الجمعة 3 أيلول 2010

ص1

إنجاز بدأه الرئيس الشهيد واستكمله رئيس "المستقبل" وسط تظاهرة وطنية لبنانية حاشدة بالآلاف

افتتاح مسجد محمد الأمين: الاعتدال العربيّ في قلب بيروت

جعجع يحذر من المسّ بالطائف ويؤكد أن لا حلّ غيره


نائب مصري تمنّى لو حضر نصرالله صلاة الجمعة


أبلغت المعلم أن على دمشق وقف تهريب الأسلحة الى "حزب الله" وتدفق "الإرهابيين" الى العراق

رايس: واشنطن لن تسمح لسوريا بالتدخل العسكري في لبنان


عمليات تصيد للصفقات تنعش وول ستريت

بوش: إعادة النظر في الرقابة على نظامنا المالي


خارطة طريق جديدة بين لبنان وسوريا؟


توقيف 10 مطلوبين من "القاعدة" بينهم سوري

اعتقال "العقول المدبرة" لاستهداف المسيحيين في الموصل


افتتاح "أيام بيروت السينمائية": تساؤلات صعبة لعروض عربية وأجنبية



إنجاز بدأه الرئيس الشهيد واستكمله رئيس "المستقبل" وسط تظاهرة وطنية لبنانية حاشدة بالآلاف

