سليمان يدعو الى عدم التهاون ..وبري الى الانحياز لمسيرة الاستقرار ..والسنيورة الى تطبيق القانون في كل لبنان
إدانة واسعة لجريمة استهداف الجيش ودعوات لحصر السلاح بيد الدولة وضبط الفلتان
الجيش ينعى شهداءه الأربعة
"مصائب" السلاح غير الشرعي
المستقبل - الثلاثاء 14 نيسان 2009 - العدد 3276 - شؤون لبنانية - صفحة 7
هزت لبنان أمس جريمة استهداف الجيش اللبناني باعتداء أدى الى استشهاد أربعة عسكريين وإصابة ضابط بجروح.ولاقت الجريمة إدانة واسعة، وطلب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من قائد الجيش عدم التهاون مع المجرمين المعتدين مهما كان الثمن دفاعاً عن كرامة الجيش وكرامة الوطن وحفاظاً على السلم الأهلي.ودعا رئيس المجلس النيابي نبيه بري البقاعيين الى الانحياز الى جانب دعم مسيرة الأمن والاستقرار، وشدد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في اتصالين بوزير الدفاع وقائد الجيش على ضرورة تطبيق القانون على كل المواطنين في كل الأراضي اللبنانية بشفافية، وأجمعت ردود الفعل على إدانة الجريمة بحق الجيش ودوره في حفظ الأمن والاستقرار وسط دعوة واسعة لحصر السلاح بالجيش والقوى الأمنية الشرعية وضبط الفلتان.كمين مسلّحوكتب أحمد كموني من البقاع: استشهد أربعة جنود من الجيش اللبناني، وأصيب ضابط بجروح خطرة قبل ظهر أمس، نتيجة اعتداء بالأسلحة الصاروخية والرشاشة، نفذه مسلحون كمنوا للدورية على طريق رياق ـ تمنين شرق بعلبك.والشهداء هم: المعاون محمود مرون، الرقيب خضر سليمان، العريف زكريا حبلص، العريف بدر بغداد، والضابط الجريح علام دنيا، وقد أجريت له عملية جراحية في مستشفى عبدالله ـ رياق، حيث أكدت مصادر طبية لـ"المستقبل" أن وضعه الصحي يميل الى الاستقرار.وعمدت وحدات الجيش الى ضرب طوقٍ أمني حول مكان الاعتداء، وباشرت عملية بحثٍ ومداهمات لتوقيف المعتدين. كما أقامت حواجز ثابتة وأخرى متنقلة على طول الطريق الممتد من رياق حتى بعلبك، ورفعت من جهوزية الحواجز في أنحاء البقاع، لا سيما تلك الواقعة عند السفوح الغربية (دار الواسعة) ونيحا واليمونة وغيرها".وأحاطت وحدات الجيش بحي الشراونة في بعلبك، بعد سماع دوي قذائف صاروخية، وإطلاق نار غزير قيل إنه "ابتهاجاً" وعلى علاقة مباشرة بالاعتداء الذي تعرض له الجيش في رياق.وربطت مصادر أمنية، بين استهداف الدورية، ومقتل اثنين من عشيرة آل جعفر الشهر الماضي على حاجز للجيش قرب دير الأحمر.المصادر عينها، لم تستبعد تطورات في الساعات القليلة المقبلة، خصوصاً وأن مثل هذه الضربة الموجعة للجيش لا يمكن تركها تمر من دون اتخاذ إجراءات صارمة بحق المعتدين، كما أنها تمس هيبة الجيش مباشرة. وتوقعت إجراء اتصالات مع الأطراف السياسية المعنية في تلك المنطقة لتكريس موضوع رفع الغطاء السياسي عن أي مُخل بالأمن.ومساء داهمت قوة من الجيش في اليمونة منزل حسن عباس جعفر، شقيق علي عباس جعفر الذي قتل منذ أسبوعين عندما تجاوز حاجزاً للجيش في منطقة بعلبك.وصادر الجيش سيارة استخدمت في عملية الاعتداء على الدورية في رياق وتبين أن هذه السيارة مسروقة من منطقة برج البراجنة وتخص شخص من آل شكر.