|
هاجم نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد أمس، مساعي إيران الرامية إلى ما أسماه "تفريس" (من الفرس) إقليم الأحواز (عربستان سابقاً) وطمس لغته وثقافته العربية. ودعا التجمع القومي الموحد الذي يقوده رفعت الأسد إلى استعادة الحقوق العربية المغتصبة في هذا الإقليم والجزر العربية الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى ولواء اسكندرون. وقال التجمّع في بيان "إن إيران في نظامها القائم لا تأخذنا إلى يقين بإمكانية تحقيق مصالحة حقيقية وسلام، انما إلى مجرى واسع من الشكوك بسبب مساعيها الرامية إلى فرض تغيير ديموغرافي قسري في الأحواز لا يتناسب نمطه مع نمط روما القديمة الملقبة بإمبراطورية الشر، وإصرارها على تسمية الخليج بالخليج الفارسي وإحكام سيطرتها على الجزر الإماراتية الثلاث". وتساءل "لماذا تتخذ إيران موقفاً مناهضاً للقومية العربية وتقوم بمحاولات مخططة ومنظمة لطمس اللغة العربية والثقافة العربية والوجود العربي من محيط عربي واسع هو الأحواز يشكل مساحة أكبر من مساحة فلسطين واحاطته بسياج إيراني، إذا كانت الصداقة ومن ثم التعاون والتحالف ممكنة مع العرب؟". وتحدى إيران "أن تقدم برهاناً ساطعاً على الأخوة العربية حين تتحدث عنها"، مشدّداً على "أن هذه الأخوة تساوي إذا كانت في حيز الوجود تحرير الأحواز العربية وعاصمتها الاسيرة (المحمرة)، وإعادة طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى إلى الإمارات، والاعتراف بالحق العربي التاريخي الراسخ والثابت أرضاً وشعباً وهوية". وقال إن العرب "لا يرفضون الحوارمع إيران ويعتبرون أن جسوره مفتوحة معها ولا يريدون أن تكون مغلقة كالعادة من الجانب الآخر". (ي ب ا)
|