الجمعة 3 أيلول 2010

ص10ص9ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

دعا الحريري الى أن يقرّر إما أن يكون استمراراً لوالده أو زعيماً لطائفة

برّي يحمّل الأكثرية مسؤولية تعطيل الحل ويتهمها بالتراجع عن الاتفاقات: سأدعو إلى طاولة حوار في نيسان والتفاهم السعودي ـ السوري أساسي


رد على اتهام بري له بتحوير الكلام

حوري: لدينا خيارات دستورية كثيرة لن نتردد في القيام بها


"موقف كرامي من دار الفتوى لشرذمة الطائفة"

علوش: أفضل طريقة للحوار فتح المجلس وكلام بري عام ولم يأتٍ بجديد



دعا الحريري الى أن يقرّر إما أن يكون استمراراً لوالده أو زعيماً لطائفة

برّي يحمّل الأكثرية مسؤولية تعطيل الحل ويتهمها بالتراجع عن الاتفاقات:
سأدعو إلى طاولة حوار في نيسان والتفاهم السعودي ـ السوري أساسي

المستقبل - الثلاثاء 25 آذار 2008 - العدد 2913 - شؤون لبنانية - صفحة 6


أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انه سيدعو الى طاولة حوار في نيسان المقبل بجدول أعمال من بندين فقط هما حكومة الوطنية وقانون الانتخاب، مشدداً على "اهمية التفاهم السعودي ـ السوري لحل الازمة". واشار الى "ان المجلس النيابي ليس مقفلا والتشبيح السلطوي لا يمر علي"، معتبراً "ان المبادرات كلها اصبحت متلازمة". ووصف المبادرة العربية بأنها "ليست قراناً كريماً ولا انجيلاً مقدساً، وفي آخر المطاف اذا لم توصلنا الى نتيجة فمن المفروض ان نبتدع غيرها". وأكد ان "لا خونة بين اللبنانيين بل متطرفون". وكرر تحميل الأكثرية مسؤولية تعطيل الحل، متهماً إياها بالتراجع عن الاتفاقات. ورأى انها "أوصلت البلاد الى الفراغ الرئاسي ما بات يفرض التلازم بين انتخاب الرئيس والاتفاق على الحكومة الجديدة".
كلام بري جاء في حوار مع محطة "vtn" مساء اول من أمس، استهله بوصف ظاهرة اطلاق النار في بداية كل اطلالة اعلامية لمسؤول سياسي بأنها "عادة سيئة جدا، وتعود الى قديم الزمن في لبنان، في عهد الحكومة الاولى عهد رياض بك الصلح حصل إطلاق نار في مناسبة رجوعه من مكان معين وإلقائه كلمة، كان الرئيس شارل حلو وزيرا في الحكومة (وزير عدل) فقدم استقالته جراء هذا الامر". وقال: "اخذت قرارا ولأكن الاول في هذا الموضوع، فأمتنع عن اي مقابلة تلفزيونية على غرار هذه المقابلات على الاطلاق، بمعنى آخر ممكن ان أجري لقاء مع التلفزيون ولكن يكون لقاء مفاجئا غير معلن عنه مسبقا، هذا قراري اذا حصل إطلاق نار سواء كان في بداية الحلقة او في نهايتها او في اثنائها".
وعن جلسة اليوم، قال: "بما انها الجلسة السابعة عشرة كيف يقال بأن المجلس مقفل إزاء انتخابات رئاسة الجمهورية؟ انا لا أعين الجلسات لمجرد تكرار العمل، صاروا 17 جلسة ولكن كان بإمكاني ان اقول بأن الجلسة بعد شهر او بعد شهرين، لا، الحقيقة اني أعين الجلسات كل اسبوع وكل عشرة ايام، لعلني استطيع ان أخطف الرئاسة من بين الايدي التي تحاول ان تعبث بهذا الموضوع، وتعبث بلبنان وليس بالرئاسة فحسب. مع الاسف هذا الهجوم المركز في هذا الموضوع لا يغيظني، التشبيح السلطوي على نبيه بري لا يمر على الاطلاق، لا يقال لابن مكة اين القبلة، انا من أحرص الناس ليس على انتخاب رئيس جمهورية فحسب بل على عودة لبنان، والعافية للبنان لا يمكن ان تبدأ الا بموضوع الرئيس، هذا أمر محسوم".