وكانت مروحيات وطائرات الجيش اللبناني قد حلقت فوق منطقة البقاع الشمالي، ترافق ذلك مع انتشار كثيف للقوى العسكري وتعزيز المواقع في البقاع الشمالي بالآليات والعناصر.بيان الجيشوصدر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان التالي:قبل ظهر اليوم (أمس) الساعة 11.00 تعرضت آلية تابعة للجيش لكمين نصبه عدد من المسلحين عند مفرق بلدة تمنين التحتا، ما أدى الى استشهاد أربعة عسكريين واصابة ضابط بجروح.باشر الجيش بملاحقة الفاعلين وهو يطلب من الأهالي التعاون مع القوى العسكرية وعدم إيواء هؤلاء المجرمين".جريح في بعلبكوفي بعلبك ـ "المستقبل" أصيب الشاب محمد صلح (17 عاماً) بشظايا نتيجة تعرض منزله الى إصابة مباشرة بقذيفتين من نوع آر.بي.جي أطلقتا من جهة مجهولة ترافقت مع إطلاق نار عشوائي في حي الشراونة، وذلك بعد فترة وجيزة على تعرض آلية عسكرية تابعة للجيش اللبناني لإطلاق قذيفة صاروخية على مفرق تمنين التحتا ـ رياق.ونقل صلح الى مستشفى الططري للمعالجة.ورافق الاعتداء على الجيش اللبناني تعزيزات لوحداته على مداخل بعلبك كافة.ردود الفعلوفيما رفعت قيادة الجيش اللبناني جهوزية وحداتها ونشرت حواجزها المعززة بالآليات على مفارق الطرق في البقاع الشمالي، لاقت الجريمة ردود فعل على المستويات الرسمية والسياسية، شاجبة وداعية الى الاقتصاص من المعتدين والحفاظ على كرامة الجيش.سليمان فقد اعتذر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عن عدم تقبل التهاني بالفصح بعد تلقيه نبأ الاعتداء وطلب من قائد الجيش عدم التهاون مع المجرمين مهما كان الثمن.وطغت الجريمة الإرهابية التي استهدفت دورية الجيش اللبناني وأدت الى استشهاد أربعة عسكريين وجرح آخرين على استقبالات الرئيس سليمان حيث كان إجماع على أنها ليست جريمة بحق العسكريين وحسب وإنما بحق الوطن وأنه من العار أن يتعرض الجيش الذي يستشهد عناصره في مواجهة العدو الإسرائيلي ومواجهة الإرهاب لارتكاب الجرائم ضده في الداخل وقتل عسكرييه غدراً وهم ينتقلون من مكان الى آخر على الطرق.وفور تبلغه نبأ الاعتداء المجرم على الجيش اتصل الرئيس سليمان بقائد الجيش العماد جان قهوجي واطلع منه على التفاصيل وطلب اليه عدم التهاون مع المجرمين المعتدين مهما كان الثمن دفاعاً عن كرامة الجيش وكرامة الوطن وحفاظاً على السلم الأهلي. وبحث سليمان في هذا الشأن مع وزير الدفاع الوطني الياس المر الذي كان في عمشيت لتهنئة رئيس الجمهورية. وتم الاتفاق على متابعة هذا الموضوع حتى النهاية واعتقال المعتدين وسوقهم الى المحاكمة. بري استنكر رئيس مجلس النواب نبيه بري الاعتداء على الجيش اللبناني. وقال في بيان: "نعبر عن استنكارنا وإدانتنا الشديدة للتعرض للجيش اللبناني واستهدافهن الأمر الذي نعتبره مساساً بالأمن الوطني وإرباكاً للنظام العام. إننا إذ نقدم التعازي لقيادة الجيش ولعائلات الشهداء العسكريين ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى فإننا نطلب السرعة في إلقاء القبض على المسؤولين عن هذه الجريمة وإنزال أشد العقوبات بهم. ونناشد أهلنا في البقاع الانحياز الى جانب دعم مسيرة الأمن والاستقرار ورفض الانجرار خلف المسيئين والإشاعات. الإساءة للجيش إساءة للبنان لكل لبنان فكيف إذا كانت بحجم هذا الاعتداء". السنيورة وأجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الموجود في مصر في زيارة خاصة مع عائلته اتصالين هاتفيين بكل من وزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي للتعزية بشهداء الجيش اللبناني الذين تعرضوا لكمين في منطقة البقاع. وأبدى الرئيس السنيورة استنكاره لأي تعرض للجيش اللبناني والقوى الأمنية وأي إعاقة لمهماتهم، وتمنى الرئيس السنيورة الشفاء للجرحى مشدداً على ضرورة تطبيق القانون على كل المواطنين في كل الأراضي اللبنانية بشفافية .الحريري واستنكر رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري "الاعتداء الآثم الذي تعرض له الجيش اللبناني في البقاع". وأعرب عن تضامنه الكامل معه ووقوفه الى جانبه "في التصدي لمثل هذه الاعتداءات التي تهدف الى النيل من المؤسسة العسكرية الساهرة على أمن جميع اللبنانيين والضامنة لوحدة الوطن أمام كل محاولات إضعاف مؤسسات الدولة والعودة بالبلاد الى منطق الفلتان الأمني والفوضى الذي عانى منه اللبنانيون طويلاً". ميقاتيوأدلى الرئيس نجيب ميقاتي بتصريح قال فيه: "بكثير من الحزن والغضب تلقينا نبأ الاعتداء على الجيش اللبناني في البقاع وإن ذلك يدفعنا للتأكيد أننا نقف دائماً الى جانب المؤسسة العسكرية فلا سلم أهلياً ولا استقرار دائماً من دون الجيش وهيبته وقدرته.إن الجيش لا بد سينجح في مواجهة المجرمين والمتطرفين وأي حالة من حالات الإرهاب، وكما حصل دائماً فإن الغلبة هي لسلطة الدولة والقانون..وفي هذه المناسبة نجدد مطالبتنا بالحزم والشدة في التعاطي مع المخلين بالأمن وسوقهم الى العدالة لينالوا العقاب الذي يستحقونه". الحص واعتبر الرئيس سليم الحص في تصريح باسم "منبر الوحدة الوطنية" أن "اخبار الاشتباكات في البقاع مثيرة للقلق الشديد ويؤلمنا جداً كما يؤلم كل مواطن لبناني أن يتعرض الجيش للاعتداء وهو الذي وجد ليحفظ أمن الوطن والمواطنين ويتصدى لأي عدوان قد يتعرض له لبنان. إننا إذ نستنكر استهداف الجيش اللبناني أشد الاستنكار نقول إن لا عدو للبنان إلا العدو الصهيوني ولا حصانة للبنان في مواجهة العدوان سوى الجيش اللبناني والمقاومة الباسلة".بهية الحريري واستنكرت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري في بيان "جريمة الاعتداء على الجيش اللبناني في البقاع واعتبرت أنها جريمة تستهدف بشكل مباشر هيبة الدولة ومسيرة السلم الأهلي الذي يشكل جيشنا الوطني أساس حصانته ومنعته ورمز وحدة اللبنانيين". وتساءلت: "هل هي مصادفة أن يتزامن الاعتداء على الجيش في الثالث عشر من نيسان ذلك التاريخ الأكثر إيلاماً في درب جلجلة هذا الوطن ذلك اليوم الذي قرر اللبنانيون شطبه من ذاكرتهم إلا لأخذ العبرة". وقالت: "إن عقارب الساعة لن تعود الى الوراء طالما أن لهذا الوطن جيشاً حامياً يقدم التضحيات الجسام ذوداً عن ترابه وعن استقراره وسيادته، وطالما أن لهذا الوطن شعباً يحتضن جيشه ويرفده بالأرواح والدماء والسواعد ويلتف حوله في كل مرة يُستهدف فيها هذا الجيش من قبل من لا يريد لهذا الوطن أن يتقدم بثبات على طريق الاستقرار والازدهار". أضافت الحريري: "إن هذا الاعتداء الجديد على المؤسسة العسكرية لن يزيدنا إلا تمسكاً بجيشنا الوطني الذي