|
يحيى جابر من العابرين على الرصيف الى الجنود الذين يستقلون الحافلة... سيتطاير لحمهم على الطريق... في أول النهار الطرابلسي... هذه صبيحة أم ذبيحة... عيد!... ماذا نفعل حين تصبح السيارة المفخخة هي العيدية، هي الهدية، من يد الى يد، من شمال الى جنوب. وفي كل الاتجاهات ثمة سيارة مفخخة تتجوّل... تبحث عنّا! عيد مبارك، لمن؟. فطر سعيد، لمن؟ حين تصبح العبوة هي المرجوحة، تؤرجحنا ليل نهار... تؤرجحنا منذ ولادتنا، تؤرجحنا من زمن الى زمن، ومن جيل الى جيل... والذين صاموا وانتظروا... كان في انتظارهم مدفع إفطار شيطاني من أشرار لا يعرفون الله. هي التهاني تتحوّل الى تقبّل تعازي، هي التهاني بالذين نجوا مؤقتاً... ...نحن في عيد متواصل، كأن تتحوّل زيارات القبور موسماً دائماً على مدار السنة... اللبنانية. yehiajaber5@hotmail.com
|