واعتبر ان مطالبة الرئيس كامل الاسعد له بعدم البت بالجلسة الانتخابية الا من على منصة الرئاسة، "أمر ليس بعيدا عن الواقع العرفي في المجلس النيابي. عادة يكون رئيس المجلس في مكتبه قرب القاعة العامة عندما يكتمل النصاب في جلسة تشريعية وعندما يبلغه الامين العام بأنه صار هناك 65 نائبا في القاعة يدخل رئيس المجلس ويفتتح الجلسة، اما ان لم يكتمل النصاب يعطي وقتاً نصف ساعة او ثلاثة ارباع الساعة، ويقوم بالاتصالات اذا اقتضى الامر وعندئذ ليس هناك ضرورة ان يدخل الى الجلسة بهذا الموضوع. ولا مرة أجلت الجلسة الا وكان هناك توافق بيني وبين الاكثرية، ما عدا المرحلة التي تسلمت الجامعة العربية مبادرتها، صرت أنسق انا والسيد عمرو موسى، وفي كثير من الحالات حرصا على الوضع الامني، وعلى وضع المحال التجارية وايضا اقفال المطاعم، وبالتالي عندما اعرف بانه لا يزال هناك عدم توافق، وليس هناك ثلثان، لن تكون المعارضة ولا الموالاة داخل القاعة العامة، بطبيعة الحال أؤجل. والحقوق الدستورية عندما ارى ان النصاب غير قائم لي الحق ان أؤجل الجلسة ما عدا مرتين بحيث كدنا ان نصل الى اتفاق، المرة الاخيرة تكلمت عنها في المقابلة الاخيرة، الذين عطلوا الجلسة هم الاكثرية وليس الاقلية، بدليل انه لم يصدر اي إنكار للكلام الذي قلته في هذا الموضوع، والمرة الثانية كانت هناك فرصة لانقاذ لبنان والاكثرية تتحمل المسؤولية، هذا الكلام على مسؤوليتي".
وعن عودة التشنج في الخطاب الداخلي بينه وبين الاكثرية بعد زيارة النائبين سيرج طورسركيسيان وأيمن شقير، قال: "صار هناك تفكير بمبادرة يتحدثون عنها، وتسديد الآن على المجلس النيابي وعلى رئيسه، دليلي على ذلك "شاهد شاف حاجة"، الزميلان الكريمان شرفاني وتحدثت واياهما، وكانت اجوائي واياهما ايجابية واتفقنا على نقاط، نعم، وتحديدا بما يتعلق بموضوع القاعة العامة، قلت لهم انا حاضر لاي جلسة شريطة الا يكون فيها حكومة غير شرعية، نخشى ان يحصل إشكال بين النواب ونفقد شرعية آخر مؤسسة شرعية في البلد، أحرص عليها حتى نرجع من خلالها نقي لبنان الاخطار، خرجا من عندي وامام المدخل هنا ادليا بتصريح كان كله ايجابية وليس فيه هذا الاشكال، وفي اليوم التالي صباحا "حوّر حوري" بـ"صوت لبنان" "طالع ونازل" وكأن كل هذا الكلام لم يحصل، انا شخصيا تمهلت قلت لعله يكون هناك على الاقل توضيح من زملائه ويقولون له ليس هذا هو الجو، اتصلت شخصيا بالاستاذ ايمن شقير وقلت له: يمكن انا نسيت، دخلك كيف كان الجو بيني وبينكما البارحة؟ قال لي: كان على خير ما يرام، قلت له هل سمعت حوري؟ قال لي: لا، قلت له: اذا سأقرأه لك، وقرأته له، فقلت له كيف هذا؟، قال: ليس معقولا، قلت له: هذا الذي حصل،. انتظرت يوما ثانيا، وبدون اي جواب، وعندما وجدت ان الامور مستمرة ووراء الأكمة ما وراءها عندئذ أصدرنا بيانا باسم المكتب الاعلامي لرئيس المجلس النيابي، فاذا، تفسيري انا، ولا يزال هذا الامر مستمرا".
وعن تصريحات النائبين محمد الحجار والياس عطا الله، قال: "تمتد فتأتي وتطلع من هنا ثم نزولا، هذا الامر ليس من مصلحتهما ولا من مصلحة البلد ولا المؤسسات التي يدعون الحرص عليها، وهذا كله لا يفيد، الهدف الاول والاخير منه انهم لا يريدون حلا".
