يحدث الان
   07:29   
الحريري نعى سلام: بغيابه تفتقد بيروت ركنا من اركان الصحافة   تتمة
   07:28   
‏رفع سعر صفيحة البنزين 95 و98 اوكتان والديزل 300 ليرة والمازوت وقارورة الغاز 200 ليرة واستقرار سعر صفيحة الكاز
   22:59   
‏ترامب: الأسد تجاوز الخط الأحمر مرارا وتكرارا وإدارة أوباما لم تفعل شيئا
   22:59   
‏ترامب: حققنا الكثير من الانتصارات ضد داعش في سوريا والعراق و ما فعله الأسد ضد دولته والإنسانية "بشع"
   22:55   
الرئيس الحريري خلال تدوينه كلمته في سجل البيت الأبيض
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 11
معركة الموصل تقترب من مراحلها الأخيرة
بغداد ـــــ علي البغدادي

باتت معركة استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش» تقترب من مراحلها الاخيرة مع تحقيق القوات العراقية مزيداً من التقدم والمكاسب منذ بدء معركة استعادة الساحل الأيمن وتراجع عناصر «داعش» نحو المدينة القديمة، حيث باتت المعارك اكثر صعوبة نظراً لضيق الأزقة والكثافة السكانية، فيما باتت قوات النخبة على اعتاب مسجد النوري الذي اعلن منه زعيم «داعش» ابو بكر البغدادي ما يسمى بـ«دولة الخلافة» على اجزاء من العراق وسوريا في 2014.

ويؤكد قادة عسكريون عراقيون ان معركة استعادة الموصل تقترب من مراحلها الاخيرة في وقت يستمر «داعش» بمقاومة تقدم القوات العراقية التي تستعيد يوما بعد آخر المزيد من معاقل التنظيم في الشطر الغربي من المدينة.

وفي هذا الصدد، قال قائد الحملة العسكرية في الموصل الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في تصريح امس ان «القوات العراقية استعادت المنطقة الملوثة (كما يسميها اهالي المنطقة نظرا الى وجود معامل ومصانع ومساكن عشوائية منتشرة فيها) وسيطرت على مطحنة ومحطة وقود الراشدي غرب الساحل الايمن».

واضاف ان «القوات استعادت قرية الحويدرة (شمال بادوش) بعد تكبيد داعش خسائر بالأرواح والمعدات»، موضحا أن القوات تتقدم باتجاه الشمال نحو هدفها الاساس، وهو الوصول الى نهر دجلة، ومحاصرة «داعش» في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

وأكد مصدر أمني مطلع أن قوات عراقية تتقدم بحذر نحو سوق الاربعاء الشعبي في المدينة القديمة، في الجانب الايمن من الموصل، وسط اشتباكات متقطعة، مشيراً إلى أن «الشرطة الاتحادية فجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري حاول استهداف قطعاتها في منطقة المحطة (جنوب الموصل) ما أسفر عن إصابة 3 من عناصر الشرطة».

وذكر شهود عيان أن الجوع والدمار ينتشران في الأحياء إضافة إلى الخوف من الانتقام مع تضييق الخناق على التنظيم، مشيرين الى أن «المتشددين تمكنوا من العودة والهجوم على مناطق لا تزال غير آمنة بعد تقدم القوات العراقية».

وفي هذا السياق، حذر المرصد العراقي من ان أكثر من نصف مليون مدني يواجهون خطر الموت في الساحل الأيمن من الموصل الذي يشهد معارك شرسة بين القوات العراقية و«داعش» الذي خسر أجزاء كبيرة من المدينة.

قال المرصد في بيان امس، إن «القوات العراقية والتحالف الدولي ما زالا يستخدمان القصف المفرط على الأحياء السكنية في الموصل، وهذا يزيد من أعداد الضحايا المدنيين».

