يحدث الان
   17:48   
سلة آسيا: فوز لبنان على الفيليبين 106-87 في مباراة تحديد المراكز السبت في قاعة نوفل
   16:49   
حقق مانشستر يونايتد فوزا عريضا على سوانسي سيتي 4-0 السبت في المرحلة الثانية من الدوري الانكليزي محققا فوزه الثاني بهذه النتيجة في مباراتين
   14:53   
افيد منذ قليل عن ان القوة الفلسطينية المشتركة مدعومة من حركة فتح بدات بشن هجوم على معقل الفلسطيني بلال عرقوب في حي الطيري في عين الحلوة
   14:25   
موكب الامن العام والصليب الاحمر دخل الى منطقة حميد في جرود عرسال للكشف على الجثث التي عثر عليها
   14:24   
التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من الشويفات باتجاه خلدة بسبب الاشغال
   المزيد   




الأحد 1 كانون الثاني 2017 - العدد 5943 - صفحة 6
ميركل: إرهاب الإسلاميين المتشددين أكبر اختبار لألمانيا
اعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل إن الإرهاب الذي يمارسه إسلاميون متشددون يمثل أكبر اختبار تواجهه ألمانيا وتعهدت بسن قوانين من شأنها تحسين الأمن بعد هجوم دامٍ قبل عيد الميلاد في برلين.

دعت ميركل في كلمة للأمة بمناسبة العام الجديد مواطنيها الى التلاحم للوقوف بعزم في وجه «القتلة الذين تملأهم الكراهية»، والى عدم التخلي عن القيم الديموقراطية بعد الاعتداء الذي شهدته برلين.

وقالت ميركل «بعزم مشترك وبتعاطفنا وتلاحمنا سنواجه عالم الارهابيين الحقود»، مقرة بأن العام 2016 شكل «اختبارا صعبا» وشهد اعتداءات في تموز الماضي، فضلا عن هجوم في سوق لعيد الميلاد في برلين أسفر عن مقتل 12 شخصا في 19 كانون الاول، وتبنى تنظيم «داعش» كل تلك العمليات.

اضافت المستشارة الالمانية «من خلال مواصلة العيش والعمل نقول للارهابيين إنكم قتلة يملأكم الحقد لكنكم لستم انتم من يقرر كيف نعيش».

ورأت ميركل أن عام 2016 أعطى الكثيرين انطباعا بأن العالم «انقلب رأسا على عقب»، وحثت الألمان على التخلي عن الشعبوية، وقالت إن ألمانيا يجب أن تضطلع بدور قيادي في التصدي لكثير من التحديات التي تواجه الاتحاد الأوروبي.

وأضافت ميركل «يربط كثيرون عام 2016 بشعور أن العالم انقلب رأسا على عقب أو أن ما كان ينظر إليه طويلا على أنه إنجاز، بات الآن موضع تساؤل. الاتحاد الأوروبي على سبيل المثال«. وتابعت: «أو الديموقراطية البرلمانية التي يزعم أنها لا ترعى مصالح المواطنين لكنها تخدم مصالح قلة قليلة فحسب. يا له من تشويه» في إشارة ضمنية إلى مزاعم «حزب البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتشدد الذي يكسب أصوات الناخبين على حساب المحافظين.

وقبل الانتخابات المقررة في 2017، أشارت استطلاعات الرأي إلى أن تكتل المحافظين الذي تنتمي له المستشارة الألمانية في الصدارة بفارق كبير عن منافسيه، لكن المشهد الانتخابي شديد الانقسام ينذر بتعقيد حسابات الائتلاف الحاكم.

ونشرت صحيفة «بيلد» الألمانية واسعة الانتشار امس، عنوانا يقول «2017 عام الانتخابات: بالنسبة لميركل لا شيء مؤكد بعد الآن». وكتبت الصحيفة أن بالنسبة لعدد متزايد من الناخبين، فالمستشارة البالغة من العمر 62 عاما لم تعد محصنة من الانتقاد.