تحوير الحقائق
وعن اتهامه بتحوير الحقائق، سأل: "وكيف كان ذلك؟ أشرحوا لي كيف حوّرت انا؟ مثلا عندما عملت حوارا هل انا الذي أوقف الحوار؟ انا عندما عملت حواراً وكان هناك 12 بندا وحل منها 10 بنود أكان هذا فشلا او نجاحا؟ وعندما دعوت الى المملكة العربية السعودية، هل انا الذي أوقفت الحوار؟ انا الذي قال النصف زائداً واحداً. فيما بعد صار غيري يريد ان يسمّي الواحد، عندما قيل وفقا للنسبة، اريد ان ألفت نظر اللبنانيين جميعا، المشاركة هي أهم حق للانسان بعد حق الحياة، المعارضة تشكل 45 % يحق لها 13.6 اذا كانت الحكومة 30، قلنا 13 قالوا لا، قلنا11، لنرى من يتنازل، لا أسمع الا نتنازل (فعلا الفاجر بياكل مار التاجر). لا هم فجار ولا نحن تجار، انا سلفا ادافع عنهم، ولكن هم عندهم جشع، هم يعتقدون انه هكذا تسير الامور في البلد، هذه ليست سياسة، هاتان نقطتان فوق وليس نقطتين تحت. من الـ13 نزلنا الى 11، وجاء الاستاذ عمرو موسى الى هنا على اساس 10 +1، ويومها سمّوه الوزير الملك، جلسنا والمفروض ان أسمّي انا الوزير الملك، الزميل سعد الحريري صار هو يريد ان يسمّي لي، وبعد ذلك خرجنا بالعشرات، وهذا تنازل، بعد المبادرة العربية خرجنا بالعشرات فصاروا يريدون ان يعلموننا اللغة العربية، طالبناهم بأن يرجعوا بالتفسير، عقدوا اجتماعين او ثلاثة في الجامعة العربية ودق الماء ماء، لم يعد هناك أحد يعرف اللغة العربية على الاطلاق، وقبل ان يتوجه الاستاذ عمرو موسى وقبل ان تعلن المبادرة العربية قلت له يا أخ عمرو هذا معناه 10 ­10 ­10، من الذي يتنازل؟ في 31 آب كان لا يزال هناك شهران و 25 يوما لانتهاء ولاية الرئيس في 24 تشرين الثاني، وقفت انا امام آلاف مؤلفة في بعلبك وقلت يومها لم أعد أريد حكومة، وان هذه مبادرة لبنانية صرف، وأن المعارضة بجميع أطيافها، ليس عندها علم بها، وأعلنت، تفضلوا لكي نتوافق يا اخوان، كل طلبي ان نطبق الدستور، يعني ان يكون الثلثان. من 31 آب حتى 24 تشرين الثاني وهم يناقشون لا، لا النصف زائداً واحداً، لا كذا، لا كذا، آنذاك سرّبنا اسم قائد الجيش، لم يتركوا كلمة بقاموس العمالة الا وقالوها، عميل سوري، ونريد ان نعدل الدستور، كيف نعدل الدستور؟ الى آخر هذا الكلام. استمرينا نضيع الوقت الى ان وصلنا الى الفراغ، السؤال الذي يطرحوه دائما".
أضاف: "قبلوا بالرئيس التوافقي بعدما وصلنا الى الفراغ وحسب الدستور اللبناني الحكومة تعتبر ساقطة، ويجب تشكيل حكومة بعدما يجلس رئيس الجمهورية على كرسيه وليس وقت الانتخاب، بما انك تجاوزت الحد، يعني اذا انتخبت ميشال سليمان اليوم، في اليوم نفسه او في اليوم الثاني كحد اقصى يجب ان تبدأ بالحكومة، وتبدأ بالمشاورات الالزامية وخلال يوم او يومين على رئيس الحكومة ان يقوم بهذا الامر، فاذا صار هناك تلازم زمني، وليس نبيه بري رجع عن كلامه، انتم مررتم الظروف حتى وصلنا الى هنا، هم ابقوا الامر فارغاً حتى صرت انت مضطراً ان تعمل تلازما بين الحكومة وبين رئاسة الجمهورية، يحاكمونني بالتنازل "ويربحوني جميلة من كيسي"، من قال بالاستعداد للتصويت المرة الاولى والمرة الثانية حتى لو لم يقنع المعارضة يؤمن النصاب؟ لماذا لم يمشوا معي؟ لماذا لم يقبلوا بمبادرة فرنسية ومبادرة الجامعة العربية، مرتين؟. أمر آخر في أدبياتنا نحن وفي استراتجيتنا ليس على اساس الاحتكار، انا مؤمن بأن لبنان كلما توسعت الدائرة فيه كلما احتاج المسلم الى المسيحي وكلما احتاج السني الى الشيعي والشيعي الى السني، الحمد لله نتقدم الى الوراء، دائما موقفنا موقف الدوائر الكبرى، لبنان دائرة انتخابية واحدة، او خمس محافظات، عندما صاروا يحكون بالقضاء وخصوصاً غبطة البطريرك من قال بعد التشاور اني ملتزم بالقضاء؟ المعارضة على اثر هذا الكلام وافقت سواء الاخ السيد حسن نصر الله او العماد ميشال عون، وافقنا على القضاء، من قبل اخيرا لا آخرا بلائحة البطريرك، واختار شخصاً منها ولم يختروا هم منها؟ كل هذه التنازلات صارت لهم".
