يحدث الان
   18:18   
‏سفير لبنان السابق في واشنطن انطوان شديد ينفي لـ"المستقبل" ادراج 3 مصارف لبنانية على لائحة العقوبات
   17:54   
‏جعجع: لا أعتبر نفسي في إجتماع حزبي بل في إجتماع عائلي
   17:54   
‏جعجع خلال ترشيح أنطوان حبشي عن المقعد الماروني في بعلبك - الهرمل: اليوم استثنائي جدا لانه يطال منطقة استثنائية
   17:45   
‏مندوب أوكرانيا: لا يمكن تبرير هجمات قوات النظام على مناطق المعارضة
   17:22   
‏اللواء ابراهيم مكرما من الندوة الاقتصادية: نعمل بجهد لخلق بيئة أمنية نظيفة تساعد على انعاش الجسم الاقتصادي
   المزيد   




الإثنين 20 آذار 2017 - العدد 6016 - صفحة 4
الحريري شارك في «يوم الوفاء» للمعلم وسط حضور فاق التوقعات
(تتمة المنشور ص 3)

كما شارك وفد من قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أمين السر فتحي أبو العردات على رأس وفد ضم: عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني غسان أيوب، مسؤول جبهة النضال تامر عزيز، مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية محي الدين كعوش، مصطفى مراد عن حزب فدا، أبو علي كابولي عن الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، أمين سر شعبة اقليم الخروب لحركة «فتح» أبو فخري وصلاح صلاح. ونقل أبو العردات الى النائب جنبلاط، تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقيادة منظمة التحرير وحركة «فتح». وأبلغ وفد من حركة «حماس» في لبنان برئاسة علي بركة، النائب جنبلاط تحيات قيادة الحركة، ووفد من «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» برئاسة عضو المكتب السياسي علي فيصل، تحيات الامين العام نايف حواتمة.

ومن المشاركين: المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، رئيسا الاركان السابقان وليد سلمان وشوقي المصري، قائد سرية درك بيت الدين العقيد حنا اللحام على رأس وفد من مفارز الدرك في المنطقة، عدد من ممثلي القيادات الامنية والعسكرية، والمدراء العامون والقضاة الحاليون والسابقون، القاضي الشيخ محمد هاني الجوزو ممثلاً مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، ووفد كبير من قضاة الشرع وعلماء وأئمة مساجد جبل لبنان واقليم الخروب، ممثل رئيس الرهبنة المخلصية أنطوان ديب الارشمندريت نبيل واكيم، الارشمندريت سليم نمور، رئيس «مؤسسة العرفان التوحيدية» الشيخ علي زين الدين على رأس وفد من مشايخ وادارة المؤسسة، وهيئات روحية مختلفة، والمئات من مشايخ طائفة الموّحدين الدروز ومن خلوات البياضة في حاصبيا، ووفود نقابية من الاتحاد العمالي العام، وجبهة التحرر العمالي، والنقابات والهيئات التربوية والاجتماعية والاهلية، والاتحادات البلدية والمجالس البلدية والاختيارية، والجمعيات والمراكز والمؤسسات والاندية، الى جانب الوفود المناطقية من مختلف أقضية لبنان من الشمال الى الجنوب، والعشائر العربية في الجبل والبقاع وطرابلس، اضافة الى قيادة الحزب «التقدمي الاشتراكي» وأمين السر العام ونواب الرئيس والمفوضين ووكلاء الداخلية والفروع، ومن ثوار 1958، وقيادة وفروع الاتحاد النسائي التقدمي، ومنظمة الشباب التقدمي، والكشاف التقدمي الذي تولى التنظيم، والحشود الجماهيرية المختلفة.

واستقبل الشخصيات والمشاركين في قاعات القصر، النائب جنبلاط يحيط به نجلاه تيمور وأصلان وكريمته داليا وعقيلته السيدة نورا، لتنطلق بعدها المسيرة يتقدمها جنبلاط وعائلته والرئيس الحريري والشخصيات المشاركة، ورجال الدين من مختلف الطوائف بصعوبة كبيرة شقت طريقها وصولاً الى ضريح الشهيد كمال جنبلاط، حيث وضع جنبلاط والحريري والحضور الورود وقرأوا الفاتحة على روح المعلم ورفيقيه الشهيدين حافظ الغصيني وفوزي شديد. كما وضعت أكاليل أبرزها من الرئيس الحريري والرئيس عباس وباقي القوى والشخصيات المشاركة والفصائل الفلسطينية ولا سيما «فتح» و«حماس».