قدم قوافل من الشهداء على مذبح الوطن سواء في مواجهة العدو الإسرائيلي أو في معركة البارد وما تلاها من اعتداءات وتفجيرات واستطاع أن يحمي لبنان وشعبه في كل المحطات الصعبة والمصيرية التي مر بها لا سيما على مدى السنوات الأخيرة". وختمت: "نتقدم بخالص العزاء الى عائلات وأسر أبنائنا شهداء الجيش اللبناني، شهداء لبنان، كل لبنان، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحى الجيش، ونؤكد على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها وملاحقة كل مخل بالأمن".الصفدي ودان الوزير محمد الصفدي في بيان الاعتداء الذي تعرض له الجيش واعتبره "اعتداء موجهاً ضد هيبة الدولة وضد الاستقرار العام الذي يحميه الجيش" وطالب "بتوفير الغطاء السياسي الكامل للجيش لكي يضرب بيد من حديد المخلين بالأمن وكل من تسول له نفسه الاعتداء على حياة الناس وممتلكاتهم".صلوخ ودان وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ الاعتداء الآثم على الجيش في منطقة رياق معتبراً أنه "اعتداء على لبنان وشعبه ومقاومته، ومساس بالاستقرار العام الذي يبذل الجيش الجهود لإرسائه وإرساء الأمن والطمانينة في كل أنحاء الوطن".اده ودان عميد الكتلة الوطنية اللبنانية كارلوس اده إطلاق النار الذي استهدف شاحنة للجيش اللبناني في البقاع وأدى الى سقوط شهداء وجرحى للجيش في هذه العملية الغادرة. ولاحظ أن "التحدي في إطلاق النار على دورية للجيش تظهر مدى الثقة والاطمئنان الذي شعر به المسلحون حتى استطاعوا تنفيذ هذا الاعتداء". ونبه على أن "وجود السلاح اسثنائياً في غير أيدي القوى المسلحة اللبنانية من جيش وقوى أمن يولد استثناءات تؤدي الى ما وصلنا اليه اليوم". ودعا الجيش "الى ملاحقة المنفذين والمحرضين واتخاذ أقصى الإجراءات في حقهم لكي لا تمس هيبة الجيش والدولة".ماروني وأكد وزير السياحة ايلي ماروني أن الاعتداء "يصبّ في خانة تعطيل مشروع بناء الدولة أيّاً تكن الجهات الفاعلة وننتظر التحقيقات العسكرية لمعرفة من هي هذه الحهات".ودان بشدّة "الاعتداء على جيشنا الوطني البطل وهذا يؤكد ما كنّا نطالب به دوماً من ضرورة نزع السلاح غير الشرعي من الميليشيات والأحزاب اللبنانية وغير اللبنانية لتبقى البندقية في يدّ الجيش اللبناني وحده دون سواه".وسأل: "هل ما يحصل مقدمة لتعطيل الانتخابات النيابية وإلغاء الأجواء الديموقراطية عنها؟".سكافودان وزير الزراعة الياس سكاف في بيان "إطلاق النار المؤسف الذي حصل ضد دورية للجيش اللبناني على طريق رياق".وناشد "الجميع التحلي بالروية وبتقصي الحقائق والابتعاد عن ردود الفعل العفوية، والنظر الى كيفية صيانة المؤسسة العسكرية من كل سوء من أجل أن تلعب دورها على أكمل وجه".الجسر واستنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر "الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني". واعتبر أن "استهداف المؤسسة العسكرية الضامنة للسلم الأهلي والوحدة الوطنية هو استهداف للوطن واستقراره وأمنه". ودعا الى "المباشرة بالتحقيق وملاحقة الفاعلين وإلقاء القبض عليهم وإنزال أشد العقوبات بهم".