واشار الى ان "قبل 24 تشرين الثاني شيء وبعده شيء آخر، الاخ الدكتور النائب الزميل الاستاذ بهيج طبارة، وكذلك الدكتور ادمون رباط قالا انه بعد 24 تشرين الثاني لا حاجة الى تعديل دستوري، وقد اقتنعوا بهذه الفكرة وكنت انا طبعا أنادي بها، وسعادة سفير المملكة العربية السعودية موجود وكذلك الوزير طبارة موجود وهذا ليس اقتراحي انا".
واعتبر "ان "اكبر ضرب" قامت به المعارضة انها استطاعت بشكل او بآخر، وايضا بتضحية من العماد ميشال عون ان يوافق على العماد سليمان"، لافتاً الى ان "الظروف الامنية أصبحت تحتم بالاضافة الى وجود المبادرة العربية والمبادرة الفرنسية وقبلهما المبادرة التي أطلقتها ايضا انا اصلا في الحوار، كلها تفترض السير بالثلاثة معا مثل دولاب الهواء. اؤكد انه لا أحد يمكن ان يصدق ان هذا اللبناني العبقري في كل الآفاق خارج لبنان، هو بمستوى هذه الثقافة في لبنان".
وحول مسألة التلازم على السلة المتكاملة، قال: "هم لم يقولوا انهم ضد المبادرة العربية، وهذه السلة جاءت في المبادرة العربية، وقالت بانتخاب رئيس للجمهورية فورا، وتأليف حكومة وحدة وطنية فورا، الا اذا كان يوجد هناك فورا غير فورا. امس البلجيكيون بعد تسعة اشهر من عدم وجود حكومة ولا مجلس ولا شيء توصلوا الى توافق مع العلم ان هناك يوجد قوميتان، ومن المفروض ان يكون وضعنا أسهل، نحن قومية واحدة".
أضاف: "لا اعتبر انه يوجد خونة في لبنان، ولكنني متأكد ان كل الزعماء اللبنانيين متطرفون، واذا بقينا كذلك فسينجح التطرف، ولكن ليس واحداً من الفريقين، سينجح تطرف آخر ينتظر، وقد شاهدنا مثالا عنه في نهر البارد".
التمثيل في القمة
وعن سبب تأييده ان يتمثل لبنان من خلال الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس الحكومة اللاشرعية بنظره واقتراحه ان يرافقه الوزير جهاد ازعور وهذا الرأي يخالف رأي أطراف في المعارضة وتحديدا العماد عون، أجاب: "انا لم أقترح بل قلت ان القمة ليست محسوبة على بلد دون آخر وبالتالي لا احد يستطيع ان يضع فيتو على القمة العربية، التي بامكانها مجتمعة ان تضع فيتو. هذا الامر يعيدني الى الذاكرة في العام 1976 عندما صدر قرار آنذاك من بعض القوى في لبنان بعزل حزب الكتائب، آنذاك الامام موسى الصدر وخطه وقفنا ضد العزل، وقلنا انه لا يمكن ان تعزل قسما من شعبك ووطنك. الذي رفض العزل داخل لبنان لا يمكن ان يقبل ان يعزل بالخارج بهذا الشكل. بالنسبة الى حكومة الرئيس السنيورة كما قلت وكررت فهي لاشرعية ولادستورية ولاميثاقية، ولكنها قائمة وموجودة، هناك من يطلب ان توجه الدعوة للقمة الى رئيس السلطة التشريعية، هذا تجديف، وليس واردا على الاطلاق، ولست في السلطة التنفيذية. هذه ليست قمة عربية للسلطة التشريعية. لماذا بالامس دعي الرئيس السنيورة الى القمة الاسلامية ولم يتكلم احدا؟ لذلك انا قلت فلتوجه الدعوة الى الحكومة القائمة وانا متيقن انهم لن يذهبوا وأعرف انهم لن يذهبوا، لماذا لم يذهبوا؟ آخر شيء أعجبني كلام في الصحف يقول "كيف تريدونا ان نذهب والرئيس بشار الاسد هو من سيدير القمة؟"، اصبحنا نريد الاشتراط ان يغيب الرئيس الاسد عن القمة في سوريا "ويمكن نروح ويمكن لا"، وبرأيي ليس هنا الموضوع بل اذا اصبح هناك حضور معين ومكثف وعلى مستوى في القمة سيذهب لبنان".
وأوضح انه "اذا كان هناك حضور سعودي ـ مصري ـ عربي سيذهب لبنان، وبالتالي نحن نسير في الازمة نفسها وهذا ما جعلني منذ العام 2006 ولا أزال أقول "س ـ س"".
