفد من كبار الضباط في المديرية، نقلوا الى رئيس الجمهورية التهاني لمناسبة عيد الفصح، وتمنى اللواء ابراهيم «أن تتحقق اماني اللبنانيين في قيامة حقيقية لوطنهم في عهد الرئيس عون وفي ظل قيادته الحكيمة»، لافتاً الى أن «الامن العام يعمل بوحي التوجهات الوطنية التي حددها رئيس الجمهورية في خطاب القسم وفي الرسائل المتتالية التي وجهها الى اللبنانيين».

وأكد الرئيس عون على «دور المؤسسات الامنية ولا سيما الامن العام في المحافظة على الاستقرار العام في البلاد»، منوهاً «بالجهود التي يبذلها اللواء ابراهيم في هذا السياق». واشار الى «اهمية الوحدة الداخلية التي تم تحصينها»، مشدداً على«ضرورة التنسيق بين الاجهزة الامنية كافة».

وإستقبل الرئيس عون وفداً من الجمارك ضم رئيس المجلس الاعلى للجمارك العميد المتقاعد أسعد الطفيلي، وعضوي المجلس هاني الحاج شحادة وغراسيا القزي، والمدير العام للجمارك بدري ضاهر وعرض معهم عمل الجمارك، مشددًا على «ضرورة تطبيق القوانين والصلاحيات المحددة فيها والعمل بهدف تحقيق المصلحة العامة للبلاد، وفق التوجهات التي تحددت في الاجتماع الامني الذي رأسه الرئيس عون قبل أسابيع في حضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والوزراء المختصين».

وأطلع رئيس المجلس والاعضاء والمدير العام، رئيس الجمهورية على الخطوات التي نفذت منذ صدور التعيينات الاخيرة ولا سيما الخطة الاستراتيجية التي يتم وضعها اضافة الى الخطوات الضرورية لتحديث الادارة وعصرنتها. وتبين أن الجباية تحسنت خلال الاسابيع القليلة الماضية بنسبة 10بالمئة.

الى ذلك، أقسمت رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل القاضية هيلانة إسكندر اليمين أمام رئيس الجمهورية بصفتها عضواً في مجلس القضاء الاعلى، في حضور وزير العدل سليم جريصاتي ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد.

وأكد الرئيس عون على دور هيئة القضايا في الدفاع عن مصالح الدولة وحقوقها وتطبيق القوانين التي تحقق العدالة، مشددا على «ضرورة إنجاز التشكيلات والمناقلات القضائية وملء الشواغر للإسراع في بتّ الدعاوى العالقة في المحاكم في مختلف المناطق اللبنانية».

وفي قصر بعبدا، وفد من بلدة القاع برئاسة رئيس البلدية بشير حنا مطر، ضمّ أعضاء المجلس البلدي والمخاتير وكاهن البلدة الأب اليان نصر الله وأهالي شهداء وجرحى تفجيرات القاع الارهابية التي وقعت في 27 حزيران 2016. وألقى رئيس البلدية كلمة عرض فيها للواقع الذي تعيشه البلدة بعد التفجيرات الارهابية التي وقعت فيها، وطالب بضرورة الكشف عن هوية المنفذين والمخططين وبتسوية أوضاع العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي الذين أصيبوا بجروح خلال هذه التفجيرات، التي طالب الوفد بإحالتها على المجلس العدلي. وتضمنت المذكرة التي قدمها الأهالي مطالب عدة منها ضرورة تسريع مشروع الضمّ والفرز وإزالة العوائق السياسية والطائفية والتقنية من أمام تنفيذه، ومنع التعديات على مياه وأراضي القاع الخاضعة لمشروع الضم والفرز ومنع البناء عليها والحفر فيها واستصلاح أراض جديدة، إضافة إلى مساعدة البلدية على تحرير العقارات الجمهورية والبلدية البالغة مساحتها حوالي 25 مليون متر مربع وتكليف القضاء والجيش بالمهمة، وأكد رئيس البلدية أن اهالي القاع مصممون على البقاء في ارضهم مهما كبرت التضحيات.

وردّ الرئيس عون مرحّباً بوفد أهالي القاع، محييًا ذكرى شهداء جرائم التفجيرات الارهابية التي وقعت في حزيران الماضي، وأكد أنه «يولي مطالبهم عناية خاصة ويتابعها مع الدوائر المختصة ولا سيما اعطاء الاولوية لجهة مسح الاراضي والمياه ومسألة الضم والفرز، وكذلك وقف التعديات». وأشار الى أن «المطالب الحياتية والانمائية التي رفعها الاهالي ستكون موضع متابعة ورعاية منه شخصياً، والاولوية تبقى للمحافظة على الامن والاستقرار في البلدة بواسطة القوى الامنية وفي مقدمها الجيش».

على صعيد آخر، أجرى الرئيس عون اتصالاً برئيس مؤسسة «إيدال» نبيل عيتاني وعرض معه الاسباب التي أدّت الى تعذر عودة الشاحنات اللبنانية العالقة في منطقة الخليج بعدما نقلت الانتاج اللبناني من الفاكهة والخضار عبر بواخر الشحن. وطلب رئيس الجمهورية من عيتاني اتخاذ الاجراءات اللازمة بالتعاون مع الهيئة العليا للإغاثة لتأمين عودة الشاحنات وسائقيها بخير الى لبنان وتأمين الاعتمادات اللازمة لذلك.

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 18-07-2017 : خنيصر لـ«المستقبل» : بعد لهيب الصيف.. عصر «النصف جليدي» - رولا عبد الله
Almusqtabal/ 14-07-2017 : المرحلة الأصعب - علي نون
Almusqtabal/ 14-07-2017 : أزمة النازحين: مشكلتا الإرهاب والتوقيت.. والانتظار المُميت -  ثريا شاهين
Almusqtabal/ 16-07-2017 : لا سياسة أميركية متكاملة حول سوريا - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 17-07-2017 : في الجرود وما جَرَدَ! - علي نون
Almusqtabal/ 19-07-2017 : من كبوة الربيع العربي إلى كبوة السياسة والعقل في لبنان - وسام سعادة
Almusqtabal/ 18-07-2017 : في «المصالح الإسرائيلية» - علي نون
Almusqtabal/ 17-07-2017 : عن الانتقال من قانون الانتخاب..إلى الجرود - وسام سعادة
Almusqtabal/ 19-07-2017 : «الإتفاق السيّئ».. جيّد! - علي نون
Almusqtabal/ 21-07-2017 : «مش بالحكي بالأفعال»