يحدث الان
   00:21   
واصل ريال مدريد ملاحقة برشلونة بفوزه الكاسح على مضيفه ديبورتيفو دي لا كورونيا 6 - 2 الاربعاء في المرحلة الـ34 من الدوري الاسباني
   00:11   
لحق باريس سان جرمان بانجيه الى نهائي كأس فرنسا بفوزه الكبير على ضيفه موناكو 5-0 الاربعاء على ملعب بارك دي برانس في باريس في نصف النهائي
   23:49   
بخر دورتموند حلم غريمه بايرن ميونيخ في احراز الثنائية المحلية مجددا وبلغ نهائي كأس ألمانيا بفوزه عليه 3-2 في ميونيخ في نصف النهائي
   22:37   
حققت الروسية ماريا شارابوفا عودة ناجحة بعد ايقاف 15 شهرا بسبب المنشطات بفوزها على الايطالية روبرتا فينتشي 7-5 و6-3 في دورة شتوتغارت
   22:56   
‏السيسي: هدفى تثبيت الدولة المصرية حتى لا تقع
   المزيد   




الأحد 12 شباط 2017 - العدد 5981 - صفحة 1
من «لبنان أولاً» الى «أميركا وفرنسا أولاً»!
بول شاوول
عندما تقرأ أو تسمع أو ترى أحزاباً وقيادات ومرشحين لمختلف الانتخابات في أوروبا، وأميركا، ترفع شعار «فرنسا «أولاً» أو «أميركا أولاً»، أو بريطانيا أولاً... الى آخر أولاً وأولاً... يخطر في بالك، أن هذه الدول «العظمى»، بحاضرها وماضيها، قد فقدت كل شيء: استقلالها، هويتها، اقتصادها، سيادتها،.. وان جيوشاً «كوكبية» تحتلّها. ولذا فتحت معركة «التحرير» على مصاريعها: الإسلام!! انتزع منا كل شيء، مبادئنا، أرضنا، تاريخنا، ونمط حياتنا، وحرياتنا، فها نحن نعلن حرباً من أجل استعادة «أرضنا» السليبة، والتحرر من «الاستعباد الخارجي».

ترامب وَلْوَلَ، وهَذَى، وأعلن حالات الطوارئ، ضد المكسيك، والإسلام، والعرب، وأوروبا، والحلف الأطلسي، و...العَولمة، و«وول ستريت»... فكل هذه، وهؤلاء انتزعوا من أميركا «أجمل ما فيها» بل دمروا أميركا... وها هي تحتاج الى ثورة على كل ما تسبب في «دمارها»، وشوّه صورتها، وأضعفها، إذاً،

(التتمة ص 13)