واعتبر ان "من يمثل لبنان هو رئيس الجمهورية اللبنانية والدعوة توجه اليه وبما ان الرئيس غير موجود الآن، توجه الدعوة الى مجلس الوزراء والى رئيسه اللاشرعي كما وجهت، وليس من المفروض ان نقول له يجب عليه ان يعقد اجتماعا وانا قلت هذا الكلام المرة الماضية واعتقدت ان السوريين "سيزعلوا مني ولبنان يكون راضيا"، فطلع الامر بالعكس وبدأ الكلام بأن هذا فخ، ما هو هذا الفخ؟ اذا كان قصدهم ان الرئيس بري يريد ان يوقع بين السنة والموارنة، لذلك عدت وقلت بإمكانه ان يذهب ويأخذ معه وزيرا مارونيا، ورأيي الخاص، انا ضد ان يذهب أي شخص خارج الاطار الرسمي حتى ولو كان هذا الرسمي غير شرعي، اي أنا ضد ان تذهب المعارضة، ولست مع ذهاب العماد سليمان قبل انتخابه والوزير (فوزي) صلوخ مستقيل وهو يصرف الاعمال وعندما يحضر مؤتمرات انتهت القصة".
ووصف الحكومة بأنها "أصبحت سرطاناً. نعم هذه الحكومة التي تفتت البلد والتي أوصلته الى هذا الامر اكثر من سرطان، وهذا رأيي ولكنها قائمة وموجودة هذا اولا، وثانيا ذاكرة اللبنانيين مرات تكون واسعة جدا واخرى تصغر كثيرا. في قمة السودان كان هناك رئيس للجمهورية آنذاك، ومن يحضر القمة رئيس الجمهورية؟ ورفض وقتها الرئيس السنيورة الذهاب ولا أظنني أكشف سرا اذا قلت اننا عندما كنا في جلسات الحوار طلب مني الرئيس السنيورة آنذاك ان يمثل هو الحوار وقلت له: لا، الحوار لا يمكن ان يمثل هناك رئيس للجمهورية وعلاقتك معه أفضل من علاقتي انا وهذا موضوع آخر، مع ذلك ذهب وجلس مع وفد لوحده وخاطب آنذاك المؤتمر بكلام ضد المقاومة ووقف العرب ضده ومن تحداه يومها بالتحديد اكثر من الجميع الرئيس الجزائري ولا اريد ان انكأ جروحا هنا. في لبنان ليس لدينا خونة، كلنا وطنيون ولكن وطنيون متطرفون، وهذا تطرف، والامر نفسه الآن ولا يتحجج بهذا الموضوع. أمر آخر، انا ذهبت بناء على اتفاق مع الرئيس السنيورة وأحضرت له دعوة الى دمشق "دوبليه" كما يقال او يوم وبعد ثلاثة ايام لم يذهب. امير قطر بعد عدوان تموز حضر واجتمعنا كلنا معا عند الرئيس (اميل) لحود ووجه له دعوة وقبلها على اساس ان يذهب ولم يذهب ولا يريد الذهاب، والذهاب او عدمه يرجع اليه. انا لست مستعدا حتى لو كانت هذه الحكومة غير شرعية ان امارس انا غير شرعية اخرى كما قام غيري بمخالفات دستورية، انا لست مستعدا لمخالفة الدستور".
تواصل مع الحريري وجنبلاط
وجعجع قنبلة صوتية
ووصف علاقته برئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري بأنها "عادية وهناك تواصل من حين الى آخر وخصوصا في المناسبات، أما الدكتور (سمير) جعجع بالنسبة الي فهو قنبلة صوتية، يستفيد كثيرا من انه امام الاكثرية هو خصم للعماد عون".
وقال: "الشيخ بطرس حرب بالنسبة الي صديق ذكي، وليس هناك شخص مهم بقدر الصديق الذكي والخصم الغبي".
وعن علاقته برئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، قال: "من ساواك بنفسه ما ظلمك. اتهم نفسه بأنه شغيل بنيويورك. لا اعرف في اي شغلة. قال عني ساعي بريد وهو جعل من نفسه غير. انا ووليد هذه قصة تاريخية وطبعا تعبير الصديق اللدود معروف. لم تكن يوما من الايام الصلة مقطوعة بيني وبين الاخ وليد جنبلاط على الاطلاق. طبعا، لا يعني هذا اننا متفقان، انا اليوم مثلا اقول لوليد واستشهد بكلام كمال جنبلاط، رحمه الله، ونحن في ذكرى استشهاده. كمال جنبلاط كان يقول "البطولة احيانا تأنف ممارستها". هذا ما اقوله لوليد لا اكثر ولااقل".
ورأى ان "سعد الحريري امام حقبة اساسية، عليه ان يقرر بين ان يكون استمرارا لوالده المرحوم الشهيد رفيق الحريري او ان يكون زعيما لطائفة. اريد ان اذكر الشيخ سعد، انه يتوجه الى مكان، الناس عائدة منه. انه يذهب الى حل، الناس تحاول ان تعود منه. هذا رأيي انا بكل محبة".
