يحدث الان
   17:15   
‏الرئيس الأميركي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ يعد بزيادة "تاريخية" في ميزانية الجيش الأميركي
   16:35   
‏باسيل قبيل جلسة مجلس الوزراء: ستقر الموازنة من دون خصخصة قطاع الكهرباء لانه يحتاج الى وقت طويل
   16:34   
‏الحاج حسن: بري دعا اللجان النيابية لمتابعة بحث السلسلة ونحن سنناقش تأمين الاعتمادات
   16:21   
بري دعا الى جلسة للجان المشتركة في 6 آذار لمتابعة درس سلسلة الرتب   تتمة
   16:21   
الجيش فجر ذخائر غير منفجرة في محيط بلدة الوزاني   تتمة
   المزيد   




الأربعاء 11 كانون الثاني 2017 - العدد 5950 - صفحة 10
مئات الآلاف من الإيرانيين يشيّعون رفسنجاني وواشنطن تصفه بـ«الشخصية المهمة»
شارك مئات الآلاف امس في طهران في تشييع الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني الى مثواه الاخير في مرقد الامام الخميني، مؤسس الجمهورية الاسلامية في 1979 الذي كان مقربا منه.

وجمعت الجنازة مؤيدين ومعارضين له في استعراض للتضامن والوحدة، إلا أن هذا الاستعراض للوحدة شابته هتافات رددها آلاف من مؤيدي المعارضة، وأيضا غياب الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي.

وتشكل وفاة رفسنجاني الاحد الماضي، عن 82 عاما، خسارة كبرى للرئيس المعتدل حسن روحاني، وضربة قاسية للمعسكر الاصلاحي والمعتدل الذي دعمه السياسي المخضرم الواسع النفوذ.

ودفن رفسنجاني الذي تولى رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام حتى وفاته وطبع تاريخ بلاده منذ 1979 في مرقد الامام الخميني جنوب طهران وقرب ضريحه. وضعت عمامة الرئيس الاسبق البيضاء وصورة له على النعش الذي نقلته شاحنة تقدمت ببطء وسط الحشد الضخم الذي شيعه الى الضريح.

ووصل الموكب من جامعة طهران حيث أم المرشد الاعلى آية الله علي خامنئي صلاة الجنازة على رفسنجاني محاطا باركان النظام الايراني.

بعيد اعلان الوفاة اشاد خامنئي بمن اعتبره «رفيق نضال» منذ حوالى 60 عاما رغم «خلافهما» في الراي.

في رد فعل استثنائي على وفاة قادة ايرانيين منذ الثورة الاسلامية، وجه البيت الابيض رسالة تعزية الى عائلة رفسنجاني، ما يُعد سابقة منذ قطع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين في 1979.

وقال المتحدث باسمه جوش ارنست، «كان الرئيس السابق رفسنجاني شخصية مرموقة في تاريخ جمهورية ايران الاسلامية والولايات المتحدة تقدم تعازيها الى عائلته واحبته». واضاف «كان شخصية مهمة في ايران. ولكني لن اتكهن بما سيكون لهذا من تأثير على السياسة الايرانية«.

وسط الحشد المشيع، بدت الفوارق جلية بين المحافظين والاصلاحيين والمعتدلين في ايران. وحمل البعض صور رفسنجاني وخامنئي جالسين جنبا الى جنب، بحسب صور نقلها التلفزيون الرسمي مباشرة، فيما رفعت سيدة لافتة كتب عليها «وداعا ايها الرفيق«.

لكن تسجيلات فيديو تناقلتها مواقع التواصل، اظهرت مجموعات صغيرة من المتظاهرين في شوارع مؤدية الى جامعة طهران، رفعت شعارات مؤيدة للمعارض مير حسين موسوي الذي وضع قيد الاقامة الجبرية منذ 2011.

في 2009، كان موسوي احد قادة حركة الاحتجاج على اعادة انتخاب الرئيس المحافظ المتشدد محمود احمدي نجاد لولاية ثانية والتي قمعتها السلطات بعنف.

وأبلغ شاهد عيان رويترز بالهاتف من طهران أن «البعض كانوا يرددون هتافات تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين، وبعض المتشددين كانوا يهتفون (الموت لأمريكا). لكن لم تحدث أي صدامات .. الجميع تصرفوا باحترام».

كذلك اطلقت مجموعات صغيرة هتافات مؤيدة للرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي الذي كان حليفا مقربا من رفسنجاني مع تشكيل تحالف بين الاصلاحيين والمعتدلين اجاز في 2013 انتخاب المعتدل حسن روحاني رئيسا.

كما نقل التلفزيون الرسمي لثوان صور مجموعة هتفت «سلام على هاشمي (رفسنجاني)، ليحيا خاتمي!».

ولم يشارك خاتمي الذي ما زال خاضعا للمراقبة، ويمنع على وسائل الاعلام نشر تصريحاته او صورته، في التشييع الذي حضرته شخصيات من مختلف الاطياف السياسية والعسكرية.

يبرز بين هؤلاء الرئيس المعتدل حسن روحاني، وقائد فيلق القدس (العمليات الخارجية) في قوات حرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني، اضافة الى رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني.

واعلن أمس، يوم حداد وعطلة واغلقت بعض شوارع وسط طهران، وتم توفير وسائل النقل العامة مجاناً لافساح المجال امام سكان العاصمة للمشاركة باعداد كبيرة في الجنازة.

من جهة اخرى، نشرت عائلة رفسنجاني بيانا شكرت فيه الايرانيين على مشاركتهم الحاشدة في التشييع، مشددة على ان «الحضور المذهل للشعب شكل مكسبا هائلا» يصب في مصلحة «الاعتدال والوحدة«.

ويترتب الآن على خامنئي، ان يعين سريعا خلفا لرفسنجاني على رأس مجمع تشخيص مصلحة النظام. ويشكل التوجه السياسي للشخصية المعينة عاملا حاسما في توازن السلطة في مؤسسات الدولة التي يهيمن المحافظون على اغلبها.

(اف ب، رويترز)


  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 18-02-2017 : اردوغان: نظام الأسد المجرم قتل أكثر من مليون سوري
Almusqtabal/ 21-02-2017 : وداعاً سوريا
Almusqtabal/ 20-02-2017 : مارين لوبن وايمانويل ماكرون يتصدّران استطلاعات الرأي.. إليزيه واحد و5 مرشحين
Almusqtabal/ 23-02-2017 : هادي: السعودية قدّمت 10 مليارات دولار للإعمار
Almusqtabal/ 18-02-2017 : العبادي يحمل الى مؤتمر ميونخ مطالب بدعم عسكري ضد «داعش»
Almusqtabal/ 21-02-2017 : السعودية تتضامن مع البحرين والصومال وباكستان في مواجهة الإرهاب
Almusqtabal/ 23-02-2017 : رئيس الصومال يدعو حركة «الشباب» للاستسلام
Almusqtabal/ 19-02-2017 : وريث «سامسونغ» يحضر مقيداً الى جلسة استجوابه في سيول
Almusqtabal/ 22-02-2017 : خادم الحرمين الشريفين يتسلّم أرفع وسام يوناني
Almusqtabal/ 25-02-2017 : مخصصات مالية من موازنة إيران لشقيقي خامنئي