وأشاد الليبراليون في أرجاء الأطلسي بميركل كمرساة للاستقرار والعقلانية في عام شهد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وتصويت بريطانيا بالموافقة على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وتدهور العلاقات الأميركية الروسية إلى مستويات الحرب الباردة.

وقارنت ميركل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بجرح عميق» وقالت إنه برغم أن الاتحاد الأوروبي كان «بطيئا ومرهقا» يتعين على الدول الأعضاء التركيز على المصالح المشتركة التي تتجاوز المصالح الوطنية. وقالت «نعم لا بد أن تركز أوروبا على ما يمكن أن يكون حقا أفضل من الدولة الوطنية... لكن نحن الألمان يجب ألا نُدفع للاعتقاد بأنه قد يكون أمام كل منا مستقبل أفضل من خلال المضي قدما بمفرده».

وكانت هذه إشارتها الثانية لـ»حزب البديل من أجل ألمانيا» الشعبوي الذي يريد أن تنسحب ألمانيا من الاتحاد الأوروبي، وأن تغلق حدودها في وجه طالبي اللجوء بعد وصول ما يربو على مليون إلى البلاد خلال العامين المنصرمين.

وأضر العدد القياسي للمهاجرين بشعبية ميركل وغذى أيضاً تأييد «حزب البديل من أجل ألمانيا» الذي يقول إن الإسلام لا يتفق مع الدستور الألماني. لكن لا يزال من المتوقع أن يفوز حزبها المحافظ في الانتخابات العامة المقبلة.

وجعلت ميركل من الأمن المحور الرئيسي للحملة الانتخابية لـ»حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي» الذي تنتمي إليه.

ووعدت ميركل في كلمتها ايضاً بأن الحكومة ستسعى الى تبني اصلاحات امنية، وقالت «دولتنا تفعل كل شيء لضمان الامن لمواطنيها في (جو) من الحرية»، مشيرة الى ان الحكومة «ستتجه عام 2017 نحو التعديلات التشريعية او السياسية الضرورية (من اجل) تنفيذ هذه الخطوات» من دون ان تخوض في تفاصيل ذلك.

ويأتي كلام ميركل في وقت ألقى اعتداء برلين الذي قالت الشرطة ان التونسي انيس العامري هو من نفذه في سوق لعيد الميلاد بشاحنة في العاصمة في 19 كانون الأول الماضي، ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً، الضوء على فشل السلطات التي لم تبادر الى القبض على هذا الاسلامي على الرغم من وجود ادلة كثيرة على انه كان يسعى الى تنفيذ اعتداء.

وقتلت الشرطة الإيطالية منفذ الهجوم في ميلانو يوم 23 كانون الأول الماضي، ويحاول المحققون تحديد ما إذا كان لديه شركاء.

(رويترز، ا ف ب)
  الاكثر قراءة في « شؤون عربية و دولية »
Almusqtabal/ 10-08-2017 : ترامب يُصعّد نبرته الحادة وبيونغ يانغ تُهدد جزيرة غوام الأميركية
Almusqtabal/ 15-08-2017 : ماكرون يواجه انتقادات الفرنسيين بعد مئة يوم على انتخابه
Almusqtabal/ 12-08-2017 : أين تقف الصين من التوتر المتصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ؟
Almusqtabal/ 15-08-2017 : الرياض تجدّد رفضها لدعوات تسييس الحج
Almusqtabal/ 11-08-2017 : قوات الاحتلال تُمعن بسياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين
Almusqtabal/ 15-08-2017 : مصر تفتح معبر رفح لسفر الحجاج من غزة
Almusqtabal/ 15-08-2017 : أحمدي نجاد يهاجم خامنئي ويشبّهه بالشاه المخلوع
Almusqtabal/ 15-08-2017 : منظمة الصحة: 2000 وفاة ونصف مليون إصابة بالكوليرا في اليمن
Almusqtabal/ 13-08-2017 : جريمة بشعة في إدلب.. تصفية 7 من «الخوذات البيضاء»
Almusqtabal/ 15-08-2017 : نتنياهو يسعى إلى قانون يتيح له الحرب من دون مصادقة الحكومة - الناصرة ــــــ أمال شحادة