السبت 11 أيلول 2010

ص17ص16ص15ص14

فتح الورقة المصرية للتعديلات يعني العودة إلى نقطة الصفر

دحلان: في ضوء لقاءاتي المسؤولين الليبيين أؤكد أن "حماس" لن تحضر القمة العربية


عباس يشترط موافقة العرب قبل العودة الى الكفاح المسلح


"حماس" تطالب المجتمع الدولي بمحاكمة قادة إسرائيل أمام محكمة الجنايات الدولية

"هيومن رايتس": اسرائيل لم تحقق جدياً في حصول جرائم حرب في غزة


اعتقال 4 فلسطينيين قبالة شواطئ غزة ومستوطنون يقتلعون أشجاراً في الخليل

السلطة تنفي اعتقال نشطاء في تنظيمات إسلامية يحملون فكر "القاعدة"


خطيب المسجد الأقصى يدين إغلاق باب العمود في القدس المحتلة


4 منظمات حقوقية سورية تطالب بان كي مون بالتدخل لوقف انتهاكات اسرائيل في الجولان


مجلس اداري جديد لنقابة الصحافيين الفلسطينيين بعد 10 سنوات


مصر: القبض على 20 عضواً في جماعة "الأخوان المسلمين"


داود أوغلو يمتنع عن الجلوس مع أيالون في ندوة لإهانته السفير التركي


ليبيا: القضاء يحكم ببراءة رجل الأعمال السويسري رشيد حمداني


تأجيل رحلة جوية من مومباي إلى دبي بسبب تحذير أمني



فتح الورقة المصرية للتعديلات يعني العودة إلى نقطة الصفر

دحلان: في ضوء لقاءاتي المسؤولين الليبيين أؤكد أن "حماس" لن تحضر القمة العربية

المستقبل - الاثنين 8 شباط 2010 - العدد 3562 - شؤون عربية و دولية - صفحة 14


جدد مفوض الإعلام وعضو اللجنة المركزية في حركة "فتح"، النائب محمد دحلان، امس، دعوته حركة "حماس" الى التعقل، والسير بخطوات عملية لإنهاء حال الانقسام الراهنة، التي تستفيد منها إسرائيل كثيرا في التنكر لحقوق شعبنا.
وراهن دحلان في حديث مع وكالة الأنباء الفلسطينية، في القاهرة، على قرب عودة غزة للشرعية، مشددا على أن أي طرف يعتقد بإمكانيته السيطرة على قطاع غزة بقوة السلاح هو مخطئ.
وطالب دحلان، حركة "حماس" بـ"تقديم كشف حساب للشعب الفلسطيني، في ضوء الويلات التي حدثت في غزة، والمبررات التي أعطتها لإسرائيل لتنفيذ إجرامها بحق شعبنا، وبسبب ممارساتها على الأرض بحق المواطنين وعناصر وقادة وكوادر حركة فتح، وكل من يعارض سياسة حماس".
وعن إمكان وجود أفق لإحداث اختراق حقيقي في ملف المصالحة، رد دحلان "حماس منذ الانقلاب وضعت نفسها ووضعتنا بمأزق حقيقي، ولكن نحن نزعنا كل ذرائع حماس في السنوات الماضية، في السابق اتهموني أنني أنا المشكلة، وأنا خرجت من الموضوع ولم يعد لي علاقة حتى المفاوضات لا أشارك فيها، وكل شخص يختلف مع حماس قامت بتخوينه، وجربت كل هذا المسلسل إلى أن عرضت مصر محصلة نشاطها وجهدها وموقفها خلال السنتين الماضيتين في ورقة للمصالحة".
أضاف "رغم تحفظاتنا في فتح على الورقة، قبلنا بها ووقعناها، وانتهى وقت الكلام وجاء وقت العمل، وحماس أمام اختبار، فإن هي جادة، فعليها التوقيع على الورقة لنفتح صفحة جديدة، وندخل في إطار وحدودي لمواجهة سياسات حكومة نتنياهو".
وأشار إلى أن "حماس إن كانت تريد المصالحة فحركة فتح ترحب بذلك، أما في حال استمرار رفضها للتوقيع على الورقة المصرية، فعند ذلك عليها تحمل المسؤولية أمام الشعب الفلسطيني، والعرب الذين كانوا يتعاملون معها، واستطاعت في السابق أن تضللهم".
وشدد على أن موضوع المصالحة في غاية الوضوح ولا يحتاج الى مزيد من النقاشات والكلام، نظرا لوجود وثيقة مصرية مطلوب من حماس التوقيع عليها. وقال "كل هذا لا يلهينا من إدارة معركتنا السياسية مع بنيامين نتنياهو، سواء قبلت حماس وعندها تكون معنا، وإن لم تقبل نستمر، ولكن ستسهل علينا المعركة إن دخلت معنا".