كلمة جنبلاط

وبالقرب من ساحة مسجد الامير شكيب أرسلان، وقف النائب جنبلاط وسط الحشود وألقى كلمة قال فيها: «منذ أربعين عاماً وفي السادس عشر من آذار وقفنا في ساحة الدار وحبسنا الدمعة وكتمنا الحزن ورفعنا التحدي وكان شعارنا «ادفنوا موتاكم وانهضوا». منذ أربعين عاماً وبفضل ثقتكم ومحبتكم واخلاصكم وتضحياتكم قدنا السفينة سوياً وسط الامواج والعواصف، وسط التحديات والتسويات، وسط التقلبات والمفاجآت، ندفن الشهيد تلو الشهيد، نودع الرفيق تلو الرفيق، ونبكي الصديق تلو الصديق، ادفنوا موتاكم وانهضوا. منذ أربعين عاماً رافقتموني واحتضنتموني فاستشهد من استشهد، واغتيل من اغتيل، وغاب من غاب، لكن بقي الحزن واحداً موحداً، شامخاً معززاً، عالياً مكرماً، ادفنوا موتاكم وانهضوا».

أضاف: «منذ أربعين عاماً سار معي ثوار 58 ورافقتني العمامة البيضاء في أصعب الظروف ووقف الرجال الرجال في الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية وقفوا معنا وقاتلوا معنا واستشهدوا معنا، ادفنوا موتاكم وانهضوا. ولولا جيش التحرير الشعبي – قوات الشهيد كمال جنبلاط، لما كنا اليوم وبعد أربعين عاماً هنا في المختارة في هذه الدار، ادفنوا موتاكم وانهضوا. وعلى مدى أربعين عاماً، محطات ناصعة البياض لا خجل منها ولا تردد سطرناها بالدم مع رفاقنا الوطنيين، كل الوطنيين، والاسلاميين، كل الاسلاميين، والسوريين في اسقاط السابع عشر من ايار وفي التصدي للعدوان الاسرائيلي وفي الدفاع عن عروبة لبنان، ادفنوا موتاكم وانهضوا. لكن ومنذ أربعين عاماً وقع الشرخ الكبير، وقعت الجريمة الكبرى بحق الشراكة والوحدة الوطنية، وسرت آنذاك مع الشيخ الجليل نحاول وأد الفتنة، نجحنا هنا وفشلنا هناك، لكن الشر كان قد وقع، فكان قدري أن أحمل على كتفي عباءة ملطخة بالدم، دم المعلم كمال جنبلاط ورفيقيه حافظ وفوزي، ودم الابرياء الذين سقطوا غدراً في ذلك النهار الاسود المشؤوم، ادفنوا موتاكم وانهضوا. وعلى مدى عقود انتظرنا الساعة، لحظة المصالحة، فنهضوا ونهضنا وكان يوم عقد الراية بين العمامة البيضاء وبين العمامة المقدسة للبطريرك مار نصرالله بطرس صفير في آب 2001 هنا في المختارة، مصالحة الجبل، مصالحة لبنان، ادفنوا موتاكم وانهضوا».

وتابع: «بعد أربعين عاماً أوصيكم بأنه مهما كبرت التضحيات من أجل السلم والحوار والمصالحة، تبقى هذه التضحيات رخيصة أمام مغامرة العنف والدم او الحرب. لذا يا تيمور سر رافع الرأس، واحمل تراث جدك الكبير كمال جنبلاط، واشهر عالياً كوفية فلسطين العربية المحتلة، كوفية لبنان التقدمية، كوفية الاحرار والثوار، كوفية المقاومين لاسرائيل أياً كانوا، كوفية المصالحة والحوار، كوفية التواضع والكرم، كوفية دار المختارة. واحضن أصلان بيمينك وعانق داليا بشمالك وعند قدوم الساعة ادفنوا أمواتكم وانهضوا، وسيروا قدماً فالحياة انتصار للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء». ثم سلم تيمور الكوفية.