كبارة واستنكر النائب محمد كبارة الاعتداء المجرم الذي تعرض له الجيش في البقاع، ودعا الى الاقتصاص من المجرمين. وقال في تصريح: "إن الجريمة المروعة التي استهدفت الجيش اللبناني تتجاوز في أبعادها هذا الاعتداء السافر الى المساس بأمن الوطن وسيادة قواه الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية. وهذا ما يؤكد مجدداً ضرورة الالتفاف حول الجيش وإطلاق يده للضرب من حديد على كل المتآمرين على الوطن والعابثين بالاستقرار الأمني". أضاف: "إن الجميع مدعوون لحماية المؤسسة العسكرية من الاستهدافات الخبيثة والمجرمة من خلال وضع حد للجزر والمحميات الأمنية التي تحولت الى أوكار يختبئ فيها كل الخارجين على القانون والمعتدين على استقرار لبنان". حوري واستنكر النائب عمار حوري الاعتداء على الجيش وقال في بيان: "لم تشأ إرادة الشر أن تمر ذكرى انطلاق شرارة الحرب اللبنانية في 13 نيسان إلا أن ترتكب جريمة بشعة جديدة في حق الجيش اللبناني البطل حامي مسيرة السلم الأهلي مما تسبب بسقوط قافلة جديدة من الشهداء على طريق بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها". وإذ تقدم بـ"أحر التعازي الى الجيش اللبناني البطل قائداً وضباطاً وجنوداً ومن خلالهم الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان القائد الأعلى للجيش" أكد "مرة أخرى على أن الخلاص هو بدعم سلطة الدولة والأمن الشرعي وحيداً ممثلاً بالجيش والقوى الأمنية النظامية على كامل الأرض اللبنانية".الجراح ودان عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح الاعتداء المسلح الذي تعرض له الجيش اللبناني في البقاع. وقال في تصريح: "إن ما حصل مستنكر ومدان، لأنه اعتداء على الشعب اللبناني وعلى الاستقرار ومسيرة الدولة. وعلى القوى السياسية، كل القوى دون استثناء، رفع الغطاء السياسي عن المجموعات المسلحة، صغيرة كانت أم كبيرة، لأن سلطة الدولة وانتشار الجيش يجب أن لا تحول دونه جزر أمنية هنا أو هناك. ودعا الى الالتفاف حول الجيش وتوفير كل وسائل الدعم له. وتقدم من ذوي الشهداء بالعزاء سائلاً لهم الصبر والسلوان".فرعون وأكد النائب ميشال فرعون وقوفه "الى جانب المؤسسة العسكرية التي تعطي كل يوم الدليل الدامغ على ثباتها وتضحياتها دفاعاً عن دولة المؤسسات وحفاظاً على الاستقرار الذي ينشده اللبنانيون بكل طوائفهم، وهذا يثبت صوابية مطالباتنا المتكررة لجهة حصرية السلاح بالدولة اللبنانية الواحدة، وإزالة المربعات الأمنية والبت بموضوع الاستراتيجية الدفاعية".فتوش واستنكر نائب زحلة الدكتور نقولا فتوش باسم قوى الرابع عشر من آذار في زحلة والبقاع الاعتداء الآثم الذي تعرض له الجيش اللبناني في منطقة البقاع معتبراً "ان هذا الاعتداء لا يستهدف الجيش قيادة وضباطاً وأفراداً وحسب بقدر ما يستهدف هيبة الدولة والسلم الأهلي لا بل يستهدف كل لبناني في صميمه وكل حبة تراب في لبنان لأن الجيش هو سياج الوطن والحصن والملاذ لكل اللبنانيين في أمنهم وممتلكاتهم وكرامتهم". وتابع: "كفانا استنكاراً وبكاء فالمطلوب من الحكومة أن تتخذ التدابير السريعة والناجعة والحاسمة حفاظاً على رهبة الجيش وما قدمه من تضحيات جسام في سبيل لبنان حر عزيز مستقل ومستقر ولتثبيت هيبة القانون بحيث لا يعلو صوت على صوت الحق والعدالة". وعاهد فتوش قيادة الجيش "بأن نلتف جميعاً حول الجيش وننحني أمام ألم وجراح ذوي الشهداء الذين هم أفاضل رسل للتضحية في سبيل لبنان".