ونقل المرصد عن مصدر طبي ما زال يعيش في منطقة الموصل القديمة قوله إن «المدنيين داخل المناطق التي تشهد قتالا شرسا، يعيشون في وضع نفسي صعب. الكثير منهم تعرض لصدمات بسبب اشتداد المعارك، أو رؤية الجثث المنتشرة، أو الخوف من سقوط المنازل عليهم»، مشيراً الى ان «ما يقارب نصف مليون مدني ما زالوا يعيشون في المناطق التي ما زالت تخضع لسيطرة داعش في الساحل الأيمن للموصل، وهؤلاء يواجهون خطر الموت بسبب القصف غير الدقيق وتعمد التنظيم استخدامهم دروعا بشرية».

وبحسب المرصد، فان الشهود ذكروا بأن «داعش يعتلي أسطح المنازل، ويرتدي الأزياء العسكرية التي ترتديها القوات العراقية لعدم لفت الانتباه، لكن بعدما تعلم القوات الأمنية بذلك، فإن المنزل بأكمله يُستهدف»، مشيرا الى انه «بناء على معلومات، فإن »داعش« يحتجز مدنيين في سراديب لاستخدامهم دروعا بشرية، وهذا حدث تحديدا في منطقتي موصل الجديدة وحي الرسالة، وهناك معلومات تفيد بتعرض المئات من السكان في الساحل الأيمن، إلى صدمات نفسية و سجلت حالتا انتحار خلال الشهر الماضي في مدينة الموصل القديمة».

وأوضح المرصد أن «استمرار القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الثقيلة بشكل مفرط في المناطق المكتظة بالسكان وعدم مراعاة الملف الإنساني، سيزيد من أعداد القتلى المدنيين، ويساعد داعش على إنجاح خططه في استخدامهم دروعا بشرية»، داعيا «قادة الجيش العراقي وجميع من يساندهم في معركة استعادة الساحل الايمن، إلى الالتزام بالقانون الدولي، واتخاذ الخطوات اللازمة للحد من خطورة داعش على سلامة المدنيين»، ومطالبا التحالف الدولي والجهات الاستخبارية المسؤولة عن «تحديد أهداف عناصر داعش، بتحديدها بدقة تامة لمنع تعرض المدنيين للخطر وتامين سلامتهم».

وفي سياق آخر، توجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في زيارة رسمية هي الاولى للولايات المتحدة الاميركية تلبية لدعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بهدف «تعزيز التعاون الامني والعسكري»، بحسب ما نقل بيان رسمي.

ومن المقرر ان يحضر العبادي اجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي للتصدي لتنظيم «داعش» وفق البيان. وتستضيف واشنطن في 22 آذار الجاري اجتماعا للدول الـ68 الأعضاء في التحالف.

  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-07-2017 : الاتحاد الأوروبي يضيف 16 سورياً على لائحة العقوبات - لندن ــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 16-07-2017 : الشركات العشر الأكثر ابتكاراً في العالم
Almusqtabal/ 17-07-2017 : أردوغان يهاجم الاتحاد الأوروبي ويتعهّد بإعادة عقوبة الإعدام
Almusqtabal/ 20-07-2017 : استقالة رئيس أركان الجيوش الفرنسية بعد خلاف مع ماكرون
Almusqtabal/ 19-07-2017 : الفقر يُحاصر أقلية الروهينغا في بورما والعنف يطاردها
Almusqtabal/ 18-07-2017 : الجولة الثانية لمحادثات بريكست: تحديد شروط الانفصال
Almusqtabal/ 16-07-2017 : العودة إلى الموصل حُلم بعيد المنال للنازحين
Almusqtabal/ 21-07-2017 : ماكين مصاب بسرطان في الدماغ
Almusqtabal/ 20-07-2017 : موسكو تجري قريباً أضخم مناوراتها العسكرية منذ انتهاء الحرب الباردة - لندن ـــــــ مراد مراد
Almusqtabal/ 22-07-2017 : أردوغان: ألمانيا لن تخيف تركيا بتهديداتها