افتتاح مسجد محمد الأمين: الاعتدال العربيّ في قلب بيروت

جعجع يحذر من المسّ بالطائف ويؤكد أن لا حلّ غيره

المستقبل - السبت 18 تشرين الأول 2008 - العدد 3109 - الصفحة الأولى - صفحة 1


مشهد الاعتدال العربي سطع أمس في قلب بيروت فتحقّق بعد طول انتظار حلم أبنائها بإقامة مسجد محمد الأمين الذي وضع الرئيس الشهيد رفيق الحريري حجره الأساس قبل ست سنوات وأشرف على وضع تصوره وتفاصيله ليكون معلماً دينياً شامخاً يضاف إلى معالم بيروت الإسلامية والمسيحية وتحفة معمارية آسرة تشهد على الإشعاع الحضاري.
ففي ظلّ مشاركة رسمية ودينية لبنانية عربية واسعة أقيمت أول صلاة جمعة في مسجد محمد الأمين، بحضور رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ورئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري، وحضر مفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة الذي ألقى خطبة الجمعة، ووزير الأوقاف السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز، ومفتي القدس محمد حسين، ورئيسا الوقفين السني والشيعي في العراق.
وأمّ عشرات الآلاف من المصلّين ساحات المسجد الداخلية وباحته الخارجية ومنهم من افترش الطرقات. احتشدوا منذ الصباح الباكر، وتهافتوا على ضريح الرئيس الشهيد لقراءة الفاتحة لروحه وأرواح رفاقه الشهداء، وانتظروا خروج نجله من المسجد مرّددين هتافات الوفاء للذي حقّق لبيروت حلمها وحال الغدر الإرهابي دون رؤيته لهذا الحلم. وهكذا لم تكن لحظة إزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية بالسهلة على النائب سعد الحريري الذي بدا متأثراً وهو يزيح الستارة بدل والده وسط حشد من رجال الدين ووزراء الأوقاف العرب.
وشدّد مفتي الديار المصرية على أهمية الوسطية والاعتدال فذكّر بأن "الوسط أعلى الجبل لأنك إذا صعدت الجبل كنت في أوسطه فهناك نزول آخر" كما أكد بأن "هذا مسجد أسس على التقوى من أول يوم، وربنا يحب مثل هذه المساجد، وينبغي علينا أن يستمر كذلك، جميلاً في مبناه، قوياً في معناه" كما دعا إلى الله أن يجازي بالخير كل من ساهم في بناء هذا المسجد و"أن يغفر في هذا العمل الصالح للمرحوم رفيق الحريري، ويؤيد بهذا العمل الصالح ابنه البار سعد الحريري".
واستذكر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني "الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي تميز بايمانه العميق وبعروبته وإسلامه والذي أعطى وطنه لبنان والأمة العربية والإسلامية عقله وقلبه وروحه بأعمال المجيدة حتى قضى شهيداً" واعتبر أن افتتاح مسجد محمد الأمين هو "مناسبة جامعة" وأن دار الفتوى "ستبقى المرجع الديني الرسمي للمسلمين في لبنان وفية لرسالتها ودورها في هذا الوطن العزيز لبنان بالتعاون مع اللبنانيين جميعاً".
العلاقات الديبلوماسية بسوريّا
وسجّل أمس غياب للأحداث السياسية الداخلية، مع استمرار المواقف حيال العلاقات الديبلوماسية اللبنانية السورية وما يطرح بصددها من علامات استفهام حول طبيعة السفارة السورية العتيدة في بيروت أو حول شخص السفير اللبناني في دمشق.
وفي هذا الإطار رأى عضو كتلة "المستقبل" أحمد فتفت أن "المجلس الأعلى اللبناني السوري لم يعد له أي دور فاعل في هذه المرحلة" فيما اعتبر النائب مصطفى علوش أن "التعاطي مع السفير السوري سيكون كما مع نظيره الإيراني الذي لا نتفق معه في السياسة من دون أن يعني ذلك عدم الاعتراف بوجوده ودوره" كما أكد أن "التعاطي بين البلدين يكون عبر الأقنية الرسمية حصراً وإن حصل اي شيء خارج إطار الدولة فإن قوى 14 آذار وكما اعتادت ستكون رأس حربة في الدفاع عن المؤسسات الشرعية واحترام هذه المؤسسات(..)".
أما النائب من قوى 14 آذار سمير فرنجية فاعتبر أن "إقرار تبادل العلاقات الديبلوماسية مع الدولة اللبنانية لم يعد تحت نظرية شعب واحد في بلدين" ويفترض بالتالي أن لا يكون التعاطي السوري "مع قوى بعينها من أجل خلق نفوذ مباشر، بل مع الدولة اللبنانية للتأكيد على المصداقية السورية بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية(..)".
فرنجية شدّد على أن "المطلوب من 14 آذار في هذه المرحلة الاستمرار في المراقبة وتثبيت سياسة عدم التدخل في شؤوننا الداخلية وتأكيد أن ليس هناك من محاولات لإعادة فرض أمر واقع جديد على لبنان واللبنانيين واستكمال هذه الخطوة بحل الأمور العالقة بين البلدين".
جعجع
في غضون ذلك، اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "لا حل غير اتفاق الطائف وأي مس به قد يكون مساً بلبنان كله وقفزة كاملة في مجهول كامل وأي إدخال للديموغرافيا سيقضي على كل منطق الطائف".
وحذّر جعجع من "حسابات البعض ووعود من جهات سورية أو إيرانية تعطى لعون بأنه سيقوم ضغط سوري إيراني بعد الانتخابات لدفع الرئيس العماد ميشال سليمان الى الاستقلالة وانتخاب عون رئيساً في لبنان"، وأبدى جعجع تخوفه من أن يكون "لدى العماد عون اقتناع بأن هذه هو الطريق الأسلم للمسيحيين أو للبنان".
وفي موضوع سلاح حزب الله قال "لا استطيع أن أتصور أي سيناريو في أي حال من الأحوال يعلن فيه حزب الله تخليه عن سلاحه" وإذ توقف عند انعدام الاستقرار في المنطقة تحدّث عن "احتمالات مواجهة كبيرة يمكن أن تبدأ بمواجهات صغيرة أو العكس" مبدياً اعتقاده بأن لا مصلحة لحزب الله في القيام بحرب تموز ثانية مع احتمال أن يقوم بعملية انتقامية رداً على اغتيال عماد مغنية "على أرض أخرى".
وتناول جعجع مسألة "القواعد العسكرية السورية في لبنان الموجودة تحت غطاء فلسطيني" من ضمن القضايا "العالقة" بين البلدين.
السنيورة
يأتي ذلك في حين وجّه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تطرقت الأولى إلى التهديدات والخروق الإسرائيلية، والثانية إلى موضوع القنابل العنقودية، واستنكر فيهما استمرار الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية جواً وبراً واستمرار قيامها بعرقلة عملية تعليم الخط الأزرق، ما يساهم في زيادة الحوادث على طول هذا الخط. كما استنكر السنيورة التهديدات المتكررة ضد لبنان التي يصدرها مسؤولون عسكريون وطالب بتعميم رسالته بهذا الخصوص كوثيقة على أعضاء مجلس الأمن، وتمنى على بان كي مون حث المجتمع الدولي على تقديم المعونة والدعم المالي لاستكمال أعمال نزع الألغام والقنابل العنقودية والاستمرار في الضغط على إسرائيل لتسليم المعلومات والخرائط والإحداثيات عن مناطق نشر هذه القنابل.
أدلمان
تزامناً، وصل نائب وزير الدفاع الأميركي إريك أدلمان إلى بيروت واجتمع مع الرئيس السنيورة وقائد الجيش العماد جان قهوجي ووقّع أدلمان وقهوجي اتفاقية يستلم الجيش بموجبها المزيد من قاذفات القنابل الأوتوماتيكية وهذه الأسلحة هي جزء من قيمة 410 ملايين دولار على شكل هبة من الحكومة الأميركية إلى الجيش اللبناني.
أدلمان شدّد على "التزام الولايات المتحدة المستمر بتعزيز قدرات الجيش اللبناني" واعتبر أن "القوى الأمنية اللبنانية يجب أن تكون قادرة على حماية لبنان وأن تكون لها حصرية السلاح في البلد كما نأمل بتطبيق كامل للقرار 1559(..)".

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | مخافر و محاكم | مساحة حرة | المستقبل الإقتصادي | شؤون عربية و دولية | رأي و فكر | ثقافة و فنون | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005