رحالوأستنكر عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب الدكتور رياض رحال الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني مطالباً الحكومة مجتمعة ومجلس الدفاع الأعلى وقيادة الجيش بالضرب بيد من حديد وعدم التهاون مع المجرمين، مطالباً بضرورة وضع السلاح في يد الدولة في مختلف الأراضي اللبنانية.هاشمودعا النائب مصطفى هاشم "الدولة اللبنانية والقوى الأمنية والعسكرية كافة الى الضرب بيد من حديد للقضاء على معاقل الإرهاب والجزر الأمنية الخارجة عن القانون والنظام، والى بسط سيادة الدولة على كافة أراضيها ونزع السلاح الخارج عن الشرعية".الأحدبوصدر عن المكتب الإعلامي للنائب مصباح الأحدب ما يلي: "أكد النائب مصباح الأحدب إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني في البقاع واعتبر "أن ما جرى يشكل مساساً بالأمن الوطني كونه يستهدف المؤسسة العسكرية ودورها في حفظ سلامة الوطن والمواطن". وطالب الأحدب بـ"التحقيق الفوري وإلقاء القبض على المعتدين وبإنزال أشد العقوبات بمن تثبت إدانته". ابي نصر وصدر عن النائب نعمة الله ابي نصر بيان جاء فيه: "إن الاعتداء على الجيش اللبناني في رياق يشكل اعتداء على الأمن الوطني وعلى سيادة الدولة ويذكرنا بمراحل سوداء من تاريخ لبنان كان يسبقها دوماً اعتداء على الجيش ومحاولات لإضعافه. إننا نطالب بأن تتخذ الحكومة القرار السياسي الذي يسمح للجيش بجمع السلاح التخريبي من أيدي العصابات التي اعتدت على أمن الناس وممتلكاتهم".المفتي قباني ودان مفتي الجمهورية محمد رشيد قباني الاعتداء على دورية الجيش اللبناني في رياق واصفاً إياه بـ"الاعتداء على اللبنانيين جميعاً لما يمثله الجيش اللبناني من حصن منيع للبنان وبخاصة في أوقات الشدة، ومهابته وكرامته من مهابة وكرامة اللبنانيين جميعاً، واعتبر أن الاعتداء على الجيش هو مس بأمن وسلامة البلاد".قبلان واعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير "ان الجيش جيش لبنان وأولادنا وواجبنا أن نحفظه لأنه خشبة الخلاص ومن خلاله تأمن البلاد والعباد". وقال: "إن استهداف الجيش لا يجوز وغير مقبول وهو استهداف للوطن. وإن تحدي الجيش هو تحدٍ للأمن والاستقرار والهدوء".ودعا الى "التحلي بالصبر والإرادة وعدم التهور "، محذراً من "الانزلاق في مهاوي الغضب والشقاق". حسنواستنكر شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن حادثة الاعتداء على عناصر الجيش اللبناني في منطقة البقاع، ورأى أن أي اعتداء على القوى الأمنية الشرعية ولا سيما الجيش اللبناني هو اعتداء على هيبة الدولة واستهداف للوطن واستقراره.وأعرب الشيخ حسن عن تضامنه الكامل مع الجيش اللبناني قيادة وأفراداً، وتقدم منهم ومن ذوي الشهداء بتعازيه القلبية وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.