ورفعت في الذكرى لافتات: «في الذكرى الأربعين لاستشهاد المعلّم كمال جنبلاط نجدّد العهد والوعد»، «سيبقى جبل كمال جنبلاط جبل الوحدة والمصالحة والتنوّع»، «الوفاء للمعلّم الشّهيد كمال جنبلاط هو بالإلتزام بفكره ومبادئه»، «من ١٦ آذار ١٩٧٧ الى ١٦ آذار ٢٠١٧ مسيرة نضالية مليئة بالتضحيات والإنجازات»، «سيبقى فينا وينتصر»، «في يوم كمال جنبلاط تحيّة الى فلسطين العربية»، «أخالها رصاصات الغدر حين هوت تكاد لو أبصرت عينيك تعتذر»، «لا للسجن الكبير»، «نكون أو لا نكون»، «المصالحة خيارنا والحفاظ عليها قرارنا»، «ستبقى فلسطين القضيّة والهويّة»،«الطائف ضمانة الإستقرار والإستمرار»، «ستبقى المبادئ مبادئ والرّجال رجال»، «باقٍ يا شعبي وأعمار الطغاة قصار»، «نعم لإلغاء الطائفية السياسية»، «تحيّة الى الحركة الوطنيّة اللبنانيّة،«موجودون وسنبقى»،«تحيّة الى الشهداء الأبرياء الذين سقطوا في ذلك اليوم الأسود»،«تحيّة الى المقاومة الوطنيّة والى المقاومة الإسلاميّة»،«كمال جنبلاط رمز العروبة رمز فلسطين»،«الحركة الوطنيّة: نضال في سبيل الإصلاح»،«الحركة الوطنية: مسيرة ناصعة من النضال السياسي»،«كمال جنبلاط: شهيد الديمقراطية والعروبة وفلسطين»،«كمال جنبلاط مُلهم الثوّار وقائد الأحرار»،«نجدّد العهد والوعد في ذكراك الأربعين»،«إنّ الحياة إنتصار للأقوياء في نفوسهم»،«الحركة الوطنيّة قادت مسيرة الإصلاح الديموقراطي»، «ويبقى برنامج الحركة الوطنيّة عنواناً للتّغيير»،«سنبقى على المبادئ والثوابت»،«تحيّة وفاء الى الشهيدين البطلين فوزي شديد وحافظ الغصيني»،«في يوم كمال جنبلاط تحيّة الى كلّ الشهداء الأبرار»،«بين جبل كمال جنبلاط وجبل عامل نضال مشترك وإنجازات كبيرة»،«تحية من جبل كمال جنبلاط إلى الجنوب المقاوم»،«تحية الى المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية»،«من الجبل الى بيروت الى الجنوب كانت طريق التحرير»،«كمال جنبلاط رمز العروبة رمز فلسطين»،«الحركة الوطنية: نضال في سبيل الإصلاح»،«الحركة الوطنية: مسيرة ناصعة من النضال السياسي»،«كمال جنبلاط: شهيد الديموقراطية والعروبة وفلسطين»،«كمال جنبلاط ملهم الثوار وقائد الأحرار»،«نجدد العهد والوعد في ذكراك الـ 40».

الى ذلك، نوه الأمين العام لـ «التنظيم الشعبي الناصري «أسامة سعد في رسالة إلى النائب جنبلاط بـ «فكر الشهيد كمال جنبلاط ودوره التاريخي على صعيد العمل الوطني في لبنان وفي دعم القضية الفلسطينية وسائر القضايا العربية».

من جهته، رأى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في تصريح، أن «النقلة النوعية التي إنتهجها النائب وليد جنبلاط في ذكرى الراحل كمال جنبلاط وتسليمه الراية الجنبلاطية لنجله تيمور، هي خير مدخل لمقاربة الحلول من منطلق نهجه الحريص على القضية الفلسطينية، ودعم المقاومة الوطنية بإعتبارها السبيل الوحيد إلى مواجهة الإرهاب التكفيري والمخاطر الإسرائيلية المحدقة بلبنان توطينا، وبفلسطينيي 1948 تهجيراً»، معتبراً أنها «خطوة متقدمة على طريق إستكمال أجواء المصالحات التي بدأها في الجبل بالتعاون مع الوزير طلال أرسلان بحيث أرخت بظلالها على العلاقة المتوترة سابقا مع حزب الله».

  الاكثر قراءة في « شؤون لبنانية »
Almusqtabal/ 20-05-2017 : صفقة «حزب الله» ــــــ «النّصرة» تتقدم.. وهذه بنودها - صبحي منذر ياغي
Almusqtabal/ 17-05-2017 : «أيخمان» في صيدنايا - وسام سعادة
Almusqtabal/ 12-05-2017 : إبهام واضح - علي نون
Almusqtabal/ 13-05-2017 : «القرار» الإيراني! - علي نون
Almusqtabal/ 15-05-2017 : إنسحاب! - علي نون
Almusqtabal/ 14-05-2017 : المناطق «الآمنة» السورية تنتظر..«كلمة السر» الروسية - ثريا شاهين
Almusqtabal/ 15-05-2017 : التفاوض من أجل تصحيح التمثيل السياسي.. وحدوده - وسام سعادة
Almusqtabal/ 16-05-2017 : عقم في جنيف - علي نون
Almusqtabal/ 17-05-2017 : في الحساب الأخير.. - علي نون
Almusqtabal/ 14-05-2017 : «حزب الله».. التشييع لا ينسحب على انسحاب «النصر» - علي الحسيني