واعتبر "اننا في لبنان كلنا وطنيون متطرفون في حاجة الى قليل من الاعتدال حتى نلتقي ونستطيع ان نصل الى حل، لانه اذا استمررنا في شد الحبال بهذا الشكل لن نصل الى نتيجة"، متسائلاً "الى متى هذه المنهجية والى متى يعتبر كل واحد منا انه هو العالم؟ الى متى سيبقى كل واحد منا لا يرى الجزء الآخر من منتصف الليل الذي يعيشه الآخر".
وعن العلاقة بين اطراف المعارضة والحديث عن وجود تباينات خصوصا على خط عين التينة ـ الرابية، قال: "هناك تباين بين "حزب الله"، وحركة "امل" والا كنا بقينا حزبا واحدا، صحيح ام لا؟، ايضا "التيار الوطني الحر" ليس حركة "امل" والحركة ليست "التيار الوطني الحر"، ولكن بالعكس العلاقات طيبة وودية جدا، ومرات عدة عقدت جلسات مع العماد عون وكانت اكثر من مثمرة. العماد عون لا يقبل ان يفكر احد بغيره رئيسا للجمهورية، والرجل حقه يقول لك انا صاحب اكبر لائحة، حسنا. عندما قبل بهذا الامر كان هذا نتيجة قناعات، وعندما اجتمع مع الزميل سعد الحريري في باريس قال لماذا يكون الرئيس توافقيا؟ كذلك يجب ان يكون رئيس الحكومة توافقيا. عندما جلست انا والعماد عون والاخ السيد حسن نصر الله وسليمان بك فرنجية كوّنا قناعة لديه ان هذه القصة تعود الى الدستور، يعني هناك امور كثيرة كما ان العماد عون كون لديه قناعات بأمور عدة كنا نتجاهلها هذا نتيجة حوار".
سحب التفويض بالتحاور
وعن سحب التفويض بالتحاور منه، قال: "اخذت هذا القرار بعد فشل المبادرة الفرنسية وطلبت انا اجتماعا وحصل، كان هناك العماد عون والسيد وسليمان بك وانا شخصيا، وبعدما اتفقنا على الامور التي قلت عنها الآن، قلت للعماد عون اسمح لي الآن وانا اتمنى عليك ان تفاوض انت من الآن ما عدا في الشق الذي يتعلق بأمور المجلس والدستور، يعني هذا يبقى اختصاصيا، اما بقية الامور، تفضل ولكن على اساس هذا الاتفاق انا تمنيت عليه ولم يكن على علم او معرفة بهذا الامر لا "حزب الله" ولا سليمان فرنجية ولا ميشال عون".
واكد ان العلاقة مع البطريرك الماروني نصر الله صفير "عادية لانه لم تكن علاقتي في اي يوم سيئة معه، وانا قلت اني اسير خلفه بموضوع قانون الانتخاب ولكن هو عاد وتراجع لانه عاد يتحدث عن اقل من القضاء وهذا أوجد اشكالية جديدة الآن. ثانيا هو قال انه سيقدم لائحة وقلت له انا خلفك واتفقنا آنذاك على انه اذا اتت لائحة البطريرك، وهذا الاتفاق مع الزميل سعد الحريري، وفيها واحد او اثنان او ثلاثة مرشحين توافقيين، لاني طلبت لائحة توافقية، فنحن مستعدون للذهاب الى المجلس بالثلاثة اذا اتفقنا على ثلاثة توافقيين".
وعن صحة الرواية بأنه قال لهم انه يقبل بروبير غانم ثم تراجع وقيل هذا غلط، أجاب: "هذا ليس فقط غلط بل كذب".
خيم الاعتصام
وعن وجوب ازالة خيم الاعتصام نهائيا لانها تعطل الحياة الاقتصادية في وسط بيروت، قال: "لا اريد ان ادافع عن الخيم، ولا القول ان الزلزال الذي حصل عندنا في لبنان كان سببه الخيم، اذا لحق ضرر بالمحال التجارية في بيروت، لكن الضرر الكبير البالغ الفادح هو هو استمرار هذه الحكومة وعدم التوافق. مثلا قامت اسرائيل بزلزال حرب تموز 2006 دمرت عشرات آلاف من المنازل والمؤسسات الى آخره هل تعلم ان دفع الاموال حتى الآن لم يتم بالرغم من المال السعودي والكويتي و..و...؟ حتى لا انسى احدا فقط يظهر ان اخواننا القطريين هم الذين كانوا يعملون لانهم اخذوا اربع او خمس بلدات لانهم يعملون بيدهم، بينما المال الذي وصل عبر الحكومة انتظر وعيش مثلا اعمار المنازل اذا احد ارتكب مخالفة بالبناء نحن عملنا قانون تسوية مخالفات والحكومة لم تطبقه حتى الآن".