الجماعة الإسلامية واستنكر عضو المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية عماد الحوت الاعتداء الذي طال مجموعة من الجيش اللبناني في البقاع وطالب بـ"إلقاء القبض على الفاعلين وإنزال العقوبة اللازمة بهم"، داعياً مختلف الفرقاء السياسيين "الى رفع الغطاء عن المجرمين حتى نحافظ على هيبة المؤسسة العسكرية التي تمثل وحدة الوطن". "حزب الله" وأصدر "حزب الله" تعليقاً على الحادث الأمني في منطقة البقاع البيان الآتي: "يستنكر "حزب الله" ويدين بشدة الاعتداء على الجيش اللبناني ويدعو إلى محاسبة المرتكبين والمسؤولين عن هذا العمل الآثم، ويؤكد على التلاحم والتعاون بين أهل منطقة البقاع والجيش اللبناني بما يعزز الاستقرار ومسيرة السلم الأهلي. كما يعزي قيادة الجيش وأهالي الشهداء ويسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى"."أمل" وأصدر المكتب السياسي لحركة "أمل" بياناً جاء فيه: "عبثت الأيدي المجرمة في أمن الوطن بالاعتداء على دورية للجيش اللبناني في منطقة رياق، وهذا الاعتداء الآثم هو اعتداء سافر وجريمة مستنكرة ومدانة بحق لبنان لأن الجيش هو من كل الوطن ولكل الوطن، وهذا الاستهداف هو استهداف للوطن وتحدٍ للأمن والاستقرار فيه". "الشيعي الحر" ودان رئيس "التيار الشيعي الحر" عضو التجمع القومي الموحد الشيخ محمد الحاج حسن "الاعتداء الآثم من قبل المجرمين على الجيش اللبناني في البقاع، واعتبر أن هناك من يقف خلف هذه الأحداث ليشكل منها مادة دسمة لإعادة سيطرته على العائلات والعشائر البقاعية التي لم تكن يوماً إلا مع الجيش اللبناني ومشروع الدولة والمؤسسات، ولكن هناك من يريد أن يقول لهم إنه الوحيد القادر على رد الجيش والقوى الأمنية عنهم، وبالتالي يعيدهم الى قمقم الاستئثار واحتكار صوتهم وقرارهم". وديع الخازنواعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن حادثة إطلاق النار على الجيش اللبناني في رياق اعتداء غادراً وجباناً يستحق الضرب بيد من حديد، وقال في تصريح: " إن مجرد التعرض لجيشنا واستشهاد أربعة من أفراده وجرح آخرين هو تعرض لكل مواطن يؤمن بوحدة هذه المؤسسة الضامنة لوحدة لبنان وصون أمنه وكرامته".معوض واستنكر رئيس حركة الاستقلال عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار ميشال معوض الاعتداء على الجيش ودان "الجريمة المريبة التي تعرض لها الجيش اللبناني.. ونعتبرها اعتداء وقحاً على كرامة المؤسسة العسكرية وعلى الدولة وعلى كل اللبنانيين". ودعا الى "وضع حد لانتشار السلاح غير الشرعي الذي طالما طالبنا بوجوب حصرية امتلاكه من قبل الدولة والدولة وحدها، وألا يتحول لبنان كما في بعض المناطق الى جزر أمنية تسود فيها شريعة الغاب". فرنجيةوصدر عن رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية البيان التالي: "إن الاعتداء على الجيش اللبناني هو اعتداء على كل الوطن، وإننا إذ نستنكر أشد الاستنكار ما تعرض له الجيش نعزي عوائل الشهداء ونتمنى للجرحى الشفاء. ونطالب بشدة أن تأخذ العدالة مجراها داعين أهلنا في البقاع الى الانحياز الى الجيش اللبناني حفاظاً على السلم الأهلي".عسيران ودان النائب علي عسيران بشدة "الاعتداء الغادر الذي تعرض له الجيش اللبناني في رياق والذي يشكل مجزرة ليس بحق الجيش بل بحق الوطن بأسره نظراً لفداحة الخسارة التي أصابت كل اللبنانيين". وقال: "إن كل استهداف للجيش ومن حيث أتى هو عمل جبان ويصل الى حدود العمالة ضد الوطن وليس من حق أي كان رفع السلاح في وجه جيشنا الوطني. وإن حالة الفلتان للسلاح هنا وهناك يجب أن نضع حداً لها، وعلى الجيش أن يضرب بيد من حديد أي مخل بالأمن حفظاً للوطن وحفاظاً على السلم الأهلي".