بثّ موقع "ايلاف" على الانترنت أمس خبراً مفاده ان الرئيس السوري بشار الأسد عدل عن زيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وفي الآتي نص خبر "ايلاف":
أبلغت مصادر ديبلوماسية عربية "ايلاف" ان الرئيس بشار الأسد أبلغ الأمانة العامة للأمم المتحدة عدوله عن التوجه إلى نيويورك منتصف الشهر الجاري. وكان الأسد يستهدف من زيارته المشاركة في القمة التي ستعقدها الأمم المتحدة للبحث في الاصلاحات التي ستجريها المنظمة الدولية بما في ذلك توسيع مجلس الأمن بزيادة عدد الأعضاء ذوي العضوية الدائمة فيه، إضافة إلى المشاركة في افتتاح دورة الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
ويأتي عدول الرئيس السوري عن التوجه إلى نيويورك في وقت زادت الضغوط الأميركية الهادفة إلى عزل سوريا دولياً. وذهب مسؤولون أميركيون إلى حد توجيه نصيحة إلى الرئيس السوري بعدم المجيء إلى مقر الأمم المتحدة بعدما امتنعت دمشق عن التعاون مع اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري. إضافة إلى ذلك، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس انها ستستثني الأسد من لقاءاتها مع رؤساء الوفود الموجودين في نيويورك.
وقالت مصادر سورية معارضة ان سببين حملا الأسد على الامتناع عن التوجه إلى نيويورك، أولهما وجود القاضي الالماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري في دمشق ابتداء من العاشر من أيلول (سبتمبر) الجاري لاستجواب ما لا يقل عن خمسة من كبار المسؤولين السوريين، والآخر الخوف من سيناريو على الطريقة الموريتانية يقود إلى تغيير داخلي يحافظ على النظام في سوريا عن طريق الاكتفاء بتغيير رأس الهرم.