وأكد دحلان أن "حركة حماس الآن ليست بمعركة مع إسرائيل، لأن معركتها ما زالت مع فتح والشعب الفلسطيني"، مضيفا "لا نرضى لها هذه المكانة، ولكن الكرة في ملعبها وإذا أرادت أن تغلب مصالح الشعب الفلسطيني على مصالحها، فالورقة المصرية موجودة لتوقع عليها".
وحول صحة الأنباء التي ترددت عن إمكان دعوة "حماس" لحضور القمة العربية وموقف قيادة حركة "فتح" من هذا الموضوع إن تم، أجاب مفوض الاعلام في حركة "فتح" "لا اعتقد بأن يتم دعوة حماس للقمة، وأنا زرت ليبيا بتكليف من الرئيس أبو مازن، وأنا جئت من هذا البلد الشقيق بعد لقاءات وزيارة استمرت ثلاثة أيام لها صلة بموضوع مختلف منها القمة العربية".
وتابع: "هذا الموضوع ليس مطروحا على جدول أعمال القيادة الليبية، فالرئيس محمود عباس هو من يمثل الشعب الفلسطيني، ومنظمة التحرير هي من تمثل شعبنا في القمة، ولا يوجد مجال لدعوة آخرين خارج الوفد الفلسطيني الرسمي، وهذا ما أبلغتني به القيادة الليبية، ولكن لديهم رغبة بأن تحدث المصالحة قبل أو خلال القمة، واتفقنا على أن الورقة المصرية هي الأساس".
وأشار إلى أن ليبيا تساند الموقف المصري من المصالحة الفلسطينية، والداعي إلى ضرورة إكمال المصالحة بناء على الأسس التي وضعتها مصر في ورقتها.
وبشأن مطالبة حماس المتكررة بضرورة التعديل على الورقة المصرية قبل التوقيع عليها، أوضح دحلان أن هذا الأمر مرفوض من حركة "فتح"، لأنه في حال قيام "حماس" بالتعديل عليها، ففتح ستقوم بالأمر نفسه، مضيفا: "مصالح شعبنا لا تتطلب الدخول في ذلك، لأن الورقة إن فتحت يعني العودة إلى نقطة الصفر".
وحول طبيعة الاختراق الذي تم إحداثه على الصعيد العربي بما يخص دعم المصالحة الفلسطينية، قال دحلان "بعد عامين من الجدل والنقاش أزيلت الغمة عن كثير من مواقفنا، والناس بدأوا يتفهمون، وانكشف القناع عن حماس، واتضحت حقيقة مواقف كل الأطراف ولم يعد هنالك لبس، فعلى سبيل المثال الأشقاء في سوريا لا يستطيعون لوم فتح الآن، وكذلك الأخوة في قطر، لأن الأمور باتت واضحة، واتضح من يعيق إنجاز المصالحة".
وقال دحلان "آن الأوان لأن تقدم حركة حماس كشف حساب للشعب الفلسطيني على كل الجنون السياسي الذي مارسته، وكانت نتيجته بأن ندفع شهداء وأسرى وعذابات كبيرة للشعب الفلسطيني ودون مقابل".
وعن أسباب عودة الدكتور نبيل شعث إلى قطاع غزة، قال دحلان" ذهاب إي مسؤول فلسطيني من فتح إلى غزة يأتي في إطار محاولات تهيئة الأجواء وتهدئة المخاوف لدى كل الأطراف لنصل إلى اتفاق، وزيارة أي مسؤول فتحاوي إلى غزة يفترض أن يكون أمرا طبيعيا، لأنها بلده، والأمر ليس بحاجة لتصريح من حماس أو إسرائيل ليعود المواطن إلى أهله وبلده". وتابع "أما الحديث عن زيارة الدكتور شعث رسمية أو غير رسمية، فنحن لسنا ذاهبين لبلد آخر، فهذه بلدنا، وهناك قرار باللجنة المركزية بحركة فتح بضرورة عودة القيادات الفتحاوية التي تتمكن من دخول القطاع...وأي مسؤول فتحاوي بإمكانه أن يلتقي مع أي أشخاص فتحاويين أو غير فتحاويين، ولكن هذا ليس حوارا أو مفاوضات لأن الحوار في مصر".

(وفا)

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | بيئة | تحقيقات | مخافر و محاكم | بزنس | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005