معلوفوأصدر نائب زحلة كميل معلوف بياناً استنكر فيه "الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له دورية من الجيش اللبناني على طريق رياق، وندرجه في خانة الاعتداءات المتكررة التي طالت الجيش في عدوان حرب تموز على يد إسرائيل وفي حرب مخيم نهر البارد على يد الإرهاب".ميشال ادهوأصدر الوزير السابق ميشال إده بياناً علق فيه على الاعتداء على الجيش بالقول: "الاكتفاء بمجرد الاستنكار والشجب إزاء هذا الإجرام الأكبر، كما التهاون في تعقب مرتكبيه، كما التذرع بشتى الذرائع للتخفيف من فظاعة الجريمة والتعامل معها باعتبارات "تخفيفية" بإسم ظروف ودوافع مزعومة لن يكون من قبل الآخذين بذلك كله وأياً كانوا إلا الضلوع الموصوف في الفظاعة إياها"، وهذا بخاصة بعد أن تكررت الاعتداءات على الجيش نهاراً جهاراً بحيث غدا جيش الوطن مكسر عصا بالنسبة للعديد المتنوع من العصابات والزمر"."العربي الديمقراطي"ودان الأمين العام لـ"الحزب العربي الديموقراطي" النائب السابق علي عيد "الاعتداء البشع الذي استهدف الجيش اللبناني في منطقة البقاع من قبل مجموعة مسلحة طالت أيديها أمن الوطن واستقراره". واعتبر "أن الجيش خط أحمر لا يجوز المساس به ولا التعرض والتعاطي معه بهذا الشكل فالجيش حماية للوطن وضمانة العيش المشترك والاستقرار والتضحية وأي اعتداء عليه لا يصب سوى في خانة الاعتداء على كل لبناني شريف وعلى وحدة الوطن وكرامته".المرعبي وطالب الوزير السابق طلال المرعبي بـ"محاسبة المجرمين وسوقهم الى العدالة"، داعياً الى "عدم التهاون في هذا الوضوع الذي ينال من هيبة الدولة والوطن والمؤسسة العسكرية". كما دعا الى "الالتفاف حول المؤسسة العسكرية والقوى الأمنية اللبنانية كافة"، لافتاً إلى "ان عكار التي قدمت خيرة أبنائها شهداء في المؤسسة العسكرية كان نصيبها أيضاً هذه المرة بشهيدين من خيرة أبنائها".وهبي وأدلى المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة البقاع الغربي - راشيا الدكتور أمين وهبي بتصريح دان فيه الاعتداء على الجيش معتبراً أنه "استهداف خطير للجيش وللدور الكبير المطلوب منه لحماية السلم الأهلي والذود عن الحدود في وجه العدو الإسرائيلي وأطماعه ومواجهة زمر الإرهاب وحماية أرواح الناس". المراد واستنكر عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى المحامي محمد خالد المراد "الاعتداء الآثم على الجيش اللبناني" داعياً الى الاقتصاص من المجرمين وسوقهم الى العدالة".آل جعفروأصدرت عشيرة آل جعفر في بعلبك "المستقبل" بياناً استنكرت فيه الاعتداء الذي استهدف دورية من الجيش اللبناني على طريق رياق واصفة ما جرى بالجريمة البشعة خصوصاً وأنها استهدفت عناصر من الجيش اللبناني.وأكد البيان "استعداد آل جعفر لتقديم كل مساعدة لإلقاء القبض على منفذي الجريمة"، معلنة "رفع الغطاء عن أي شخص تثبت إدانته".ودعا البيان الى "معالجة الحادث المؤسف بالحكمة والروية بشكل لا يؤثر على الاستقرار والأمن في البلاد".