وعن نقل النفوس، قال: "هذه وثيقة تضم 36 عائلة على مسؤوليتي من شبعا، حاصبيا، الهبارية، كفرشوبا، كفرحمام الى اين؟ الى بيروت، الى منطقة الباشورة والبسطة التحتا، والهدف فرز سكاني. هنا ليست بغداد هذا لبنان حيث يوجد على الاقل 326 الف زيجة مشتركة بين المسلمين في مابينهم عدا عن الزيجات بين المسلمين والمسيحيين. هذا لبنان اما ان يعيش وحدة متماسكة كوكتيل معين واما لا يصبح لبنان. ماذا نفعل نحن اذا نقلت نفوسنا الى بيروت؟ كيف نتصرف؟ ويمكن ان يعتبر قانون الانتخاب الجديد ان كل نقل للنفوس الذي تم خلال مدة معينة غير معمول به".
وأعرب عن خشيته من "اننا اذا لم نكن كلنا لحمة واحدة كالبنيان المرصوص، سوف يحصل لاسمح الله اي حادث اغتيال او شيء غير متوقع. من الذي اغتال فرانسوا الحاج؟ معروف وكذلك الذين اغتالوا اولاد عائلة المجذوب بصيدا؟ معروف. سمعت ان الرئيس فؤاد السنيورة يقول انه مهتم بأمور الاغتيالات، اريد ان ارى الى اين هذه الاغتيالات ستصل".
حرب اسرائيلية ـ اميركية
واستبعد حربا اسرائيلية واميركية على المنطقة "لانه ليس لديهم هذه القدرة، ولا الجو ملائم، ومع ذلك لا يزالون في فترة المناورات وتعويض الاشياء التي اعتبروها نقصاً بنتيجة الاشياء التي انكشفوا فيها بحربهم مع المقاومة".
وعما إذا كان لبنان يتجه الى التدويل بعد كلام تيري رود لارسن، قال: "تيري رود لارسن مولود في 22 تشرين الثاني في عيد الاستقلال اللبناني وزوجته مولودة في 15/9/1959 امر يذكرك بالاستقلال وآخر بالقرار 1559 عظيم. ويوجد فرق كبير بين عيد الاستقلال والقرار 1559، الآن لا يزال تيري رود لارسن يعمل لموضوع مؤتمر دولي في موسكو، وانا انصح بأن يكون هناك حضور في مؤتمر موسكو وان يوضع على جدول اعماله المسار السوري وان يوضع من لبنان موضوع المزارع على جدول الاعمال، وهنا اهمية القرار 1701، ولا بد من ان اعترف بحصول تعاون بيني وبين الرئيس السنيورة بالنسبة الى هذا القرار، واهمية الـ1701 انه أعاد لاول مرة في تاريخ الامم المتحدة بحث موضوع مزارع شبعا وأعاد الاعتبار لاتفاقية الهدنة التي يطالب بها دائما اخونا وليد جنبلاط، ولكن هذا لا يعني عدم مسؤوليتنا في المقاومة لسبب واحد فقط اننا لبنانيون وعرب فقط، ليس لاننا غير شكل هذه مسؤوليتنا. انا من قال مرات عدة لو كانت اسرائيل على حدود كسروان لكنت كسروانيا ولو كانت على حدود عكار لكنت عكاريا، وهم اليوم اصحاب مع اميركا ام لا؟ أقصد 4 1 آذار، نحن نعترف على رأس السطح نحن اصحاب مع السوريين ومع الايرانيين وفي الوقت نفسه انا شخصيا اصحاب مع كل العرب، مع المملكة العربية السعودية ومع الكويت ومصر وكل الناس وحتى الاميركيين، نحن نعترف بذلك أليسوا هم اصحاب مع الاميركيين؟ وطالما انهم اصحاب معهم لماذا لا يحرصون على اقناع الاميركيين بأن يطلبوا من اسرائيل الانسحاب من مزارع شبعا ويطبقوا القرار 425 وان ينسحبوا من تلال كفرشوبا ويعطونا حصتنا من المياه؟".
أضاف: "عندما نقول ان لنا حقاً في المياه فلماذا يريد ان يعطي مياها لقبرص والسنيورة لم يكن كريما الى هذا الحد؟ مع العلم ان هناك منابع مياه وهذا الامر اقوله الآن، هناك مقابل الشاطىء سواء كان بالقرب من جونيه او بعد صور بيننا وبين قبرص مياه حلوة وفي مياهنا الاقليمية وبامكانك اذا اردت ان تعطي مياها ان تبيع المياه وهي اليوم اغلى من البترول، ومن خلال سلعة من هذا النوع بامكاننا تسديد قسم كبير من الدين. فلماذا يقولون انهم يريدون اعطاء المياه بدون مقابل؟. هم ينكرون ذلك. فاذا كان هناك بحث في هذا الموضوع فنحن بحاجة الى المياه اللبنانية الموجودة على الارض اللبنانية ونحن بحاجة اى اكثر من مياهنا حتى الآن".
"س ـ س"
وعن نظرية "سين سين"، قال: "لا احد ينكر على الاطلاق ان الاخوة في المملكة العربية السعودية او الاخوة في سوريا لهم دلالة كبيرة في لبنان على المعارضة وعلى الموالاة وعلى بقية الناس، هذا واقع قائم قد لا تعجب به مئة بالمئة او سبعين بالمئة او خمسين بالمئة لكنه موجود، والعلاقات متشابكة وسوريا تستطيع ان تساعد والسعودية تستطيع المساعدة، وانا شخصيا ذهبت الى المملكة العربية السعودية والى دمشق وقلت لجلالة الملك عبد الله حتى لو كان ليس من اجل سوريا او السعودية فقط من اجل لبنان والكلام نفسه قلته في سوريا، نحن بحاجة الى مساعدة، بالنسبة الى هذا الموضوع عند العرب يقال كلمة تحنن وكلمة تجنن، نحن بحاجة الآن الى هذا الحنان فاما ان نصل الى توافق وفعلا مرات كثيرة كنا نتقارب ولذلك ان العديد من المبادرات انشأتها اولا انا والمملكة العربية السعودية، ونظرية (س ـ س) لاتزال هي الاساس".
وعما سيقوم به بعد الثلاثين من آذار، قال: "حصل تسريب ولكنه ليس كذبا، انا لم اقترح حلا جديدا ولكنه مقترح حل، وفي البداية حتى لا يتهموننا انظروا لقد طيّر نتائج القمة ويقدم على اثرها اقتراحا لكي يلتف على القمة، وإذا في آخر المطاف المبادرة العربية لم توصلني الى نتيجة فمن المفروض ان نبتدع غيرها. لست خائفا ولكني بداية سأبقى مع المبادرة العربية وما بعد انتهاء القمة العربية والاطلاع على نتائجها، لانه من الممكن ان تظهر نتائجها تباعا، اذا حصل خيرا كفى الله المؤمنين شر الاقتتال وسأتحرك على اكثر من صعيد. اولا: تشاور مع بلدان عربية خصوصاً مصر والسعودية وسوريا. ثانيا: اتصالات مع بعض العواصم غير العربية تمهيدا لدعوة طاولة الحوار لاستكمال ما توقفت عنده تحت عنوان التشاور الذي عقد في 6/11/2006، للتذكير فقط هنا كان جدول الاعمال محصوراً بنقطتين حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب، لقد حصل توافق بشكل او بآخر حول رئيس الجمهورية وعشرة ـ عشرة ـ عشرة بالنسبة الى حكومة الوحدة الوطنية حصل والذي ينكر هذا الواقع لا يتكلم بشكل صحيح، لانهم يتكلمون خارجا ويرسلون الي اشياء شكل ثاني".
أضاف: "انا سادعو الى طاولة حوار حول التشاور، عودة متجددة حول موضوعات حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب بما ان حكومة الوحدة الوطنية العشرات الثلاث وعلى الطاولة من يقول لا اقول له ماذا قال لي".
وعن وجود موافقة على الثلاث عشرات بدون شروط، أجاب: "بدون شروط ولكن مع قانون انتخاب".
سئل: قيل انه في الاجتماع الرباعي الاخير عندما طرح موضوع العشرات الثلاث وهاتفك العماد عون قلت له ان يقبل بدون تردد، وقيل انه قبل لكن مع سلسلة شروط، هذا الكلام غير دقيق؟، أجاب: "بل غير دقيقين، بدليل ان السيد موسى زارني وقلت له اتكلنا على الله وانا سأنزل الى المجلس. وقلت لموسى انت تقول ان حليفي طرح شروطا وانا اقول لك غدا أعقد اجتماعا واذا لم يسر حلفائي بالحل سأنزل الاثنين الى المجلس لأصوّت وسأؤمن 91 صوتا فلماذا لم يسيروا بهذا الطرح؟".
ورأى انه "اذا ضيعنا الوقت من جديد ثلاثة او اربعة اشهر فعندها لا نستطيع ان نتحدث عن حكومة وحدة وطنية بل سيتم الحديث عن حكومة انتقالية لكي تحضر قانون انتخاب وبعدها اجراء الانتخابات النيابية. وفي هذه الحكومة الانتقالية لن يعود مقبولا ان يكون رئيسها من الاكثرية او من الاقلية بل يجب ان يكون هناك رئيس حكومة انتخابات حيادي او وزير داخلية حيادي، فاذا لم نصل الى هذه النتيجة خلال شهرين آخرين فعندها نصبح على مشارف السنة الجديدة ولن نستطيع اجراء انتخابات نيابية، ويكون البلد قد طار. لذلك انا أرفع الصوت الآن وأطالب بأن تكون البوصلة لبنانا در".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | أهْوَاء | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005